Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

● هل تعلم ماهي " سفاري سراييفو " ؟ ● هي رحلات "سياحة قنص البشر" خلال حصار سراييفو (1992-1996)، حيث كان أثرياء غربيين يدفعون مبالغ طائلة للمشاركة في قنص المدنيين وخصوصا الاطفال من مواقع القناصة المحيطة بالمدينة ! ● اما جنسيات الصيادين فكانت ( الولايات المتحدة الامريكية ، بريطانيا...

13,565 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سياحة القنص من أجل المتعة، أثرياء أوروبيون دفعوا نحو 100 ألف دولار لقنص أطفال عشوائياً خلال حصار سراييفو، أثرياء أطلقوا عليهم لقب “السياح القناصة” كانوا يدفعون أكثر من 90 ألف دولار لإطلاق النار على الناس عشوائياً أثناء رحلات سفاري بشري” إلى سراييفو في التسعينات. إذا أراد السائح قتل الأطفال فيتم وضع رسوم إضافية للسماح له بقتلهم، وكل شيء يعمل من أجل المال. هذه التحقيقات بدأت من محامين في إيطاليا ومدعين عامين في روما أكدوا صحة هذه الأخبار. تم اكتشاف أدلة على أنَّ هواة الأسلحة الأثرياء من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ودول غربية أخرى كانوا يدفعون لقوات صرب البوسنة مقابل فرصة إطلاق النار على السكان أثناء حصار المدينة الذي دام أربع سنوات آنذاك. يقول الصحفي والكاتب الاستقصائي الإيطالي إيزيو غافازيني: كان هناك ألمان وفرنسيون وإنجليز، يأتون من كل الدول الغربية ويدفعون مبالغ كبيرة ليطلقوا النار على المدنيين، لم يكن هناك دوافع سياسية أو دينية، بل أشخاص أثرياء يذهبون من أجل متعة قتل البشر فقط. ويضيف الكاتب الإيطالي: المؤسف أني وجدت أسماء أثرياء من بلدي إيطاليا ذهبوا أيضاً وشاركوا في “سياحة القنص”، يأخذهم الضباط إلى التلال المرتفعة حول سراييفو ويقدمون لهم البندقية ثم يبدأون بقنص المدنيين والنساء والأطفال وكبار السن. قتل أكثر من 10 آلاف شخص في حصار سراييفو، ماتوا بنيران القناصة والقصف بين عامي 1992 و 1996 خلال حروب البلقان. المصدر: صحيفة الغارديان

د. براك القلاف

238,295 görüntüleme • 1 ay önce

من أجل المتعة ، اثرياء اوربيون دفعوا حوالي 100 ألف دولار من أجل قنص أطفال ونساء ورجال البوشناق المدنيين في قلب عاصمة البوسنة والهرسك . ماذا تعرف عن حصار سراييفو ؟ أطول حصار لعاصمة حديثة في التاريخ . 1460 يوم مدة حصار سراييفو يعني 4 سنوات . بعد تفكك الاتحاد السوفيتي قرر البوشناق المسلمين الانفصال وتاسيس دولة البوسنة والهرسك لكن الصرب هناك وبدعم ضخم من دولة صربيا قرروا ابادة المسلمين حيث تم حصار العاصمة وكانت المدينة تقصف يوميا ، احيانا يتم قصفها ب3000 قذيفة في يوم واحد ، تم استهداف المدراس والمستشفيات والاسواق وحتى طوابير الخبز . كان الشوارع عبارة عن مصيدة ، حيث يتم قنص المدنيين بمجرد تحركهم للبحث عن الطعام والدواء بذالك تم استغلال هل شيء من طرف اثرياء اورباء من أجل قنص المدنيين ( الأطفال والنساء والرجال ) من أجل المتعة وكانهم يلعبون لعبة فيديو حيث هناك شهادات وتقارير تؤكد هل شي وانهم كانوا يحتفلون بالليل بعد ان يقومون باستهداف المدنيين بالصباح . إضافة لذالك حدثت مذابح كثيرة ضد المدنيين منها مذبحة سربينيتسا التي راح ضحيتها قرابة ال10 الاف مدني خلال كم ساعة وبشكل عام عدد الذين فقدوا حياتهم من البوشناق المسلمين تجاوز ال60 ألف

Mustafa

105,132 görüntüleme • 2 ay önce

قصة تمتُّع أثرياء برحلات قنص أهل سراييفو في الحرب، خاصة الأطفال الأعلى سعرًا. قصة مرعبة لتوحُّش البشر فظائع إجرام بعض البشر لا يمكن وصفها بالوحشية، حتى لا نسيء إلى الحيوانات؛ فمن الواضح أن قانون الغابة أرحم من قانون هؤلاء الشياطين. في إيطاليا ودول أوروبية أخرى، فُتحت تحقيقات مع أثرياء ارتكبوا أعمالًا إجرامية خلال حرب البوسنة. بدأ صحافي إيطالي بكشف الفضيحة وجمع الشهادات عنها، ثم توسعت صحيفة «التلغراف» في تفاصيلها قبل أشهر؛ وهي تفاصيل يصعب على العقل تخيّلها أو تصديقها. تحمل الفضيحة اسم «سفاري سراييفو». ووفق المعلومات التي تحقق فيها السلطات، كان أثرياء أجانب يمضون عطلة نهاية الأسبوع في قنص سكان سراييفو، مقابل مبالغ قيل إنها تعادل اليوم قرابة مئة ألف يورو للرحلة. إنها قصة مرعبة تؤكد أن كل إنسان فعلًا حالة خاصة. يُقال إن المشاركين قدموا من دول عدة، بينها الولايات المتحدة وبلجيكا وسويسرا، وإن العدد الأكبر كان من إيطاليا. كانوا ينضمون إلى قوات صرب البوسنة في مواقع مرتفعة مطلّة على المدينة، ليبدؤوا قنص كل مَن يشاهدونه يتحرك؛ إثارةً لشغفهم، وممارسةً للمتعة، ورغبةً في فعل استثنائي ومختلف. وتزعم الشهادات وجود «قائمة أسعار» للضحايا: الأطفال هم الأغلى، ثم الرجال والنساء، أما قتل المسنين فكان، وفق إحدى الروايات، «هدية» بلا رسوم إضافية. وكأن أرواح البشر تحولت إلى قائمة خدمات سياحية، يختار منها الثري ما يناسب درجة انحطاطه. كان هؤلاء المنحطون، بحسب ما شعروا به وأعلنوا، يفضّلون «صيد» الأطفال، وكان قتل الطفل الأغلى في الحزمة؛ فمستوى الإثارة لديهم يرتفع مع سقوطه. طفل صغير بالكاد يُرى داخل منظار البندقية، يركض مذعورًا بحثًا عن أمه، بينما رجل ثري فوق التل يعتبر إصابته دليلًا على إجادته القنص. وأيضًا يرى في قتله متعة امتلاك الضعيف، ويجد الإثارة في قتل البراءة عند نفوس لم يبقَ فيها شيء بريء. أما قنص الكبار فكان «هدية» من الصرب لهؤلاء. وبمجرد وصولهم عبر شبكة من الوسطاء المتعاونين مع القوات المسيطرة على مواقع الحصار، يكونون في قمة سعادتهم؛ فما سيقتلونه في الأسفل صار عندهم شهيةً لا تشبهها أي شهية، ومتعةً لا تضاهيها أي متعة. وبمجرد أن يصوّب الثري بندقيته نحو هدفه، تشعر أن كل المبررات الأخلاقية والإنسانية قد خُسف بها، وأن كل تردد أو رحمة ماتا منذ زمن، ولم يبقَ لديه سوى تلك الإثارة البرجوازية المريضة: بلوغ النشوة بقتل مزيد من البشر، وخاصة الأطفال. ويُقال إن بعضهم أحضر بندقيته المعدّلة معه كي يصيب أهدافه بدقة أكبر. مَن يفعل ذلك، من الناحية النفسية والسلوكية، يعاني خللًا أخلاقيًا وسلوكيًا بالغًا. فالثري الذي يذهب في إجازته إلى منطقة حرب، بعدما دفع عشرات الآلاف لقتل الأبرياء، وخاصة الأطفال، ثم يعود إلى عائلته وعمله ويعيش سعيدًا كأن شيئًا لم يحدث، لا يمكن وصف سلوكه بالسوي. والأغرب والأشد رعبًا أن بعض هؤلاء قد لا يعاني صراعًا داخليًا كبيرًا أو ندمًا ظاهرًا. يبدو أن الفعل الإجرامي يوضع في «صندوق» منفصل داخل العقل، فلا يتسرّب إلى الحياة اليومية ولا يشغل التفكير؛ يعيش صاحبه حياته الطبيعية منتظرًا عطلة نهاية الأسبوع التالية ومتعةً جديدة. ربما يعود إلى بيته ويعانق أطفاله، بعد أن جعل أطفال الآخرين أهدافًا لبندقيته؛ فالعائلة لها قداستها طبعًا، أما أبناء الفقراء المحاصرين فمجرد طرائد! وأحيانًا أتساءل: لماذا نستغرب؟ ففي هذا العالم المتوحش، وبعدما شاهدنا في الإنترنت المظلم من الفظائع والعظائم، يُفترض أننا أنهينا الدهشة منذ زمن، وأن كل شيء أصبح قابلًا للتصديق مهما بلغ من العنف والانحطاط. إنه من الخير للمرء أن يكون شيطانًا في أفكاره، لا ليمارس الشر، بل ليتجنبه. فمع التوحش الذي يغمر العالم، ربما يكون مَن تستمتع معه بفنجان قهوة واحدًا منهم، لكنه مثل بعض الناس يبذل جهودًا عظيمة ليبدو مجرد إنسان ويقاوم شياطينه أمام الآخرين. فلا تكن ساذجًا، ولا تتوقع أن يعاملك العالم برفق لمجرد أنك إنسان طيب؛ فتكون أشبه بمن اعتقد أن الأسد الجائع لن يلتهمه لأنه نباتي. أبقِ حذرك دائمًا. وبقي أن نقول: قد تفهم وجود عالم يحاول بعض الناس فيه تبرير قتل إنسان بدافع الانتقام ممّن أفسد حياة آخرين، وإن كان القتل لا يصبح حقًا. لكن لا يمكن لإنسان أن يقبل العيش في عالم يُبرَّر فيه قتل البشر، وخاصة الأطفال، لمجرد الشعور بالمتعة.

مساعد الثبيتي

1,003,737 görüntüleme • 21 gün önce

هل تعلم أن السبب الرئيسي لرفض أمريكا للمرحاض ذي الشطاف يعود إلى بيوت الدعـ ارة التي كانت منتشرة خلال الحرب العالمية الثانية؟ على الرغم من أن الشطاف قد تم اختراعه في فرنسا في القرن السابع عشر لتنظيف الطبقة الأرستقراطية، إلا أنه واجه مقاومة ثقافية هائلة في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. عندما كان الجنود الأمريكيون متمركزين في أوروبا، كانوا يصادفون الشطاف في الغالب في بيوت الد#عارة الفرنسية، حيث كان يستخدم للنظافة قبل وبعد الجماع. ونتيجة لذلك، ربط الجنود هذه التجهيزات بالد#عارة و"الانحلال الأخلاقي"، بدلاً من النظافة العامة. وعندما عادوا إلى ديارهم، تجنبوا تركيبها للحفاظ على حماماتهم "لائقة". استمرت هذه النظرة السلبية لعقود، مما أدى إلى انقسام عالمي غريب: فبينما تعتبر اليابان وإيطاليا الماء ضروريًا للنظافة (بحجة أنه إذا اتسخ ذراعك بالبراز، فلن تكتفي بمسحه بمنشفة ورقية جافة)، التزمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بورق التواليت فقط. ولم يبدأ الأمريكيون بشرائه بأعداد قياسية إلا مع النقص الحاد في ورق التواليت عام 2020. هل أنت من فريق الشطاف أم فريق الورق؟
0:24

Sensitive content

هل تعلم أن السبب الرئيسي لرفض أمريكا للمرحاض ذي الشطاف يعود إلى بيوت الدعـ ارة التي كانت منتشرة خلال الحرب العالمية الثانية؟ على الرغم من أن الشطاف قد تم اختراعه في فرنسا في القرن السابع عشر لتنظيف الطبقة الأرستقراطية، إلا أنه واجه مقاومة ثقافية هائلة في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الثانية. عندما كان الجنود الأمريكيون متمركزين في أوروبا، كانوا يصادفون الشطاف في الغالب في بيوت الد#عارة الفرنسية، حيث كان يستخدم للنظافة قبل وبعد الجماع. ونتيجة لذلك، ربط الجنود هذه التجهيزات بالد#عارة و"الانحلال الأخلاقي"، بدلاً من النظافة العامة. وعندما عادوا إلى ديارهم، تجنبوا تركيبها للحفاظ على حماماتهم "لائقة". استمرت هذه النظرة السلبية لعقود، مما أدى إلى انقسام عالمي غريب: فبينما تعتبر اليابان وإيطاليا الماء ضروريًا للنظافة (بحجة أنه إذا اتسخ ذراعك بالبراز، فلن تكتفي بمسحه بمنشفة ورقية جافة)، التزمت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بورق التواليت فقط. ولم يبدأ الأمريكيون بشرائه بأعداد قياسية إلا مع النقص الحاد في ورق التواليت عام 2020. هل أنت من فريق الشطاف أم فريق الورق؟

علم النفس.

4,329,310 görüntüleme • 7 ay önce