هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه... show more
1,049,777 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
9 条评论

يا للعار!

تقول: لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. وتقول: هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! ماهو الفرق بين الدارين؟ أكاد أجزم أنّ التديّن في بريطانيا والغرب أسهل من التديّن في الإمارات والشرق عموما.

{ ۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ } [سُورَةُ المَائـِدَةِ: ٥١]

الخدمة العسكرية للبدو ليست اجبارية والذين يرفضون فكرة التجنيد يعتبرون المؤدين لها جواسيس ،، فهذا الجندي اختار بمحض ارادته المشاركة في قتل اخوانه ،، فاللهم توله واعطيه جزاءه

عندما كنت أرى المسلمين يقتتلون فيما بينهم وترى صلاه الميت ...كنت اتسال هل يعتبر شهيد وتنتابني الكثير من الاسئله... ولكن مسلم يعين كافر على قتل اخوه ويصلى عليه ...مشهد تجاوز الخيال ...والله العظيم دب الخوف في قلبي ...واسأل الله العظيم ان لايفتتنا

"كان ناس من أهل مكة أسلموا وكانوا مستخفين بالإسلام فلما خرج المشركون إلى بدر أخرجوهم مكرهين فأصيب بعضهم يوم بدر مع المشركين فقال المسلمون:أصحابنا هؤلاء مسلمون أخرجوهم مكرهين فاستغفروا لهم فنزلت هذه الآية:{إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم.. }الآية.

لا فرق بين هذا الجندي وبين بقية جنود دويلات سايكس بيكو ولكن للأسف الجهل اصبح في الأمة كبير نتيجة الاستعمار الغربي المستمر إلى يومنا هذا وبصور مختلفة وكذلك غياب علماء الأمة عن ساحة إما في سجون أو تحت الأرض

اللهم اجمعه بفرعون وهامان وابليس وابي لهب .

طبعا حتى تتضح الصورة بما أن البدو وعرب الداخل والدروز وغيرهم يسكنون في الداخل المحتل فإن التجنيد إجباري في جيش الإحتلال الإسرائيلي على بعضهم والآخرون طوعا، ليس دفاعاً عن هذا لكن هكذا هو الحال وفي النهاية من باع دينه ودنياه بدنيا غيره فهو والله الخسران المبين.

