Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هل ستجد لسفن اب مبرر ؟ استمع ثم احكم ملاحظة المقطع للكبار فقط 🔞 🫰🏻
70,377 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
4:30
Sensitive content
للكبار فقط | ستاند اب كوميدي لطيف و جريء لإحدى ناقصات العقل و الدين 🔞
Logic Bombs ترجمات
193,367 Aufrufe • vor 2 Jahren
1:24
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr
0:54
Sensitive content
بعد ثلاث سنوات من رحيل الاب لحقت به الام وانطفأ البيت تماما توزع الابناء والبنات في بيوت ازواجهم استقرت حياتهم ازدحمت موائدهم امتلأت ايامهم بالاصوات والاطفال الا واحدا تأخر عنه الزواج عشرين عاما كأن الحياة تركته واقفا عند زاوية الانتظار دخل رمضان الشهر الذي يكبر فيه الاشتياق ويصير الغياب اكثر وضوحا من الحضور قبل المغرب بقليل امسك هاتفه اتصل باخيه قال له هل افطر عندكم اليوم جاءه الاعتذار باردا البيت مشغول الاولاد متعبون الظروف لا تسمح قال في نفسه لا بأس انتظر حتى السحور اتصل مرة اخرى فجاءه عذر آخر سنكون مع اهل زوجتي مشغولون ربما في وقت آخر لكن ذلك الوقت لم يحدد اغلق الهاتف وتعلم ان بعض الابواب لا تغلق بصوت بل تغلق باعتذار اتصل باخته هل اشارككم السحور جاءه صوتها متعبا الابناء الالتزامات البيت مزدحم ثم انتهت المكالمة انزل رأسه والتمس لهم العذر كما يفعل من تعود ان يضع قلبه خلف الجميع لكن قلبه تلك الليلة لم يجد من يضعه في المقدمة جلس وحده امامه فطور بسيط وصمت ثقيل لا ام تقول كل يا ولدي ولا اب يسأله اين كنت ولا اخ يفتح الباب ويقول البيت بيتك وفي تلك اللحظة اكتشف شيئا موجعا ان اليتم ليس فقد الابوين فقط اليتم ان تكون لك عائلة ولا تجد لك مقعدا بينهم رمضان شهر الرحمة لكن بعض القلوب يؤخرها الانشغال عن الرحمة الاهم
نجوى Najwa.binfahad
228,019 Aufrufe • vor 6 Monaten
