Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هل سينطق الشجر فى اخر الزمان ويقول للمسلم تعالى ورايا عدوك اقتله ؟

10,294 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

روي عن إمامنا الصادق صلوات الله عليه: إذا كان يوم القيامة اخذ الملائكة رجلا يجرونه الى النار فبينما هم يجرونه اليها وإذا بنداء من الله تعالى يقول للرجل: قف لك امانة عندنا.. فيقول الرجل: اللهم أني لا اذكر أني استأمنتك على امانة لي عندك! فيقول الله تعالى (حفظه الله ونسوه) (انا الله الذي لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى) نعم لك امانة عندنا، ثم يأمر الله تعالى الملائكة ان يأتوا للرجل بأمانته، فيأتونه بصندوق، فلما يفتحه يرى فيه شيئا مغطى بقطعة من الحرير الأحمر معقود عليها بعقدة من الحرير الأخضر، فيفتح العقدة وإذا هي درة تضيء لأهل المحشر كما يضيء الكوكب الدري لأهل الدنيا. فيبكي الرجل ويقول: اللهم ان هذه درة غير موجودة في خزينة اي ملك من ملوك الدنيا فكيف صرت صاحبا ومالكا لها؟ فيقول الله تعالى: "يا عبدي أنك مررت يوما من الأيام بمجلس ذكر فيه مصيبة الحسين صلوات الله عليه فانكسر قلبك، وجرت دمعتك، فأمرت الملائكة ان يحفظوها لك في أشد وأضنك الأيام عليك... ولا أشد ولا أضنك من يوم القيامة، يوم الحسرة والندامة عبدي بعنيها فإني مشتريها منك"! فيقول الرجل: اللهم إنني لا اعرف قيمتها فيقول الله تعالى: يا عبدي، هل تقبل تقييم أنبيائي؟ فيقول الرجل: اللهم نعم فيقول الله تعالى: تعال يا آدم قيم فإن خزائني مفتوحة فيبكي آدم عليه السلام ويقول: اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها أن ينجو صاحبها من حر العرصات. فيقول الله تعالى: يا آدم قد قيمت، ولكن القيمة قليلة، فالحسين عليه السلام عندنا أعز من ذلك..! ثم يقول الله تعالى: تعال يا نوح قيم، فيبكي شيخ الأنبياء عليهم السلام، ويقول: اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها ان يروى صاحبها في يوم العطش الأكبر.. فيقول الله تعالى: يا نوح قد قيمت، ولكن القيمة قليلة، فالحسين عليه السلام عندنا أعز من ذلك.. ثم يقول الله تعالى: تعال يا إبراهيم قيم، فيبكي خليل الله ويقول: اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة فقيمتها ان يعطى صاحبها كتابه بيمينه.. فيقول الله تعالى: يا إبراهيم قد قيمت ولكن القيمة قليلة، فالحسين عليه السلام عندنا اعز من ذلك.. وهكذا ما من نبي إلا ويقيم فيقول الله تعالى له: الحسين عليه السلام عندنا اعز من ذلك.. حتى تصل النوبة الى رسول الله صلى الله عليه وآله، فيقول الله تعالى له: يا حبيبي قيم فإن خزائني مفتوحة. فيبكي رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم يقول: اللهم إن تأذن لي فإني لا أقيم فيقول الله تعالى له: ولم يا حبيبي؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله: يا رب، هذا الحسين موجود وهو صاحب هذه الدرة، وهو الذي يعرف قيمتها ويدرك ثمنها. فيقول الله تعالى: يا حسين، ويا صفوة الثقلين، انت صاحب الدرة فقيمها بما تحب.. فيبكي الحسين صلوات الله عليه، ويقول: اللهم إن كان لهذه الدرة قيمة، فقيمتها ان لا يكون صاحبها غريبا كما كنت انا وأن لا يصبح عطشانا كما عطشت أنا وأن لا يحرم من أهله وعياله كما حرمت انا وأن أخذه بيدي فأمره على الصراط وأن أسقيه من حوض الكوثر بيدي وأن أدخله الجنة بشفاعتي.. فيقول الله تعالى: نعم ما قيمت يا حسين، وإني لأغفر لهذا الرجل سيئاته وأدخله الجنة بشفاعتك، وليس له فقط وإنما لكل من يذرف دمعة واحدة على مصيبتك يا أبا عبد الله.. 📚| تحفة المجالس - ص 165.

ٰ

56,629 views • 1 year ago

● مشكلة الأشاعرة مع "الله!" فهم ما بين من يجعله "معدوما" لا كيف له، ولا ذات ولا صفات! ومن يجعله "مفقودا" لا مكان له! والله تعالى في السماء ، والعلو، فوق العرش غير معدوم ولا مفقود. ● قال الإمام أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني (١٧٥-٢٦٤هـ) في "شرح السنة" في صفة الله عزّ وجلّ: «عَال على عَرْشه بَائِن من خلقه مَوْجُود وَلَيْسَ بمعدوم وَلَا بمفقود». ● يقول هذا الجهمي: «الذي أيّن الأين لا أين له!» والنبيﷺ سأل عن "الأين" وسُئل عن "الأين" فقال للجارية: «أين الله» وقال له أبو رزين العقيلي: «أين كان ربنا». ● ويقول هذا الجهمي: «والذي كيّف الكيف لا كيف له»، أي أنه معدوم لا وجود له! فالذي لا كيف له: لا وجود له. والله تعالى له كيف لا يعلمه إلا هو، ونحن نجهل كيفيته كما قال الإمام مالك: «والكيف غير معلوم». ● ويقول الجهمي: «تعالى عن الزمان والمكان والحدثان». ينفي المشئية لله تعالى، والله تعالى يقول: ﴿كل يوم هو في شأن﴾ يفعل ما شاء متى شاء. ومكانه: في السماء كما أخبر الله تعالى في غير آية، وأخبر النبيﷺ في غير حديث، وانعقدت عليه الفطرة. والله في مكان، ومكانه فوق العرش، وبذلك جاءت النصوص، ومنكر المكان منكر لوجود الله. قال الإمام ابن عبد البر: «وقد قال المسلمونَ وكلُّ ذي عقلٍ: إنَّه لا يُعْقَلُ كائنٌ لا في ‌مكانٍ منّا، وما ليسَ في ‌مكانٍ فهو عَدَم.». "التمهيد" (٥/ ١٣٦). ● أحسن مقدم البرنامج في إفحام هذا الجهمي، وأحسن في إشارته إلى مبلغ ضرر الفلسفة وعلم الكلام في تحريف الوحيين وإفساد عقائد المسلمين.

د. بدر بن علي العتيبي

42,842 views • 11 months ago

🟥 تخيل معي .. لو أن هذا الكلام صدر من حاكم دولة مسلم، أو حتى مجرد مسئول حكومي مسلم ؟!! نائب الرئيس الأمريكي يخرج في بودكاست مسيحي ليعلن للعالم : (أنه لن يتفاجئ أبدا لو كان المسيح الدجال يمشي بيننا الآن .. بل وأنه لا يستبعد أننا نعيش اليوم في أحداث نهاية الزمان لكنه وعلى الرغم من ذلك، لن يركز فيها سوى على تنفيذ أوامر الله، حتى لو تسببت في نهاية هذا العالم) هل حضرتك مستوعب .. أن نائب رئيس أكبر دولة في عالمنا، يتحدث عن نبوءات اخر الزمان في معتقداته المسيحية، ويكلمنا بصفته كقائد سياسي عن دوره في تحقيقها !! مسئول حكومي غربي ذو منصب رفيع، بيحدثنا ... ليس عن خططه في تحسين مستوى المعيشة لمواطنيه، بل عن دوره في تحقيق نبوءات آخر الزمان، طبقا لمعتقداته الدينية !! (وإذا فتشنا في تلك المعتقدات وهذه النبؤات، فسنجد نائب الرئيس الأمريكي يشير إلى حرب كبرى يخوضها الغرب المسيحي بجانب يهود العالم في مواجهة المسلمين من أجل إفنائهم وهدم مسجدهم وبناء الهيكل التوراتي مكانه، تمهيدا لنزول المسيح) هكذا ... بمنتهى البساطة هذه هي معتقداتهم، والتي أعلنوا لنا أنهم سيسعون لتحقيقها !! طيب والقوانين الدولية، والاتفاقيات والمعاهدات والعلاقات بين الدول ؟!!!! ده حتى أمريكا -بنظرنا- هي الراعي الأكبر للسلام، وهي شريكة مقربة جدااا جدااا جدااا من حكوماتنا !! - طيب .. ماذا لو جاء حاكم عربي مسلم، وقال : أن دينه يأمره بألا يترك المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى بيد اليـ.ـهود، وأن قرآنه يُنبئه بحرب قادمة سيخوضها المسلمون ضد اليهود، ويبشرهم فيها بالانتصار، وأنهم سيحررون بها أرض المقدس وفلسطين، وسينزل بعدها المسيح على الأرض ليُقيم العدل ويحكم بالإسلام ؟!! ماذا لو كان لدينا حكام عرب يؤمنون بدينهم، كما يؤمن حكام اليوم لأمريكا وإسرائيل ودول الغرب بدينهم ومعتقداتهم ؟!!!!

شيرين عرفة

84,312 views • 1 month ago