Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هل شاهدت حفلات ملونة من قبل لأم كلثوم ؟؟ بالطبع الإجابة هى :لا أكبر جريمة بصرية في تاريخ الغناء المصري ارتكبت بحق أم كلثوم وظل صداها مستمرا حتى اليوم أم كلثوم بدون حفلة غنائية ملونة!! تخيلوا أن تاريخها الغنائي المصور حُبس عمدا داخل" الأبيض والأسود " حتى بعد دخول...

46,869 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

شرح و تحليل للمقدمة الموسيقية لأغنية " و دارت الأيام" الأغنية التي أبكت أم كلثوم لحظة عزفها و قدمها محمد عبد الوهاب بلحن ساحر .. في ليلة من ليالي الخالدين، يجتمع عبقريان من عباقرة الفن المصري: محمد عبد الوهاب يرسم لوحة موسيقية ساحرة، وأم كلثوم تمنحها روحا تنبض بالألم والحنين.. كان رحيل "جمال عبد الناصر" موجعا لأم كلثوم و تواكب رحيله مع أدائها لتلك الأغنية عام ١٩٧٠ و ما أن رُفع الستار وقتها و بدأت في الغناء إلى أن وصلت إلى كوبليه: ما أقدرش على بعده .. ما اقدرش أصبر يوم على بعده ، الصبر عايز صبر لوحده. غلبتها الدموع ولم تستطيع ان تتماسك وملئت الدموع عينيها و فاضت و هى تتذكر رحيل عبد الناصر وقف جمهور الصالة كله يصفق لها بحرارة بعد أن رأى وافر الدموع لأول مرة مرة فى عين فنانة الشعب، وكانت هذه الدموع بمثابة نعى لجمال عبد الناصر على طريقة الفنان وأمام الجمهور ومن على خشبة المسرح فى اول حفل تقدمه بعد وفاته ظلت أم كلثوم تغنى وتبكى خلال الثلث ساعة الأخيرة من حفلها الذي أستمر حتى الساعة الثانية والنصف صباحا عندما اختتمت أغنيتها وأشارت بيدها وهى تغالب دموعها لإنزال الستار ولم تسمح برفعه بعد ذلك كما تعودت من خلال الحفلات السابقة.. و في هذا المقام أقدم لكم شرحا لمقدمة هذه الأغنية الأسطورية التى أبدع فيها استاذنا محمد عبد الوهاب في تقديم لحن خارق للعادة و كان أيضا هو الظهور الاول لعازف الجيتار عمر خورشيد في أولى حفلاته مع السيدة أم كلثوم و قدم حفلا نادرا بمعنى الكلمة.. قد يكون هناك يوماً لنحلل فيه الأغنية بأكملها.. استمتعوا بروعة عبد الوهاب في هذا الجمال المتناهي.

Dr/Amir

41,387 Aufrufe • vor 8 Monaten

عبقرية أم كلثوم في الاتصال بجمهورها الجالس أمامها.. " تانى يا ست" في أغنية " فكروني" التى شدت بها أم كلثوم عام ١٩٦٦ و لحنها محمد عبد الوهاب و بعد أن غنت كوبليه "كلمونى تانى عنك" طلب الجمهور منها تكرار الكوبليه.. فأعادت الست غناء الكوبليه. ثم طلب الجمهور الإعادة مرة أخرى!!!! فأعادت الست غناء الكوبليه.. ثم عاد الجمهور ليطلب من الست إعادة غناء الكوبليه للمرة الرابعة.. صمتت الست..و نظرت أرضا..و راحت باصة للجمهور كدة بنظرة معناها (فيه إيه!! ما انا كررته ٤ مرات!!!) و قدام النظرة اللى لم تستغرق ثانية واحدة انفجرت القاعة كلها في تصفيق حاد و صرخت الجماهير طالبة تكرار الكوبليه.. و بعبقرية و سرعة بديهة و ذكاء شديد جدا ردت عليهم أم كلثوم متساءلة : تانى!!!! و أجارك الله يا مؤمن على اللى حصل بعد كلمة "تانى" اللى خرجت في صيغة مغناة .. بذكاء أشد جعلتها ام كلثوم جزء من جملة ( كلموني (تانى) عنك..برد فعل عبقري وسرعة بديهة مدهشة خرجت منها كلمة واحدة تانى لكنها لم تخرج كلاما خرجت غناء ثم دمجتها بذكاء حاد داخل الجملة كلموني تاني عنك في لحظة واحدة تحولت كلمة عفوية الى جملة موسيقية وتحول طلب الجمهور الى جزء من اللحن هذا مستوى من الوعي والسيطرة والحضور لا يتكرر مشهد يكشف كيف كانت ام كلثوم لا تغني للجمهور بل تغني معه وتعيد تشكيل اللحظة وهو يشاهد مذهولا كيف تصنع العبقرية امام عينيه ما شوفتش عبقرية بالشكل ده قبل كدة على المسرح

Dr/Amir

54,585 Aufrufe • vor 9 Monaten

«عبقرية أم كلثوم» حين يعجز البعض عن صناعة حدثٍ حقيقي، يبحث عن اسمٍ كبير ليصنع منه ضجيجاً، غير أن الأسماء التي صنعتها العبقرية لا تهتزُّ بصخب العابرين، لأنها تجاوزت منذ زمنٍ طويل حدود الجدل، و أصبحت جزءاً من التاريخ الثقافي، و الفني، و الإنساني. في تاريخ الغناء العربي، يصعب الحديث عن ظاهرةٍ فنيةٍ متكاملة دون التوقف عند أم كلثوم، ليست القضية أنها كانت صاحبة صوتٍ استثنائي فحسب، بل لأنها أسست مدرسةً كاملة في الأداء، و أعادت تعريف العلاقة بين الشاعر، و الملحن، و المطرب، و الجمهور، كانت القصيدة عندها مشروعاً فنياً يبدأ قبل دخولها المسرح، و لا ينتهي بانتهاء الحفل، بل يمتد في ذاكرة الأجيال لعقود. عبقرية أم كلثوم لم تكن في قوة الحنجرة وحدها، بل في قدرتها النادرة على قراءة النص، و فهم المعنى، و توزيع الإحساس على الجملة الموسيقية بدقةٍ مذهلة، كانت تعرف متى تُطيل، و متى تختصر، و متى تكرر البيت حتى يتحول من كلماتٍ مكتوبة إلى حالةٍ وجدانية يعيشها المستمع، لذلك لم يكن التطريب عندها استعراضاً للصوت، بل حواراً حيّاً بين الفنان، و الكلمة، و اللحن، و الجمهور. و إذا كان الملحنون الكبار قد صنعوا أعمالاً خالدة، فإن أم كلثوم كانت المختبر الذي تُختبر فيه هذه الألحان، مرَّت عليها مدارس موسيقية متعددة، من رياض السنباطي، إلى محمد عبدالوهاب، و زكريا أحمد، و محمد القصبجي، حتى وصلت لبليغ حمدي ملحن الشباب في حينها ،فكانت قادرةً على استيعاب اختلاف أساليبهم، ثم صهرها جميعاً داخل شخصيةٍ فنيةٍ واحدة لا تُشبه إلا نفسها. أما على مستوى الثقافة العربية، فقد تجاوزت #أم_كلثوم حدود الجغرافيا، فلم تعد ملكاً لمدينة، أو دولة، أو جيل، أصبحت جزءاً من الهوية و الذاكرة المشتركة للعرب، مثل القصائد الكبرى، و الروايات الخالدة، و الأعمال التي تتجاوز أصحابها لتصبح إرثاً إنسانياً، لذلك فإن تقييمها لا يكون بمنطق الإعجاب الشخصي، أو الذائقة الفردية، بل بمنطق أثرها في تاريخ الموسيقى العربية، و هذا أثرٌ لا يستطيع باحثٌ منصف أن يتجاوزه. الفن الحقيقي لا يعرف الحدود السياسية، لأنه يعيش بعمر الإبداع، لا بعمر الجغرافيا، و حين يبلغ الفنان مرتبةً يصبح معها مرجعاً في مجاله، فإن الاختلاف حول تفضيله يبقى أمراً طبيعياً، أما إنكار مكانته الفنية فلا يغيّر من التاريخ شيئاً، لأن التاريخ لا يُكتب بردود الأفعال، بل بما بقي حيّاً في وجدان الشعوب و أجيالها بعد عشرات السنين. لهذا .. فإن احترام القامات الفنية ليس مجاملةً لأحد، بل احترامٌ للذاكرة الثقافية العربية نفسها، قد تختلف الأذواق، و قد تتعدد المدارس، و قد يفضل كلُّ إنسانٍ لوناً غنائياً على آخر، لكن تبقى العبقرية الفنية حقيقةً مستقلةً عن المزاج الشخصي، تماماً كما يبقى الأثر الخالد شاهداً على صاحبه، مهما تعاقبت الأصوات من بعده.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

59,773 Aufrufe • vor 2 Monaten