Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هل طينةُ الأنثى بها هذا الذي يحكون عنها:البحثُ عن أخطاءِ أم أنّهــا مظلومةٌ يا إخوتـي تسري على الأخطاءِ كالعمياءِ 😁

13,523 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

كيف تعرف ما إذا كان الشخص الذي معك ناضجاً عاطفياً؟ إذا كنت تريد معرفة مدى النضج العاطفي للشخص الذي تتعامل معه، راقب التصرفات الثلاثة التالية: 1. استمع إلى طبيعة "نميمته" أو حديثه عن الآخرين • هل يهدف حديثه دائماً إلى جعل نفسه يبدو متفوقاً أو أفضل؟ • أم أن حديثه نابع من اهتمام وقلق حقيقي على الآخرين؟ • هل يحاول سحبك للمشاركة في "القيل والقال"، أم أنه يشعر بعدم الارتياح عند الخوض في سير الناس؟ 2. راقب كيف يتعامل مع الإحباطات الصغيرة • لاحظ رد فعله تجاه المواقف المزعجة البسيطة، خاصة في الأماكن العامة. • هل يحتاج إلى "جمهور" ليشاهد غضبه أو تذمره؟ • أم أنه يستطيع تجاوز الأمر بهدوء والمضي قدماً؟ 3. هل لديه رغبة في "الإصلاح"؟ • عند حدوث خلاف، هل يهتم بإنهاء النزاع وإصلاح العلاقة؟ • أم أنه يركز فقط على إطالة أمد الصراع وإثبات أنه على حق؟ • هل يشعرك بأنه ينصت فعلاً لوجهة نظرك ويفهمها؟ الخلاصة: إذا لم تتوفر هذه الصفات، فهي علامات واضحة على أن هذا الشخص يحتاج إلى العمل على تطوير نضجه العاطفي.

المُهندس زياد

49,365 Aufrufe • vor 5 Monaten

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
1:24

Sensitive content

اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة

وليد إسماعيل ( الدافع )

264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 Aufrufe • vor 1 Jahr

يا ريس.. أنا جزء من مصر… يا سيسي أنا لي في مصر… هكذا صرخت سلمى رحالة، لا بأغنية وطنية، بل بصرخة تبدو وكأنها مذبوحة من شرايين الاتهام، بعدما وُضِعت هي و أم مكة وأم سجدة و وفاء عامر في قفص الاتهام بتهمة لا تقوى على نطقها الألسن: تجارة الأعضاء. هل يشارك هؤلاء الوطن؟ أم يقتسمون أعضاؤه كما تُقتسم الغنائم؟ هل هم من نسيج هذا الشعب؟ أم من أقمشة غرف العمليات السوداء، حيث يُفتح جسد الفقير بلا مخدر، ويُغلق بدعاء الصبر؟ القضية أكبر من مجرد أسماء… خلف الأبواب، سلطة تحرس، وقوة تُملي، وحماية تلبس وشاح الوطنية وتخفي تحتها كل شيء. هل نحن أمام واقعة جنائية؟ أم أمام تسريب دموي للعدالة؟ هل تُكشف الحقائق؟ أم يُغطّى الجرح بلحافٍ من التطبيل ويُقال: دي مؤامرة على مصر؟ هل ستُكمل العدالة طريقها؟ أم "هيشيلهم الليلة" كما شال قبلهم كثيرين، في بلد تُقاس فيه الجريمة بمستوى الحماية، لا بدرجة الذنب؟ في مصر… تُباع الكلى على قارعة الطريق، وتُشترى البراءة من سوبر ماركت النفوذ. في مصر… قد تُسجن بتهمة إغاثة مريض، وتُكرَّم إن كنت تقتلع قلبه باسم الوطن. فيا السيسي… إذا كانت سلمى تقول إنها من مصر، فقل لنا أنت: من الذي يأكل مصر حتى نخاعها؟ ومن الذي يبيع مصر قطعةً قطعةً، لا في صفقات الأراضي، بل في مزادات الأجساد؟ نحن في انتظار الحقيقة… لكن الحقيقة لا تخرج من المشرحة إلا بعد موافقة أمن الدولة. فهل ستعيش؟ أم تُدفن مع أول تقرير طبي تحت إشراف الجهات المعنية؟! شاهد الحلقة كاملة على اليوتيوب #سامي_كمال_الدين #في_المليان #السيسي_يدعم_غزه #ترامب شاحنات المساعدات #السيسي_خاين_وعميل #السيسي_يدعم_غزه #السيسي_زعيم_بحجم_عالم #كلمة_السيسي #السيسي_حرمنا_من_التعيين #الاخوان_والصهاينه_اهداف_واحده #فيروز #زياد_رحباني #خليل_الحية معبر كرم ابو سالم #وفاء_عامر

سامي كمال الدين

33,294 Aufrufe • vor 1 Jahr