Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هل غدا الإرشاد السياحي طريقاً لتمهيد فكرة تهويد الأردن والطعن بالأردن والأردنيين ونفي صفة الوجود الحقيقي لهم على ارضهـم؟ وهل استخدام نصوص القانون يبيح الطعن بأصل الأردنيين ؟ اشارت منتحلة الإرشاد السياحي إلى انه لا يوجد اردنيين اصليين وان مكتشف الأردن " ابو عيون زرق " هو كاتب التاريخ...

18,217 Aufrufe • vor 4 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

التراث والهوية الفلسطينية في ارض أردنية !! ما هو تعريف التوطين ؟وماذا يعني الوطن البديل ؟وهل إظهار المظاهر الثقافية والاجتماعية الخاصة ببلد آخر أكد جلالة الملك على انه وطن يخص شعبه فقط ولا يمكن أن نقبل تصفية قضيته على حساب الأردن فالأردن للأردنيين فهل هجوم هذا الشعب على الديموغرافيا يعد أمراً صحياً ومقبولاً أمهر مناكفة للاءات الثلاث؟ نحتاج اعادة صياغة للمفاهيم والالتفاف أكثر حول القيم الصحيحة حتى لا تختلط الأمور اختلاط الأنساب فتضيع الحقوق ويتبعها ضياع الوطن ان التراث الفلسطيني يحترم على أرضه أما على أرض الأردن فلا تراث غير الأردني ولا يعلو علم وخارطة غير الأردن ولا يوجد ما يكون مناط الحب غير ترابه وهذا مفهوم كلمة الملك " الأردن أولاً " فهذه الجملة تعبير عميق لا يمكن لأحد استيعابها إلا الأردني ابن الأرض من يروج لمثل هذه المراسم ومن يبيح لهم مناكفة الوطن والملك وما هي الإجراءات القانونية التي تكفل حق المواطن الأردني في عدم ضياع هويته وتاريخه العظيم ؟ تحتاج إلى تأمل وإجابة.

خديجة الدعجـة

11,442 Aufrufe • vor 6 Monaten

يتمنى أن تهدم الأردن فوق رؤوس الأردنيين وهو يعيش في الأردن ويحملها جنسيتها اي حقد يحملونه في قُلوبهم علينا!! إن هذا المشهد ليس وليد اللحظة وليس مجرد حالة عفوية بل هو حلم وغاية ولعل بعضهم يجد لذة او قربة في دم وأعراض الأردنيين رغم كل ما تم تقديمه من الأمور التي لن تشكر أبدا من الأبناء كما حصل مع الآباء والأجداد الفكر السائد عند من يحمل الرقم الوطني يعد خطرا حقيقيا يهدد الامن الوطني والمجتمعي والتماسك السياسي الذي يعيشه الأردن واستمرار مثل هذا التطور في الطرح سيتجه نحو مزيد من احتقان مدعي المظلومية والذي بدوره قد يفجر حالة من الفوضى التي لا تحمد عقباها ان حمله للرقم الوطني لم يساعده ولو ليوم واحد أن يكون أردنيا بل زاد عنده الاعتقاد بصحة كون الأردن كيان يخدم مصالح دويلة على حساب فلسطين ويساند الاحتلال بدلا من فهم وجهة النظر الحقيقية وراء اعطائهم الأردن بما فيه ، ومن هنا يجب التنبه إلى كثرة عدد حملة هذا الفكر الذي قد يبدأ بالكلام وينتهي بالملام "وان النار بالعودين تذكى وان الحرب مبدأها الكلام".

خديجة الدعجـة

152,687 Aufrufe • vor 1 Jahr

🇯🇴🇯🇴 🇯🇴🇯🇴 عبث الهوية وخيانة الصمت . بقلم:𝕁𝕆ℝ𝔻𝔸ℕ 🇯🇴 في السنوات الأخيرة برزت على السطح أصوات وصفحات تحاول أن تعبث بالهوية الأردنية، وتسطو في الوقت ذاته على الهوية الفلسطينية في فلسطين، فتلبسها ثوباً أردنياً مصطنعاً. وللأسف لم تأتِ هذه الأفعال من فراغ، بل كان وراءها عدد كبير من اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين انخرطوا في لعبة خطيرة لا تمسّ الأردن وحده، بل تمسّ فلسطين نفسها. الأردني اليوم يقف بين نارين: فإن رفض هذا العبث اتُهم فوراً بالعنصرية والإقليمية، وإن صمت وكتم غيظه خرج الفلسطيني في فلسطين ليتهمه بسرقة تراثه وهويته، وهو اتهام يجد فيه الفلسطيني حقاً مشروعاً في الدفاع عن هويته المسلوبة. أما الأردني، فله الحق بالقدر ذاته أن يتمسّك بهويته الوطنية التي يريد البعض طمسها وتذويبها. وهكذا يُزج بالشعبين في مواجهة وهمية، بينما السبب الحقيقي يتوارى في الظل. فمن المسؤول عن هذا الجدل؟ أهو الفلسطيني في فلسطين الذي يرى هويته تُسرق وتُنسب إلى دولة مجاورة؟ أم هو الأردني الذي يلمس محاولات طمس وجوده الوطني؟ في الحقيقة، لا ذنب لكليهما، فكلاهما يقاتل دفاعاً عن حقه الطبيعي في الهوية والانتماء. الذنب كل الذنب يقع على بعض اللاجئين الفلسطينيين في الأردن، الذين ارتكبوا خيانة مزدوجة: لم يكتفوا بطمس الهوية الأردنية، بل سرقوا الهوية الفلسطينية نفسها وأعادوا تصديرها كأنها هوية أردنية. أي عبث هذا؟ وأي هدية أثمن يمكن أن يقدمها هؤلاء للاحتلال الصهيوني؟ لكن السؤال الأعمق: هل هي مجرد هدية عابرة، أم أن اللاجئ والصهيوني التقيا عند نقطة خطيرة، هي تحويل الأردن إلى وطن بديل؟ وطن يُقام على أنقاض هوية الأردنيين الذين قدّموا الدماء من أجل فلسطين، وعلى حساب الفلسطينيين الذين أبوا الرحيل وبقوا مرابطين منذ أكثر من ثمانين عاماً. إنها خيانة مزدوجة: خيانة للأردني الذي صمد مدافعاً عن فلسطين، وخيانة للفلسطيني الذي رفض مغادرة أرضه ودفع ثمن صموده دماً وشهادة. والأدهى من ذلك كله، أن هذا العبث يجري أمام أعين مؤسساتنا الرسمية، التي تقف موقف المتفرج الصامت وكأنها راضية، وكأن الصمت صار سياسة، وكأن التواطؤ أصبح خياراً. ما يجري اليوم ليس خلافاً ثقافياً ولا نزاعاً على تراث شعبي، بل هو مشروع سياسي يفتك بالهويتين معاً ليُفسح المجال أمام الحلم الصهيوني القديم: أن يُمحى حق العودة، وأن يتحول الأردن إلى وطن بديل. ومن لا يرى هذه الحقيقة، أو يتغافل عنها، فهو شريك في مؤامرة لا تغتفر. إن من يظن أن الهوية الأردنية يمكن أن تُمحى هو واهم، ومن يتصور أن الهوية الفلسطينية يمكن أن تُستعار هو خائن. وما يجري اليوم ليس إلا بروفة لمشروع أكبر، مشروع يختبر صبر الأردني وصمود الفلسطيني، فإذا صمت الأول واستسلم الثاني، كانت الطريق معبدة لوطن بديل يتنكر فيه التاريخ وتُباع فيه الدماء بأبخس الأثمان. لهذا نقولها بوضوح لا لبس فيه: لا الأردن وطن بديل، ولا فلسطين تراث يُستعار. #الأردن_للأردنيين 🇯🇴 الشرعيين 🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴🇯🇴

🇯🇴الأردن للأردنيين🇯🇴

25,382 Aufrufe • vor 10 Monaten

اخطر اعتراف من مالك قناة رؤيا أنا داعم للتيار الديموغرافي في الأردن !!!!!! إنشاء الاحزاب كخطوة للتفكيك …. حيث لم يكن إنشاء الاحزاب في الأردن ضربا من عبث بل كان سلاحا فتاكاً لتفكيك المجتمع الأردني وإبعاده عن شرعيته في وجود قيادة على اساس ملكي تحكمه وفق الشريعة مع ثبات كافة الحقوق واحترام الحريات العامة وكذا لم يكن تصدير شباب من المكون لا من الأصل .. وأدلجة عقولهم أن حقوقهم منقوصـة ضربا من خيال بل من تابع مسيرة التصدير لبعض الذين يسمون أنفسهم مؤثرين او في مجال الاعلام بل حتى الوظائف وحدها تتجه نحو المكون اللاجيء دون الحاجة إلى تحليل أو بعد نظر فهذا أمر مشاهد للعيان وما هذا إلا استكمال لمشروع الاردن هي فلسطين الوطن البديل رؤيا ومشروع وفكر …. وتطبيق و الإلماح إلى أن الشباب المؤمن برؤى جديدة وافكار مختلفة يجب أن يكون لهم الفرصة في التغلغل في مراكز الدولة ما هو إلا كتسمية الخمر مشروب روحي فلا الروح تستفيد ولا هو مشروب وهذا الصنف من الشباب ما هو إلا فئة مؤدلجة تعمل بالدينار والدرهم ان لم نقل بالشيكل لاحلال الفلسطيني في الأردن على انه في وطنه وليس هناك فرق إذ ان الاردن ما هو إلا تجمع سكاني من شتى الأصول والمنابتّ!؟ في الوقت الذي يسمى الفلسطيني في سوريا : مقيم لدعم حقه في وطنه لبنان : لاجيء لدعم حقه في وطنه الخليج : مقيم لدعم حقه في وطنه في الأردن يسعى اصحاب قنوات التوطين ليكون أردني اكثر من الأردنيين مما يعني ولا ريب انهم يؤمنون بالاردن هي فلسطيـن.

خديجة الدعجـة

15,674 Aufrufe • vor 1 Jahr

مش راح أعلق كثيراً على هكذا شخصيات تافهة .. لأنه المثل يقول (إذا عرف السبب بطل العجب) مش غريب الجهل ومتخلفي حزب التحرير هما شيئان متلازمان ومترابطان، لما يقول أنه غلوب أسس الدولة الأردنية، ويدعو الناس لقراءة التاريخ وهو نفسه لا يفقه شيئاً في التاريخ وهو نفسه يجهل التاريخ ! فغلوب كان في العراق، وجلوب قدم للأردن بعد تأسيس الدولة الأردنية وجيشها بحوالي 19 عاماً ! فكيف هو من أسس الدولة الأردنية ؟ ويقول أنه الأردن هو صحراء فلسطين، أيها الأحمق الجاهل فقط عد للتقسيمات العثمانية ستجد أن التقسيم بين الأردن وفلسطين كان حينها شمال وجنوب وليس شرقاً وغرباً كما هو اليوم، حتى النهر الذي يفصل بين الأردن وفلسطين اسمه نهر الأردن وعليه ضفتيه اسمهما ضفتي الأردن الشرقية والغربية وسموا نسبة للأردن، وجند الأردن كانت أرضاً تشمل شرق النهر وغربه، بعكس فلسطين التي كان تقسيمها جنوب البحر الميت ! واضح أنه الدولة السافلة ما غيرها عبر أذرعها الإعلامية مش مصلية على النبي وتقوم حالياً بشن حرب إعلامية على الأردن، وبإذن الله تعالى خابوا وخسروا وسنبقى شوكة في حلوقهم وسيرون الرد قريباً ..

نشاب Nashab 🇯🇴

32,643 Aufrufe • vor 1 Jahr