Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هل كان أحمدي نجاد بديلاً أميركياً محتملاً للنظام الإيراني؟ وما هي خطة ترامب ونتنياهو التي كشفت عنها صحيفة نيويورك تايمز؟

10,245 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨 أدرك السياسة | 🗣️ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس: “هل تعرفون ما كان رأي دول الخليج العربية في: 📄 خطة أوباما (JCPOA)؟” 📌 “لقد كرهوها لأنهم اعتقدوا أنها تمنح إيران القدرة على الاستمرار كطرف سيئ.” ثم أضاف: “هل تعرفون ما رأيهم في: 🕊️ خطة ترامب للسلام؟” 📌 “إنهم يحبونها لأنهم يعتقدون أنها تمثل صفحة جديدة في مستقبل الشرق الأوسط.” 👀 فانس رسم مقارنة مباشرة بين: 🇺🇸 خطة باراك أوباما عام 2015 🇺🇸 خطة دونالد ترامب الحالية. 📊 وبحسب رؤية إدارة ترامب: 📄 خطة أوباما ركزت على تقييد البرنامج النووي الإيراني. أما🕊️ خطة ترامب فتسعى إلى تحقيق: ⚓ فتح مضيق هرمز ⚛️ منع إيران من امتلاك سلاح نووي 📈 دمج إيران اقتصادياً إذا التزمت بالاتفاق 🌍 وخلق بيئة إقليمية أكثر استقراراً. 💡 الرسالة التي أراد فانس إيصالها: أن الفرق بين خطة أوباما وخطة ترامب ليس في الملف النووي فقط… بل في الرؤية الكاملة لمستقبل الشرق الأوسط. 🇺🇸🇮🇷🇸🇦🇦🇪🇶🇦🌍📈🕊️

أدرك ـ باب المعرفة

11,134 görüntüleme • 1 ay önce

الرسالة الإيرانية الأساسية هي أن مستقبل مضيق هرمز سيبقى في يد القرار الإيراني... السيطرة على المضيق عزم للحرس الثوري، وليس مجرد تكتيك للمفاوضات... هناك مشكلة الروايتين: الرواية الأميركية والرواية الإيرانية... إيران تحيك رواية الإنتصار على طريقتها، فيما مخيلة ترامب الخصبة تحيك التنازلات الإيرانية كما تريد وتؤكد أن الإنتصار أميركي... السؤال الجذري من الدول الخليجية لروبيو هو: أين أنتم في العلاقة مع إيران، وما هي إيران التي في ذهنكم الآن وما بعد المذكرة والإتفاق؟.. ترامب يتملص من هذا السؤال، وإيران تستفيد من مخيلة الرئيس الأميركي لتستفيد على مختلف الأصعدة بما فيها الملاحة في مضيق هرمز... المفاوضات بين الدولة اللبنانية وإسرائيل هي الوسيلة الوحيدة لدفع إسرائيل خارج الأراضي اللبنانية وتحدي إحتلالها... نحن لسنا في صدد العلاقة الشخصية والتصريحات النارية بين ترامب ونتنياهو لان موضوع لبنان اكثر جدية من ذلك... مواقف الدول الخليجية كانت مهمة جداً في تأكيدها على ضرورة إستمرارية المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية وفصلها كلياً عن أي مسار آخر... هذا يتحدى الطروحات الإيرانية التي تصر على ربط مصير لبنان بمسار المفاوضات مع أميركا... جي دي فانس يقف في صف ترامب ويعتقد أن هذا هو السبيل ليصبح المرشح الجمهوري للرئاسة.. هناك إنقسام جدي داخل الإدارة الأميركية.. الإتزان الحقيقي هو لروبيو وليس لترامب أو فانس... مواقف وزير الخارجية ووزير الحرب تختلف كثيراً مع مذكرة التفاهم... روبيو ذهب إلى الخليج وحاول أن يعدل تلك المذكرة شفوياً، لكن المشكلة أننا لا نعرف نصوصها الحقيقية: هل هي كما يقول الإيرانيون أم كما يقول ترامب؟ لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقات راوية القاسم | Rawya

Raghida Dergham

10,421 görüntüleme • 1 ay önce

⚡️‼️🚨مخيف جداً جداً جداً ومنطقي مقارنه بكل ماقاموا به وقد أسسوا مزرعة لـ "العرق لإنتاج العرق البشري الأعلى". تم العثور على مزرعة زورو المذكورة في وثائق إبستاين. يُشار إلى أن إبستاين استخدم هذه المزرعة للاحتفاظ بفتيات قاصرات وتقديمهن للنخبة. تم العثور على مزرعة زورو إبستاين التي تبلغ 10 الف فدان دونم. ويُقال إنهم حاولوا تنفيذ مشروع إنتاج عرق بشري جديد أعلى في هذه المزرعة. يُبلغ أن إبستاين كان يأمل في تطوير عرق بشري فائق باستخدام حُمضه النووي الخاص. وفقاً لتقرير نيويورك تايمز، كان إبستاين المدان بالبيدوفيليا يأمل في إصابة العرق البشري بحُمضه النووي الخاص من خلال إنجاب 20 امرأة في وقت واحد. كان جيفري إبستاين يخطط لتطوير عرق بشري فائق متقدم باستخدام الهندسة الوراثية والذكاء الاصطناعي. وفقاً لتحقيق كبير أجراه الجريدة، بعد إدانته بتهم الاعتداء الجنسي في عام 2008، كان إبستاين يأمل في إصابة العرق البشري بحُمضه النووي الخاص من خلال إنجاب النساء في مزرعته في نيو مكسيكو. ويُزعم أن النساء الشابات، بما في ذلك القاصرات، كن يتعرضن للاستغلال في هذه المزرعة. وفقاً لما ذكرته صحيفة تايمز، على الرغم من أن هناك دليلاً قليلاً على أن هذا الخطة تجاوز مرحلة الخيال، إلا أن علماء بارزين، بما في ذلك الراحل ستيفن هوكينغ، كانوا يشاركون بانتظام في العشاء والغداء والمؤتمرات التي ينظمها إبستاين. وفقاً لثلاثة مصادر تحدثت مع صحيفة تايمز، بدأ الحديث عن خطط إبستاين المتعلقة بأطفاله في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. كتبت صحيفة تايمز: "تحدث إبستاين إلى العلماء ورجال الأعمال عن طموحاته في استخدام مزرعته في نيو مكسيكو كقاعدة حيث سيتم إخصاب النساء صناعياً بمنيه وإنجاب أطفاله... كان هدف السيد إبستاين إخصاب 20 امرأة في وقت واحد في مزرعة زورو التي تبلغ 33.000 متر مربع في بلدة صغيرة خارج سانتا في". كانت منطقة عمل إبستاين تُدعى "الإنسانية المتعالية"، لكنها كانت في الواقع نسخة محدثة من الإيوجينيا. ألان ديرشويتز، المحامي الذي دافع عن إبستاين في عام 2008 والذي ذُكر في دعوى قضائية أقامتها فيرجينيا جيوفري التي تتهم إبستاين، قال في تصريح لصحيفة تايمز إنه كان مذهولاً من اهتمام الرجل المالي بالتلاعب الوراثي، مع الأخذ في الاعتبار استخدام النازيين للإيوجينيا في الثلاثينيات. ومع ذلك، تبين لاحقاً أن المحامي ديرشويتز كان يعمل مع إبستاين أيضاً. كان في محيط إبستاين: المهندس الجزيئي جورج تشرش؛ موراي جيل-مان الذي وضع نظرية الكوارك؛ عالم الأحياء التطوري ستيفن جاي غولد؛ الطبيب الأعصاب والكاتب أوليفر ساكس؛ والفيزيائي النظري فرانك ويلتشيك. تفضل مجتمع العلماء، تماماً مثل الجزء الأكبر من مجتمع ترامب ونيويورك وبالم بيتش، نسيان علاقاته مع إبستاين في أقرب وقت ممكن.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

545,443 görüntüleme • 6 ay önce

يبدو ان الرئيس الأميركي يستمع للنصيحة التي تأتي إليه من مستشاره ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجاي دي فانس، بأن من الأفضل لملمة الأمور الآن والإقتناع بالقليل الذي تعطيه إيران للولايات المتحدة، وإعلان الإنتصار أو أقل عدم الهزيمة والمضي إلى الأمام... أما فريق الأمن القومي فإنه يخشى كثيراً أن يسقط ترامب في تلك الهوة وذلك الفخ، لأن إيران لن تكتفي بما تحصل عليه من الإدارة الأميركية الآن، وإنما ستصرّ على أكثر فأكثر... هناك مؤشرات على أن ترامب قد يقبل بنصيحة ويتكوف: ترحيل كل شيء من المسيرات والأذرع إلى لاحقاً، والإكتفاء الآن بنوع من التفاهمات حول فتح مضيق هرمز فقط لا غير... يقال للرئيس ترامب أن في هذه الترتيبات منافع مالية للولايات المتحدة ولربما لأصدقائه وعائلته... إيران تعتقد أن الجائزة الكبرى لها هي مضيق هرمز ولن تتخلى عنها بسهولة... إذا وقع ترامب في فخ الإتفاق الإيراني-العماني بموافقة أميركية، فهذا يعني أنه سيرفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، وسيخفف الضغوط الإقتصادية التي هي خانقة للحرس الثوري الحاكم في طهران... إيران تصرّ على شروطها الستة، وهي خطيرة لأنها تضع الضغط على الرئيس الأميركي للتخلي عن أي مطالبة لإيران بتعديل سلوكها... ايران هي التي تطالب بتعديل سلوك الادارة الأمريكية… الرئيس ترامب لم يحقق شيئاً مما أراده من هذه الحرب... لم يدخل هذه الحرب من أجل فتح مضيق هرمز، بل أعطى الفرصة لإيران لتستولي فعلياً على مضيق هرمز.. دخل الحرب من أجل النووي، وإذا خرج منها بهذه الصيغة فإنه يخرج بمجرد موقف إيراني قديم بأن لا نية لإيران لإستخدام نووي لأغراض عسكرية... إيران تضع كشرط أمام ترامب أن عليه هو أن يغير سلوكه.. تطالب بإنهاء جميع العمليات العسكرية ضد حلفائها فيما هي تحرض الحوثي في اليمن على إغلاق باب المندب، وتحرض الفصائل العراقية التابعة لها ضد السلطة الحكومية وتشجعها على الإعتداء على الدول الخليجية… و هي ايضاً تحرض في لبنان لإحباط المفاوضات السيادية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل... شروط إيران تشمل رفع الحصار، رفع العقوبات، سحب القوات الأميركية من المنطقة، دفع تعويضات، والإفراج عن الأصول المجمدة... كل هذا يعني إستسلاماً أميركياً وليس إستسلام إيران كما تحدث ترامب عندما بدأت الحرب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #باب_المندب Mohamed Attia|محمد عطية

Raghida Dergham

28,363 görüntüleme • 5 gün önce

🚨 كيف غير ترامب رأيه خلال الـ 48 ساعة ؟ لم تكن هذه فكرة ترامب… بينما كان ترامب ينشر إنذاراته من منتجعه في مارالاغو، كان أربعة وزراء خارجية يجتمعون قبل الفجر في الرياض. فتحت المخابرات المصرية قناة اتصال مع الحرس الثوري الإيراني واقترحت هدنة لمدة خمسة أيام. عندما وصل الخبر إلى فلوريدا، تحوّل ترامب بين ليلة وضحاها من التهديدات إلى الدبلوماسية ومهلة 5 أيام. العقبة الأكبر هي تلك التي صنعتها إسرائيل. قتل التحالف عدداً كبيراً من المسؤولين الإيرانيين لدرجة أن الوسطاء عاجزون عن إيجاد نظير لهم للتفاوض معه. اغتيل لاريجاني، الخيار الأكثر جدوى وعملية، قبل أيام من بدء المحادثات. الآن، تتجه الأنظار إلى قاليباف، الذي وصف مزاعم السلام علناً بأنها "تلاعب بالسوق". هناك ما يدعو إلى التفاؤل الحذر. تحوّلت مطالب إيران من وهمية إلى قابلة للتنفيذ. تُعتبر الضمانات الأمنية مُقدمة ذاتيًا بعد أن أثبتت طهران قدرتها على إغلاق مضيق هرمز وتحمّل أسابيع من القصف. رفع العقوبات أمرٌ ممكن، ويمكن صياغة التعويضات بأسلوبٍ مُنمّق. أما العامل الحاسم فهو نتنياهو، الذي تعهّد بمواصلة القصف بغض النظر عن أي اتفاق، لأنه لا يريد أن تنتهي الحرب. المصدر: صحيفة وول ستريت جورنال.

أحداث الشرق الأوسط

123,487 görüntüleme • 4 ay önce

الرئيس الأميركي أعطى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما تمنته... أراد ترامب أن يشد لنفسه محاولة للخروج من مأزقه الشخصي، لكنه لم يتبصر إستراتيجية خروج للولايات المتحدة من الورطة التي أدخل فيها بحرب مبتورة... إستراتيجية ضرب الحصار البحري على الموانئ الإيرانية كانت إستراتيجية خناق إقتصادي ناجحة، لكن ترامب تخلى عنها ورفع الحصار، وأريح الحرس الثوري من الضغوط الاقتصادية... الأموال تتدفق وستتدفق أكثر إلى إيران، مما يعني تمكين الحرس الثوري من شد قبضته أكثر فأكثر على المواضيع كلها... الحرس الثوري أصر على أن تكون هناك شرعنة أميركية لناحية الأذرع والوكلاء من العقيدة الإيرانية، وأجبر الرئيس الأميركي على قبول إقحام لبنان في هذا الإتفاق... رفع الحصار البحري سيكون مكلفاً لترامب لأنه لن يتمكن من العودة إلى الخيارات الاقتصادية والعسكرية... لبنان هو دائماً الضحية، لكن هذه الضحية كشفت الخلل في السياسة الأميركية... طهران مصرّة على إقحام نفسها في أي هندسة أميركية-إسرائيلية للنظام الإقليمي، وهي واثقة من قدرتها على منافسة إسرائيل في التموضع لدى ترامب... الطرف الإيراني يعتبر نفسه منتصراً: بقاء النظام في السلطة، إقرار أميركي بشرعية النظام، إعفاء من المحاسبة على السلوك الإقليمي، وإجبار أميركا على رفع الحصار... ترامب دخل هذه الحرب وفي ذهنه أن يفرض 'باكس أميركانا'، لكنه خرج منها وهو يسمح بـ'باكس إيرانا'... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات

Raghida Dergham

24,730 görüntüleme • 1 ay önce

🛑 لم تعد توقعات أو تحليلات وظهرت الفضيحة المدوية للعلن ... حيث قدم تحقيق صحفي هام لموقع (ميدل إيست أي) البريطاني، الدلائل والاثباتات، على أن الضربات التي وُجهت لمنشآت وحقول الطاقة في بلدان الخليج، يقف خلفه الموساد حيث أكد مسئولون إيرانيون، أنهم يسعون لتفكيك أكبر شبكة تجسس تابعة للموساد، تملك مستودعات لعشرات المُسيرات العسكرية، ومنصات لاطلاق صواريخ، وتسعى إسرائيل من خلالها لاستهداف وقصف دول الخليج، من أجل إجبارهم على الانخراط في الحرب ضد إيران ● ويجب أن نشير هنا إلى ما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها، يؤكد أن إيران اعتقلت منذ اندلاع المواجهة مع إسرائيل نحو 700 عميل للموساد، وقد حُكِم على كثير منهم بالإعدام وهذا الرقم الضخم، يفسر لك الكثير فالدولة التي تملك أكبر جالية يهودية في الشرق الأوسط، وكانت تقدر بحوالي 100 ألف يهودي في زمان الشاه، وقد تقلص اليوم لحوالي 20 ألف، مازالوا يملكون أكبر عدد من الكنائس اليهودية، 76 كنيس يهودي، منهم 31 في طهران يبدو أنها مخترقة حتى النخاع، للدرجة التي جعلت إسرائيل تستهدف أكبر القيادات في حكمها، والمسئولين فيها والعلماء النووين، وتصطادهم تباعا بكل سهولة ويسر كالعصافير ونختم بتلك القصة العجيبة الصادمة، والتي لا تخلو أيضا من طرافة، وقد حكاها الرئيس الإيراني الأسبق "أحمدي نجاد" في مقابلة مصورة معه في 12 يونيو 2021 حيث قال: إن مسؤول مكافحة إسرائيل في وزارة الاستخبارات الإيرانية كان جاسوسا لإسرائيل!!! وأكد "نجاد" ،أن هذا ما جعل #إسرائيل تنجح بتنفيذ عمليات تجسس کبرى في إيران، وأشار لوجود "عصابة أمنية" رفيعة المستوى في بلاده، هذه العصابة هي من سهلت له سرقة ملفات نووية وعلمية من مراكز حساسة ، فيما يسمى بـ "عملية إسرائيل المكثفة" ، كما كان لها دورها الكبير في اغتيال العلماء النوويين وعدد من التفجيرات، ثم التغطية على تلك السرقات، وتسجيلها كسرقة ملفات عادية من اللصوص. فهل ينجح ذلك الكيان الشيطاني في مخططاته الخبيثة التي تسعى لتدمير واشعال المنطقة؟؟ (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ) صدق الله العظيم

شيرين عرفة

663,900 görüntüleme • 5 ay önce

إيران تلعب بالطرف الأميركي لأنها تشعر أنها حصلت على ما تريده... حصلت وتحصل على الأموال تدريجياً... الصين تفعل ما تريده الصين وما هو في مصلحة الصين... السياسة الأميركية القائمة على 'باكس أميركانا' أصبحت الآن قائمة على 'باكس إيرانا'.. بمعنى أن إيران هي التي تقرر، والصين مرتاحة لأن لها علاقات إستراتيجية وإتفاقيات، ليس فقط إقتصادية بل عسكرية، مع إيران...مذكرة التفاهم MOU، ليست إتفاقية ملزمة. إيران ستستخرج من هذه المذكرة كل ما في إمكانها من تنازلات أميركية... نحن الآن في صدد تطور لافت جداً في العلاقة الأميركية-الإسرائيلية، لربما لا سابق له..إيران تتمركز وتسعى إلى أن تتموضع في منافسة مباشرة مع إسرائيل لدى رجل إسمه دونالد ترامب... إيران تريد أن تكون هي التي تدفع إسرائيل خارج المعادلة الأميركية، وتريد أن تنافسها على هذا الموقع وتحل محلها في الترتيبات الإقليمية... إيران تريد لنفسها أن تكون لاعباً إقليمياً أهم من إسرائيل... ماركو روبيو يؤخذ بجدية أكثر بكثير من جي دي فانس في إطار الإنتخابات المقبلة، في إطار من سيكون المرشح الجمهوري لرئاسة الجمهورية... حان الوقت أن يكف الرئيس الأميركي ونائبه عن إعتبار لبنان ورقة مباحة إما لإسرائيل أو لإيران... الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان ليس وارداً طالما أن الحرس الثوري الإيراني يمول ويسلح حزب الله بأموال آتية إليه أميركياً... لبنان هو الضحية، والدولة لا تريد أن تكون ولا الشعب رهينة المنافسة الإستراتيجية الإيرانية-الإسرائيلية والتموضع لدى دونالد ترامب... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقيات عادل عيدان

Raghida Dergham

11,850 görüntüleme • 1 ay önce

بعد تصريحات السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام: ان الحرب هي حرب دينية ! اليوم الأربعاء، وفي دلالة على تداخل الأيديولوجيا الدينية بالقرار العسكري، كشفت صحيفة غارديان البريطانية عبر مراسلتها في #نيويورك، سارة براون، عن تقارير صادمة تفيد بتوظيف قادة في الجيش الأمريكي لخطاب مسيحي متطرف لتبرير الحرب الدائرة ضد #إيران. 🔸 ورد في تقرير الصحيفة أن مؤسسة الحرية الدينية العسكرية تلقت أكثر من 200 شكوى من جنود وضباط قالوا إن قادتهم استخدموا خطابا مسيحيا متطرفا لتبرير الحرب ضد إيران، مستشهدين بنبوءات نهاية الزمان وسفر الرؤيا في العهد الجديد، الكتاب المقدس لدى المسيحيين. 🔸 وفقا لإحدى الشكاوى التي اطلعت عليها صحيفة غارديان، أبلغ قائد عسكري أفراد وحدته أن الحرب "جزء من خطة الرب الإلهية"، مشيرا إلى معركة هرمجدون والعودة الوشيكة للمسيح. 🔸 كما نُقل عنه قوله إن الرئيس الأمريكي دونالد #ترمب "ممسوح من يسوع المسيح" لإشعال شرارة الحرب في إيران. "ميكي وينشتاين"، رئيس المؤسسة والمحارب القديم في القوات الجوية رأى في تصريحات لصحيفة "غارديان" أن هذه التقارير تشير إلى تصاعد التطرف المسيحي في الجيش، لافتا إلى "نشوة غير مقيدة" لدى القادة الذين يرون حربا "مباركة توراتيا" وعلامة على اقتراب "نهاية العالم". التصعيد في الخطاب الديني الذي يتبنى "القومية المسيحية" داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية يجد صداه -بحسب غارديان- في توجهات وزير الحرب "بيت هيغسيث المعروف بصلاته بالتيارات الإنجيلية المتطرفة التي تنادي بصبغ الدولة والمؤسسات بالهوية المسيحية الصرفة". #أبرهة_الأشقر

د. محمد الصغير

32,187 görüntüleme • 5 ay önce

🔵 كشفت وثائق قضائية أن عنصرًا سابقًا في القوات الخاصة الأمريكية تقاضى ملايين الدولارات مقابل تنفيذ عمليات اغتيال لصالح الإمارات في اليمن. 🔵 المعلومات استندت إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست يوم الخميس. 🔵 ورد اسم أبراهام غولان، وهو مرتزق يُزعم أنه كان وراء محاولة اغتيال النائب اليمني أنصاف علي مايو، كأحد المدعى عليهم في الدعوى التي رفعها البرلماني اليمني الذي نجا من الموت بأعجوبة. 🔵 وكان غولان وإسحاق غيلمور، وهو عنصر سابق في قوات Navy SEALs الأمريكية، قد أسسا شركة Spear Operations Group في أغسطس/آب 2015. 🔵 وبحسب الدعوى القضائية التي نقلتها نيويورك بوست، فقد نجحا في عرض وإبرام صفقة مع الإمارات لتنفيذ “عمليات اغتيال موجهة” نيابة عنها. 🔵 ووفقًا لما ورد، كان من المقرر أن تحصل شركة Spear على 1.5 مليون دولار شهريًا، إضافة إلى مكافآت عن كل عملية اغتيال ناجحة. 🔵 ونقلت الوثائق القضائية عن غولان قوله: “كان هناك برنامج اغتيالات موجهة في اليمن. أنا من كنت أديره. لقد نفذناه. وكان معتمدًا من قبل الإمارات ضمن إطار التحالف.” 🔵 وبحسب تقرير نيويورك بوست، فقد تم التوصل إلى الصفقة بين شركة Spear والإمارات خلال اجتماع عُقد في أبوظبي، وشارك فيه أيضًا محمد دحلان، السياسي الفلسطيني السابق، والمستشار الحالي لرئيس الإمارات محمد بن زايد. 🔵 وكانت BuzzFeed قد نشرت عام 2018 صورة تجمع غيلمور وغولان ومحمد دحلان. 🔵 وبعد إبرام الصفقة، قام غولان وغيلمور بتجنيد عدد من العسكريين السابقين، من بينهم ديل كومستوك، وهو عنصر سابق في القوات الخاصة للجيش الأمريكي. 🔵 وبحسب ما ورد، كان كومستوك يتقاضى 40 ألف دولار شهريًا بالإضافة إلى مكافآت، مقابل إدارة فريق الاغتيالات. 🔵 وتضمن التقرير أيضًا مقاطع مسربة من طائرة بدون طيار توثق محاولة فاشلة في ديسمبر/كانون الأول 2015 لاغتيال أنصاف مايو وجميع من كانوا في مكتبه. 🔵 وفي فيلم وثائقي بثّته BBC عام 2024، أقرّ إسحاق غيلمور بأن أنصاف مايو كان من بين الأسماء المدرجة في “قائمة اغتيالات”. 🔵 وبحسب نيويورك بوست، فإن غولان كان يخطط لعمليات الاغتيال لصالح الإمارات من داخل قصر ضخم تبلغ قيمته 7 ملايين دولار في مدينة سان دييغو الأمريكية. 🔵 وتشير الدعوى القضائية إلى أن غولان أخبر كومستوك بأن شركة Spear قد تم التعاقد معها من قبل الإمارات لتنفيذ عمليات قتل بالنيابة عنها. 🔵 وتُعد محاولة اغتيال أنصاف مايو بدايةً لسلسلة من عمليات الاغتيال الموجهة التي شهدها اليمن بين 2015 و2018. 🔵 وخلال تلك الفترة، قامت منظمة Reprieve الحقوقية بالتحقيق في 160 عملية قتل مرتبطة بهذه الحملة.

اليمن الآن

550,758 görüntüleme • 4 ay önce

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,287 görüntüleme • 8 ay önce