Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هل ماتت أمك ؟ هل مات والدك ؟ أتمنى ألا تستمع لهذا المقطع، فأنا لا أريد لك الذكريات الحزينة، المقطع فقط لمن ما زال ينعم بحياة أبيه وأمه ..
112,211 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
9 Yorum

سبحان من (لم) يطرح لك القبول في قلوبنا

ليش حذفت مقالاتك ياقبيح يوسف؟ 😂

ياخي انت مقنع

لا تستخف بعقول الناس ماجبت ايه ولا حديث ولا حكمه قال الرسول وولد يدعو له ،،، وبرالبر ان تبر ود ابيك وامك وقال تعالى ولا تقل لهما اف ولا تنهرهما ،انصح وادخل كلام الله ورسوله اماًتصيغً من مخك واقعك اتذكر واتذكر هذي اغنيه ابو بكر السالم اسمعها هو متوفي لكن أنا نكتب ما قدمو وآثارهم

انت سمعت عمرك كله بشيخ اسمه وسيم ههههه وسيم يليق برقاصه او عهره وا. داشره. لو في ذرت رجاله تجاوب من اول من فشخك وانت مراهق

انت و السديس تتنافسا على لقب دجال الامة

ابوي اختار له حياه بعيد عنا، وسواله عايله ثانيه ،ونحن اعتبرناه مات من سنين ،،وهو بعده عايش ،مااعتقد لو مات بيتغير شي ، واصلا مااعرف اذا بزعل عليه او لا !!!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة".

في شي غير طبيعي في حوارات التلفزيون السابقة وزادت هنا كانها مسرحية كمية البحث عن استعطاف الناس والدراما غريبة
Benzer Videolar
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 görüntüleme • 1 yıl önce
Sensitive content
تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.
Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري
69,003 görüntüleme • 7 ay önce
