Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هل مثل هذه الحالات بحاجة إلى طبيب عضوي؟ أو إلى طبيب نفسي؟ أو إلى مؤدِّب حازم؟ أو أقول لكم: احجزوا لي على المريخ أفضل.. ما عاد للقداميس مكان على هذه الأرض. 😔

523,798 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

د. ماجد جابر العنزي profil fotoğrafı
د. ماجد جابر العنزي3 yıl önce

لا جد ! هم شباب الحين ولا بنات ؟ واذا فيهم واحد كويتي علمونا نرفع موضوعه للدرة العمرية ( لجنة الظواهر السلبيه ) ووزارة الداخلية لان التخنث والتشبه ممنوع عندنا لله الحمد

عبدالمحسن المقرن profil fotoğrafı
عبدالمحسن المقرن3 yıl önce

هذولي الاثنين بحاجة للشيخ الصمعاني رحمه الله ولأني صديق وقريب لأسرة الصمعاني الفاضلة اعرف انه لازال ابنه وفقه الله يعالج ايضاً .

د. طلال profil fotoğrafı
د. طلال3 yıl önce

والله يا أخ فواز انت واصحاب الحسابات الذين لديكم متابعين كُثُر لو تتفقون على العمل بمقولة اميتوا الباطل بتركه ما كان حدا تابعهم ولا اعاد تغريداتكم انتم تقدمون خدمة لهؤلاء بنشر ما يريدون نشره والله المستعان

د • عمر بن خليفة profil fotoğrafı
د • عمر بن خليفة3 yıl önce

المراد بمقولة: "أميتوا الباطل بالسكوت عنه" هو التحذير من نقل الباطل ،وتداوله ولو كان هذا النقل في صورة التحذير منه ؛ فإن في نفس التحذير منه إشاعة له، كما لو قال إنسان مغمور كلاما، فلو تُرك، مات قوله، ولم يلتفت إليه أحد، ولو حُذر منه لذاع وانتشر، وحصل مقصود صاحبه من نشره وإشاعته

محمـد✨ profil fotoğrafı
محمـد✨3 yıl önce

صدق #عيسى_جرابا حين قال: وإذا الجِمال استنوقت فعلام تعـ ـجب لو رأيت الناقةَ المستجملَةْ؟ وإذا تأنثتِ الرجال ففي غدٍ ستقودهنَّ المرأة المسترجلَةْ!

د. علي عيد العطوي profil fotoğrafı
د. علي عيد العطوي3 yıl önce

وأنت شريك لهما ، ومساعد وداعم لهما .. كيف تنشر هذا الفيديو على هذا العدد الكبير من المتابعين لك ؟؟

علي عسيري profil fotoğrafı
علي عسيري3 yıl önce

عجيبٌ أمرهم حقًّا عجيبُ لهم من كلِّ منقصةٍ نصيبُ! فلا إحساسَ يُشعرهم بذنبٍ ولا قلبٌ يحاصرهُ لهيبُ! ومن عَجَبٍ لهم في كل شأنٍ شناعاتٌ يشيبُ لها المشيبُ! سقوطٌ ليس يشبهُهُ سقوطٌ وعيبٌ تستحي منهُ العيوبُ! #مجمع_الأدب #نمير_البيان

عُمر سويلم profil fotoğrafı
عُمر سويلم3 yıl önce

ياقدموس الواحد صار مايدري يغض البصر ولا مايغض 🤦🏻‍♂️😂. خليها على الله 😅.

Benzer Videolar