正在加载视频...
视频加载失败
هل مجلس الأمة القادم هو المجلس الأخير في الكويت؟
231,899 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
11 条评论

افكار تقومون بالترويج لها داخل البلد بقصد انهاء الحياه البرلمانيه والغاء الدستور والعوده لحكم الفرد المطلق للعلم بان الشعب الكويتي متمسك بالدستور 62 ولن يتخلي عن الدستور بما في ذلك اسره الحكم ولن تلعب في فكره هذه الافكار المتخلفه لان الدستور صمام الامان للبلد

🇺🇸 One Nation, under Trump, Stronger THAN EVER. Are you Trump Tough? 💪Tough T's Here:

الاخ فيصل اتفق معاك في كل ماقلت ، طبعاً انت تقول بوجهيم شهادته ابتدائي وجاي يتفق ويختلف ويناقشني ،،،، اقولك نعم وهذا بسبب المتغيرات التي طرأت في تطور الاعلام ووجود مواقع التواصل الاجتماعي التي اتاحت لي انا صاحب الشهادة الابتدائية في مناقشة خريج اعرق جامعات الولايات المتحدة الامريكية وبالختام سلم لي على اخوانك فواز وجراح

العفو فهد، كل شخص من حقه أن يختلف معي ويناقشني. الله يسلمك.

ولكن يابروفسور ألا تتفق معي بأنه بقاء مجلس قوي ويمثل الشعب يكون فاعل في تقوية الجبهه الداخليه وخصوصاً أننا في محيط عالم يموج من حولنا بالمتغيرات وعلى سبيل المثال حالة التوافق في المجلس السابق والتعاون الحكومي النيابي أوجد حالة ارتياح داخلي والشعب الكويتي جبل على الالتفاف على قيادته ووطنه في أحلك الظروف على سبيل المثال الصامته والغزو العراقي

نعم أتفق

بمل بساطة وبدون لا فكر عميق ولا تخطيط وجود المجلس أصبح مطلب حكومي وبدونه تصبح في موقف كشف تسلل أمام الشعب نرى ونسمع كيف نص الشعب مصدق ان البرلمان يوقف الحكومات عن الإنجاز بالتالي لا يوجد أفضل من هذه الشماعة لتعلق عليها حكوماتنا فشلها وعدم قدرتها على إنجاز أبسط الملفات

اذا تعلق المجلس والمشاركه السياسيه سوف نصبح دوله دكتاتوريه ؟ وسوف ينتشر الفساد من غير رقيب وحسيب ؟ الله يبعدنا عن التعليق ؟ مهما تكون نتائج المجلس افضل من نكون بدون مجلس

تحياتي لك بريفسورفيصل تحليل جميل ومميز يحتاج الي اكمال جزء نحتاج رايك فيه ونتمنى تقديمه ؛ ماهي إنعكاسات هذاالسيناريوعلي ابعادالامن الوطني الكويتي في ظل المتغيرات والتحولات الاقليميه!!بانتظاررأيك،،،

اسمع كلام الجميل من أكاديمي متخصص سبق وأن إستشهدت بكلامه

اذا ااعضاء البرلمان لايعملون بالشكل الموضوعين لاجلة عززوا في ذهن المواطن عدم جدية ومنفعة البرلمان وما حصل فعلاً معي كمواطن اجد تحزبات وتكتلات وخروقات قانونيه ومحسوبية دمرت النظام المدني الحقيقي الذي كانت تتمتع فيه الكويت لذلك اجد وصلنا لحد ان الاغلبية لا تستحق الديمقراطيه

