Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

59,555 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

حسين العزي profil fotoğrafı
حسين العزي1 yıl önce

كبير المستشارين في وزارة اعلامكم فهد الشرفي يؤكد بانكم عيال حصالات يعني لا سنة ولاشيعة 😂 كيف ترد عليه ؟

أبوشهاب العليفي _ profil fotoğrafı
أبوشهاب العليفي _1 yıl önce

أنت عدو لمن تعاديه إسرائيل وصديق حميم لمن تواليه إسرائيل رضاها رضاك وغضبها غضبك باختصار منافق كبير

عبدالرحمن مطهر القحوم Abdulrhman Alghoom profil fotoğrafı
عبدالرحمن مطهر القحوم Abdulrhman Alghoom1 yıl önce

بالنسبة لي انتم عدوا للبشرية عن بكرة ابيها شيعي وسني ويهو دي مسيحي نصراني سلفي سالمي قاسمي.. كلهم على كلهم

Dr/abdalaziz alslamy profil fotoğrafı
Dr/abdalaziz alslamy1 yıl önce

انتم اعداء المسلمين سنه وشيعه اولاد حصالات وبس

ضياء هاني profil fotoğrafı
ضياء هاني1 yıl önce

قبحك الله ياكلب ياكذاب وانت حليف بني صهيون يهودي ملتحي كم اتجلس تكذب وتضلل الناس بحقك الخطاب الطائفيه شغلك الشاغل حماية اليهود

سرمد profil fotoğrafı
سرمد1 yıl önce

لا اضن انك صاحي —دعك من الشيعه سؤال إلا يستدعي كل هذا الظلم الذي يتعرض له ابناء غزه فتوى من قبلكم كعلماء ومشايخ للسنة بوجوب الجهاد في سبيل الله والقتال ضد الصهاينة الم تفتو ان مناصرة دوله مشركه اقل خطراً على المسلمين ضد دوله مشركه خطرها اكبر امر جائز خلاص اعتر الشيعه عدوك وتعال نقاتل عدوا الله وعدوكم وعدوا الإنسانية ما رئيك

مروان فازع عمير ذؤ مران profil fotoğrafı
مروان فازع عمير ذؤ مران1 yıl önce

انصهرت المذاهب فإما أن تكون مقاوما شريفا أو صهيونيا علينا فلا تهذي يا جاسوس الموساد

باسِم علي غُراب (أبو غيث) 🇾🇪 profil fotoğrafı
باسِم علي غُراب (أبو غيث) 🇾🇪1 yıl önce

انا كنت اصلاحي اصلي عندك وعند هزاع المسوري والحمدلله بانت لي حقيقتكم في ٢٠٠٦ واتضح انكم لستم اعداء للشيعة بل اعداء لله ولرسوله والمؤمنين ... الحمدلله الذي هداني وارشدني الى الحق بعد ان كنت من الغاوين

فيصل مدهش profil fotoğrafı
فيصل مدهش1 yıl önce

أنتم بأعمالكم هذه اعداء للبشرية..

علي العمدي profil fotoğrafı
علي العمدي1 yıl önce

ليس للشيعة فقط بل اعداء الاسلام والمسلمين وخدام للصهاينة...؟! لوكنتم اعداء فقط للشعية لناصرتم غزة كونها على الاقل تنتمي الى مذهبكم ولما خدمتم اسرائيل في اليمن وفي سوريا...؟!

Benzer Videolar