Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🗣️ هل نظام دورينا الحالي يخدم التنافس في مراكز الوسط فعلًا؟ في #بودكاست_شوط ناقشنا فكرة نظام مختلف قد يرفع مستوى التنافسية بين الأن 🏆 لمتابعة الحلقة كاملة 🎧:

17,098 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,287 görüntüleme • 8 ay önce

بين المرونة والانضباط: كيف يصنع مسعود ميرال هوية الوصل الجديدة بداية لابد ان نعرف ان مسعود ميرال يعتمد نجاحه في الوقت الحالي 25% المدرب نفسه 40% اللاعبين قتال وانضباط 20% الإدارة الاستقرار، وابعاد الفريق عن الضغوط 15% للجمهور ولكنها ممكن ان تصل الى 100% ويعطي ذلك دعم معنوي كبير 🧠 أولًا: أسلوب المدرب اسلوب مسعود ميرال يعتمد على اللعب المباشر ولكن ضد الفرق المتكتلة غالبا مايعتمد على الأسلوب الغير مباشر بالاستحواذ الذي وصل ضد القادسية الكويتي 67% وغالبا مايكون مرن ضد الفرق القوية ان انه ممكن ان يتنازل عن الاستحواذ حيث وصل 34% ضد فريق الاتفاق السعودي كما ان اسلوبه ضد الفرق غالبا مايعتمد على السيطرة على الخصوم بإيقاف خطورة الخصوم لذلك، فلسفته تقوم على ثلاث ركائز رئيسية: • السيطرة على وسط الملعب. • المرونة التكتيكية بين الخطوط. • الحضور الذهني حيث يعتمد على تحركات اللاعبين. ٠ اللياقة البدنية ثانيا :طريقة اللعب 433/4231 ⚙️ ثالثا : الأسلوب التكتيكي 1. التمركز والعلاقات بين اللاعبين • ميرال يهتم كثيرًا بتمركز اللاعبين داخل الممرات (المساحات بين الخطوط). • يطلب من لاعبيه أن يكونوا قريبين من بعضهم، بحيث يتمكنوا من التحرك ككتلة واحدة. • يعتمد على العلاقات الصغيرة بين لاعبين أو ثلاثة لتدوير الكرة وصنع الفرص بدل الاعتماد على المراوغات الفردية. 🔹 النتيجة: الفريق يبدو منسجمًا ومتوازنًا، ويصعب كسره في الوسط. 2. المرونة في المراكز • اعطى لاعبين دهوك العراقي بحرية في التحرك وتبديل المراكز أثناء اللعب مثلما يتضح ذلك في الفيديو حيث نشاهد بان الفريق يعتمد على اكثر من فكرة هجومية مثلا قد تلاحظ بانه يستحزذ على الكرة من أجل ضرب عمق الخصوم أو الاعتماد على التمريرات الطويلة خلف خط ظهر الخصم أو التمريرات الكاسرة للخطوط أو الاعتماد على الكرات العرضية بذلك يجعل الفريق غير متوقع هجوميًا، ويخلق دائمًا لاعبًا حرًا في المساحة المناسبة. • لكن هذه المرونة تأتي ضمن نظام منضبط — الحرية مشروطة بأن تبقى المسافات صحيحة. 3. السيطرة على وسط الملعب • يعتبرها جوهر الأداء الدفاعي والهجومي. • السيطرة عنده لا تعني فقط امتلاك الكرة، بل منع الخصم من بناء اللعب والتحكم بإيقاع المباراة. • عندما يسيطر على الوسط، الفريق يصبح أكثر أمانًا دفاعيًا وأكثر فعالية هجوميًا. 🔹 فكرته: 4. الكرات الثابتة كسلاح استراتيجي • فريقه من الأفضل في الكرات الثابتة (+8 في فارق الأهداف). • يدرب لاعبيه على استغلال كل ركنية أو ضربة حرة لتحقيق أهداف حاسمة. • يعتبرها أحد أسرار تفوق دهوك في الدوري والكأس. 5. التحولات الهجومية • عانى مسعود ميرال مع فريقه السابق من بطئ التحولات الهجومية • يركز البناء المتدرج من الخلف بنزول لاعب الارتكاز 6 للمساندة في عملية البناء ولكن في حالة واجه صعوبة يعتمد على التمريرات الطويلة

بومحمد

35,127 görüntüleme • 9 ay önce

«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
1:54

Sensitive content

«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to

محسن /мσнsε:η/

89,966 görüntüleme • 1 yıl önce

#عبدالباري يتحدث عن المغرب بلسان شنقريحة! 🟢هي أولا وزيرة المواصلات/النقل الإسرائيلية #ميري_ريغيف وليست وزيرة الاتصالات يا سيد #عبدالباري_عطوان، هذا من جهة ومن جهة ثانية، وحتى ندحض إفكك وتدليسك نوضح التالي: ✅فعلا الوزيرة الإسرائلية ميري ريغيف هي من يهود #المغرب من جهة الأب وليس الأبوين معا، كما زعمت، وعندما كانت بالمغرب مؤخرا زارت قبر جدها المدفون بمدينة #العرائش، وهذا حق مكفول بالدستور المغربي ومحمي من السلطات لكل إخوتنا اليهود أينما كانوا حتى قبل التطبيع؛ ✅تصريحها بأن بلادها تدرس اعترافها ب #مغربية_الصحراء إنما هو من باب تحصيل حاصل؛ لأن ذلك كان فعلا من مخرجات اتفاق #أبراهام، وإذا كانت #تل_أبيب قد تأخرت في الاعتراف صراحة وعمليا بسيادة المغرب على صحرائه، فإن المغرب بالمقابل يتأخر في الارتقاء بالعلاقات الدبلوماسية إلى مستوى تبادل السفراء، ويكتفي بتبادل مكاتب اتصال ، وهي درجة بروتوكولية أقل، وهذا له طبعا علاقة بضبابية أو تردد تل أبيب لحد الآن وكذلك بموقف الديمقراطيين منذ أن جاؤوا إلى #البيت_الأبيض، حيث فرملوا الاعتراف الصريح والمتقدم بسيادة المغرب على الصحراء كما جاء صراحة على لسان الرئيس السابق #دونالد_ترامب؛ المسألة تتعلق إذن فقط بفن التفاوض من أجل الحصول على أكثر ما يمكن من مكاسب، سواء من هذا الطرف أو ذاك، وهذا مبدأ اساسي في العلاقات الدولية، والشاطر من يملك أوراقا قوية للتفاوض؛ ✅تأخر #إسرائيل في بلورة موقفها من مغربية الصحراء لا يعني أن المغرب قد ضُحك عليه أو لم ينل شيئا من اتفاق #التطبيع الثلاثي؛ فهذا لا يقوله إلا بليد سطحي لم يفقه شيئا في العلاقات بين البلدان، أو يقول به فقط دعاة “#المقاومة” المفترى عليها، وهذا ما يعتبر أمنيات تراودهم أكثر منها قراءة موضوعية للواقع؛ لأن مجرد إبرام اتفاقية أمنية ودفاعية بين إسرائيل والمغرب، جعلت نظام الكابرانات العجزة يبلعون ألسنتهم وينسون التلويح بغزو #الرباط في ساعات، كما كان يصدح بذلك إعلامهم الإمع ويلوذون إلى البكائيات والمظلومية، هذا وحده يعني لنا كمغاربة الشيء الكثير! ✅زعمك الميؤوس بأن ما تملكه إسرائيل وتصدره للمغرب من أسلحة هو عبارة عن “خردة” شيء يدعو إلى الاستغراب والأسف عن حال صحافي مثلك يصل به الخرف ليقول مثل هذا القول، في الوقت الذي تعتبر الصناعة العسكرية الإسرائيلية من بين أقوى الصناعات في العالم باعتراف خبراء مراكز الدراسات المختصة؛ ✅ادعاؤك بنفي أي دور لِلُّوبي اليهودي (الصه،،،يوني) في الدفاع عن مصالح المغرب في #واشنطن، فيه قدر كبير من الجهل، وقدر كبير من روح بروباغندا خصوم المغرب الذين يحاولون يائسين التقليل من أهمية هذا اللوبي، الذي من حق المغاربة أن يفتخروا بوجوده، لا لشيء فقط لأن من بين مكوناته يهود مغاربة يدافعون بصدق عن مصالح المغرب، ليس في واشنطن فقط ولكن في كل بلاد المعمور؛ ✅أخيرا وليس آخرا كم تأسفت لحالك المهين السيد عبدالباري وقد فضلتَ الارتماء في أحضان نظام عسكري معتوه البصر والبصيرة ويروج المغالطات التي أصبح حتى مواطنوه يسخرون منها ولا يصدقونها؛ وكم تأسفت لتبنيك حرفيا معزوفة المظلومية التي يرفعها نظام العسكر الجار، والقول إن تصاعد سعاره اتجاه المغرب هو بسبب تواجد إسرائيل، وكأن ذاكرتك تعطلت ولم تعد تذكر عداء النظام العسكري المزمن للمملكة المغربية منذ عقود، وتكرس أكثر منذ استرجاع المغرب لصحرائه في 1975، وتكرس أكثر فأكثر منذ مجيء #شنقريحة و #تبون في 2019، فأحكموا غلق الحدود وقفلوا الأجواء وأعدموا أنبوب الغاز وأعلنوا ما سموها “اللاعودة”..!! 🔴نأسف لحال المهانة والإذلال الذي وصله الصحافي عبدالباري عطوان فيك يا هذا الإنسان الأشبه بعطوان! #خليونا_ساكتين #كلنا_عبد_الصمد_ناصر

Nour Eddin El Yazid🇲🇦 نورالدين اليزيد

28,292 görüntüleme • 3 yıl önce

عندما كنا نقول إن النظام الإسلامي في إيران يملك واحدة من أكبر قواعد الدعم الشعبي، لا على مستوى الشرق الأوسط فحسب بل ربما على مستوى العالم كله، كان البعض يستهزئ بنا ويمنح هذا النظام أياماً أو أشهراً قبل سقوطه. أنتم لا تفهمون إيران. نعم، في إيران قطاع واسع من الشعب يعارض النظام الإسلامي، وربما تصل نسبته إلى 30 أو 40% أو أكثر في بعض المدن والشرائح الاجتماعية. لكن في المقابل، هناك ما لا يقل عن ثلث الشعب الإيراني لا يدعم هذا النظام فحسب، بل يرى فيه عقيدته وهويته الوطنية ومصير بلده، ومستعد لأن يفني نفسه ويتخلى عن كل شيء كي يبقى. هذه ليست نسبة عادية. لا توجد دولة في الشرق الأوسط، وربما في العالم كله، تملك نسبة بهذا الحجم من شعبها مستعدة لهذا القدر من التضحية والإخلاص من أجل فكرة سياسية ودينية ونظام حكم. ولهذا فإن إسقاط النظام الإسلامي في إيران ليس مسألة احتجاجات أو ضغط اقتصادي أو حملة إعلامية، بل مشروع لا يمكن أن يتحقق، إن تحقق، إلا بثمن هائل: مئات آلاف القتلى، وتفكيك الدولة الإيرانية، وإغراقها في أتون حرب أهلية قد تستمر جيلاً كاملاً على الأقل. والتجارب القريبة أمامنا واضحة: الدول التي انهارت فيها السلطة المركزية في المنطقة لم تنتج تلقائياً أنظمة ديمقراطية مستقرة، بل فتحت الباب أمام الميليشيات والانقسامات الطائفية والتدخلات الخارجية والصراعات الممتدة. وإيران، بحجمها السكاني الذي يتجاوز تسعين مليون نسمة، وتنوعها القومي والجغرافي، وثقلها الإقليمي، ستكون كلفة انهيارها أكبر بكثير من كلفة انهيار أي دولة أخرى في المنطقة. نعم، هناك قطاع واسع من الشعب الإيراني يعارض فكرة الدولة الإسلامية الدينية، وهذا طبيعي. فوجود نظام إسلامي أصلاً يصطدم في جوهره مع الفكر الحداثي الغربي الذي غرق فيه قطاع واسع من المجتمع الإيراني، كما غرق فيه أي مجتمع آخر في العصر الحديث. لكن معارضة النظام لا تعني بالضرورة الاستعداد لتدمير إيران من أجل إسقاطه، ولا تعني أن المعارضين يملكون بديلاً موحداً أو قاعدة شعبية وتنظيمية قادرة على وراثة الدولة. انظروا إلى هذا التشييع المليوني، الذي قد يكون من الأكبر في تاريخ إيران والمنطقة، للسيد علي الخامنئي. ملايين البشر حضروا رغم الحر والحرب والتهديد والخوف. لماذا برأيكم؟ لأن النظام الإسلامي بالنسبة إليهم ليس مجرد حكومة تدير بلدهم، ولا مجرد سلطة سياسية يمكن استبدالها في صندوق اقتراع. هو حياتهم، وهو عقيدتهم، وهو ذاكرتهم الثورية، وهو استقلال إيران في نظرهم، وهو المعنى الذي يفسر تضحياتهم منذ الثورة والحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى اليوم. ولهذا لا توجد، في العالم ربما، دولة تملك نظاماً مماثلاً بهذه القاعدة الشعبية العقائدية الصلبة. في الغرب، في أمريكا وأوروبا، لا تصل نسبة المشاركة في الانتخابات أحياناً إلى ثلث أو ربع الشعب، وحتى من يشاركون يكونون منقسمين بشدة بين أحزاب ومصالح وهويات متصارعة. أما في إيران، فهناك ثلث من الشعب، على الأقل، مستعد للموت من أجل النظام الذي يحكم بلده. ومن لا يفهم هذه الحقيقة سيظل يكرر منذ سنوات أن إيران على وشك السقوط، ثم يستيقظ كل مرة ليكتشف أن الدولة التي ظنها منهارة ما زالت قائمة، بل قادرة على الحشد والصمود وإعادة إنتاج شرعيتها في أكثر اللحظات صعوبة.

CosmoTrade | تجارة الكون

36,201 görüntüleme • 1 ay önce

الهلال الهجومي كما يريده انزاغي ❗️ في اول مباراة في الموسم لاحظنا اختلافات تكتيكيه عن الموسم الماضي بالنسبة للهلال تحديداً على مستوى الهجوم وتمركز الفريق في مناطق الخصم قبل ان نتعمق في الشرح 3 لاعبين صنعوا الفارق بالنسبة لإنزاغي لكي يلعب بهذا الشكل سامرفيل - محزري - بنزيما بدونهم قد يصعب تطبيق هذا الاسلوب الهلال بدء المباراة ب 4-3-3 holding لماذا سمي الرسم بهذا الاسم ؟ لأن النقطة الأبرز في هذا الاسلوب هي المحور الوحيد بدور ال holding midfielder لهذا سميت بهذا الاسم ولهذا تختلف عن بقية ال 4-3-3 التي يحتوي معظمها على لاعِبين في مركز المحور لماذا اعتمد انزاغي على ال holding ؟ هنا يأتي التغيير الى هلال هجومي اكثر حتى يلعب الهلال بلاعِبين امداد في ملعب الخصم خصوصاً في zone 14 بدلاً من لاعب واحد في السابق كان الهلال يلعب بروبن بين قلبي الدفاع وثنائية الوسط كنو و سافيتش الان روبن هو الوسط وكنو و سافيتش لاعِبي امداد في مناطق الخصم كلاعِبي 8 - 10 لماذا استغنى الهلال عن اللاعب رقم 10 الصريح في العمق ؟ او كيف استطاع انزاغي ان يعطي مالكوم اريحية البقاء على الطرف كريم بنزيما وهنا نتحدث عن اول لاعب من الثلاث لاعبين الذين يقدمون لانزاغي خدمه في تطبيق الافكار كريم بنزيما مهاجم ب اسلوب نادر لا يقتصر دوره الهجومي على تسجيل الاهداف والبقاء في الصندوق بنزيما يتمركز حيثما تكون الكره لذلك بدلاً من الاعتماد على لاعب في عمق ملعب الخصم لكي يكون حلقة وصل بين سافيتش و كنو وبين خط الهجوم بنزيما يقوم بالمهمه بنفسه يقوم بالنزول حيث تكون الكره مهمة سافيتش و كنو كلاعِبين رقم 8 تتحول الى مهمة لاعبي رقم 10 بفضل كريم عندما يقوم بنزيما بالنزول في الجهة اليسرى يشكل مثلث مع سامر فيل وكنو خلفهم وعندما يقوم بالنزول للجهة اليمنى يقوم بتشكيل مثلث مع مالكوم وسافيتش خلفهم هنا تكون مهمة كنو و سافيتش كصناع العاب اسهل بكثير لأنه في حال بقائه في الصندوق ستكون مهمة الامداد من خلالهم و ايجادهم له صعبه للغايه خصوصاً في التكتلات لذلك كريم يقوم ب ايجاد سافيتش و كنو ويتيح لهم خيارات تمرير بدلاً من ان يبحثوا عنه هكذا وجود كريم في الصندوق وخارج الصندوق يجعل وجود لاعب رقم 10 في العمق لا داعي منه بينما جعل الهلال يملك لاعِبين رقم 10 في المساحات النصفيه مهمة سافيتش وكنو في الاختراق ايضاً تكون عن طريق المساحات النصفيه بين كريم و سامرفيل و كريم و مالكوم انتشار خط هجوم الهلال يفتح لعمق الهلال ثغرات في دفاع الخصم لإختراقها وهنا تأتي مهمة سافيتش و كنو في حال اضطر كريم ان يبقى في الصندوق او في حال لم ينجح سافيتش و كنو في خلق فرص وتهديد دفاعات الخصم في العمق ماذا فعل انزاغي ؟ وهنا يأتي دور اللاعب الثاني المهم من الثلاث لاعبين اضافة محزري للتشكيله اعطت الهلال افضلية ضم مالكوم للعمق ( بدون عودة سافيتش و كنو ) بفضل ايضاً وجود روبن كلاعب رقم 6 لذلك بدلاً من وجود سافيتش وكنو كمحاور مزدوجه وامامهم مالكوم ( الهلال السابق ) اصبح مالكوم لاعب خلف المهاجم ولكن ايضاً امام لاعِبي رقم 8 وخلفهم لاعب رقم 6 بحيث يمتلك الهلال معين امدادي في عمق الميدان لماذا محزري مهم ؟ في السابق لم يكن انزاغي يملك الجودة الكافيه في مركز الظهير الايمن لكي يدفع بالظهير لمناطق متقدمه في ملعب الخصم وبنفس الوقت يكون هذا اللاعب قادر على العوده لخط الدفاع لذلك في السابق امام ان يقوم انزاغي بالاعتماد على لاعب مميز دفاعياً يبقى في الخلف او مميز هجومياً يبقى في المقدمة لم يملك لاعب مثل محزري يجمع بين الخيارين لذلك شاهدنا محزري في المقدمه كثيراً سنعود لمحزري لاحقاً لكن لنتحدث عن شكل الهلال في هذه المرحله بعد دخول مالكوم للعمق يكون شكل الهلال اقرب ل 3-1-4-1-1 وهنا يأتي دور اللاعب الثالث المهم بالنسبة لإنزاغي بعد تحول الفريق لهذا الشكل الصلب في العمق يكون لاجامي اقرب للطرف الايمن في ثلاثية الدفاع هنا يقوم سامرفيل بطلب كره قُطريه في ظهر المدافعين من اقصى اليمين الى اقصى اليسار شاهدناها في مواجهة الفيصلي اعتقد ان انزاغي يفضل لاجامي في ارسال هذا النوع من الكرات لانها لا تظهر الا عندما يتحول الهلال لهذا الشكل بهذا الشكل اصبح الهلال خطير و صلب في العمق ولكن بدون ان يفقد التهديد في الاطراف وهذا ما يمنع الخصم من التكتل في العمق لتصعيب مهمة مالكوم و كنو و سافيتش لأن سامرفيل ومحزري قادرين على طلب الكره والتهديد على الطرف انبهرت انبهار شديد من محزري في مواجهة الفيصلي لأن الظهير غالباً او دائماً يكون لاعب مساندة هجوميه وليس لاعب طرف صريح اما ان يكون صلب دفاعياً ومحدود هجومياً واما ان يكون ذو نزعة هجوميه عاليه ولكن يحتاج لاعب لتعويض تقدمه لكن محزري اليوم لم يكن لاعب يساند مالكوم على الطرف بل كان لاعب يتيح لمالكوم مغادرة الطرف تماماً والدخول للعمق بينما يتولى هو مهمة الروق الايمن ب اكمله طوال اوقات المباراة وانبهاري جاء لتميزه في تأدية الدور في منظومة الهلال من اول مباراة تذكروا نتحدث عن لاعب مميز دفاعياً اليوم قام بتمرير 28 تمريره كمجمل 23 ناجحه 12 تمريره منها في مناطق الخصم كرتين طويله جميعها ناجحه قام بمراوغتين ناجحه من اصل مراوغتين كسب 3 اخطاء تدرج بالكره نحو مناطق الخصم 7 مرات وفي الحاله الدفايه كسب 8 صراعات على الكره من اصل 14 استعاد الكرة 6 مرات لم تتم مراوغته طوال المباراة سوى مره واحده ! في بداية المباراة اعتقدت ان يكون قلب دفاع ثالث ايمن بينما يقوم متعب بالتقدم ولكن لم أتوقع بصراحة ان يتقن الدور بهذا الشكل قد تكون شاهدت ملاحظات على اللاعب او لم يظهر بشكل جبار بالنسبة لك لكن ما طُلب منه تألق في تطبيقه تولي مهمة الرواق ب اكمله ليست سهله على الاطلاق فما بالك ان تتألق في التمركز و الهجوم و الدفاع الهلال اظهر نوايا اكثر هجومياً وافكار اكثر هجومياً هل استقبال الاهداف سيجعل انزاغي يُعيد حساباته ويكون اكثر حذراً من ان يرفع وتيرة الهجوم بهذا الشكل ؟ وهنا اتحدث عن رفع مستوى تمركز الخطوط في الملعب هل سيعمل انزاغي على سرعة استعادة الكره ومضايقة حامل الكره بدلاً من اعادة خطوطه للخلف وخفض الوتيرة الهجومية هذا السؤال لا يستطيع احد ان يُجيب عليه سوى انزاغي لذلك سنتتظر ونرى ولكن حتى الآن ؟ انزاغي رائع هجومياً وطبعاً بدون ان ننسى روعة تأدية لاعبيه للأدوار

بلانكو 🇸🇦

172,407 görüntüleme • 8 gün önce

السوريون يقطعون نصف الطريق نحو تحقيق حلمهم ومازال عليهم قطع نصفه الآخر بما فيه من عقبات كأداء .. وربما الغام ولادة من القلب، أو لعلها من الكبد، تلك التي مرت فيها دمشق حين رأت ألوفاً من فلذاته، أبنائها الذين تشتتوا في أصقاع الأرض قسراً، ينبلجون فجأة في فضائها، ويطلقون صرخة شهيقهم الأولى على مسامعها. كانت اللحظة عصية على التصديق، وإذ عم الذهول، ولايزال، مختلف فئات المجتمع، حتى بعد مرور أكثر من أسبوعين على سقوط نظام الحكم الذي أوهم الناس بأنه باق إلى الأبد، فإن السؤال عن مستقبل سورية في ظل قيادتها الجديدة، سرعان ما بدأ يتردد على الألسن، في الداخل السوري نفسه، وعلى مستوى دول الجوار الإقليمي، كما في أروقة المجتمع الدولي، وعماده الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الأوربيون. لذلك ووسط حملات ترويج القلق من المرجعية الإسلامية لهيئة تحرير الشام التي اضطلعت بالدور الأبرز في إنقاذ سوريا من العهد البائد، تعالت ابتداء الأصوات الخارجية المتذرعة بالدعوة إلى حكم مدني يحترم تنوع المجتمع، وتعدديته، بما يضمن حماية الأقليات، وحقوق النساء، ثم تدفقت الوفود الدبلوماسية العربية والغربية لتتعرف على رجل سورية القوي في الحقبة الجديدة أحمد الشرع، وتجس نبضه إزاء ما تريد منه، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده وإزالة اسمه من قوائم ما يسمى الإرهاب. هكذا لم تشذ صورة سورية الجديدة، كما روجتها وسائل إعلام عالمية، عن منطق ما يسمى التخويف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا، لا بل بدت عشرات التقارير الصحفية والتصريحات السياسية في هذا الشأن، كأنها انتزعت من كتب الاستشراق القديم التي طالما اعتبرت الشرق بقعة جغرافية بدائية لا يستطيع سكانها حكم أنفسهم، ولابد من هيمنة الغرب عليهم. ستستغل إسرائيل فرصة انهماك السوريين في الانتقال ببلادهم نحو الحقبة الجديدة، لتدمر ما بقي من مقدراتهم العسكرية، وتغزو مناطق حدودية من أرضهم وسط تغاض دولي مريب، وسيكتشف الكثير من السوريين هنا أنهم لم يقطعوا بإسقاط نظام بشار الأسد غير نصف الطريق نحو المستقبل الذي حلموا به، على مدى عقود من الزمن، وأن عليهم لقطع نصفه الآخر، خوض كفاح مضن، يتغلبون بنتيجته على عقبات كأداء تعترضهم، وينزعون ما قد يزرع أعداء الحرية في أرضهم من ألغام الفتن السياسية. هذه مثلا مظاهرة شهدتها مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد، وأبيه حافظ، يطلق المشاركون فيه وعيدا بالتمرد أو بالثورة، كما قالوا، إن لم تطلق السلطات سراح معتقلين كانت قد ألقت القبض عليهم، بتهمة أو شبهة مشاركتهم في الجرائم المرتكبة ضد ألوف السوريين. وثمة إضافة إلى هؤلاء بعض من أنصار نظام الحكم السابق يتحركون الآن أو يندسون، وفق تعبير طالما استخدموه ضد الثوار، في حراك المجتمع المدني بعدما أنعشتهم مواقف الضغط الدولية والإقليمية المعلنة على القيادة السورية الجديدة. واللافت أن ذلك يحدث، برغم الانطباعات الأولية الإيجابية التي خرجت بها الوفود الديبلوماسية الغربية من لقاءاتها مع الشرع، وفي وقت تستعد فيه دمشق لاحتضان مؤتمر حوار وطني جامع يشارك فيه كل الطيف السوري، ومن المرتقب أن يؤدي إلى تأليف حكومة انتقالية تخلف حكومة تسيير الأعمال الحالية، وتشكيل لجان تنفيذية لمعالجة احتياجات وأزمات ورثتها سورية من العهد البائد، فضلا عن وضع الأسس للبدء بصياغة دستور جديد، يحترم حقوق المواطنين السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية وانتماءاتهم الطائفية، بعد أستثناء حزب البعث الذي من المتوقع حله، بسبب ما ألحقه بالبلاد من كوارث على مدى ستين سنة مضت من وصوله إلى السلطة. *** الآمال عريضة واسعة وإن اعترتها المخاوف، تلك أي الآمال تحدو أجيالاً كاملة من السوريين الذين لا يريدون أن يشغلهم شيء عن تنسم هواء الحرية للمرة الأولى في حياتهم، وهذه أقصد المخاوف تساور نخبهم التي لا يغيب عن بالها ما أدت إليه الثورات المضادة من خراب في أكثر من بلد عربي. أما قيادتهم الجديدة فيغلب على سلوكها اطمئنان ملحوظ إلى قدرتها على الوصول بسورية إلى بر الأمان ماجد عبد الهادي الجزيرة دمشق

ماجد عبد الهادي Majed Abdulhadi

30,936 görüntüleme • 1 yıl önce

(هل حان وقت التغيير)؟ دفعتني صدفة حدثت أمس أن أطرح رأيا تجاه مجال أهتمّ به وأحبه و"أغير عليه". حسابان في منصة x باسمين مستعارين لكن بمتابعين كثر، نشرا ما أرى أن تبعاته لا تخلو من مغالطات! الأول: أعاد نشر هذه الصورة التي التقطتها في يناير 2025م (وكنت نشرتها كصورة مصغرة آنذاك لفيديو في قناتي على يوتيوب)، وكتب صاحب الحساب عبارات فحواها المطالبة (بقضم) جزء من هذه الطبيعة في الدهناء زاعما أن المنظر من التشوه البصري!. وانبرى له متفاعلون سخروا من الوصف، وجادل هو واصفا بعضهم بـ(الجهل)! الآخر: حساب باسم مستعار أيضا، أعاد نشر هذا الفيديو (وكنت نشرته مع الصورة)، وترك متابعيه بين مشرق ومغرب ولم يتفاعل معهم. وقبل أن أبدأ بما هو عندي "أهم" أشير إلى قراءتي لمجمل الردود والتعليقات في حساب الاثنين، فأرى أنها تكشف تضادا بين اتجاهين، الأول يتفاعل مع إيجابيات القرارات التي صدرت في السنوات الأخيرة والمتعلقة بزيادة المحميات في المملكة، والآخر يقدّم الاستفادة التقليدية من صحارينا باعتبارها فقط مراعي وساحات حطب وصيد. وأرى أيضا من واقع متابعة وبحث ورصد وتصوير خلال عشرات السنين الماضية: 1- مساحات واسعة من براري المملكة شهدت استنزافا شديدا وجورا في (الرعي والاحتطاب والصيد والتلويث). وتصاعد النزف بشدة غريبة منذ عام 1425هـ تقريبا حتى بلغت تلك المساحات ذروة التدهور البيئي في عام 1439هـ، وبرزت في هذه المرحلة "قرارات معالجة" من جهات حكومية معنية لكنها قرارات غير مجدية لأنها تصدر وتنشر في الإعلام ولا تُطبّق في الميدان. 2- في رمضان 1439 الموافق يونيو 2018 صدر أمر ملكي كريم بإنشاء مجلس المحميات الملكية، وتبعه تطبيق الحمى ميدانيا فنشأت المحميات الملكية في مناطق المملكة، مع تغيير في المنظومة البيئية عبر إنشاء عدة مراكز وطنية كل مركز معني بشأن من الشؤون البيئية، وصدر فيما بعد نظام بيئة جديد نتج عنه إقرار لوائح تنفيذية بمواد تنظم الممارسات البيئية، وكذلك إنشاء القوات الخاصة للأمن البيئي من أجل الرقابة الميدانية وضبط المخالفات. 3- يمثل هذا الأمر الملكي الكريم في تقديري منعطفا في تاريخ الحمى في المملكة، وأجزم مما أراه (من نتائج الحماية فقط) في ميادين الحياة البرية أن المملكة - بإذن الله - ستكون خلال سنوات معدودة من عمر الصحراء هي؛ على مستوى المنطقة وربما على صعيد أوسع، الرائدة في المحميات الطبيعية وما تحققه من فوائد بيئية واقتصادية وصحية وسياحية، وكأني أرى مستقبلا الوفود المتخصصة من دول أخرى، تزور المملكة لتطلع وتحاكي المملكة في إنشاء الحمى والمحميات. 4- بعد مضي (سبعة أعوام) تقريبا من صدور القرارات الجديدة والتنظيم والتطبيق أرى أن الأنشطة الإعلامية التي تصدر من الجهات المعنية فيما يتعلق (بمكونات الحياة البرية) لم تنجح في الارتقاء بهذا الشأن في سلم أولويات الرأي العام. ومازالت أغلب ممارساتها عبر شبكات التواصل حبيسة الخطاب الدعائي الإنشائي (الصادر من المكاتب بما في ذلك إعلانات ودعايات إنشائية مدفوعة الأجر). مع أن ميادين المحميات صارت مليئة بكنوز تستحق أن تعالج إعلاميا بواقعية وبما يدعم النظر إليها باعتبارها مقدرات وطنية بل صارت ساحات تزخر بمكونات مغرية للإنتاج الوثائقي الذي سيؤدي فيما بعد إلى دفع المواطنين إلى التفاعل معها في هذا الاتجاه. أختم بما أرى.. أن بيئة الحياة البرية بأحيائها ونباتاتها وكل مكوناتها بحاجة ماسّة إلى أن ُتدار (بعض) مراكزها ومحمياتها بـ(قيادات خلّاقة). القيادات الخلّاقة تقدّم المنجزات الحقيقية في الميدان على أنشطة المكاتب. القيادات الخّلّاقة تهتم بالانتاج الذي يراه الجمهور أكثر من الاستغراق في التنظير الذي يخدرها وقد يخدّر غيرها. القيادات الخلّاقة تحفّز أقل الموظفين مهارة إلى أن يحيط بمجاله وبشغف في الميدان وليس مجرد اسم في الكشوفات يبصم حضور وانصراف. القيادات الخلّاقة تتفاعل مع غيرها مما يشبهها من المراكز والمحميات وتكون معها (كيان متعاضد) في البرامج والأنشطة الميدانية. القيادات الخلّاقة تُفرِّح المواطن بمنجزات في الميدان وتدفعه إلى معايشتها وتجعله شريكا معها وعونا لها في ممارساته وفي آرائه وقناعاته… وسلوكه.

محمد اليوسفي

67,718 görüntüleme • 4 ay önce

🔺️طيار بريطاني ومراقب جوي أمريكي والاثنان الإنجليزية لغتهم الأم ومع ذلك مصطلح طيران واحد فتح بينهم نقاش انتهى بخروج الطائرة البريطانية من طابور الإقلاع إلى منطقة الانتظار.. والقريب أن المقطع بعد انتشاره فتح نقاش بين طيارين أمريكان في جهة وأوروبيين في جهة أخرى.. الأمريكان يدافعون عن مراقب مطار نيويورك والاوربيين يؤيدون الطيار البريطاني، فمن معه الحق؟🔺️ طائرة بوينغ 777 بريطانية تستعد للإقلاع من مطار نيويورك كينيدي إلى لندن ومدى الرؤية على المدرج انخفضت إلى 1000 قدم بعد الاقتراب من المدرج قائد الطائرة سأل المراقب الجوي.. هل أعلنتم الـLVO أي إجراءات تشغيل المطار في ظروف الرؤية المنخفضة؟ المراقب رد عليه.. أنا لم أفهم سؤالك وهنا بصراحة استغربت.. صحيح أن الأدق من الطيار أن يقول الـLVP وهي إجراءات الرؤية المنخفضة المطبقة في المطارات وليس الـLVO التي تعني إجراءات التشغيل في ظروف الرؤية المنخفضة للطاقم.. لكن الكابتن شرح للمراقب ماذا يريد وقال له بمعنى واضح.. أنت أعطيتني مدى رؤية 1000 قدم ومتطلبات تشغيلنا لا تسمح لنا بالإقلاع بهذه الرؤية حتى أتأكد أن الـLVP إجراءات الرؤية المنخفضة مطبقة في المطار يعني هنا أصبح سؤال الكابتن واضح جدا.. ومع ذلك لم يحصل على التأكيد الذي يحتاجه من المراقب فرفض الإقلاع وخرجت الطائرة من طابور الإقلاع إلى منطقة الانتظار.. وهنا أيضا لازم نوضح نقطة سببت جدل كبير في تعليقات المقطع وهو مصطلح الـSMGCS في مطارات أمريكا هو نظام خاص بتوجيه ومراقبة الحركة الأرضية في ظروف الرؤية المنخفضة وما يصاحب ذلك من إجراءات وتجهيزات داخل المطار لكنه ليس مصطلح بديل عن مصطلح الـLVP.. والأهم أن الـLVO ليس مصطلح مجهول في مطارات أمريكا لأن الـFAA نفسها تستخدم مصطلح LVO/SMGCS في مراجعها الرسمية لذلك بالنسبة لي وبعد ما شاهدت الحوار كامل أنا مع قائد الطائرة البريطانية في هذا الموقف.. قد نأخذ عليه أنه استخدم مصطلح الـLVO بدل الـLVP في بداية السؤال.. لكن طلبه من الأساس صحيح وشرحه بعد ذلك كان واضح ورفضه الإقلاع عندما لم يحصل على التأكيد الذي تتطلبه عملياته كان قرار صحيح. ومن خلال المقطع عندي ملاحظة على المراقب الجوي.. لأن عدم فهم اختصار الـLVP في البداية ممكن يحصل لكن بعد أن شرح له الكابتن ماذا يريد ولماذا يحتاج هذا التأكيد .. كان المفروض أن تنتهي المسألة إلى إعلان تشغيل الرؤية المنخفضة من قبل المراقبةالجوية.. وفي نفس الوقت لازم نعرف ان المراقب يعمل داخل دولته ومطاره وإجراءاته وليس مطلوب منه أن يعرف كل إجراء مستخدم في كل مطارات العالم، أما نحن كطيارين فالوضع مختلف نطير من دولة إلى دولة ومن مطار إلى مطار ومن مسؤوليتنا أن نكون ملمين بإجراءات مطارات المغادرة والوصول وحتى المطارات البديلة، والاختلافات التشغيلية في كل وجهة نطير لها وهذا جزء أساسي من تحضير الرحلة مهما بلغت خبرة الطيار. والخلاصة في الموضوع .. الكابتن سأل عن شيء من حقه أن يسأل عنه شرح ماذا يريد ولم يحصل على التأكيد المطلوب فرفض الإقلاع وأنا أشوف أن قراره كان سليم. مقطع الحوار بين المراقب الجوي وكابتن الطائرة 👇

محمد آل شيبان

186,269 görüntüleme • 1 ay önce

حاكمة ولاية فيرجينيا الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر تقدم الرد الديمقراطي على خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب : تأسست أمريكا على فكرة أن الناس العاديين يمكنهم رفض تجاوزات القيادة السيئة، وأن يتكاتفوا للمطالبة بحكومة أفضل، وأن يؤسسوا أمة تكون مثالًا يحتذى به الليلة، بينما شاهدنا مشرّعي أمتنا يجتمعون في جلسة مشتركة للكونغرس، لم نسمع الحقيقة من رئيسنا. دعونا نتحدث بصراحة، وأدعوني أطرح عليكم، أيها الشعب الأمريكي الذي يشاهد من منزله، ثلاثة أسئلة: هل يعمل الرئيس على جعل الحياة أكثر قدرة على التحمل لك ولعائلتك؟ هل يعمل الرئيس على إبقاء الأمريكيين آمنين في الداخل والخارج؟ هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ التكاليف مرتفعة جدًا. في السكن، والرعاية الصحية، والطاقة، ورعاية الأطفال. ومنذ تولى هذا الرئيس منصبه العام الماضي، أجبرت سياساته التجارية المتهورة العائلات الأمريكية على دفع أكثر من 1700 دولار لكل أسرة نتيجة الرسوم الجمركية. تضررت الشركات الصغيرة، وتكبد المزارعون خسائر، بل فقد بعضهم أسواقهم بالكامل. ورغم أن المحكمة العليا أبطلت هذه الرسوم قبل أربعة أيام، فإن الضرر قد وقع بالفعل. ومع ذلك، يخطط الرئيس لفرض رسوم جديدة أي زيادة ضريبية ضخمة أخرى عليكم وعلى عائلاتكم، بينما يرفض الجمهوريون في الكونغرس استخدام سلطتهم الدستورية لإيقافه. إنهم يجعلون حياتكم أصعب وأكثر كلفة، بل وأكثر صعوبة حتى في الحصول على الرعاية الطبية. الديمقراطيون في أنحاء البلاد يركزون على معالجة مسألة القدرة المعيشية، لأن الأمريكيين يستحقون أن يعرفوا أن قادتهم يعملون على حل المشكلات التي تؤرقهم ليلًا، المشكلات التي تحدد أين تعيش، وما إذا كنت تستطيع بدء مشروع، أو ما إذا كنت مضطرًا للتخلي عن دواء لتتمكن من شراء الطعام. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس لجعل حياتكم أكثر قدرة على التحمل؟ جميعنا نعرف أن الإجابة هي لا. نشأت في بيت قائم على الخدمة العامة. كانت أمي ممرضة، وكان أبي ضابطًا في إنفاذ القانون. بدأت مسيرتي المهنية كعميل فيدرالي أعمل في قضايا غسل الأموال والمخدرات، وعملت جنبًا إلى جنب مع الشرطة المحلية والولائية لحماية مجتمعنا وتطبيق القانون. إن إنفاذ القانون مسؤولية فريدة تتطلب التحقيق في الجرائم، ومواساة الضحايا، وبناء الثقة، وهو ما يحتاج إلى إحساس عميق بالواجب والالتزام تجاه المجتمع. ومع ذلك، أرسل رئيسنا عملاء فيدراليين غير مدربين جيدًا إلى مدننا، حيث اعتقلوا واحتجزوا مواطنين أمريكيين وأشخاصًا يطمحون لأن يصبحوا أمريكيين، دون مذكرات قضائية. انتزعوا أمهات مرضعات من أطفالهن، وأرسلوا أطفالًا إلى مراكز احتجاز بعيدة، بل وقتلوا مواطنين أمريكيين في شوارعنا، وكل ذلك وهم يخفون وجوههم عن المساءلة. كل دقيقة تُزرع فيها بذور الخوف هي دقيقة لا تُستثمر في التحقيق في جرائم القتل أو الجرائم ضد الأطفال أو الاحتيال على كبار السن. نظام الهجرة المعطل لدينا يحتاج إلى إصلاح، وليس إلى أن يكون ذريعة لترهيب المجتمعات. بعد عملي في إنفاذ القانون، واصلت خدمتي كضابطة في وكالة الاستخبارات المركزية، أعمل سرًا لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من التهديدات العالمية والإرهاب والأسلحة النووية وعدوان الدول المعادية. لكن بينما يتحدث الرئيس عن إنجازاته المزعومة، فإنه يتنازل عن القوة الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا، وينحني أمام الصين، ويتودد إلى ديكتاتور روسي، ويخطط لحرب مع إيران. في خطابه الليلة، فعل الرئيس ما يفعله دائمًا، كذب، ولجأ إلى كبش فداء، وشتّت الانتباه، دون تقديم حلول حقيقية للتحديات التي تواجه أمتنا، بل إنه يجعل الكثير منها أسوأ. يسعى لتقسيمنا وإثارة غضبنا وجعلنا ضد بعضنا البعض. ومن يستفيد؟ إنه يثري نفسه وعائلته وأصدقاءه. حجم الفساد غير مسبوق. من التستر على ملفات إبستين، إلى عمليات احتيال بالعملات المشفرة، إلى التقرب من أمراء أجانب وأصحاب مليارات، ووضع اسمه على المباني في عاصمتنا. هذا ليس ما تخيله مؤسسونا. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ نعلم جميعًا أن الإجابة هي لا. لكن ما يميز أمريكا، أننا نعرف ما هو ممكن عندما يرفض المواطنون العاديون ما هو غير مقبول ويطالبون بالمزيد من حكومتهم. الأمريكيون العاديون يترشحون للمناصب بروح الآباء المؤسسين. وكما حدث في عام 2018 عندما قلب الديمقراطيون 41 مقعدًا في الكونغرس، فإن من يترشحون الآن سيفوزون في نوفمبر لأن الأمريكيين يعلمون أن لديهم القدرة على التغيير. في خطابه الوداعي، حذر جورج واشنطن من وصول “رجال ماكرين وطموحين وعديمي المبادئ” إلى السلطة. إنه عمل أمريكي ووطني أن نتحد ونطالب بالمزيد، وأن نضمن بقاء اتحادنا قويًا لأننا نحن الشعب نملك القدرة على إحداث التغيير، والقدرة على الوقوف إلى جانب الحق، والقدرة على المطالبة بالمزيد من أمتنا.

🇺🇸محمد|MFU

81,837 görüntüleme • 5 ay önce

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 görüntüleme • 1 ay önce

ليلة تنصيب جدي زعيمًا للطائفة الإسماعيلية (١٠) تعاون بعض ضعاف النفوس من المسؤولين المنتمين إلى الطائفة الإسماعيلية في نجران على مخالفة نظام الدولة، وارتكبوا أخطاء يليق بها وصف الخيانة مباركة أصحاب الأختام المكرمي وأبو ساق وابن منيف وابن نصيب، وذلك تحت غطاء “الطاعة الدينية” للداعي المسمّى بـ«زعيم الطائفة». ولولا هذا التعاون والصمت، لما بلغ عدد المجنسين خلال عشرين عامًا – حسب آخر إحصائية – أكثر من خمسة آلاف مجنّس من اليمنيين 5000 . وهكذا تحوّلت الطائفة إلى مزرعةٍ تدرّ أموالًا طائلة على الحوثي من خلال ما يُعرف بـ«بيت المال الإسماعيلي» وكذلك يُجلب منها لدسها في الوطن . بلغ نفوذ جدي عبدالله محمد آل ثابت المزحاني (المكرمي بالتزوير) – زعيم الطائفة – جعله يمنح الجنسية السعودية بالأمر لتُنفّذ فورًا! تكمن خطورة التنظيم الباطني المزحاني في نجران في كونه: •قبيلة واحدة •ثقافة واحدة •أيديولوجية واحدة •زعيم واحد •جغرافيا واحدة •عادات وتقاليد واحدة •فكر واحد •فكرة واحدة ولا تقل خطورة التنظيمات الأخرى – داعش والقاعدة والمطبرين العراقيين أو التيارات الفارسية المتطرفة – دقّة وتنظيمًا وصلابة كالتنظيم الباطني في نجران، الذي أحكم المزحانيون قبضتهم على زعامته تمامًا وجلب أعداد هائلة من العدين والمزاحن لتتولى إدارة التنظيم الباطني وشراء الذمم والجنسيات كما حصل لجدي الذي تم تجنيسه بناءًا على مشهد مزور وتم تمرير سابقة في الكذب حتى صار شيخ شمل على قبيلة المكارمة التي لا تمت له بصلة! الأسئلة المهمة: ١-هل يعقل أن تقبل المكارمة كاملة تنصيب شخص كان مكفولا على أحد أفردها إلى شيخ شمل عليهم ؟ ٢-هل أحد أفراد هذه القبيلة رفع خطاب أو بلاغ او تظلم للدولة للتخلص من عامل كان على كفالتهم وصار شيخ شمل عليهم ؟ ٣-هل علي حاسن المكرمي رفض إستلام منصب شيخ الشمل من شخص ليس من قبيلة ؟ ٤-ماهو حجم الإختراق ؟ ٥-ماهي الأساليب المتبعة؟ ٥-من الأشخاص والمسؤلين الذي تواطؤا ؟ في عام 2008م دخل سلطان بن محمد الشايع المزحاني المملكة بتأشيرة عمرة، ثم مُنح الجنسية باسمٍ مختلف: سلطان بن محمد بن علي آل شرف اليامي، بهوية رقم (1107122788). ليصبح سعوديًا وصاحب شركة يعمل في تجارة الخضار، إضافةً إلى نشاطه في بيع الجنسية السعودية أو منحها لمن يلقى منه القبول والرضا! كل شيء في سبيل خدمة العقيدة الباطنية عندهم مباح، بل يُعدّ واجبًا إذا لم يتحقق الهدف إلا به. ومن أساليبهم الخبيثة في التجنيس أن يذهب الرجل بأخته أو أمه اليمنيات ويدّعي أنها زوجته، ثم يسجّل المولود على سجله ويعيش المولود مع أبويه اليمنيين حتى يحصل على الهوية الوطنية ضيفنا في هذا المقال هو سلطان بن محمد اليامي (زيفًا)، وابن عمه القيادي الحوثي «أبو زيد الهلالي» المشرف الاجتماعي في الجماعة، والذي خرج في مقطع مصوَّر يهاجم فيه الدولة السعودية ويستعرض ما سمّاه “انتصارات الحوثيين” على جبهات القتال ضد قوات التحالف. وسأواصل بإذن الله مقالاتي من هذا النوع، لكشف ما خفي من الحقائق . لقد آن الأوان أن تُفتح ملفات التجنيس، وأن تُقال الحقيقة كما هي دون تجميل أو خوف.فالوطن لا يُصان بالصمت، ولا تُحمى حدوده إلا بصدق الكلمة . وسيبقى صوتي شاهدًا بأن المملكة العربية السعودية فوق كل ولاءٍ ضيّق، وفوق كل تنظيمٍ باطنيٍّ متخفٍّ خلف عباءة الدين. كالمكارمة والمزاحن والعدين . حفظ الله المملكة العربية السعودية — حكومةً وشعبًا .

محمد عبدالله المكرمي

92,366 görüntüleme • 9 ay önce