Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

هل هذا أمر طبيعي في كرة القدم؟ هل هذا المنظر طبيعي؟ الطائي يقطع مسافة أكثر من 2,000 كيلو متر لمواجهة أبها في أبها؛ وتجد له رابطة لتشجيع الفريق، في المقابل لا يوجد هناك رابطة لأبها! 😳

445,626 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

⛔️ ⚠️⚽️ تنبيه : يتضمن هذا المنشور فيديو مسيء وغير لائق، نعتذر مسبقاً عن مضمون المقطع الذي اضطرنا للحديث عنه. - السادة الأفاضل في الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم - السادة الأفاضل في إدارة نادي نهضة بركان نفيدكم علما (إن كنتم نائمين) أن اللاعب السنغالي بول باسيني مهاجم نهضة بركان،احتفل بتسجيل هدف في مرمى فريق الرجاء البيضاوي بطريقة قذرة و وقحة، في وجه الجماهير المغربية التي دفعت ثمن تذكرتها لتشاهد كرة القدم، لا لتتلقى هذا النوع من الإهانات المقيتة التي تتجاوز كل حد من حدود الأخلاق والاحترام. هذا الفعل لا يحتاج إلى تأويل ولا إلى تحليل و لا يقبل أي اعتذار، فهو إهانة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، موجهة لجمهور كامل، بينهم أطفال وأسر ونساء لم يتوقعوا أن تتحول متعة كرة القدم إلى هذا المشهد المقرف المخزي. ومهما جاء الاعتذار سريعاً ومنمقاً، فإن الفعل وقع، والصورة رسخت في الأذهان، ولا يمحوها كلام. هذا السلوك الأرعن لا يجب أن يمر مرور الكرام ، لذلك فإن الجامعة الملكية لكرة القدم و فريق نهضة بركان مطالبان اليوم قبل الغد باتخاذ موقف لا يقبل المساومة، موقف يقول بوضوح أن كرامة الجمهور المغربي خط أحمر لا يتجرأ أحد على تجاوزه مهما كان جنسه أو جنسيته. طرد هذا الشخص فوراً وإلغاء عقده لسوء السلوك هو الجواب الوحيد المقبول، لأن من لا يحترم الجمهور الذي يصفق له ، لا مكان له في ملاعبنا ولا في كرتنا و لا في بلدنا الحل واضح وصريح..طرده فوراً، ليس عقاباً فحسب، بل رسالةً تقول بوضوح أن المغرب بلد يحترم جمهوره، ولا يقبل أن تداس كرامته لا من قريب ولا من بعيد مهما كان الاعتذار بليغا..الفعل كان أبلغ منه.

⛔️ محمد واموسي

12,488 просмотров • 2 месяцев назад

الفرق بين ان تكون "الإنسان".. و ان تكون "هايشة" ​بالأمس، جسّد كفارا معنى "الكمال الكروي"؛ قدم ملحمة منقطعة النظير، كان وحشاً في الدفاع وسماً في الهجوم فعل كل شيء ممكن في كرة القدم و ختمها بهدفين و لا اروع وكان الأفضل على طول الخط. ورغم هذا العطاء، قرر المدرب تغييره.. فماذا فعل؟ 🤔 ▫️​هل سوى سرك ؟ لا. ▫️هل شتم المدرب؟ لا. ▫️هل تمرد و"تقحبن" وصرخ؟ لا. ▫️هل هدد بالخروج من النادي؟ لا. ▫️هل ابدى أي ملامح غضب أو استياء ؟ لا .. بل خرج بكل رقيّ، مثبتاً أن النجومية أخلاق أو لا تكون. ​أما على الجانب الآخر، فثمة "سعدون السرك" سواله مراوغتين طوال المباراة، بصفر واجبات دفاعية وكأنه يتنزه في الميدان.. صفر تاثير في صناعة صفر اهداف والمصيبة الكبرى حين تقرر تغييره؛ فقد فعل كل الموبقات المذكورة أعلاه وزيادة❗ شتم، تمرد، وصرخ، وصولاً إلى طرد المدرب❗ وتدمير موسم نادٍ كامل بـكل وقاحة❗ حسبنا الله و نعم الوكيل فيك بس 🥲

ZACK

71,568 просмотров • 4 месяцев назад

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 просмотров • 1 год назад