Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
هل هذا سلوك طبيعي لأب مع ابنته، أن يصورها بلباس النوم ويقبلها، ثم يساومها على مقدار حبها له، والأدهى من ذلك أنه مستمتع بتصويره ونشره لكل ذلك❕
725,897 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)
0 Kommentare
Keine Kommentare verfügbar
Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt
Ähnliche Videos
0:25
Sensitive content
كارثة كُبرى🇮🇳 !!! أب هندي يجبر ابنته على ان تعيش علاقة زوجية معه يقول لي الحق أن افعل ذلك لأشهر مع أبنتي قبل زواجها ويعلل ذلك بقوله "من يزرع نباتًا فله الحق الاول في اكل الثمرة" ويقول ان عادات الدين الهندوسي تسمح لهم بفعل ذلك والفتاة تقول انها غير راضية! - هل هؤلاء بشر حتى؟
رُمح 🇵🇰
424,152 Aufrufe • vor 3 Monaten
1:24
Sensitive content
اسمعوا هذا المقطع بأنفسكم… الرجل يبيح المتعة، ويسوق لها على الملأ! ثم نسأل بصوت واضح: هل جاء طارق يوسف إلى مصر ليجعل نساءنا، بل قاصراتنا، يُزوجن متعة؟! هل جاء ليُدخل هذا الدين الغريب عن دين أهل مصر وأخلاقهم وأعرافهم؟! وليعلم كل مصري أن ما يروج له هذا الرجل له جذور في كتبهم، ومن ذلك ما جاء في “وسائل الشيعة” (جزء 21، باب 11 من أبواب المتعة): (26452) عن أبي عبد الله أنه سُئل عن التمتع من الأبكار اللواتي بين الأبوين؟ فقال: لا بأس. ثم أضاف ساخرًا ممن يخالفه: “ولا أقول كما يقول هؤلاء الأقشاب”. (26453) بل ويُسأل عن جارية بكر تدعوه إلى نفسها سرًا من والديها، فيقول: “نعم”، ثم يوصيه فقط بألا يصل إلى الفرج الكامل! بل حتى لو رضيت البكر، يقول: “فإنه عار على الأبكار”… عار؟ إذًا المتعة بالبكر ليست محرّمة؟! بل فقط “عار”؟! يا أهل مصر، هل هذا هو الدين الذي جاء يُروّج له طارق يوسف؟ هل هكذا يكون حفظ الأعراض؟ هل هذه هي كرامة المرأة
وليد إسماعيل ( الدافع )
264,852 Aufrufe • vor 1 Jahr
