Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هل وصلت مصر، بتاريخها العريق وحضارتها الممتدة، إلى مرحلةٍ "تعوِّل فيها على أوغندا والمجموعة الأفريقية" لحماية شريان حياتها، حسب تصريح الأمس؟ {مع كامل الاحترام لتلك الدول} لا يصح لأي قيادة سياسية - عندما تتناول قضيةً تمسّ الأمن القومي وتحمل تهديدًا وجوديًا للدولة - أن تطرحها بأسلوب الاستجداء والتسول وكأننا...

57,079 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

نصيحتنا المتكررة لمستشاري الرئيس #السيسي أن يوجّهوه ليراجع أسلوبه في التواصل. يبدو جليًا تأثر الرئيس الشديد بثقافة المؤسسة العسكرية، التي تقوم على الامتثال التام لمن هو أعلى رتبة، والنزعة الاستعلائية تجاه من هم دونه منزلةً. نرى تجلّيات ذلك في اجتماعات الرئيس مع الرئيس #ترامب، أو الرئيس #ماكرون، وحتى في ظهوره مع الشيخ #محمد_بن_زايد، حيث يغلب على سيادته الحياء المفرط والخضوع التام، بينما يتبنى في المقابل خطابًا غليظًا حادّ النبرة عند مخاطبته الشعب أو مرؤوسيه. والصواب أن يكون الأمر عكس ذلك تمامًا؛ فالقائد الحكيم يُظهر عزةً وكرامةً في حضرة الزعماء الأجانب، لأنه لا يمثّل نفسه، بل يُجسّد هيبة الدولة التي يقودها. وفي الوقت ذاته، يتحلّى بالتواضع والرحمة في تعامله مع المواطنين ومع معاونيه، فهم أمانة في عنقه، لا رعايا في معسكر.. رئاسة جمهورية مصر العربية Abdelfattah Elsisi المتحدث العسكري Egypt MFA Spokesperson

Mourad Aly د. مراد علي

121,246 views • 1 year ago

أكاذيب الإسراف في عهد الرئيس محمد مرسي: زرت قصر الاتحادية عدة مرات في هذا العام، ولم أتناول الطعام إلا مرتين فقط. الأولى أثناء اجتماع الرئيس مع كبار رجال الأعمال في شهر يوليو وقُدمت لنا بعض المخبوزات والحلوى الرديئة للغاية. الثانية في اجتماع لمناقشة الترويج لمقترح الدستور في نوفمبر وكان بعض الحضور صائمين، فدعيت لتناول الطعام معهم.. وأيضاً كانت جودة الطعام سيئة. وأتذكر جيداً أنني اشتكيت إلى المهندس أسعد الشيخة، بصفته نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية، حيث لا يصح أن يستقبل قصر الرئاسة كبار الشخصيات ورجال الأعمال بهذا المستوى من الضيافة. وقلت له : "هناك شيء خطأ. ولا أتصور أن هذا كان يحدث في عهد مبارك؛ فلو قُدم مثل هذا الطعام له أو لضيوفه، لقام بتعليقهم على المشانق". وللأمانة: كان لدي مشاهدات عديدة تؤكد أن الطاقم الإداري، الذي ورثه الرئيس مرسي عن الرئيس مبارك، ومعهم الحرس الجمهوري، لم يكونوا متعاونين مع الرئاسة الجديدة، بل كان واضحاً في مواقف كثيرة أن هناك مقاومة داخلية لعمل مؤسسة الرئاسة. وأعتقد أن عدم الإحلال الشامل لهذا الطاقم كان أحد أخطاء الرئاسة حينها. Abdelfattah Elsisi رئاسة جمهورية مصر العربية

Mourad Aly د. مراد علي

41,576 views • 1 month ago

يطرح البعض تساؤلاً منطقياً، لماذا لم تذهب السفينة #كاثرين بالمتفجرات إلى #إسرائيل مباشرة؟ هل كانت في حاجة للتوقف في ميناء #الإسكندرية؟ هذه العملية تندرج تحت نظام "الموانئ المحورية" Hub Ports الذي تستخدمه الخطوط الملاحية الطويلة، حيث تتوقف سفن الشحن الكبيرة، مثل #كاثرين، في موانئ محورية مثل الإسكندرية لتفريغ حمولاتها وتوزيعها على سفن أصغر تُعرف بسفن التغذية (Feeder Vessels)، والتي تنقل الشحنات إلى وجهاتها النهائية. فيما يخص #كاثرين، كانت المتفجرات جزءًا من حمولة السفينة، ونُقلت إلى سفينة أصغر لتصل إلى ميناء #أشدود. وبسبب طبيعة الشحنة الخطرة، تم التفريغ في الرصيف الحربي وتحت إشراف #القوات_البحريه_المصرية . الجدير بالذكر أن دولًا مثل #البرتغال و #سلوفينيا و #ناميبيا و #مالطا و #أنغولا رفضت التعامل مع السفينة، معتبرة ذلك تعاونًا مع جرائم #إسرائيل، بينما وافقت #مصر و #ألمانيا على تسهيل نقل الشحنة. فهل ستظل الجهات الرسمية ملتزمة الصمت ولا توضح الموقف؟ #السيسي #الجيش_المصري رئاسة جمهورية مصر العربية المتحدث العسكري Egypt MFA Spokesperson Abdelfattah Elsisi

Mourad Aly د. مراد علي

178,635 views • 1 year ago

بمناسبة تصريح الأمين العام للجامعة العربية بأن مشروع "القوة العربية المشتركة" قد تم تجميده، يجدر التذكير بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي بادر بطرح هذه الفكرة عام 2015، خلال قمة شرم الشيخ، في إطار رؤيته لتعزيز الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات المتنامية التي تشهدها المنطقة. وقد لقى هذا المقترح ترحيبًا مبدئيًا من جامعة الدول العربية، حيث تقرر آنذاك البدء في وضع آليات لتشكيل تلك القوة، على أن تتولى مهمة التدخل السريع في مناطق النزاع أو التهديد، سواء لمكافحة الإرهاب، أو المشاركة في مهام حفظ السلام وتأمين عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين فى حالات الطوارئ الناجمة عن اندلاع نزاعات مسلحة، بشكل عام لحماية الأمن القومي لأي دولة عربية تتعرض لخطر أو تهديد مباشر وفقا لميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك. لكن لم يجد هذا المشروع تجاوب من الدول العربية، التي فضلت لاحقًا التوجه نحو مشروع بديل طُرح خلال فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى، وهو ما عُرف إعلاميًا بمشروع "الناتو العربي" أو "ميسا – MESA" • هذا "الناتو العربي"، الذي روج له باعتباره تحالفًا دفاعيًا إقليميًا برعاية الولايات المتحدة، كان في جوهره موجهًا لحشد الدول العربية السنية ضمن جبهة موحدة في مواجهة إيران وحلفائها في المنطقة، وقد رفضت مصر الانضمام إلى هذا التحالف، انطلاقًا من رؤية مبدئية تعتبر أن الأمن القومي العربي لا يمكن أن يكون مرتهنًا لأجندات خارجية أو موجهًا ضد طرف بعينه، وإنما يجب أن ينبثق من داخل الإقليم العربي، ويهدف لتحقيق توازن واستقرار شامل، لا مزيد من الاستقطاب. • القوة العربية المشتركة، لو تم تفعيلها، لكانت اليوم إحدى الأدوات الفاعلة في مواجهة الأزمات التي تعصف بالمنطقة، وعلى رأسها الحرب الدامية في قطاع غزة. لكن، للأسف، لم تكن هناك إرادة جماعية حقيقية أو توافق عربي لتفعيل هذه الخطوة الاستراتيجية. • القوة المقترحة كان من المخطط أن يصل قوامها إلى 40 ألفا من قوات النخبة، على أن يكون مقرها الرئيسي إما العاصمة المصرية القاهرة أو العاصمة السعودية الرياض، مع دعمها بالطائرات والمقاتلات والقطع الحربية والاليات العسكرية المختلفة.

Mahmoud Gamal

53,051 views • 1 year ago