Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هل يحق للجار قص شجرة جاره إذا كانت يتأذى منها؟

62,833 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,366 Aufrufe • vor 1 Jahr

بنت غلبانة إسمها هدير عندها 24 سنة عاملة مشروع بسيط "عربية شاي وقهوة على طريق شارع الجيش بحدائق الأهرام" ، بتقف كل يوم فوق ال 12 ساعة بتسترزق وتصرف على أهلها أهو ترجع بـ 200 ولا 300 جنيه أخر اليوم ، هدير النهارده الصبح كانت واقفة مع صاحبتها عالعربية وف ثواني بتيجي عربية ملاكي بأسرع ما يمكن ( سايقاها بنت ) وهتفهموا ليه حطيت الكلمة بين قوسين .. سايقاها بنت عندها 15 سنة ومعاها شاب راكب جنبها وتخبطهم بقوة شديدة جدا لدرجة إن هدير إتوفت في الحال ومنظر جثتها كان صعب للأسف طارت ونزلت مافيش فيها جزء سليم ، وصاحبتها التانية عاشت ولكن أصيبت بكدمات وكسور متقدمة ... وكان فيه ناس واقفة علي جنب وماشيين عالطريق وشافوا اللي حصل بعنيهم ونزلوا ، ولكن منهم كان فيه سيدة شجاعة وأصيلة هي اللي بتتكلم في الفيديو ... نزلت وكانت بتبكي علي المنظر اللي شافته وهدير بتطير في الهوا ، وبتقول للبنت اللي قصادكم قتلتيها يا مجرمة! حرام عليكي! إنتي إزاي تسوقي أصلا وإنتي ف سنك ده ومش معاكي رخصة حرام حرام عليكي ولله لاحبسك وبتصورها ! تخيل معايا رد البنت كان إيه عالست؟ هل خايفة ومرعوبة؟ هل منهارة وبتبكي ؟؟ المريضة دي كانت واقفة بكل تناكة حاطة إيدها في جيبها ولما الست زعقت فيها طلعتلها لسانها وعملت حركة بصباعها🖕🏻والواد الي معاها بيقولها سيبك منها .. وبعدها وصلت الإسعاف ونقلت جثة هدير وصاحبتها الي حرفيًا كانت متدمرة ، وجات المرور شالت عربيه هدير أو آخر ما تبقي منها .. هدير كانت بتساعد نفسها وأهلها وبتشتغل بالحلال علشان تلاقي تعيش ، النهارده هدير راحت للي خلقها ودمها راح هدر علشان خاطر مختلة مجرمة ماعندهاش أي دم ولا مسؤولية ماشية بتشيل في خلق الله كأنهم مخلوقات أدني منها وطبعا بكره مش بعيد وهتشوفوا دادي اللي كانت بتكلمه ف الموبايل هيطلع مين وهيتصرف ويجيبلها المحامي اللي هيخلي الواد اللي معاها ده هو اللي يشيل القضية ومش بعيد تلاقوا الخبر إن الواد هو اللي دهس هدير والبنت مظلومة ، ومش بعيد الاتنين ماياخدوش ساعة واحدة في القسم حتى .. توقع أي حاجة إلا المنطق والعدل ، حسبي الله ونعم الوكيل

فرايداي

200,120 Aufrufe • vor 1 Monat

لا تخفي (مشاعر الحب) عن من تحب حتى لا تندم… أحد قريباتي زوجها رحمه الله، أنسان لطيف جداً، هادي الطبع، دائم الأبتسامة، رحوم فيه حنان يفوق الوصف. أما هي فكانت رحمها الله، عكسه تماماً.. جدية، ما تحب المزح، ولها شخصية قوية جداً…!!! كان يحبها حب غير طبيعي، وتشاهد هذا الحب تعابير وجهه، وفي في نظراته التي لا تنزل عنها، وأبتسامته الدائمة لها، إذا كانت جالسه معنا، وهي كذلك تحبه ولكنها تكابر، وتعتبر اظهار مشاعر الحب امام الناس (مصاخه) ومن السفاهة حتى لو كانوا عيالها..!! كان رحمه الله عندما يريد أن يذهب لمزرعته التي تبعد ٢٠٠ كيلو، يطلب منها أن تقوم بوداعة.! ولكنها ترفض وتقول (ابلشنا هالشايب) ثم يقابل كلامها في ابتسامة ويغادر. وذات مرة كنت أنا وأبنائها أثنين متزوجين وأثنين تقريباً في عمري في مجلسهم وهو وهي جالسين معنا. وكان يتأهب للسفر للمزرعة، وعندما أراد أن ينهض، وكان يجلس بجانبها طلب منها أن (تقبله) وهو يضحك. فدفعته بيدها وقال: تراك (ابلشتنا ياشايب) يالله رح لشغلك…!!! نظر إلي وهو يضحك وقال: أمسكوها لي يا عبدالكريم خلوني أحبها. والله وأقوم أنا وأثنين من عيالها و (نكتفها) الله يرحمها، كل واحد مسك يد وأنا مسكت راسها…!!! قلنا تعال يا بو فلان (حبها) ويدنق عليها ويقبل راسها.!! قلنا: لا حبها مع خدها، ثم قبلها على الخد وهو ميت من الضحك وهي كذلك… طبعاً (كانت مزحة) منا و منه. توفي رحمه الله قبلها بـ ٢٥ سنة، فسألتها ذات مرة وقد تجاوز عمرها الـ ٨٦ سنة. قلت لو أبو فلان حي تودعينه وتحبينه إذا اراد أن يسافر للمزرعة؟ فهزت راسها وهي تنظر للأرض، ثم رفعت راسها ونظرت لي وقالت: والله أني لا أحطه بين ثوبي وجوفي… الله يخلف علي كنت (مهبوله) وصلفة معه، ولا بينت له الود والغلا اللي في قلبي له… ما ادري وش أنا خسرانة..!! وهو الله يرحمه إذا راح للمزرعة بعد يومين يقول اشتقت لأم فلان ويترك الشغل والعمال ويرجع، واذا دخل مع الباب تشوف الفرح بعيونه ينظر إلينا..!!!

عبدالكريم النغيمشي

32,971 Aufrufe • vor 1 Jahr