Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هل يفهم الناس نشرات الأخبار التلفزيونية ؟ من هذا السؤال تحدثت عن تجربتي الخاصة في كتابة الخبر عبر تويتر X ومن استهدف ؟ وهل صحافة الأفراد هي المستقبل ؟ هذا هو نقاش الصحافة في العالم اليوم #منتدى_الإعلام_السعودي

116,482 views • 1 year ago •via X (Twitter)

11 Comments

‏Haifa's profile picture
‏Haifa1 year ago

👏🏻👏🏻

Standing for Freedom Center's profile picture
Standing for Freedom Center2 years ago

Like the plot to a dystopian movie, New York will now monitor social media writings, collect data, and use law enforcement to crack down on any expression it deems to be hate speech.

د . عواض القرني's profile picture
د . عواض القرني1 year ago

بكل تأكيد فإن السياق شيئاً أساسياً يُعطي الصورة كاملة للخبر،ولاشك أخي مالك بأنك واحداً من أفضل من يستطيع صياغة سياق الخبر بطريقة تجعله يصلُ أكثر وضوحاً للمتلقي،فأنت تجيد الجمع بين الخبرة الإعلامية والإستخدام الأمثل للأدوات المناسبة بطريقة ذكية تعرف ماذا تكتب وتوظف التقنية ليظهر المُنتج بشكل متميّز،ومكتمل،والكمال لله وحده. اسأل الله لك التوفيق.

م/عبدالعزيز الزهراني's profile picture
م/عبدالعزيز الزهراني1 year ago

طيب ممكن تجاوبوني لماذا التمسك بداعمين لحزب المخدرات حزب ابليس في لبنان امر غير مفهوم ضيوف دائمين معروفين سابقاً وحالياً انهم داعمين وعلى طول الخط لحزب الكبتاجون وتلميع هذا الحزب القذر استفزاز لمشاعر الأغلبيه الساحقه من المواطنين وغير المواطنين وكأن لنا مصلحه او فائده ان نستظيف على الدوام من يدافع عن حزب الكبتاجون ان الاصرار على استظافتهم على الدوام هو دعم لهذا الحزب بينما هذه الميليشيا أشد عداء لنا من أي عدو آخر ومشاركين رئيسيين في محاولة الاعتداء على اراضينا انطلاقاً من اليمن امر غير مفهوم او بصراحه اكثر هو امر مريب

Faisal Ψ's profile picture
Faisal Ψ1 year ago

مبدع من يومك يا اخ مالك

abdulrahim..'s profile picture
abdulrahim..1 year ago

افضل من يقدم اخبار سياقه

📟's profile picture
📟1 year ago

افضل علامي عندي ابو عتب

🇸🇦تركي الثبيتي's profile picture
🇸🇦تركي الثبيتي1 year ago

نشرات الاخبار ما فيه احد باقي يتابعها مع مواقع التواصل

ماكس X's profile picture
ماكس X1 year ago

مبدع ما شاء الله

sound's profile picture
sound1 year ago

ابن روق انت بطل بسياق ولا بدون

مطر العمري's profile picture
مطر العمري1 year ago

انت يامالك مبدع دائما واسلوبك هنا في x رائع وكذالك في السطر الاوسط اتمنى اراك اكثر نجومية وكثر الله من امثالك

Related Videos

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 views • 1 year ago

الضباط ذوو الرتب والنظرات… ما موقعهم في هذا التجمع؟ أهم ما يلفت الانتباه في الفيديو ليس الاحتفال بحد ذاته، وإنما نظرات بعض الضباط ذوي الرتب العسكرية تجاه السيدة ذات الرداء الأسود، وهي لقطة تطرح علامات استفهام تستحق التوضيح. الضباط ذوو الرتب والنظرات على السيدة الخنفشارية! الضباط… ما هو موقعهم في الإعراب داخل هذا التجمع؟ قبل فترة مرة نرى ما يسمى استراحة ضباط وتجمعاً ودروعاً لا نعرف من أين جاءت ولا نعرف على أي أساس أقيم هذا التجمع وهل هو رسمي أم لا، ومن هي الجهة التي تقف خلفه وتموله. واليوم نرى ضباطاً واحتفالاً جديداً السؤال هنا ليس عن الاحتفال بحد ذاته وإنما عن الصفة الرسمية والقانونية لهذا التجمع: من أعطى الموافقات؟ هل توجد أوامر رسمية بالمشاركة؟ومن هي الجهة التي نظمت الاحتفال؟وهل مشاركة الضباط تمت بصفتهم العسكرية الرسمية أم بصفة شخصية؟ الضابط يحمل رتبة عسكرية ومسؤولية، والرتبة ليست وجاهة اجتماعية ولا وسيلة للمشاركة في تجمعات مجهولة الصفة. نحن لا نطلق أحكاماً وإنما نسأل عن القانون والأوامر الرسمية والجهة المنظمة . أما أهم نظرات الضباط الخنفشارية على السيدة ذات الرداء الأسود قدس السامرائي

قدس السامرائي

107,685 views • 8 days ago

الدورة الخفية في العلاقات الزوجية " هل تريد معرفة شيء تفعله معظم العلاقات دون أن يدركوا ذلك؟ أنا مليسا، معالجة علاقات في مدينة نيويورك، وتقريباً كل زوجين أجلس معهما يقعان في الدورة ذاتها: • الطرف المطارد: هو الذي يريد مناقشة الأمر، يعود لنفس النقطة، يعيد شريط الجدال، ويضغط للحصول على إجابات حتى يشعر بالأمان. • الطرف المنسحب: هو الذي يخلق شعوره بالأمان عبر الابتعاد، فينشغل بهاتفه، أو يتأخر في العمل، أو يتجنب المحادثة تماماً. النقطة الجوهرية الأمر الصادم هو أن كلا الطرفين يحاولان الشعور بالأمان؛ أحدهما عبر الاقتراب والآخر عبر الابتعاد. العمل الحقيقي في العلاج النفسي ليس "إصلاح المشاجرات"، إنما في تعلم كيفية تهدئة الوتيرة، وتمييز هذا النمط، وتحمل القلق لفترة كافية للوصول إلى الطرف الآخر من جديد. عندما تدرك أن المسألة ليست "من المحق ومن المخطئ"، بل تتعلق بكيفية حماية كل منكما لقلبه، يتغير كل شيء. حينها يتوقف الزوجان عن الدوران في حلقات مفرغة، ويبدآن في بناء نوع من الأمان الذي ينمي الألفة الحقيقية. الحقيقة هي: كل ثنائي لديه دورة معينة. السؤال هو: هل ستستمر في تكرارها، أم أنك مستعد لبدء إصلاحها؟ "

المُهندس زياد

21,606 views • 5 months ago