Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هل يوماً سألت نفسك … لماذا يستمر تكرار دائرة الظلم او المشاكل علي رغم استمراري بالدعاء او رغم شعوري بأني شخص جيد ؟! الجواب يختصره 3 نقاط : اولاً : ظلمك لذاتك بسكوتك عن حقوقك عدم أخذها بالطرق الشرعيه او ظلمك لذاتك بالضغط عليها ورفضها وعدم الإنصاف معها ثانياً...

20,182 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

من اعمق الامور التي ساعدتني بالتشافي .. العمق في اسرار النفس بعيداً عن الناس … كل مرحلة ادخل بوعي جديد متقدم .. وكانني هويه مختلفه في كل مره .. لم اعد ارى الحياة من منظور البشر .. او منظور الطفوله او صدماتها او منظور التربيه او العادات او ..الخ وأعظم مفتاح ساعدني ان ارى الحقيقه هو المواجهه مع الذات بعيد عن نزعات الايقو …!! ومن ثم التسليم المطلق لاي امر من امور الحياة خارج استطاعتي او قدرتي … آمنت بقدره الله وآمنت ان الله محيط بي دايماً التسليم يأتي بعد اختبارات عميقه من ثم ادركت معنى عميق لقول الله تعالى : وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى * ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى} السعي جزء من لعبه الحياة ولكن السعي يختصر على قدراتك فقط والتسليم والايمان بما هو خارج قدرتك لان قدرة البشر محدوده مهما كبرت وعظمت والجزاء يأتي مع الايمان بأن الله يرى سعيك بأرضه وان الله هو القوة العظمى التي تنير دربك .. وايضاً عدم التعلق بأي شئ بالحياة يمنحك القدره على التسليم والتوكل على الله والاستمرارية بالسعي المطلوب بحدود قدراتك لذلك الاكتفاء لايأتي من التعلق او الاستياء او السخط او الشعور بالشح والغضب …الخ الاكتفاء يأتي من الشعور بعدم الحاجه لاي شي الشعور ان كل شئ مسخر لك من الله بدون سبب او تبادل فهو هديه الله لك في ارضه واستحقاقك لانك فقط مؤمن بقدراته … ومن ثم مؤمن بذاتك .. وهنا يأتي الاكتفاء من منطقه قوه وتسليم وليس ضعف واستسلام وهنا هو الفرق الحقيقي بين المكتفي والمحتاج ..🕊️

Mona Mohammad

85,120 Aufrufe • vor 1 Jahr

ماهي اكثر المشاعر التي نهى عنها الله في كتابه الكريم ؟! الخوف والحزن لماذا ؟! لان الخوف مقبره الحياة يجعلنا لانتقدم او نخطوا خطوه للامام .. ولو سألت نفسك لماذا لم تحقق هدفك بعد ؟! ستجد في أجوبتك بعض المخاوف الخوف من الخساره او الخوف من الجمهور او الخوف من الرفض او الخوف من النقد ….الخ ماذا لو لم يوجد بداخلك خوف تخيل ماذا ستحقق وكميه القوه والشجاعه والسلام بداخلك ،.. الخوف وهم من الشيطان قال تعالى؛ (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) وجاء بالحل (فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) وآيات كثيره جاءت بالبشرى والحل الحل اولاً: الهدايه ( اتباع طريق الحق والابتعاد عن طريق الضلاله وهدى القلب بالمعرفه واليقين بالله ) إذا لم يملئ قلبك إلا الله وتتوكل عليك بحمايتك وأمانك لن تجد عند البشر إلا الخوف والضياع … إذا هجر قلبك الله سيهجر قلبك الامان ثانياً :الانفاق بالخيرات مال او كلمه طيبه او احسان للكون … ثالثاً: فك التعلق بكل شئ بالعالم والتعلق بحبل الله فقط . رابعاً : بعض الطرق النفسيه واللعب مع العقل اسأل نفسك اسؤ شئ يحدث من خوفك هذا ؟! واعمل سيناريو واضحك عليه بالنهايه وكانه حدث وانوي بذلك تحرير كل مشاعر الخوف … وهنا طريقه للتواجد بالواقع ومواجهة نوبات الخوف والهلع بتغيير التركيز على الشعور إلى فكره مختلفه وشعور مختلف ليختفي الخوف بإذن الله 👇

Mona Mohammad

66,060 Aufrufe • vor 1 Jahr