正在加载视频...

视频加载失败

هم لا يخافون من وجودنا فحسب، بل من تفوقنا. أربيل، خلال أقل من عشرين عامًا، قفزت لتقف في صف مدن عالمية كدبي ولندن وباريس ونيويورك عمرانًا وجمالًا ونمط حياة، بينما هم ما زالوا يتخبطون في القاع. تقدمنا ليس فقط استفزازًا لهم، بل إدانة لفشلهم، ولهذا يكرهونه.

109,975 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة الإمارات في مقابلة ABC this week | خلال 40 يومًا فقط، تعرضنا لأكثر من 2800 صاروخ وطائرة بدون طيار. بالنسبة لنا، من الواضح أنهم اختاروا هذا الطريق لأننا نمثل كل ما ليسوا عليه. نحن نموذج للازدهار الاقتصادي، لدينا أكثر من 200 جنسية تعيش في الإمارات، وديانات وثقافات من جميع أنحاء العالم. استخدمنا ثروتنا النفطية لبناء قوة اقتصادية، بينما استخدموا هم ثروتهم لبرامج نووية وصواريخ وطائرات بدون طيار ووكلاء. بينما سعينا لنكون لاعبًا دوليًا مسؤولًا، أصبحوا هم دولة منبوذة. لقد أرادوا كسر هذا النموذج، لكنهم استخفوا بعزمنا جون: ما مدى قلقكم من أنه في نهاية هذه العملية، وحتى لو تم التوصل إلى اتفاق، قد تحتفظ إيران بالقدرة على مهاجمة الإمارات مرة أخرى ريم الهاشمي : نحن قلقون للغاية. من المهم أن يكون لديك جيران لا يطلقون هذا النوع من الأسلحة على جيرانهم. ربما لا تعلم، جون، أن أكثر من 90% من أهدافهم كانت بنية تحتية مدنية. لم يكونوا يستهدفون القواعد أو المنشآت الأمريكية فقط، بل في الواقع لم يتم إطلاق أي شيء من القواعد الأمريكية. لقد أرادوا تدمير ما يجعل الإمارات مميزة، وهو نموذج الازدهار والتسامح. الآن، ما نفكر فيه للمستقبل هو: كيف نتعايش مع واقع الجغرافيا في منطقة نحافظ فيها على القانون الدولي وندافع عنه، وكيف نتعامل مع الحرس الثوري الإيراني في ظل نوايا عدائية تجاهنا

علوم الإمارات

54,686 次观看 • 5 个月前

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 次观看 • 3 个月前

زُرْتُ اليوم رُبَى حبشي. رُبَى التي عاد إليها المرض من جديد. السَّرطان يَقرَعُ بابَها للمرةِ الثانية. ومع ذلك، وَجَدتُها واقفة، شامخة، مُبتسِمة، كأنّ الألم لا يعرفُ ُطريقًا إلى روحها. الاثنين المُقبل تبدأُ رُبَى رحلةَ علاجٍ جديدة لمواجهة Hodgkin Lymphoma. لكنّ ما رأيتُه اليوم في عينيْ رُبَى ليس خوفًا بل إيمانًا وطمأنينةً وَقُوَّةً لا تُشبِه إلّا الأقوياء. قوّة رُبَى ليست في الجسد فقط، بل في روحٍ تُشِعُّ نورًا. شجاعتُها ليست كلمة، بل أسلوب حياة. ثَباتُها النَّفسيّ مُدهِش، وفوق كل ذلك، هناك إيمانٌ عميق بالله تستمدّه مِن قلبها، ومِن شفيعها القدّيس شربل الذي تُرافِقُهُ وَيُرافِقُها في كلّ خطوة من هذه الرحلة. أمّا أمّها، السيّدة أحلام، فهي صلاةٌ تمشي على الأرض. ترفع يديْها إلى السّماء وتقول بِثِقَة مُطْلَقَة: “رُبَى ستُشفى… لأنَّ الله لا يترك من يلتجئ إليه". رُبَى… إعلاميّة لبنانيّة، وجهها يُشرِقُ كالشمس، وتُلهمُ كلّ مَن يعيش صراعًا مع مرضٍ الخُبثُ من سِماته، ليؤمن أنّ القوّة ليست في الجسد فحسب، بل في الروح حين تَتَّكِئ على الله. غدًا، الحديث مع رُبَى… حديثٌ مع الإيمان، مع القوّة، مع الأمل الذي لا ينكسر، مع مُعجِزَةٍ تَتَشَكَّل. #cancer #fighter #survivor #ربى_حبشي

نيشان

53,391 次观看 • 11 个月前

القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس يقول إن حزبه ليس من الإخوان المسلمين، مع أن الحزب خسر مبالغ مالية وإعلامية فقط ليُقنع الناس بهذا الادعاء، لأنهم أدركوا أن اسم الإخوان أصبح عند العالم مرادفاً للإرهاب والتطرف. اليوم يتنكرون للإخوان من أجل النجاة أمام الرأي العام، لكن في الداخل ما زالوا نفس الفكر ونفس التنظيم ونفس المشروع. وها هو علي البخيتي — الذي وصل به الأمر إلى إنكار الله والعياذ بالله — لم ينكر صلاح باتيس كما فعل بعض الإصلاحيين، بينما خرج شوقي الفاضي مدافعاً بحمية، بل وصل به القول إلى اتهام من ينتقد الإخوان بأوصاف شنيعة. انظروا كيف يفضحهم الله بأقوالهم وأفعالهم، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حاولوا التجمّل أو تغيير الأسماء. ولا زالت السعودية تقول إن حزب الإصلاح ليس له علاقة بالإخوان المسلمين، وغداً — بنفس المنطق — سيقولون إن الحوثي لا علاقة له بإيران! ألم يكونوا هم أنفسهم من قال سابقاً إن الإصلاح هو الإخوان؟ التناقض صار أوضح من الشمس… والتبديل في الخطاب أصبح عادة لا تُخفى. شيخ المشائخ الزنداني الذي كانوا يقولون إنه لا يكذب قط، هل أصبح اليوم — فجأة — كذاباً ودجالاً فقط لأن الحقيقة لم تعد تناسب روايتهم #السعودية_هي_مرشد_الإخوان

يسران المقطري

15,892 次观看 • 5 个月前

"لماذا #أمريكا و #إسرائيل يحاصرون #إيران ويقتلون قياداتها، بينما يسمحون لطائرة تُقل عدداً من الميليشيات الحوثية ومعهم أيضاً عدد من #الحرس_الثوري الإيراني بالذهاب إلى #اليمن وهم يعلمون أنهم يهددون مصالح العالم في البحر الأحمر، ويهددون دول الجوار؟ بينما هم يتكلمون عن التخلص واللائحة الثالثة وهي الأذرع ودعم الإرهاب، أليس هذا تناقضاً صارخاً؟ الحقيقة أن الهدف ليس القضاء على #الإرهاب، بل هو إدارة الصراع واستثماره؛ فاللعبة أكبر من ذلك بكثير. هم يعتقدون أنها خارطة مصالح دولية تقايض التضييق العسكري بحرية الحركة الدبلوماسية. نحن نعرف أن #الحوثي أُبقي ليكون ورقة ضغط سياسي لا يمكن لأمريكا وإسرائيل التخلص منها مجاناً. لذلك تبقى هذه الميليشيات ليست عميلة ومزروعة من قبل النظام الإيراني فحسب، بل هي أيضاً وُضعت لاستثمار وعكس مكاسب سياسية لجهات أخرى، وعلى رأسها قد تكون إسرائيل. إذاً هذه الميليشيات المسيطرة على العاصمة التاريخية #صنعاء، هي ضربت جميع الأمثلة في العمالة وفي الخيانة للوطن وللدين. فاليوم جميع الأطراف التي تريد النيل من الوطن العربي تستغل هذه الميليشيا، وكانت لها هي الدابة المطيعة لتنفيذ الأجندات."

Muna🇸🇦 مـــنى🥇هلاليه🥇

18,868 次观看 • 2 个月前

عمق نكتة الجوكر 👇 شرح المجاز (التفسير الرمزي) والعِبرة من نكتة الجوكر: أولاً: النكتة (باختصار) نكتة الجوكر المشهورة تتحدث عن شخصين في مستشفى المجانين يحاولان الهرب ليلًا. يصلان إلى فجوة بين مبنيين على السطح. الأول يقفز وينجح، ثم يعرض على الثاني أن يسلّط مصباحًا ليعبر على الضوء. الثاني يرفض قائلًا: "أنت مجنون؟ ستطفئ الضوء في منتصف الطريق!" ثانيًا: التفسير الرمزي (المجاز) 1. مستشفى المجانين لا يرمز للجنون العقلي فقط، بل إلى: مجتمع مختل عالم غير عادل أشخاص يعيشون أفكارًا مشوّهة أو مخاوف مفرطة 👈 المعنى: نحن أصلًا داخل نظام غير منطقي. 2. الشخصان يمثلان نوعين من الناس: الأول: شخص جريء، يخاطر، يتخذ القرار رغم عدم الضمان. الثاني: شخص حذر أكثر من اللازم، فاقد للثقة، يرى الخطر في كل شيء. 3. القفز بين المبنيين يرمز إلى: اتخاذ قرار مصيري الخروج من منطقة الراحة المخاطرة من أجل الحرية أو النجاح 4. الضوء (المصباح) رمز لـ: الوعود المساعدة الأمل الثقة بالآخرين لكن المشكلة ليست في الضوء… بل في انعدام الثقة. 5. رفض العبور على الضوء هنا الذروة الرمزية: الضوء لا يمكن المشي عليه أصلًا ومع ذلك، يبرر الشخص رفضه بخوف منطقي ظاهريًا 👈 المعنى العميق: بعض الناس يرفضون الفرص ليس لأنها غير ممكنة، بل لأنهم لا يثقون بأي شيء أو أي شخص. ثالثًا: الفكرة الفلسفية للنكتة الجوكر لا يضحكك فقط… بل يسخر من: عقل الإنسان تناقض المنطق الخوف المرضي من الخيانة النكتة تقول: أحيانًا نكون عقلانيين في المكان الخطأ، ومجانين في المكان الخطأ. رابعًا: العِبرة ليس كل من يرفض المخاطرة حكيمًا فقدان الثقة قد يمنعك من النجاة بعض الناس لا يريدون الحل، بل يريدون تبرير بقائهم حيث هم الخوف قد يكون أكثر جنونًا من الجنون نفسه خامسًا: لماذا هذه النكتة عميقة؟ لأنها: مضحكة ظاهريًا مأساوية فكريًا تكشف ضعف الإنسان أمام قرارات بسيطة لكنها مصيرية ولهذا قال الجوكر: "الجنون هو أن تتوقع من البشر أن يتصرفوا بعقلانية دائمًا."

🇰🇼 AiShow | ابوعامر 🇰🇼

266,175 次观看 • 6 个月前

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 次观看 • 6 个月前