Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هنا الحقيقة التي يُخفيها الإعلام هذا هو رأي أهل غزة "الحقيقي" بما يحدث بالدول العربية الآن لن ينجح أحد بعزل الفلسطيني عن اشقائه العرب.

899,439 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

عضوٍ مجلس الشيوخ غراهام: "لا يمكن لإسرائيل أن تحتل قطاع غزة بنجاح. سيتطلب الأمر تدخل الدول العربية ، الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، بما تمتلكه من قدرات وموارد للمشاركة في بناء غزة جديدة، ولتعليم الأطفال التسامح بدلاً من الكراهية. أعتقد أن المفتاح يكمن في قيام محمد بن زايد، الذي يعد حليفاً هائلاً لإسرائيل، بالمساعدة في جعل غزة أشبه بدولة الإمارات. إن أكثر الناس تطرفاً على وجه الأرض موجودون في غزة. —- كنا قد تحدثنا كثيرًا عن أن إسرائيل تطالب بأن تكون الإمارات هي المسؤولة عن المنهج التعليمي في قطاع غزة، بل إن أحد الشروط للمدن التي سوف تتكفّل الإمارات ببنائها في رفح هو أن يتبع السكان فيها منهج دراسي تُعده الإمارات والا لا يمكنهم السكن داخل المدينة . حديثه عن التعليم في قطاع غزة الذي يزعم أنه يحرض على قتل اليهود غير صحيح إطلاقًا. إنه تعليم مثل أي تعليم قومي عربي في العالم، ولو كان ذلك صحيحًا لكانت الدعاية الإسرائيلية قد عملت على نشره. هو مجرد منهج تعليمي يطالب بالحرية وإنهاء الاحتلال. أما اليابان وألمانيا، فهما بلدتان غير محتلتين من أمريكا ولا استبطان فيها، فلا يمكن مقارنتهما بغزة. إذا أراد الإسرائيليون بالفعل أن يتبنوا هذا النموذج، فالأمر يتطلب إنهاء الاحتلال والمغادرة من أرضنا. عندها سينتهي فعل الاحتلال ومن الطبيعي ألا يكون هناك رد فعل. الاحتلال الإسرائيلي هو أحد أقذر أشكال الاحتلال التي عرفتها البشرية؛ فهو يسعى إلى تجريد الفلسطيني من تاريخه وحضارته وعاداته وأرضه، ويسرقها لنفسه وينسبها إليه، ويحاول أن يصنع من الفلسطيني الذي لم يقتله بلا قيمة ولا هوية وخادم لشعب الله المختار .

Tamer | تامر

55,778 views • 5 months ago

تأملوا يا ناس.. تأملوا عدد الأسوار والحواجز والجدران التي وضعت بين أهل مصر وإخوانهم أهل غزة.. تأملوا أن كل هذا قد بُني بأموال أهل مصر الفقراء المحتاجين، وبناه شبابهم وأبناؤهم العُمّال والمجندين والمهندسين. هذه الأسوار والجدران هي التي تصنع المجاعة وتصنع المذبحة، ويُحرم بها أهل غزة من الطعام والشراب والدواء والعلاج، ويحرمون بها من حقهم الطبيعي في السلاح والذخيرة. هل تصدق أن هذه الحواجز ليست موجودة بين مصر وإسرائيل.. ألا يخبرك هذا بشيء؟! بل، هل تصدق أن هذه الطبقات الكثيرة من الجدران ليست موجودة بين غزة وبين إسرائيل.. ألا يخبرك هذا بأشياء؟!! هذا مشهد ساطع لامع يشهد بأن احتلال السيسي أشد وأثقل من احتلال الصهاينة! أشد على أهل غزة، وأشد على أهل مصر.. درس عظيم: كيف تذبح شعبا بيد أهله وإخوانه وبأموالهم.. وتحبسهم ليفترسهم عدوهم! درس عظيم: كل هذه الجدران مع غزة.. ولا جدار واحد مثلها مع إسرائيل.. هنا تفهم معنى "الأمن القومي المصري" كما هو في ذهن الاحتلال العسكري فعلا. ألا لعن الله من يدافع عن السيسي ونظام السيسي!! والله إن احتلال السيسي لأشد من احتلال الصهاينة، ولكن الناس لا يشعرون.

محمد إلهامي

144,967 views • 2 years ago

تاكر كارلسون عن إيران: الجميع يعلم أن السبب الوحيد لهذه الحرب هو رغبة إسرائيل فيها. هذه فرصتهم الأخيرة. هذه الرئاسة هي آخر رئاسة سيحظون فيها بدعمٍ مطلق من الحزبين. انتهى. لا يمكن إقصاء كل من يشبه توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية، وهناك جيشٌ كاملٌ منهم سيظهر عاجلاً أم آجلاً لأن الجميع يرى ما يجري. ويمكنكم إغلاق مواقع التواصل الاجتماعي، ويمكنكم ببساطة قطع الإنترنت. يمكنكم أن تحذوا حذو بريطانيا العظمى وتعتقلوا من يحتجون على إسرائيل، لكن المواقف لن تعود إلى ما كانت عليه قبل خمس سنوات. مع الأسف. وهم يعلمون ذلك. لذا فهذه فرصتهم الأخيرة. المثير للدهشة أن إسرائيل، التي تتصرف على الأقل بما تعتبره مصلحتها الوطنية، ينضم إليها عملاؤها في الولايات المتحدة، بالطبع. لكن في الحقيقة، حليفهم الوحيد الآخر في هذا هو وسائل الإعلام الأمريكية، التي من واجبها أن تنقل لكم الحقيقة وتُطلعكم على ما يحدث، وأن تقول لكم: استيقظوا، فالعالم قد يتغير وسيؤثر عليكم وعلى عائلاتكم. هذا هو واجبهم. وبدلاً من ذلك، يُغرقونكم في غفلةٍ من خلال نفس الأكاذيب والدعاية الشفافة.

رؤى لدراسات الحرب

12,520 views • 5 months ago

يجتمع اليوم ما يُعرف بـ”مجلس السلام” بتمثيل عدة دول، وكان ملك البحرين الوحيد عربيًا الذي حضر شخصيًا، بينما أرسلت باقي الدول العربية مندوبين عنها. وقد تم الإقصاء الكامل للتمثيل الفلسطيني. وحضر وزير الخارجية الإسرائيلي لتمثيل إسرائيل كعضو في المجلس لمناقشة مستقبل الفلسطينيين في غزة، والإعلان عن إرسال قوة الاستقرار الدولية إلى غزة، وجمع التبرعات المالية من أجل إعادة الإعمار . نعم، كما تقرأ؛ إقصاء الفلسطيني عن تقرير مصيره، بينما يكون المحتل والقاتل جزءاً من المنظومة التي تقرر هذا المصير! وفي المقابل، نشرت اللجنة الوطنية الفلسطينية، التي تعمل تحت مندوب سامي كحلقة وصل بينه وبين لجنة دولية تعمل تحت مجلس السلام، طلبات توظيف لقوة شرطية لأهل قطاع غزة، تحت شعارها الثالث الذي دمج “نسر صلاح الدين” داخل شعار مجلس السلام. وكان الشعار الثاني قد أثار ضجة إعلامية إسرائيلية بسبب تطابقه مع شعار السلطة الفلسطينية حتى هذه اللحظة، كل ما استطاعت اللجنة فعله هو تغيير الشعارات، وقد قوبل ذلك باعتراض إسرائيلي، ولا تسمح لها إسرائيل حتى الآن بدخول قطاع غزة، فتحاول العمل النظري من المنفى دون أي تطبيق .

Tamer | تامر

171,611 views • 5 months ago

هذا الشهيد الشيخ صالح العاروري كان يتحدث عن #مراجيح_خالد_مشعل، قائلاً إن هناك إساءة وشتمًا علنيًا (من داخل الصف ومن داخل الحركة) موجهًا ضد قادة غزة، مع محاولات لتدمير الحركة. واعتبر أن ما يقومون به خطير للغاية. كلمات الشهيد تكشف عن سلوكهم المشبوه والقذر، حيث يروجون روايات مخابراتية حقيرة وعنصرية ضد أهل غزة، تعكس انحطاطًا أخلاقيًا عميقًا في نفوسهم المريضة، تجعلهم لا يرون في ذلك مشكلة. في المقابل، يثورون ضد خالد منصور الذي يقدم نقدًا بنّاءً وراقيًا، محترمًا وحريصًا على التضحيات. لكن "الحريديم" يرون شتم أهل غزة حرية رأي وتعبير، بينما يعتبرون انتقاد فشل مشعل وفساده وتخاذله وتخلفه عن الجهاد في أرض فلسطين عملًا مشبوهًا، يدافعون عنه لأنه يصرف عليهم وهم في بيوتهم على فراش زوجاتهم متخلفين عن الجهاد في ارض فلسطين. مراجيح مشعل يمارسون أقذر أشكال العنصرية والاستعلاء على أهل غزة، مستخدمين أساليب مخابراتية مشابهة لتلك التي تستخدمها المخابرات الأردنية في تعاملها مع أهل غزة في المطارات. السبب الحقيقي يكمن في انحطاط أخلاقي وعدم تربية يجعلهم لا يرون هذا عنصرية، بل استحقاقًا. يعتقدون أن أهل غزة مجرد مقاتلين شجعان، لكنهم "حمقى" لا يفهمون السياسة، ولا يعرفون آداب الحديث، وغير متحضرين. يرون أنفسهم في مرتبة أعلى، وأن أهل غزة بحاجة إلى نصائحهم الدائمة. مشعل ومراجيحه يظنون أن تشبيحهم الحالي على أبناء غزة في الخارج سيحميهم من المحاسبة، وهذا وهم وخيال مريض. ليعلم هؤلاء أننا سنواصل كشف حقيقتهم لأبناء الأمة الصادقين في كل مكان. أما المرتزقة الذين يعيشون على عطايا مشعل ومؤسساته الإعلامية، ويدلسون ويكذبون ويلمعون هذا المتخاذل، فلا نهتم بإقناعهم، بل بفضح ارتزاقهم وتجارتهم بدماء المسلمين. وإذا ضربت فأوجع.

خالد منصور

58,195 views • 9 months ago