Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

⚜️ هنا باقون ولن نرتكب أخطاء الماضي، قلنا لا لترامب ولغير ترامب لا، نحن باقون هنا، احتلال.. استيطان، شو ما كان باقون، هذه بلادنا ولا نأخذ تعليمات من أحد #فلسطين #غزة #حركة_فتح #مفوضية_الإعلام_والثقافة_والتعبئة_الفكرية

9 Yorum

Osamah Bustanji🇵🇸✌🏻 7th October profil fotoğrafı
Osamah Bustanji🇵🇸✌🏻 7th October1 yıl önce

وين باقون ؟ في المراكز الامنية الي بدخل عليها عسكري اسرائيلي بضرب قايد المركز والعناصر بشردوا منه ؟؟ وين بالزبط باقون باقون انتوا بالتحديد في قعر التاريخ وفتحة شرجه

𓂆 ناهض جونيور profil fotoğrafı
𓂆 ناهض جونيور1 yıl önce

حركة فتح اكثر حركة بتحكي كلام محدش بسمعه

Rock Paper Sizzle profil fotoğrafı
Rock Paper Sizzle2 yıl önce

💪If you're seeing this, it must mean you support Trump. 👏 Let us help you show it. ✅ Classic, Tough, Real American Gear Here:

The Masked. profil fotoğrafı
The Masked.1 yıl önce

عندما ينطق برميل الفازلين.

م ابوباسم س profil fotoğrafı
م ابوباسم س1 yıl önce

فتح عميله. لماذ في المخيمات يذبحون ويدمرون غزه ابيه. فليسقط عباس ومن والاه

Qosai mashal profil fotoğrafı
Qosai mashal1 yıl önce

زمان ما كانت البندقيه بيد المقاتل الان اقل يهودي بشلح عباس ملابسه

Tareq profil fotoğrafı
Tareq1 yıl önce

😅😅😅😂🙃😉

Fast repair profil fotoğrafı
Fast repair1 yıl önce

هههههههههههه٧٧٧

A-h profil fotoğrafı
A-h1 yıl önce

والله ابو شخه منت قليل

Benzer Videolar

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 görüntüleme • 1 yıl önce