Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هنا تكمن ⁧#جودة_الحياه⁩ التي مكنت ⁧#الهيئة_الملكية_بينبع⁩ الحصول على جائزة (LEED) في ريادة الطاقة والتصميم البيئي ، كأول مدينة صناعية متكاملة قائمة في العالم

130,238 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

7 Kommentare

Profilbild von alrefaie
alrefaievor 3 Jahren

من برا الله الله ومن جوه يعلم الله

Profilbild von Majid99@rwitter.com ماجد كنو
[email protected] ماجد كنوvor 3 Jahren

مبروك مدينتا الصناعية تستاهل كل خير وعقبال الجوائز المستقبلية المقبلة يارب Congratulation. وعقبال بقية المدن والمحفظات.

Profilbild von Alashkar Ahmed
Alashkar Ahmedvor 3 Jahren

حفظكم الله ورعاكم

Profilbild von عبداللّٰه آل زايد Abdullah Alzaid
عبداللّٰه آل زايد Abdullah Alzaidvor 3 Jahren

اعتقد أن هناك تضارب بين اهداف الهيئة الملكية لتحقيق جودة الحياة وما يحتاجة المواطنين لإكمال أعمالهم في المدينة تجربة شخصية وجدت فيها عجز لإكمال اعمال في منزلي مع ما تفرضه الهيئة من متابعة ومخالفات

Profilbild von أكرم فقيه
أكرم فقيهvor 3 Jahren

ما شاء الله تبارك الله.. إلى ما هو أكثر إتقانًا وإحسانًا في المستقبل بعون الله وقوته ومن ثم مجهوداتنا جميعًا ونسأل الله التوفيق والسداد ✨️

Profilbild von Alaa al farshoty
Alaa al farshotyvor 3 Jahren

ليت التشجير يهتمو في قص الاشجار في الاحياء السكنيه للاسف طويله واشكالها غير مرتب وللاسف ترسل لهم مافي اي تجاوب ابدا ليت رئيس الهيئه يتابع هالكلام

Profilbild von Ghrbi
Ghrbivor 3 Jahren

ماشاء الله تبارك الله مدينتنا من أفضل مدن العالم

Ähnliche Videos

🔴غير عادي مفتاح أسرار الكون: الصين تُطلق أحد أقوى مصادمات الأيونات الثقيلة في العالم بدأت في مدينة هويتشو مرحلة التشغيل التجريبي لمجمع HIAF (منشأة تسريع الأيونات الثقيلة عالية الشدة)، والتي تُعد واحدة من أحدث المنشآت العلمية في مجال الأبحاث الفيزياء النووية. سيتمكن العلماء من استخدام هذه المنشأة لدراسة حدود وجود النوى الذرية، ومحاكاة العمليات التي تحدث داخل النجوم، وانفجارات السوبرنوفا (المستعرات الأعظم)، بالإضافة إلى الظروف التي كانت سائدة بعد الانفجار العظيم بفترة وجيزة. وإلى جانب العلوم الأساسية، سيعمل المجمع على تطوير مواد جديدة، وفي مجالات الطاقة الذرية، وتكنولوجيا الفضاء، والطب. يقول يانغ جيان تشنغ، رئيس مهندسي المشروع: «سنحاول تخليق أجزاء لعناصر كيميائية جديدة يحملان الرقمين الذريين 119 و120. وإذا نجحنا في الحصول على عناصر فائقة الثقل ذات أعمار نصف طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى تغييرات ثورية في تطوير الطاقة النووية وعلم المواد على مستوى العالم». كما سيساعد المجمع في إجراء اختبارات مقاومة المقومات الفضائية للإشعاع، وتطوير الطاقة النووية، وإنشاء مواد جديدة، فضلاً عن تحسين العلاج بالأيونات الثقيلة لمرضى السرطان وتطوير النظائر المشعة الطبية.

الصين بالعربية

18,315 Aufrufe • vor 2 Monaten