Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

« هنا توقيت غرينتش من لندن » جملة سمعها كثير من كبار السن أثناء الاستماع إلى الراديو خاصة اثناء حرب الخليج 1990 لكن ما معناها؟ ولماذا كان الوقت يُنسب إلى غرينتش تحديدًا؟ - غرينتش… بائعة الزمن ⏳ في عام 1836، لاحظ جون هنري بيلفيل، موظف المرصد الملكي في غرينتش،...

29,730 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#فيديو من عام 2011 #لونا_الشبل الإعلامية السورية تظهر على قناة الدنيا متحدثة عن أسباب استقالتها من قناة الجزيرة. لكن… من هي لونا الشبل التي انتشرت اليوم تسريبات منسوبة إليها عن بشار الأسد؟ وما قصتها؟ لونا رمزي الشبل إعلامية سورية، وُلدت في دمشق عام 1974 لعائلة درزية من محافظة السويداء. عملت في قناة الجزيرة قبل أن تستقيل عام 2010، ثم انتقلت إلى الإعلام الموالي للنظام، وظهرت على شاشة قناة الدنيا أواخر عام 2011، معلنة وضع “خبراتها” في خدمة الدولة السورية. منذ عام 2008 نشأت علاقة خاصة بينها وبين بشار الأسد، وترددت أنباء عن زيارات سرّية إلى دمشق قبل انتقالها العلني إلى معسكر النظام. لاحقًا دخلت مؤسسات السلطة، بداية عبر مكتب الأمن الوطني، ثم أصبحت عام 2012 مستشارة إعلامية في رئاسة الجمهورية. لعبت لونا الشبل دورًا مركزيًا في صياغة الخطاب الرسمي والدفاع عن النظام خلال سنوات الحرب، وامتلكت نفوذًا واسعًا أدخلها في صراعات حادة داخل الدائرة الضيقة للسلطة، قبل أن يبدأ تهميشها ثم إقصاؤها مع مطلع عام 2023. في عام 2024 أُعلن عن وفاتها بعد حادث سير قرب دمشق. الرواية الرسمية قالت إن الوفاة ناجمة عن حادث مروري، لكن روايات متداولة تحدثت عن استهداف مباشر وضربة في الرأس، مع اختفاء أحد هواتفها واعتقال مرافقها، دون فتح أي تحقيق علني حتى اليوم. وقبل وفاتها بوقت قصير، كان قد جرى اعتقال شقيقها ملهم الشبل وزوجته، ثم اختفيا دون أي إعلان رسمي عن مصيرهما، وسط أنباء غير مؤكدة عن تصفيتهما داخل أحد الفروع الأمنية. هذا التزامن زاد الغموض، وربط كثيرون بين سقوطها السياسي وما لحق بأسرتها. هكذا انتهت رحلة امرأة دافعت عن النظام حتى أقصى الحدود، قبل أن تتحول إلى عبء داخلي، في قصة تعكس منطق السلطة حين تتبدّل موازين القوة

PIC | صـور من التـاريخ

393,779 просмотров • 8 месяцев назад

كان مهران كريمي نصيري رجلًا إيرانيًا اشتهر بعيشه في مبنى الركاب رقم 1 في مطار شارل ديغول بباريس لمدة 18 عامًا، من عام 1988 إلى عام 2006. بدأت رحلته الغريبة في الثمانينيات عندما تم طرده من إيران ومنحه صفة لاجئ في أوروبا. لكن أثناء توقفه في باريس، ادّعى أن أوراق سفره قد فُقدت أو سُرقت، مما جعله غير قادر على ركوب الطائرة أو دخول فرنسا بشكل قانوني. عالقًا في كابوس قانوني وبيروقراطي، جعل نصيري من المطار منزله — ينام على المقاعد، ويغتسل في الحمامات العامة، ويعيش على الطعام الذي يقدمه له موظفو المطار. ومع مرور الوقت، أصبح شخصية معروفة داخل المطار، وألهم قصة فيلم The Terminal الذي مثّله توم هانكس عام 2004. في عام 2006، نُقل إلى المستشفى ثم إلى مأوى. والغريب أنه عاد إلى المطار في عام 2022، حيث توفي هناك في وقت لاحق من العام نفسه. أصبحت حياته رمزًا للاغتراب، والبيروقراطية، والبحث عن الهوية في عالم تزداد فيه الحدود انغلاقًا.

القدّيس نوح

16,730 просмотров • 9 месяцев назад