Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هنا يتحدث الشريف.. وهنا يصمت الضجيج. وقف الملك الهاشمي عبد الله الثاني على منبر الأمم المتحدة.. لا ليتحدث عن نفسه.. بل ليقول للعالم أجمع: لن نشيح بوجوهنا عن غزة. تحدث بلغةٍ يفهمها العالم.. فأوصل صوت فلسطين والقدس ولبنان إلى كل عاصمة.. بينما اكتفى الناعقون على هوامش تويتر بالشتائم بلغةٍ...

18,359 görüntüleme • 9 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الأردن… المايسترو الخفي وراء الاعترافات الدولية بفلسطين ما يحدث اليوم من اعترافات دولية بالدولة الفلسطينية ليس مفاجأة ولا هو هبة عاطفة مؤقتة بل هو الارتداد الطبيعي لزلزال دبلوماسي أردني بدأ منذ عقود. الأردن لم يكن يومًا متفرجًا بل كان العقل المدبر و المولد الكهربائي الذي أبقى القضية الفلسطينية متصلة بمجرى الوعي الدولي. منذ الحسين الباني الذي صاغ معادلة الشرق الأوسط على أساس أن فلسطين هي قلب المعادلة لا هامشها إلى عبدالله الثاني الذي حمل الشعلة بصلابة لم يترك الأردن فجوة في جدار الخطاب الدولي إلا وملأها بفلسطين. على مدار 25 عامًا من نيويورك إلى بروكسل من ميونخ إلى بكين كان الصوت الأردني إبرة البوصلة التي تعيد ضبط اتجاهات العالم كلما حاولت الانحراف عن جوهر الحقيقة لا استقرار بلا فلسطين. هذه الاعترافات اليوم ليست ثمرة ضغوط داخلية في أوروبا ولا نتاج صفقات آنية بل هي أوراق اعتماد ممهورة بخطاب أردني تراكمي شق طريقه من عاصفة كامب ديفيد إلى مبادرة السلام العربية إلى خطابات عبدالله الثاني في الأمم المتحدة حيث قال بوضوح أمام قادة العالم إن تجاهل القضية الفلسطينية ليس خيارًا بل وصفة للفوضى الأبدية. الزمن كشف أن الأردن لم يكن مجرد ناقل رسائل ولا وسيط حيادي بل كان المحرك الذي يدير السymphونية السياسية العالمية كل اعتراف جديد هو بمثابة نوتة موسيقية عزفها الأردن منذ ربع قرن على مسرح العالم. اليوم حين تعلن دول كبرى اعترافها بفلسطين فهي في الحقيقة تُقر ولو بصمت أن الأردن كان ولا يزال حارس الحقيقة الفلسطينية والمهندس الذي وضع اللبنات الأولى لشرعية دولية تتشكل أمام أعيننا. التاريخ سيكتب أن الأردن لم يساوم لم يساير ولم ينحنِ للعاصفة. بل قال ما لم يقله غيره وحفر مكانة فلسطين في الضمير العالمي. وستبقى العبارة الهاشمية الخالدة تتردد: من دون فلسطين لا شرق، ومن دون القدس لا سلام. #الاردن_أولاً #الاردن_للاردنيين

mahmoud ALmesterihi

1,638,006 görüntüleme • 1 yıl önce

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 görüntüleme • 3 ay önce

للباطل مشكلة أزلية: أنه قصير العمر، مهما ارتفع صوته، ومهما أنفق أصحابه من جهد في تزييف الحقيقة، وهناك من لا يعيش إلا على هدم كل ناجح، والحقد على كل موهبة، وبث الإحباط في نفوس الناس، لا يفرحهم انتصار، ولا يسعدهم إنجاز، لأن انحيازاتهم أصبحت سجنًا لا يرون من خلاله إلا ما يخدم أهواءهم.. من حسام حسن… إلى منتخب مصر… إلى حمزة عبد الكريم، السيناريو واحد، والممثلون أنفسهم: حملات سخرية، وأحكام بالإعدام قبل المحاكمة، وتشكيك في القدرات، ثم تمضي الأيام لتسخر منهم هم، وتكشف أنهم لم يكونوا يقرأون الواقع، بل كانوا يكتبون أمنياتهم على أنها حقائق.. واليوم، يرد حمزة عبد الكريم داخل المستطيل الأخضر، هدفان بقميص برشلونة في شباك برمنغهام الإنجليزي، كانا أبلغ من احقاد الذين حاولوا إقناع الناس بأن الفتى لا يملك الموهبة.. بعض البشر لا يتعلمون، لأن الحقد يعمي البصيرة. ولذلك يكررون الخطأ نفسه في كل مرة، ويخسرون الرهان نفسه في كل مرة، ثم يبحثون عن ضحية جديدة يفرغون فيها مرارتهم… بينما تواصل القافلة سيرها، ويظل نباحهم مجرد صدى يتلاشى مع أول نجاح جديد ..

mohamed salah

33,530 görüntüleme • 2 ay önce