Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هنا يهدأ الجسد، لكن الأثر لا يهدأ، والذكرى لا تنطفئ، والخطى التي خُطّت بصدقٍ، تبقى دليلًا للسائرين سلامٌ على من سكن الثرى وبقي في القلوب حيًّا لا يُوارى

97,170 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هيبةُ الرياض تستفزُّ الأقزام. الرياض ليست مدينةً تُقاسُ بعدد الشوارعِ و الأبراج، بل عاصمةُ قرارٍ تُقاسُ بثقلها حين يختلُّ الميزانُ من حولها .. هي المكانُ الذي لا يرفعُ صوتهُ كثيراً، لأنّ الفعلَ عندهُ أبلغُ من الضجيج، و لأنّ الهيبةَ لا تحتاجُ إعلاناً. حين تتحرّكُ الرياض، تتحرّكُ بوصفها مركزَ ثقلٍ إقليميٍّ و دوليٍّ، لا لاعباً هامشياً يبحثُ عن تصفيق .. لهذا تُربك، و لهذا تُستفزُّ الأقزام .. فالعواصمُ التي اعتادت أن تعيشَ على ردّاتِ الفعل، يزعجها وجودُ عاصمةٍ تُخطّطُ، تُراكمُ، و تمضي بلا التفات. رؤيةُ المملكة لم تُزعجهم لأنها مشروعُ تنميةٍ فحسب، بل لأنها نقلت مركزَ القرار من الارتجال إلى الهندسة، و من الشعارات إلى الأرقام، و من التبعية إلى الشراكة الندّية .. و هنا تبدأ العقدة .. فكلُّ من بنى نفوذهُ على الفوضى، يرى في الاستقرار تهديداً، و في التخطيط إقصاءً لهُ من المشهد. الهجومُ على الرؤية ليس نقداً اقتصادياً، بل خوفٌ وجوديٌّ من نموذجٍ ناجحٍ يفضح عجزهم .. و التشكيكُ في #الرياض ليس خلافاً سياسياً، بل انزعاجٌ من مدينةٍ خرجت من دورِ «العاصمة الإقليمية» إلى دورِ «العاصمة المؤثّرة» التي تُدارُ فيها التوازناتُ، و تُرسَمُ منها المسارات، لا تلك التي تنتظرُ ما يُملى عليها. الرياضُ لا تردُّ على الأقزام، لأنها تعرف أن الفارقَ في الطولِ لا يُعالجُ بالجدل .. تمضي، و كلُّ خطوةٍ لها تُسقطُ سرديةً، و كلُّ مشروعٍ يُنجَزُ يفضحُ من راهن على التعثّر .. فالدولُ الكبيرة لا تُستفزُّ، هي فقط تُنجز، و تتركُ الصراخَ لمن لا يملكُ سوى الصوت. هيبةُ الرياض ليست استعراضاً .. هي نتيجةٌ طبيعيةٌ لدولةٍ قرّرت أن تكون حيث يجب لها أن تكون، لا حيث يُسمَح لها .. و من لا يحتملُ هذا المشهد، فمشكلته ليست مع الرياض، بل مع حجمهِ أمامها.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

140,625 görüntüleme • 7 ay önce

يبدو وكأنه حركة من جسد ميت ليس معجزة ولا لغزا خارقا بل أثر جانبي صامت للموت نفسه عند توقف الدماغ عن العمل لا تنطفئ العضلات مباشرة فداخل الألياف العضلية تبقى شحنة كهربائية كيميائية مخزنة ناتجة عن ايونات الكالسيوم والصوديوم وهذه الطاقة المتبقية قد تستيقظ فجأة فتجعل الساق ترتعش او الذراع تنقبض او الاصابع تتحرك وكأن الجسد يرفض الصمت بعد الموت بعد الوفاة تبدأ الخلايا بفقدان توازنها الكيميائي فيرتفع الكالسيوم داخل العضلات وهذا وحده كاف لاحداث انقباضات تلقائية غير ارادية قد تحدث بعد دقائق او ساعات خاصة اذا تغيرت درجة الحرارة او تم تحريك الجسد او لمسه في بيئة طبية ثم يأتي عامل اخر اكثر غرابة وهو التيبس الرمي حيث تتحول العضلات من المرونة الى الصلابة لكن قبل اكتماله تمر بمرحلة فوضوية من الانقباضات العشوائية وهذه المرحلة هي ما تصنع المشاهد التي تربك العقول وتغذي الخرافات العلم يقولها بوضوح لا يوجد وعي ولا احساس ولا استيقاظ بعد موت الدماغ ما يحدث هو جسد بلا قائد نظام بيولوجي ينهار خطوة خطوة ويطلق اخر شراراته الكهربائية قبل السكون النهائي مخيف نعم خارقي لا حقيقة علمية موثقة في الطب الشرعي وعلم وظائف الاعضاء . . منقول

bri8trose

18,225 görüntüleme • 6 ay önce

دائمًا ما تتجدّد المقارنات بين العمالقة، بين صوت الأرض وقيثارة الشرق الفنان طلال مداح وفنان العرب محمد عبده، وكأن الناس تحاول أن تُفاضل بين مرحلتين من المجد، لا بين فنانين فقط. لكن الحقيقة التي يعرفها الكبار في الوسط الفني، أن العلاقة لم تكن يومًا صراعَ ندّين، بل علاقة تلميذٍ بأستاذٍ صنع مدرسة كاملة في الإحساس والطرب والهوية الفنية. وقد قالها أبو عبدالرحمن بنفسه في أكثر من مناسبة إن طلال مداح أستاذنا، ومن الرواد. فالفنان الكبير محمد عبده، بلا شك، فنانٌ عظيم، وصاحب تاريخ فني لا يشبه أحدًا، وله أغانٍ وطنية وعاطفية خالدة ستبقى في ذاكرة الخليج والعرب لقرونٍ قادمة. وهو أحد أهم من مرّ على الأغنية العربية الحديثة. لكن يبقى طلال مداح حالةً استثنائية مختلفة، فهو ليس مجرد مطرب ناجح، بل مدرسة فنية كاملة خرجت أجيالًا، وصوتٌ غيّر شكل الأغنية السعودية، ووضع لها روحها الخاصة وهويتها التي عُرفت بها عربيًا. ولهذا يصعب أن تكون المقارنة بين الأستاذ والتلميذ، لأن الكبار لا يُقاسون بالأرقام فقط، بل بالأثر وطلال مداح رحمه الله كان أثرًا لا يزال حيًّا حتى اليوم. #طلال_مداح #صوت_الارض #فنان_العرب #محمد_عبده

طارق محمود نواب

21,307 görüntüleme • 3 ay önce