Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هناك تجار الحروب و هناك المستفيدون و ربّما الأخطر هم من يملكون "مفاتيح الهدنة" أو "مفاتيح إنهاء الحرب" و من قبل ذلك "مفاتيح إنهاء الحصار على #غزة " و لكنهم مستفيدون من الحصار و من إطالة أمد الحروب فتحنا هذا الملف اليوم في #ساعة_حوار و نتابعه بأكثر تفاصيل نعمل...

26,382 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

⭕ عن الموضوع لماذا عدت مرة اخرى لاقود القوى المدنية ؟ أنا آخر شخص لديه الرغبة في العودة لمكتب رئيس الوزراء ، فقط رجعت لوقف الحرب و مهمتي تنتهي في اليوم الذي تتوقف فيه الحرب .. استقلت و ذهبت ، و عندما اندلعت الحرب لا يمكن ان ترى بلدك تحترق و تقف تنظر لذلك ! .. في الايام قبل اشتعال الحرب اتصلت بالقائدين حميدتي والبرهان كل على حدة و طلبت منهما فعل اي شي لعدم الذهاب للحرب و اكدا لي كل منهما انه لن يكون من يطلق الرصاصة الاولى .. في ال١٦ أو ١٧ من ابريل قدمت المؤتمر الصحفي الاول و قمت بجولاتي في الاقليم و الخارج داعيا لوحدة السودانيين و وقف الحرب .. هناك من ال ٤٥ مليون من هو أفضل من حمدوك لقيادة السودان في المرحلة القادمة .. ما يدفعني للعمل الآن هو عذاب السودانيين الذي يعانونه الآن ،كيف يرى العسكريون من الطرفين ذلك و يستمرون في هذه الحرب ؟؟ هذا أمر مشين .. د.عبد الله حمدوك Abdalla Hamdok رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (#تقدم) 31 أكتوبر 2024م

NabeilShakoor

47,108 views • 1 year ago

اللي مستني أو متوقع الدول العربية و الخليجية تدعمه بدفاع جوي أو طيران أو قدرات ممكن تؤثر 1% على إسرائيل، أو تركيا تواجه إسرائيل علشانه د، محتاج يروح يعمل صورة رنين على المخ يطمن على حاله .. ما يمكن أن تفعله سوريا إن أرادت لتحقيق جزء من معادلة الردع، هو الاستفادة من مقدرات مركز البحوث العلمية المتبقية و الاستعانة بالخبراء و الكوادر بعقد اتفاقات أو ما شابه و البدء في بناء و تطوير برنامج صاروخي نوعي، و هذا الأمر ليس مستحيل ، غزة المحاصرة التي كان يمنع الاحتلال دخولها مجرد مواسير إشارات المرور المعدنية الاسطوانية حتى لا تستخدمها في تصنيع صواريخ غراد ، استطاعت بعد تجارب تقنية طويلة و تبادل خبرات و الاستعانة بأساتذة الهندسة الميكانيكية و طبعاً الخبرات الإيرانية من الوصول لتصنيع صاروخ عياش بمدى يصل لأكثر من 250 كم ، بقوى تدميرية عالية، ولولا الحصار و عدم توفر المواد الأولية الموجودة في أغلب الدول العربية، لتم إنتاج الكثير منه و إحداث فارق في المعادلة. طبعا بالإضافة للمُسيَّرات و تطويرها ، بالتوازي مع بناء جهاز استخباري و أمني قوي . و بالمناسبة آلاف الصواريخ و الرشقات المتوسطة و البعيدة المدى التي استهلكت في غزة في السنة الأولى من الحرب بعد الطوفان و بعد حرب سيف القدس هي التي كانت تمنع الإحتلال من مجرد إطلاق طلقة على الحدود، ما إن استنفذت هذه المقدرات في ظل الحرب الطويلة و الحصار و الدعم العسكري و المالي اللامحدود للاحتلال، اختل ميزان الردع، و أصبح العدو كما ترون يقصف ليل نهار بدون رادع، هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة أو الرصاص ..

الغزَّاوي الجلَّاد | الحج

82,828 views • 10 days ago

هذا الفيديو بتاريخ ٢٠٢٥/٦/٢٨، أي قبل أحداث السويداء بحوالي ثلاثة أسابيع، تتحدث فيه آية مهنا -وهي ناشطة و مغنية سورية من السويداء- بعتب المحب عن الاصطفاف و الخطاب التعميمي الجائر بعد التحرير ضد من كانوا بالأمس رفاق الأمل والحلم. انقلب خطاب آية إلى النقيض تماما بعد ذلك ليغدو أشد قسوة و عدائية من خطاب شبيحة الأسد و مواليه، و هنا علينا الوقوف قليلا و التفكير مليا لا بأسباب ذلك لكونها مفهومة تماما إذ تصدر عن من فقد عزيزا أو فجع بقريب، و إنما بجذرية هذا التحول و ديمومته و صفريته! لنعود إلى الوراء قليلا، و من حوادث شخصية كنت أرفض فيها أعمالا فيها نجاة لشركتي و موظفيها لأن أصحابها مناصرون لحزب الله بالكلمة فقط و هم مقيمون في الغرب منذ عقود و لم يحدث أن أبدوا اي تحفظ أو استنكار على تقريعي لهم و اتهامي لهم بالتواطؤ و استرخاص دمائنا، و جل مواقفهم مردها لسردية كاذبة عن دفاع حزبالة عن تمدد المتطرفين لمناطقهم المسيحية! لا داعي للتذكير بأن الهجري و فلول النظام هم من استدعى هذا الأحداث و كانوا يعدون العدة لذلك من قبل التحرير، و من نافل القول أن تهجير البدو و قتل من استطاعوا منهم كان مخططا مسبقا ينتظر الفرصة لتحقيقه، و لكن الأخطاء و الجرائم التي ارتكبت و أقرت بها الحكومة، لابد من تفهم فجيعة و خسارة و تطرف موقف أهلها، و من ثم الإشارة و التخصيص دائما و أبدا لشرذمة المجرمين و الميليشيات الفلولية التي سببت كل ذلك، من دون الوقوع في فخ التعميم الظالم و استعداء أهالي السويداء بكليتهم. في خضم الدماء و الآلام و الجروح المفتوحة، نحن الأجدر و الأقدر بالتوطئة لهذا على المستوى الأهلي بينما الحكومة تقوم بما يلزم أمنيا و سياسيا لحل هذا الملف. هذه دعوة للتعقل البارد و لا أقول المسامحة و التجاوز و إنما لضبط الخطاب علنا نلملم ما تبقى من هذا الوطن المنكوب دون إراقة المزيد من الدماء!

Omar Zara

16,616 views • 1 month ago