Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔴هناك سر سؤال: هذه الطيور متجمدة للغاية، فلماذا لا تطير بعيداً قبل التجمد وتجد مكاناً أكثر دفئاً للعيش فيه؟ الجواب👇

352,312 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔴 هل تنظر إلى فتاة نائمة أم جثة عمرها 500 عام؟ 🌋❄️ هذه ليست لوحة مرسومة، بل هي "لا دونسيلا" (العذراء)، واحدة من أكثر مومياوات الإنكا رعباً وجمالاً في التاريخ! عُثر عليها متجمدة فوق قمة بركان "لولايلاكو" الشاهقة، وبدت وكأنها نامت بالأمس فقط. شعرها المضفر، بشرتها، وحتى خلايا دمها لا تزال سليمة تماماً! 🔴 ما هي قصة موتها المرعبة؟ 👇 1️⃣ طقس الكاباكوشا: تم اختيارها من عائلات النخبة بسبب جمالها لتقدم كـ "قربان" بشرى للآلهة لطلب المطر ووقف ثوران البراكين. 2️⃣ مخدر الكوكا: أظهر تحليل شعرها أنها عُزلت وجُرعت بكميات هائلة من أوراق "الكوكا" ومشروب الذرة الكحولي لعام كامل قبل وفاتها لتبقي غائبة عن الوعي. 3️⃣ النهاية المتجمدة: صعدوا بها لارتفاع 6700 متر، ووضعت في حفرة تحت الأرض وهي مخدرة بالكامل، لتموت متجمدة أثناء نومها دون أي مقاومة أو ألم، وهو سر هدوء ملامحها. العلم كشف أيضاً أنها كانت تعاني من التهاب رئوي حاد وقت تجميدها. لغز طبي وتاريخي حي يتحدى الزمن! 🏛️ ⚠️الفيديو مونتاج يحتوي على لقطات أصلية + جزء قصير بتقنية الذكاء الاصطناعي لإحياء الوجه تخيلياً" 🧬 #تاريخ #حضارات_قديمة #الإنكا #عجائب

kosovi

103,048 views • 3 months ago

كتاب أخنوخ | 200 كائن نزلوا من السماء… فكانت النهاية لماذا يمنع كتاب قديم كتب قبل الطوفان من التداول لآلاف السنين؟ هل هبطت ملائكة إلى الأرض وتزوجت من بنات البشر؟ وإذا حدث ذلك كما يروي الكتاب، فما الذي قد ينتج عن هذا التزاوج؟ من هم "النيفيليم" أو العمالقة؟ ولماذا وصفوا بأنهم كانوا يقتاتون على البشر؟ هل انتهى أثر هذه الكائنات مع الطوفان، أم أن أرواحهم لا تزال عالقة بين السماء والأرض؟ وهل فكرة "الشياطين" تعود في أصلها إلى أرواح النيفيليم كما يذكر كتاب أخنوخ؟ لماذا يرتبط اسم "سيرن"، أكبر مركز أبحاث في العالم، بنظريات فتح الأبعاد واستحضار كيانات غامضة؟ وما سر وجود تمثال "شيفا" -إله الهدم وإعادة الخلق- في قلب المكان؟ ولماذا ترى النخبة التي تحكم العالم أن هذه الكيانات ليست شياطين، بل مصدر للقوة والمعرفة؟ أسئلة كثيرة، وإجاباتها أكثر خطورة. كل هذا وأكثر سنتعرف عليه في الفديو حول "كتاب أخنوخ".. الكتاب الذي منع الحديث عنه. هل تعتقدون أن هذه مجرد أساطير؟ أم أن هناك جزءا من الحقيقة لا يزال مخفيا؟ منقول

bri8trose 🔻

11,809 views • 6 months ago

🫵 الكلام لك 🫵 1️⃣هل جماعة الحوثي مؤهله لقيادة اليمن .. لا طبعآ ولا حتى لقيادة دراجة 2️⃣هل كان لديهم أموال أو تجارة استغلوا هذه الأموال في السيطره على اليمن .. أكيد لا كان الواحد منهم أفقر من قحبة في رمضان 3️⃣هل وهل ثم هل .. لا ولا وألف لا إذا ماهو الشيء الذي جعلهم مسيطرين وأصبح الواحد منهم أغنى من أكبر تاجر في اليمن في الوقت الذي تعيش البلاد حرب ومجاعة طرقت كل بيت هنا السر 👈 الحرب في 2014 انقلب الحوثي ولم يكن له حاضنه أو شرعية أو شيء من هذا القبيل ولكي يستمر كان لابد من مبرر فقام بمناورات على الحدود مع السعودية وجاء الفرج وبدأ التجارة بإسم العدوان وبعد 9 سنوات من النهب والسرقة وووالخ جاءت الهدنة وتوقفت الحرب ولم يعد هناك مبرر وظهرت مطالبات بالرواتب والحقوق حتى وصلنا إلى ذكرى ثورة 26 سبتمبر يوم أن قاموا بجريمة قمع المحتفلين وداسوا على علم الجمهورية ووصل الشعب إلى مرحلة ما قبل الانفجار في وجه هذه العصابة وجاء الفرج من غزة ولم يتأخروا حتى جاءت التعليمات من إيران الحاكم الفعلي لعصابة الحوثي وهكذا هي الحكاية لن يكون هناك سلام وأمن وأمان في وجود هذه العصابة سؤال أخير بعد إنتهاء الحرب على غزة ماهي الحرب التي سيقوم بها الحوثي كامبرر لوجودة اللهم فرج عن أهلنا في غزة 👇🎬👇 أسمع الفيديو #الشعب_يدفع_ثمن_ارهاب_الحوثي #YEMEN #اليمن

علي السعداني ali alsadani

12,410 views • 2 years ago

تأملات ! شاهد المقطع المرفق قم عد لقراءة هذه التأملات. هذه اللحظة لم تكن مشهدًا عابرًا بقدر ما كانت صدمة وعي. أطفال بأعمار اللعب يقفن عند الإشارات يحملن الماء والخرق، ثم يرقصن بفرح صادق على صوت أغنية خرجت من سيارة عابرة. بدا الفرح خفيفًا، لكنه كان ثقيل الدلالة، كأن الحياة تمنحهن دقيقة بهجة مقابل يوم كامل من العناء. جلست أفكر في الحظ أكثر مما فكرت في الفقر. لا فضل ذاتي يفسر المسافة بيني وبينهن. ولدت في زمن النفط، في بيت متعلم، في مكان وفّر لي سقفًا وأمانًا وخيارات. هن ولدن في مكان آخر، وفي زمن آخر، وفي ظروف لا يملكن منها فكاكًا. الفارق ليس اجتهادًا ولا ذكاءً، بل قرعة صامتة اسمها الميلاد. تذكرت مواقف مرت علي حين كنت في حمام مغربي، وعامل آسيوي يفرك جسدي بليفة يمسكها بيديه، شعرت بخجل داخلي لا أعرف له اسمًا. ليس خجل الجسد، بل خجل الفارق. أنا هنا أتلقى الراحة، وهو هنا يصنعها بيديه. الفرق بيني وبينه ليس إلا أنني وُلدت هنا وهو وُلد هناك. تدفعك هذه المشاهد إلى سؤال قاس: كم في حياتنا من أشياء نظنها حقًا مكتسبًا وهي في حقيقتها محض حظ؟ اللغة، البيت، التعليم، الأمان، حتى الإحساس بالكرامة، كل ذلك قد يكون نتيجة صدفة جغرافية لا أكثر. نحن لا نختار بداياتنا، لكنها ترسم نصف الطريق قبل أن نخطو الخطوة الأولى. ما شعرت به ليس شفقة مجردة، بل شيء أعمق وأثقل. مزيج من الامتنان والحرج، من التعاطف والذنب. كأنك تدرك فجأة أن العالم لم يُقسم بعدل، وأنك تقف في جانب مريح من القسمة دون أن تكون فعلت شيئًا. هذا الإدراك لا يغير الواقع، لكنه يغير نظرتك لنفسك وللآخرين

كلاسي Classy

45,980 views • 6 months ago

عندما تشاهد حفل #عمرو_دياب يشغلك أكثر من أن تستمتع لأغانٍ تحفظها أن تكتشف في نهاية الحفل الجواب على سؤال: ما سر هذا الرجل الذي صنع لنفسه كل هالة الغموض هذه؟ حفل أمس استقطب جمهورًا يفوق العشرة آلاف في واجهة بيروت البحرية.. تهديدات باندلاع حرب، أزمة اقتصادية، توتر سياسي. لم يكن شيء من كل هذا حاضراً، فقط جمهور لا يعد ولا يحصى يرتدي الأبيض كأحد طقوس الحفل وينتظر نجمه المحبوب. خرج ليلتقي الحاضرين، لم يتعامل مع هذا الحشد المهيب باستعلاء النجم القادر على حشد جمهور بهذه الضخامة، ولا بانبهار ما لم تصدق عيناه ما ترى. بل تعامل بحنكة الفنان الذي اعتاد أن يغني لأمواج بشرية لا تعد ولا تحصى. مشهد بات مألوفاً لنجم كلما ظننته وصل إلى القمة يخبرك أن ثمة قمم أعلى. كان الواقفون أكثر من الجالسين، لا مدرجات أصلاً تتّسع لكل هؤلاء. ترغب بعد نهاية الحفل وأنت تشاهدهم يخرجون منتشين أن تسألهم عن سر كل هذه الطاقات بعد ساعات من الوقوف والرقص. في هذا الحفل كان عمرو دياب منتشيًا بنجاح ألبومه الجديد، يحفظ جمهوره الأغاني التي صدرت قبل أساببع، هو ترف لا يحظى به سوى قلة من النجوم. أجمل محطات الحفل فقرة أراد فيها عمرو اختبار ذاكرة جمهوره، استعاد أغان قديمة "وحشتيني"، "ما تخافيش"، "ميال"، "شوقنا" وغيرها من الأغاني التي يتجاوز عمرها العقدين. مشهد المراهقين يؤدونها يحررك من شعور أنك تنتمي إلى عصر تلك الأغاني وأنك كبرت كثيرًا. عمرو نفسه لم يكبر. حيويته على المسرح، طاقاته، صوته، قفزه، تفاعله أشبه بشاب عشريني يدرك أن أمامه الكثير بعد. في منتصف الليل مع انتهاء الحفل، كان المشهد في الخارج لا يقلّ جمالًا. جموع غفيرة الكل يرتدي الأبيض_ إلا أنا_ يرقصون في الطرقات المحيطة على وقع الموسيقى التي ظلت تصدح في وسط بيروت. آلاف الناس، منظمون وكأن شرطي سير يضبط حركتهم، أزمة سير خانقة لكن ليس ثمة من يشتكي، كل شيء يسير على إيقاع عمرو دياب الذي زرع طاقات من الفرح، شعر الجميع أنه قريب منه. يستطيعون مد أيديهم ليصافحونه، وأنه بعيد محاط بكل تلك الهالة. يختتم هذا الحفل موسم الصيف بإنتاج ضخم وتنظيم مذهل من شركة "فنتشر لايف ستايل" لصاحبها ربيع مقبل، التي جهزت المكان ليتّسع لأكبر حشد بشري شهدته بيروت منذ سنوات، تنظيم ترفع له القبعة يثبت أن هذه المدينة الصغيرة لا تزال قادرة على احتضان الفن وإدهاش العالم بانتظار لقاء جديد مع الفرح لشعب يليق به الفرح.

Imane Ibrahim🇱🇧

215,745 views • 11 months ago

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

335,988 views • 5 months ago

👤:ألم يكن عدد أعضاء 'سوبر جونيور' 13 عضوًا؟" هيتشول:آه، صحيح صحيح. بدأنا بـ 12 عضوًا، وعندما انضم كيوهيون أصبحنا 13، ثم حدثت تغيرات متعددة حتى وصلنا لما نحن عليه الأن. صحيح، في الماضي كنا في البداية نركب الحافلات معًا... 👤:أنا منذ أن كنت في المرحلة الابتدائية ولدي هذا التساؤل دائمًا. كنت فضولي جدًا: واو، إذا كانوا 13 عضو فإن تقسيم الأرباح يكون 1/13، أليس كذلك؟ كنت أفكر في هذا الأمر! لهذا أردت أسألك، لا بد أن الأمر كان صعبًا للغاية قبل أن تشتهروا وتصلوا للقمة." هيتشول:في ذلك الوقت... في البدايه عندما نظهر في البرامج التلفزيونية، في الواقع كان الربح بالسالب لنا 👤:إذن قبل القيام بالإعلانات التجارية وما شابه... طبعًا حتى آيدول هذه الأيام تكون أرباحهم بالسالب قبل الشهرة، ولكن تقسيم الأرباح على 13 لا بد أنه كان صعبًا جدًا. هيتشول:على عكس ما قد تظن، الأرباح... لا أعلم، مقارنة بالفرق الأخرى قد لا تكون الأرباح طائلة، ولكن كان يأتينا دخل يكفي للعيش بحرية. لا أعلم إن كانت هيكلة الشركة هي السبب في ذلك أم لا...ولكن في الحقيقة، بدأت أكسب الكثير حقًا عندما بدأت برنامج 'Knowing Bros'. 👤:حقًا؟ أكثر من مع سوبر جونيور؟ هيتشول:نعم، لأنني أصبحت أكسب بنفسي بشكل منفرد فقط 👤:ولكن هيونغ متواضع فقط، فحتى أيام 'سوبر جونيور'، ورغم أن التقسيم كان 1/13، إلا أن سوق الأرباح الذي تعملون فيه مختلف تمامًا مقارنة بمهنة الهيب هوب مثلاً . لقد ذهبتم وطفتم آسيا بأكملها! والان تتصرف هكذا وتتظاهر بأنك لم تكن تكسب!" 👤:نحن نعلم جميعا أن الأمر لم يكن هينًا! لكن أليس من الممكن أنك ترتدي ملابس رخيصة عمداً؟" هيتشول:ياا ! الستايلست الخاصه بنا هي من ألبستني هذه الملابس اليوم 👤:لا لا، لا أتحدث عن الأن! أنا أتحدث عن أيامك العادية، عن مظهرك اليومي!" هيتشول:ما هذا الكلام الفارغ الذي تقوله؟!الستايلست الخاصه بنا من مواليد 2003! هي تعمل بجد ولديلها أحلام كبيرة، ثم تأتي وتسألها: 'ما هذا؟ وانها تجعلني أرتدي كالمشردين؟ 👤: لا لا انا لم اقصد هذا هيتشول:يا انزع قرطك اللامع هذا أولاً! أنظر كيف يتلألأ! و، خاتمك يبدو باهظ الثمن أيضًا! 👤:لا، هذا رخيص! اشتريته بـ 20 ألف وون هيتشول:أنا لا أملك حتى هذا!" 👤:هذا محرج حقًا... ولكنك بارع جدًا في البث هيتشول:مرحبًا بكم، أنا النجم العالمي المتسول كيم هيتشول! 👤:لكن ألا تلبس هكذا عمداً في حياتك اليومية؟ الستايلست تُلبسك بشكل جميل عادة... هيتشول:يا انا أرتدي ملابس جميله انا ارتدي قمصان الأنمي! وكلها إصدارات محدودة

نيمورينو ALIVE#

48,951 views • 14 days ago

لست مع ما يفعله سلوان موميكا Salwan Momika، أنا مع مواجهة الفكر بالفكر، لكن السؤال هو: لماذا يحتشد المسلمون لمشاهدة شيء يستفزهم؟ لماذا يركبون مواصلات ويتعطلوا عن أعمالهم وحياتهم ليذهبوا للمكان الذي يُحرق فيه القرآن؟ لو لم يذهب أحد ما حرق القرآن مرة أخرى، من يتجمهرون هم السبب فيما يتعرض له كتابهم المقدس من إهانة. الأمر الآخر لماذا تسبون أمه وتقولون عنها عاهرة؟ ما ذنبها وهل هذا من الدين؟. ثالثًا: لو تُرك للجمهور الوصول له لكانوا قتلوه وسحلوه ومثلوا بجثته (سبق واعتدوا على سلوان وحاول آخرون الاعتداء عليه)، وهذه أعمال إرهابية، ويجعل من اتهامات سلوان للكثير من الجاليات الإسلامية بأنهم متطرفين وإرهابيين حقيقة فلماذا تنكرونها وأنتم تقدمون الدليل عليها وتؤكدوا أقواله عنكم. هل تعرفون أن في هذه الدول مسموح السخرية من أي فكر ودين بما في ذلك المسيحية، هل تعرفون أن هناك مسرحيات وكوميديين وساخرين من الأديان يصفون السيدة مريم بأنها "عاهرة" -عذًا على اللفظ- ولا أحد يعترض عليهم وهذا دينهم ومقدسهم ورموزهم، افتحوا برامج الاستاند اب كوميدي وغيرها من البرامج وشاهدوا كيف يتم السخرية من كل شيء. هذه ثقافة بلدانهم، يمكنك السخرية من أي فكر ودين ومعتقد وحزب سياسي ورئيس وملك، المهم أن لا تحرض على العنف ولا تكن عنصريًا، من استطاع التعايش مع هذه الثقافة او ليعد إلى بلاده ولا يضر غيره من المتعايشين بأي عمل همجي تحت مسمى الدفاع عن الدين، اليمين القومي المتطرف قارب على الوصول للسلطة وقد يغير قوانين الهجرة واللجوء ويعيدونكم إلى بلاد الإسلام التي هربتم منها، لا تعطونهم الذريعة بهمجية البعض وغبائهم، انتم تعلمون ثقافة هذه البلدان قبل أن تسافروا، فلماذا تموتون في البحار للذهاب لها؟.

علي البخيتي

167,589 views • 2 years ago

🎙️ المذيع: خيبة أمل هائلة بكل تأكيد. كيف تفسر هذا الشعور الذي انتابنا أحياناً بأن فرنسا لم تكن تماماً في مستوى هذه المباراة؟ 🗣️ريان شرقي : آه... لا أعلم صراحة، ولا أعرف حتى ماذا أقول لكم اليوم. لقد كانوا أفضل منا في جميع جوانب اللعب. أعتقد أنهم كانوا يريدون الفوز أكثر منا. هذا أمر مؤسف لأنني اليوم مقتنع تماماً بأننا لا نزال فريقاً أفضل منهم... لكنهم في هذه المباراة كانوا أفضل منا. 🎙️ المذيع: كانت هناك أخطاء وإخفاقات فنية مفاجئة للغاية بالنسبة لنا ونحن نتابع منتخب فرنسا منذ بداية البطولة؛ حيث كنا نشيد دائماً بجودته الفنية، لكننا اليوم شعرنا بأن كل شيء كان معقداً وصعباً. هل يعود ذلك إلى الخصم؟ 🗣️ ريان شرقي: لا أعتقد أن السبب يعود إلى الخصم. فهم لم يفرضوا علينا ضغطاً جنونياً، ولم يكن ضغطاً على كامل الملعب. كان لدينا الوقت أحياناً للعب، ولأخذ وقتنا في بناء الهجمات، والتحرك يميناً ويساراً، والعودة قليلاً إلى العمق ثم الخروج مجدداً... أعتقد أننا ربما لم نُحسن إدارة عواطفنا ومشاعرنا بالشكل الصحيح. 🎙️المذيع: المركز الثالث، هل يمثل هدفاً لكم الآن؟ أم أنه في هذه اللحظة التي نتحدث فيها لا يهم على الإطلاق؟ 🗣️ ريان شرقي: أعتقد في اللحظة التي نتحدث فيها الآن... سيتعين علينا أولاً استيعاب وتجرع ما حدث للتو قبل دقائق قليلة. الأمر صعب وصعب للغاية، لأننا عندما نرى اليوم دعم الفرنسيين لنا، ونرى هذا الشغف الكبير والالتفاف الذي كان يحيط بنا، ونرى كيف أن منتخبنا الفرنسي قد جمع هذا العدد الهائل من الناس خلف العلم... فإن هذا يؤلم القلب حقاً. وفقط من أجل العلم، أود أن أقول شكراً لكل هؤلاء الفرنسيين الذين ساندونا ووقفوا خلفنا. واعلموا أننا اليوم قد بذلنا كل ما في وسعنا وقدمنا كل شيء، لكن للأسف لم ينجح الأمر. 🎙️ المذيع: سأطرح سؤالاً قد يبدو غبياً، ولكن كيف تبدو الأجواء في غرفة تبديل الملابس الآن؟ 🗣️ ريان شرقي : آه، لا أدري... لا أعرف شيئاً. شكراً لك.

محمود مجيد

559,739 views • 1 month ago

هناك إصرار واضح من الرئاسة على إبراز السيدة آية السيسي، مع التركيز على مظهرها وملابسها وإكسسواراتها، في توقيت تمر فيه مصر بأزمة اقتصادية ومعيشية غير مسبوقة. في علم الاتصال السياسي، نجاح أي رسالة إعلامية يتوقف على مدى انسجامها مع المزاج العام للمجتمع، والقيادة السياسية لا تُقاس فقط بما تقوله، بل أيضًا بالرموز التي تختار إبرازها. قد يكون هدف الرئاسة تقديم صورة عصرية أو الإيحاء بالثقة والاستقرار، أو رسم حضور عام للأسرة الرئاسية! لكن المواطن الذي يواجه ارتفاع الأسعار، وتتراجع قدرته الشرائية، ويدخل دائرة الفقر، لن ينظر إلى هذه الصور باعتبارها مجرد لقطات بروتوكولية، بل سيقرأها في ضوء واقعه اليومي. وفي أوقات الأزمات، تكون صور التواضع، والقرب من الناس، ومشاركة همومهم، أكثر تأثيرًا في بناء الثقة من أي رسالة بصرية أخرى، مهما كانت النوايا وراءها. الرسائل الأكثر تأثيرًا في ظروف مصر هي التي تعكس البساطة، والقرب من الناس، والإحساس الحقيقي بمعاناتهم. فالإعلام السياسي لا يُقاس بجمال الصورة، وإنما بقدرته على بناء الثقة، وقراءة وجدان المجتمع قبل صناعة المشهد. #الأوكتاجون

Mourad Aly د. مراد علي

58,781 views • 1 month ago