Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"هناك سيناريو كارثي لحرب عالمية ثالثة محتملة".. قال المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، وليام لورانس، في مقابلة مع الجزيرة، إن المنطقة تنزلق نحو دوائر تصعيد مفرغة قد تخرج عن السيطرة وتتحول إلى صدام دولي مباشر #الجزيرة_مقابلات

26,017 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يلقي خطابًا الأربعاء بشأن إيران... الساعة 4 فجر الخميس بتوقيت البحرين أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيوجه خطاباً إلى الأمة مساء الأربعاء عند الساعة التاسعة بتوقيت واشنطن، الموافق الرابعة فجراً بتوقيت مملكة البحرين، يتناول فيه تطورات الحرب ضد إيران ويقدم تفاصيل جديدة حول مسار العمليات. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفت إن توقيت الخطاب يأتي في ساعات الذروة داخل الولايات المتحدة، ما يشير إلى أن الرسائل ستكون موجهة بشكل مباشر إلى الرأي العام الأمريكي، في ظل تصاعد التساؤلات حول مستقبل العمليات العسكرية. وبحسب ما نقلته مراسلة قناة العربية في واشنطن ريتا سليمان، يكتسب الخطاب أهمية خاصة في ظل تضارب التصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية خلال الساعات الماضية، حيث أشار ترامب إلى إمكانية إنهاء العمليات العسكرية خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مع إبقاء جميع الخيارات مفتوحة. كما لفتت إلى أن المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم وزير الدفاع ووزير الخارجية ماركو روبيو، ركزوا في تصريحاتهم الأخيرة على الدعوة إلى المفاوضات، بالتوازي مع التأكيد على تحقيق معظم الأهداف العسكرية، ما يعزز احتمالات الانتقال إلى مرحلة سياسية. ويأتي ذلك في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع التأييد الشعبي لأي حرب طويلة الأمد مع إيران، وهو ما يتقاطع مع نهج ترامب المعروف بتفضيله العمليات السريعة يليها الانخراط في مفاوضات. وتتجه الأنظار إلى الخطاب المرتقب لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتجه نحو تصعيد عسكري جديد أو فتح باب المفاوضات، خاصة في ظل الحديث عن تغيرات محتملة في المشهد السياسي الإيراني.

ALAYAM - الأيام

49,695 просмотров • 5 месяцев назад

فانس: الاتفاق مع إيران 🇮🇷 وقع إلكترونياً الأحد قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الاتفاق مع إيران تم توقيعه إلكترونياً الأحد، وألمح إلى أن بنوده أصبحت سارية، وأضاف أن إيران لا تحصل حالياً على أموال. وأضاف فانس في مقابلة مع شبكة "أيه بي سي": "وقعنا بالفعل الاتفاق رقمياً الأحد، ولم يتم الإفراج عن أي أموال. ولن يتغير ذلك". ورغم أنه تم طرح احتمال التوقيع الإلكتروني للاتفاق من قبل، إلا أنه لم يكن واضحاً حتى الآن أن هذا الإجراء قد تم فعلاً. وعبر فانس عن أمله في أن يجري ​نشر نص اتفاقية وقف الحرب في إيران وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع الجاري، في وقت يستمر فيه انعقاد مزيد من المفاوضات بشأن تفاصيل الاتفاقية. وقال في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" إن الولايات المتحدة تتوقع أن يظل المضيق ‌مفتوحا من دون ‌رسوم على المدى ​الطويل. وأضاف "نتوقع ‌أن ⁠يجري ​فتح المضيق ⁠من دون رسوم مرور على المدى الطويل". وتابع "هذا ما سنناقشه خلال المفاوضات الفنية... هناك تفاصيل بالغة الأهمية يتعين تحديدها، وسنجلس معا على طاولة المفاوضات لنناقشها ونتوصل إلى حل للمضي قدما". وذكر فانس أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف سيمثلان طهران في مراسم التوقيع في سويسرا يوم الجمعة، وأن العديد من تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد الإعداد. ​لكنه لم يكشف ​عن ممثل الولايات المتحدة خلال المراسم.

عضوان الأحمري

188,679 просмотров • 2 месяцев назад

🚨🇦🇪🇪🇬 النداء الأخير لطبيب مصري وجد ميتاً في أحد فنادق دبي: "لو وجدتوني ميتاً، أنا لم أنتحر، أنا قتلت".. أكدت صحف مصرية نقلاً عن مصادر دبلوماسية، وفاة الدكتور #ضياء_العوضي، استشاري التغذية العلاجية، داخل غرفته في أحد فنادق دبي بالإمارات العربية المتحدة، بعد نحو أسبوع من انقطاع التواصل معه. وكان العوضي قد اختفى فجأة في 12 أبريل (نيسان) الجاري، حين أبلغت أسرته عن انقطاع الاتصال به أثناء تواجده في الإمارات، قبل أن تتوالى الأنباء عن وفاته في 19 أبريل (نيسان). وزاد من غموض القضية مقطع فيديو متداول على نطاق واسع للراحل، قال فيه صراحةً "لو مت أنا لم أنتحر، أنا مقتول"، وهو ما أشعل موجة واسعة من التساؤلات حول ملابسات وفاته، ودفع كثيرين إلى المطالبة بفتح تحقيق شامل. وأفاد مصدر بوزارة الخارجية المصرية بأن شرطة دبي انتقلت إلى موقع الحادث، فيما نُقل الجثمان إلى مصلحة الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة الذي لا يزال مجهولاً، في حين تواصل السلطات الإماراتية تحقيقاتها. وأعلن محامي الراحل، خلال بث مباشر، تأكيد نبأ الوفاة، مشيراً إلى أن إجراءات نقل الجثمان إلى مصر تجري حالياً بالتنسيق مع القنصلية المصرية في دبي.

أيمن الغبيوي Ayman Alghibiwi

109,844 просмотров • 4 месяцев назад

قبل احتلال العراق للكويت، وصلت رسالة سرية من سفير الكويت في موريتانيا إلى وزارة الخارجية الكويتية يقول فيها إن علي عبدالله صالح رئيس اليمن آنذاك ، نصح صدام حسين بشن هجوم على الكويت قبل دخول القوات الأمريكية في 2003 والمفاجأة؟ إن الذي نقل هذا الكلام هو سفير اليمن في موريتانيا قاسم جبران عسكر، وكانت العلاقات اليمنية الكويتية متوترة من قبل، وجاءت رسالة من سفير الكويت في موريتانيا زيدت التوتر، وصلت ليد النائب مسلم البراك، اللي طالب بقطع العلاقات مع اليمن، وطلب من وزير الخارجية محمد صباح السالم يعلق على مضمون الرسالة. الوزير رفض واعتبرها من أعمال السيادة، ومجلس الأمة، اما الوزارة مالهاش صلاحية لكن مسلم البراك أصر وهدد بالاستجواب، وكان بتوقع أزمة سياسية. محمد الصقر ( اللي في الفيديو👇) رئيس لجنة العلاقات الدولية وقتها، راح إلى الشيخ صباح الأحمد وكان رئيس وزراء وقال له : ( يا طويل العمر الحل بسيط شكل لجنة تحقيق واطفِ النار ) تواصل الشيخ صباح مع جاسم الخرافي اللي قال له : خل لجنة الشؤون الخارجية نفسها تصير لجنة التحقيق. بدأ التحقيق، واستمر 52 ساعة، استجوبوا فيها كل المعنيين من وزارة الخارجية، من الوزير إلى السفير الكويتي في موريتانيا وفي النهاية، ظهر إن السفير اليمني في موريتانيا اللي سرّب المعلومة، كان أصلاً من الأحزاب المعارضة لعلي عبدالله صالح، ومن المطالبين بأنفصال اليمن، وكان وزيرًا سابقاً في الحكومة، ولأن صالح ما قدر يعاقبه داخليا، بعثه سفير إلى موريتانيا كنوع من الإبعاد السياسي. السفير هذا، بدافع الانتقام، سرب المعلومة لسفير الكويت، وقال له إن صالح نصح صدام بالهجوم لكن المفارقة؟ في نفس الفترة، كان علي عبدالله صالح موجود في أنقرة، وقال لسفير الكويت هناك ضمن لقاء مع السفراء العرب كلام عكس تماما قال : (صدام لا يُؤتمن، انتبهوا منه قد يفتعل غزو أو فوضى عشان يُبعد الأنظار بعد العقوبات على العراق) بعد هذا التحقيق الدقيق، وصلت اللجنة لقناعة إن الرسالة كانت مدسوسة على الكويت، وإن السفير اليمني المعارض تصرف بدوافع شخصية، فقرروا تجميد القضية وعدم الأخذ بها. قصة من بين آلاف القصص بتكشف لك مدى غباء الأحزاب السياسية المعارضة في اليمن، وكيف كانت تشتغل لمصالحها الضيقة فقط مش لمصلحة الوطن وبسبب مصالحهم ضيعوا الوطن وضيعونا 💔

هنـدام

210,575 просмотров • 4 месяцев назад

احتدم نقاش ساخن بين لقاء مكي ومحمد صالح صدقيان حول السيناريوهات المحتملة إذا تطورت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية مقتل عدد من جنودها في قواعد أمريكية داخل الأردن إلى جانب الإعلان عن فقدان أحد الجنود واستهل لقاء مكي حديثه بالقول إن أي غزوٍ بري أمريكي للجزر الإيرانية في مضيق هرمز قد يدفع إيران إلى ردٍّ واسع، يتمثل في شن تحرك بري باتجاه الكويت عبر الحدود العراقية، بالتزامن مع تفعيل ما وصفه"الطابور الخامس" في بعض دول الخليج، وتحركات من اليمن لإغلاق باب المندب واستهداف السعودية في المقابل، رفض محمد صالح صدقيان هذا الطرح بشدة، قائلًا إن إيران ليست بحماقة صدام حسين عندما غزا الكويت. وعند ذكر اسم صدام حسين، ترحم عليه لقاء مكي مرتين ثم طرح صدقيان رواية تاريخية قال فيها إن صدام حسين، قبل غزو الكويت عام 1990، بعث رسالة إلى الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني يقترح فيها مشاركة إيران في غزو الكويت، إلا أن رفسنجاني رفض ذلك قائلًا: "هؤلاء أشقاؤنا" غير أن لقاء مكي شكك مباشرةً في صحة هذه الرواية، معترضاً على وجود مثل تلك الرسالة، وعند تلك اللحظة انتهى النقاش لكن المفارقة أن لقاء مكي، الذي طالب بدليلٍ على رسالة تاريخية، لم يقدم الدليل نفسه على سيناريو غزو الكويت عبر الأراضي العراقية؛ فبدا أكثر تشدداً في مساءلة روايات الآخرين، وأكثر تساهلاً مع فرضياته الخاصة نقاش الساعة

Rasoul

100,684 просмотров • 1 месяц назад

🚨 تحديث استراتيجي خطير في مسار الحرب بينما يسخر البعض من التحذيرات حول توسع الحرب في المنطقة..صدرت قبل قليل تصريحات شديد..اللهجة من Ali Larijani أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في Iran وأحد أبرز صناع القرار في الملف العسكري التصريحات جاءت لتؤكد ما حذّر منه كثير من المحللين: الحرب مرشحة للتوسع إذا استمرت القواعد الأمريكية في المنطقة بالانخراط في العمليات ضد إيران.. قال لاريجاني بوضوح: إن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها حتى الآن، وهي الآن تتخبط وتحاول الخروج من المأزق… وكان الأجدر بالرئيس Donald Trump أن يعترف بأنه أخطأ عندما انخدع بإسرائيل لكن الأخطر في تصريحاته كان الرسالة المباشرة لدول المنطقة: إذا تعرضت إيران لهجمات انطلاقاً من قواعد أمريكية في دول المنطقة، فإن إيران سترد… وستواصل الرد.. وعلى دول المنطقة أن تمنع استخدام أراضيها للهجوم على إيران..وإلا فإن إيران ستقوم هي بمنع ذلك بنفسها هذه الجملة وحدها تعني شيئاً واحداً في لغة السياسة والعسكر: القواعد العسكرية في المنطقة قد تصبح أهدافاً متواصلة إذا استمر التصعيد 🚨وفي تطور خطير للغاية ..كشف لاريجاني أن عدداً من الجنود الأمريكيين وقعوا في الأسر..متهماً واشنطن بمحاولة التلاعب بالروايات حول الخسائر العسكرية بالتوازي مع ذلك..صعّد وزير الخارجية الإيراني Abbas Araghchi لهجته أيضاً..متهماً الولايات المتحدة بشن هجوم على محطة تحلية مياه في جزيرة قشم داخل إيران..ما تسبب في انقطاع المياه عن عشرات القرى.. وقال إن استهداف البنية التحتية المدنية يمثل سابقة خطيرة ستترتب عليها عواقب كبيرة كما أشار إلى أن الرئيس الإيراني Masoud Pezeshkian كان قد أبدى استعداداً لخفض التصعيد في المنطقة..بشرط عدم استخدام أراضي أو أجواء الدول المجاورة لمهاجمة إيران..لكن هذا المسار – بحسب قوله – أُفشل سريعاً بعد قرارات التصعيد الأمريكية الخلاصة التي تتضح من هذه التصريحات: الحرب لم تعد مجرد ضربات متبادلة… بل أصبحت صراعاً مفتوحاً قد يمتد إلى القواعد العسكرية في المنطقة بأكملها إذا استمر هذا المسار.. ولهذا فإن السؤال الحقيقي الآن لم يعد: هل ستتوسع الحرب؟ بل: إلى أي مدى قد تصل إذا استمر التصعيد بهذا الشكل؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #البحرين_الفتيل #الحرب_الخليجية_بدأت #إيران_سترد #امن_الخليج_خط_احمر #OperationEpicFury

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

94,750 просмотров • 6 месяцев назад

🚨المسؤول السعودي السابق أحمد التويجري يهاجم الإمارات بسبب اليمن🇾🇪: ماذا جنينا من تدخلاتها ومصادمتها للسياسة السعودية؟ «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء» 🔴 اليمن.. ماذا جنت الإمارات؟ تساءل المسؤول السعودي السابق الدكتور أحمد التويجري عن المصلحة التي جنتها الإمارات من تدخلاتها في اليمن ومصادمتها للسياسات السعودية، قائلًا إن المحصلة كانت «الدمار والفرقة وتمكين الأعداء». 🔴 وقياسًا على اليمن.. السودان وليبيا طرح التويجري أسئلة مماثلة بشأن دعم الإمارات لقوى منشقّة في السودان واستقدام مرتزقة، وكذلك دعمها للمتمردين في ليبيا، متسائلًا عن المصلحة التي تتحقق من إضعاف الدول العربية وتمزيق صفوف مجتمعاتها. 🔴 «هذا لا يليق» انتقد التويجري ما وصفه بتدخلات الإمارات في السودان وليبيا واليمن، معتبرًا أن البحث عن الذهب والتهريب والمصالح المرتبطة بها لا يمكن أن يكون مبررًا لما يجري، وقال إن ذلك «لا يليق». 🔴 رسالة مباشرة إلى حكام أبو ظبي وجه التويجري نصيحة إلى حكام أبو ظبي قائلًا: «اتقوا الله أولًا في أنفسكم، واتقوا الله في أبو ظبي وفي الإمارات، واتقوا الله في الأمة كلها»، معتبرًا أن ما يجري لا يقبله عقل ولا شرع ولا خلق. 🔴 «أنتم أبناء رجل صالح» استحضر التويجري إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واصفًا إياه بأنه كان من كبار قادة دول الخليج، ومن أكثرهم حرصًا على مصالح الأمة والمجتمعات الخليجية وحبًا للعدل والإنصاف، معتبرًا أن هذه السلوكيات لا تليق بميراثه. 🔴 تحذير من الحليف الذي يهدد المنطقة قال التويجري إن من أعظم ما يهدد أمن الإمارات والسعودية ومصر والعالم العربي والأمة، في رأيه، هو «هذا الكيان الذي للأسف تم الارتماء في أحضانه»، متسائلًا عن جدوى الوثوق به والتحالف معه بالنظر إلى تاريخه وممارساته. 🔴 «أتمنى أن يتوقف هذا العبث» أعرب عن أمله في أن تتوقف هذه السياسات، وأن تعود أبو ظبي إلى ما وصفه بـ«الرشد»، مؤكدًا اعتقاده بأن الإمارات بمجملها لا تتفق بالضرورة مع هذا المسار. 🔴 المصلحة العامة قبل المصالح الشخصية دعا التويجري إلى تقديم مصلحة أبو ظبي والإمارات ودول الخليج والأمة على ما وصفها بـ**«المصالح الشخصية أو النزوات الشخصية»**، محذرًا من أن استمرار هذا المسار ستكون عواقبه كارثية. 🔴 «مسار كارثي» ختم التويجري تحذيره بالقول إن أصحاب هذا المسار سيكتشفون في يوم قريب، بحسب تقديره، أنه «مسار كارثي» لن يعود عليهم إلا بالدمار، معربًا عن أمله في ألا يصلوا إلى تلك المرحلة.

مأرب الورد

62,194 просмотров • 7 дней назад

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: بعد إيران، لا تستطيع إسرائيل العيش من دون عدو. نرى أنهم في طور البحث عن تطوير خطاب جديد وإعلان تركيا عدواً جديداً. ونلاحظ ذلك ليس لدى نتنياهو فحسب، بل وأيضاً بين بعض الشخصيات في المعارضة الإسرائيلية. ويضيف : "لا اليونان ولا جنوب قبرص بحاجة إلى تعاون عسكري مع إسرائيل. اليونان عضو بالفعل في حلف الناتو، وجنوب قبرص تحظى بدعم الاتحاد الأوروبي. إن المنطق الاستراتيجي الذي قد يبرر السعي وراء هذا النوع من التعاون هو أمر لا يمكنهم تفسيره لي أيضاً.على الأرجح، هذا فرضٌ أُملي على الحكومة تحت ضغوط خارجية." نرى أن اليونان تتبع سياسات شديدة الخطورة هنا.هناك جوانب مثيرة للاهتمام للغاية في محاولة اليونان اتباع نوع من السياسات لا تتبعه أي دولة أخرى في أوروبا بمفردها. ويختم : "إسرائيل ليست كياناً ينتج القوة من تلقاء نفسه. هناك عقلية تمكنت هنا من (اختراق) النظام السياسي الأمريكي عبر الصهيونية. ما تفعله الولايات المتحدة في هذه المنطقة لا يخدم مصالحها الخاصة، بل يصب في مصلحة إسرائيل. فلماذا تفعل الولايات المتحدة ذلك؟" "إنه ليس نموذجاً عقلانياً للسلوك، بل يحدث عندما تتم السيطرة على السياسة (الأمريكية) وتوجيهها.

Tamer | تامر

170,187 просмотров • 4 месяцев назад

🚨 فضح التضليل الإعلامي فضيحة مهنية جديدة تكشف كيف تُدار السردية على الهواء. مراسل الجزيرة في الأردن تامر الصمادي أشار خلال التغطية في أمس في ساعات الصباح إلى حادثة خطيرة: أن إسرائيل تعترض الصاروخ الإيرانية داخل العقبة في الأردن وتستبيح اجواء الأردن وتسقط الصواريخ فوق الأردنيين . الصاروخ كان متجهاً نحو مدينة إيلات " أم الرشراش" المحتلة قامت إسرائيل باعتراضه داخل الاردن، ما أدى إلى سقوط شظايا في مناطق سكنية بمدينة العقبة جنوب الأردن، وهو خطر مباشر على المدنيين الأردنيين. كما أوضح الصمادي أن هذه الحوادث تكررت أكثر من مرة وأن هناك تنسيق وجهود إسرائيلية - أردنية مشركة للتصدي للصواريخ الإيرانية المتجهة لاسرائيل .. وتحدث عن جهود الإعتراض الأردني للصواريخ الإيرانية المتجهة للكيان. لكن ما إن بدأ الحديث يقترب من هذه الحقيقة الحساسة حتى سارع مذيع الجزيرة من استوديو الدوحة عثمان آي فرح عثمان آي فرح إلى مقاطعته بسرعة وقطع السياق. في دراسات الإعلام الحربي، هذه ليست مصادفة. هذه تقنية معروفة تسمى "التحكم الفوري بالسردية على الهواء" (Live Narrative Control)، حيث يتم إيقاف أو مقاطعة المعلومة عندما تخرج عن الخط التحريري المرغوب. المسألة ليست خطأً مهنياً بل تصادماً مع الرواية الرسمية. فالسلطات الأردنية تؤكد أنها لن تسمح بانتهاك أجوائها، لكنها تتحدث فقط عن الجانب الإيراني، بينما تُجرى اعتراضات إسرائيلية فوق الأردن وتسقط شظاياها على مدنه. عملياً تُحمى المستوطنين ايلات حتى لو ادى ذلك قتل (الغوبم) الأغيار الاردنيين ، بينما يتكفل الإعلام بإخفاء هذه الحقيقة أو قطعها سريعاً على الهواء

جـ༺فـ༻رآ 🇵🇸

15,218 просмотров • 5 месяцев назад

الإدارة الأميركية بدأت تدرك بأن مواقع نفوذ إيران تهدد الإستراتيجية الأميركية الأوسع.. في العراق هناك مجموعات أعلنت أنها تستهدف الكويت والبحرين والأردن بتواجد ومشاركة الحرس الثوري الإيراني... إيران بعثت إلى الحوثي معدات مهمة جداً في إطار إطلاق الصواريخ والمسيّرات لتمكنه من إغلاق باب المندب... الإدارة الأميركية تعمل على إحتواء النفوذ الإيراني في لبنان وتعمل مع العراق لدراسة كيفية التعامل مع الفصائل المسلحة التابعة لطهران... إذا قامت إيران عبر الحرس الثوري بإصدار الأوامر للحوثي ليفتح جبهة باب المندب، عندها ستأتي الردود الأميركية بصورة صارمة وقوية... ترامب لا يتحدث بلغة التهديد الباشر للحوثي ولايران ما لم تكن لديه معلومات بأن هناك جهوزية عسكرية لضرب الحوثي وضرب إيران... النوايا الأميركية تحولت الآن إلى إحتواء نفوذ إيران الاقليمي عبر الأذرع والوكلاء… وإيران يبدو أنها تتجه نحو إستخدام الأذرع والوكلاء لتفعيل هجماتها... لا نتوقع مفاجأة دبلوماسية... أما المفاجأة العسكرية فلن يكشفوا عن تفاصيلها... لكن ما يقوله وزير الخارجية ماركو روبيو 'العين بالعين' واضح ويشير إلى أنهم في إنتظار تصعيد إيراني يكون بمثابة حافز وهم في جهوزية كاملة للرد بتصعيد مضاعف... إن الإستنزاف المنظم ليلياً وتوسيع دائرة العمليات العسكرية مستمر... ترامب ينتظر من إيران أن ترتكب الخطأ الكبير وهو الذي يحتاجه ليبرر الغضب الكبير والعمليات العسكرية الكبرى والضخمة التي قد تأتي خلال عطلة نهاية الأسبوع... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #العراق #تطورات نادين خمّاش

Raghida Dergham

11,695 просмотров • 1 месяц назад

اسرائيل أقامت قاعدة سرية لها في صحراء #النجف على حدود #كربلاء وول ستريت جورنال ++++++ أقامت إسرائيل موقعًا عسكريًا سريًا في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وشنّت غارات جوية ضد قوات عراقية كادت تكتشفه في وقت مبكر من الحرب، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر، بينهم مسؤولون أمريكيون. وبنت إسرائيل المنشأة، التي ضمّت قوات خاصة وشكّلت مركزًا لوجستيًا لسلاح الجو الإسرائيلي، قبيل اندلاع الحرب مباشرةً بعلم الولايات المتحدة، بحسب هؤلاء الأشخاص. كما تمركزت هناك فرق للبحث والإنقاذ تحسبًا لإسقاط طيارين إسرائيليين، إلا أن ذلك لم يحدث، وعندما أُسقطت مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 قرب أصفهان في إيران، عرض الإسرائيليون تقديم المساعدة، لكن القوات الأمريكية تولّت بنفسها عملية إنقاذ الطيارين الاثنين، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على القضية، ونفّذت إسرائيل أيضًا غارات جوية للمساعدة في حماية العملية. وكاد يُكتشف الموقع الإسرائيلي في أوائل مارس، إذ ذكرت وسائل إعلام رسمية عراقية أن راعيًا محليًا أبلغ عن نشاط عسكري غير اعتيادي في المنطقة، شمل تحليق مروحيات، فأرسل الجيش العراقي قوات للتحقيق. وقال أحد المطلعين على القضية إن إسرائيل أبقت القوات العراقية بعيدًا عبر غارات جوية، ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق، وكانت الحكومة العراقية قد أدانت الهجوم آنذاك، والذي أسفر عن مقتل جندي عراقي. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي، نائب قائد قيادة العمليات المشتركة، وهي هيئة أمنية مركزية، لوسائل الإعلام الرسمية العراقية تعليقًا على الهجوم في أوائل مارس: "نُفذت هذه العملية المتهورة من دون تنسيق أو موافقة". وقالت بغداد في شكوى قدّمتها العراق لاحقًا في مارس إلى الأمم المتحدة، إن الهجوم شمل قوات أجنبية وغارات جوية، ونسبته إلى الولايات المتحدة. إلا أن الشخص المطلع على القضية قال إن الولايات المتحدة لم تكن منخرطة في الهجوم. وقد حظيت المواجهة بتغطية واسعة في وسائل الإعلام العراقية والعربية، وأثارت تكهنات بشأن هوية الأطراف المتقاتلة. وانطلقت القوات العراقية على متن عربات "هامفي" مع بزوغ الفجر باتجاه الموقع، بعد البلاغ الأول الذي قدّمه الراعي، وتعرضت المجموعة لنيران كثيفة أسفرت عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين، بحسب المحمداوي. وأرسلت السلطات العراقية وحدتين إضافيتين من جهاز مكافحة الإرهاب، الذي لعب دورًا مهمًا في حرب العراق ضد تنظيم الدولة، للمشاركة في تمشيط المنطقة، وعثرت القوات على أدلة تشير إلى وجود قوات عسكرية في الموقع سابقًا. وقال الفريق الركن قيس المحمداوي لوسائل الإعلام الرسمية: "يبدو أن قوة معينة كانت موجودة على الأرض قبل الضربة، وتحظى بدعم جوي، وكانت تعمل بقدرات تتجاوز إمكانيات وحداتنا". ورفض متحدث باسم الحكومة العراقية الإدلاء بمزيد من التعليقات بشأن الحادثة أو ما إذا كانت بغداد على علم بالقاعدة الإسرائيلية، وكانت الولايات المتحدة قد نفذت عدة ضربات داخل العراق لحماية قواعدها وأصولها الأخرى. وتساعد تفاصيل القاعدة، والمخاطر التي تحملتها إسرائيل لإنشائها وحمايتها، في توضيح الكيفية التي تمكنت بها من خوض حملة جوية ضد عدو يبعد نحو ألف ميل، إذ أتاحت القاعدة في العراق لإسرائيل الاقتراب أكثر من ساحة المعركة. وقال أشخاص مطلعون على القضية إن إسرائيل نشرت هناك فرق بحث وإنقاذ لتتمكن من الاستجابة بسرعة أكبر عند الحاجة إلى تنفيذ عمليات إنقاذ طارئة، كما تواجدت في القاعدة قوات خاصة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ومدربة على تنفيذ عمليات كوماندوز داخل أراضي العدو، بحسب أحد المطلعين. ونفّذ سلاح الجو الإسرائيلي آلاف الغارات ضد أهداف داخل إيران خلال الحملة التي استمرت خمسة أسابيع، ويقول خبراء أمنيون إن القوات الأمريكية غالبًا ما تُنشئ مواقع عمليات مؤقتة قبيل العمليات العسكرية، كما أُقيمت قاعدة عمليات أمامية مؤقتة داخل إيران، واستُخدمت خلال مهمة إنقاذ الطيارين الأمريكيين الذين تحطمت طائرتهم في أوائل أبريل. وفجّرت الولايات المتحدة طائرات ومروحيات تعطلت هناك أثناء المهمة. وقال مايكل نايتس، رئيس الأبحاث في شركة هورايزن إنغيج الاستشارية الاستراتيجية: "من الطبيعي قبل العمليات أن تُجرى استطلاعات ميدانية وأن تُنشأ مثل هذه المواقع". وأضاف نايتس أن المنطقة الصحراوية الغربية في العراق شاسعة وقليلة السكان، ما يجعلها موقعًا مثاليًا للمواقع المؤقتة، كما استخدمت القوات الخاصة الأمريكية هذه المنطقة خلال العمليات ضد صدام حسين في عامي 1991 و2003. وأشار نايتس إلى أن السكان الذين يعيشون في الصحراء العراقية اعتادوا مشاهدة أنشطة غريبة على مر السنين، من جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة إلى فرق العمليات الخاصة، وتعلموا الابتعاد عن تلك المناطق، وأضاف أن سكانًا محليين أخبروه بأنهم شاهدوا نشاطًا غير اعتيادي للمروحيات خلال الحرب الحالية. وكان مسؤولون إسرائيليون قد ألمحوا إلى وجود عمليات سرية خلال الحرب، ففي أوائل مارس، أصدر قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار رسالة إلى عناصره. وقال بار، الذي أنهى مهامه قائدًا لسلاح الجو في أوائل مايو: "يخوض مقاتلو الوحدات الخاصة التابعة لسلاح الجو هذه الأيام مهام خاصة قد تشعل الخيال". كشف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن قيس المحمداوي تفاصيل حادث استهداف قوة أمنية عراقية بنيران جوية خلال عملية تحرٍ عن نشاط مشبوه في صحراء النجف المتاخمة لمحافظة كربلاء، مؤكداً تقديم مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي وطلب توضيح بشأن الحادث. وقال المحمداوي في تصريح اليوم الخميس (5 آذار 2026)، إن القوات الأمنية تلقت في وقت سابق معلومات عن وجود أشخاص أو تحركات في صحراء النجف على الحدود مع كربلاء، ما دفع قيادة عمليات كربلاء إلى إعداد قوة من ثلاثة أفواج للتحري عن الموضوع. وأوضح أن القوة التي تحركت باتجاه الموقع المحدد تعرضت قبل وصولها إلى المكان بنحو 15 كيلومتراً إلى إطلاق نار كثيف من الجو، "ما أسفر عن استشهاد أحد المقاتلين وإصابة اثنين آخرين وإعطاب عجلتين عسكريتين". وأضاف أن "القيادة أوقفت تقدم القوة بسبب عدم توفر إسناد جوي، قبل أن يتم لاحقاً تعزيز القوات بفوجين من جهاز مكافحة الإرهاب لتفتيش المنطقة والتحري عن مصدر النيران"، مشيراً إلى أن "القوات لم تعثر على أي قوة في الموقع". وبيّن المحمداوي أنه "لا يوجد أي اتفاق أو موافقة لوجود قوة في تلك المنطقة"، مرجحاً أن تكون هناك قوة "حاولت تنفيذ مهمة استطلاع أو نصب أجهزة في الصحراء". وأشار إلى أن القوات الأمنية "أصدرت أوامر بتكثيف الانتشار في المناطق الصحراوية وزيادة الدوريات لمتابعة أي تحركات مشبوهة". وشدد نائب قائد العمليات المشتركة على أن "الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية ويعمل بأوامر القائد العام للقوات المسلحة"، مؤكداً أن العراق "لن يسمح بوجود أي قوة على أراضيه لا تخدم مصلحة البلاد". ووصف المحمداوي ما حدث بأنه "عمل غادر وجبان" لأنه تم من قبل قوة حضرت إلى المنطقة دون تنسيق أو موافقة رسمية مع العراق. وكشف أن بغداد"قدمت مذكرة احتجاج إلى التحالف الدولي مع طلب توضيح بشأن الحادث".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

87,153 просмотров • 3 месяцев назад

"دعينى أوقفك عند هذا الحد".. كيربي يخرج عن طوره خلال مؤتمر صحفي دخل المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي في مشادة كلامية حادة مع مراسلة قناة "الجزيرة" حول مدى شعبية تصرفات إدارة الرئيس جو بايدن الأخيرة في الشرق الأوسط. وفي المؤتمر الصحفي الاثنين، بدأت مراسلة "الجزيرة" كيمبرلي هالكيت بالضغط على كيربي بشأن ما إذا كان يحق لبايدن شن هجمات على الحوثيين في اليمن دون موافقة الكونغرس، في أعقاب تصعيد الجماعة ضد القوات الأمريكية وسفن الشحن في المنطقة. ورد كيربي بالقول إن بايدن لديه السلطة بموجب المادة الثانية من الدستور للشروع في مثل هذه الأعمال العسكرية، و"لا نبدأ حربا مع الحوثيين ولا نسعى لحرب مع إيران"، مؤكدا أن البيت الأبيض سيبلغ المشرعين بأي إجراءات يتم اتخاذها. ومع ذلك، بدا كيربي منزعجا بشكل واضح عندما واصلت هالكيت حديثها وقالت "ألم يحن الوقت لإشراك الشعب الأمريكي؟" معتبرة أن الشعب الأمريكي "ليس سعيدا" بتصرفات بايدن. ورد كيربي قائلا: "أظن أن الشعب الأمريكي ليس سعيدا بالهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر. وأظن أيضا أنهم غير سعداء برؤية جنود أمريكيين يقتلون في قاعدة بالأردن.. الرئيس لديه سلطة الدفاع عن تلك القوات في تلك المنشآت، وسوف يفعل ذلك". وتصاعدت الأمور بين الاثنين عندما تساءلت هالكيت عما إذا كانت هناك حسابات سياسية وراء تصرفات بايدن، وقالت: "هذا عام انتخابي. هل ينظر الرئيس إلى استطلاعات الرأي الخاصة به عندما يدرس كل هذه الخيارات؟" أجاب كيربي وهو يهز رأسه: "هذا سؤال سخيف"، وبينما حاولت المراسلة مواصلة سلسلة أسئلتها، قاطعها بقوله: "سيدتي، سيدتي، دعيني أوقفك عند هذا الحد.. القائد العام لا ينظر إلى الاستطلاعات أو يأخذ في الاعتبار التقويم الانتخابي عندما يدافع عن.."، قبل أن تقاطعه هالكيت بسؤال: "ألا ينظر إلى ما يشعرون به حيال الحرب على غزة؟" وقال كيربي: "هل تسمحين لي بالأجابة على السؤال؟" وأضاف: "إنه لا ينظر إلى الحسابات السياسية أو الاستطلاعات أو التقويم الانتخابي بينما يعمل على حماية قواتنا في اليابسة وسفننا في البحر.. وأي اقتراح بعكس ذلك يعد مهينا". وعندما تساءلت المراسلة مجددا "هل ينظر (بايدن) إلى استطلاعات الرأي المتعلقة بما إذا كان الجمهور الأمريكي يريد صراعا أوسع في الشرق الأوسط عندما يزن عملية صنع القرار السياسي؟" وقال كيربي: "سيدتي، لقد أجبت على هذا السؤال". وتوقفت المشادة بعد أن تدخلت الناطقة اسم البيت الأبيض كارين جان بيير قائلة: "دعونا نمضي قدما".

Arab-Military

59,676 просмотров • 2 лет назад

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 просмотров • 2 лет назад

دروس التأريخ لبايدن : كيف هزم اليمنيون الإمبراطورية الرومانية ترجمة – ذكرت صحيفة #واشنطن بوست أن الشرق الأوسط يواجه حربا كبيرة وطويلة الأمد. يواصل #اليمن ممارسة السيطرة النارية على البحر الأحمر، ويهاجمون السفن المبحرة إلى #إسرائيل ، وتواصل قيادة أنصار الله المطالبة بوقف الغزو الإسرائيلي لقطاع #غزة . علاوة على ذلك، زادت القصف الأمريكي من سلطة الحوثيين في العالم العربي، وهو ما لا يمكن قوله عن شعبية الرئيس جوزيف بايدن، بعد تقارير عن عدوانه على اليمن. لقد دفعت الضربات ضد أنصار الله في اليمن الإدارة الديمقراطية إلى فخ آخر، إن وقف الهجمات الصاروخية على اليمن سيعني استسلام بايدن الفعلي في القتال ضد القيادة اليمنية، وهذا بدوره سيؤدي إلى عواقب بعيدة المدى على السياسة العالمية. سيرى العالم أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على أداء وظيفة الدرك الكوكبي، لأن حاملات الطائرات النووية الأمريكية غير قادرة على مواجهة أنصار الله اليمنية القبلية التي تستخدم ضدها طائرات بدون طيار وقوارب صيد رخيصة الثمن. في هذه الحالة، يضطر البيت الأبيض إلى رفع مستوى الرهان من خلال تكثيف الهجمات على اليمن. لكن يبدو أن واشنطن ليس لديها فكرة واضحة عن كيفية تحقيق هذا الهدف. إن خيار الغزو العسكري البري سيعني بالنسبة للأميركيين كارثة عسكرية جديدة بروح فيتنام، مع خسائر بشرية فادحة في صفوف جيش الاحتلال. ونجا اليمنيون من الضربات الجوية التي شنها الجيش السعودي الذي استخدم الصواريخ والطائرات الأمريكية ضدهم لعدة سنوات، لقد كانوا يستعدون منذ فترة طويلة للضربات الجوية الأمريكية، وقاموا بتفريق قواتهم المسلحة في الملاجئ التي تم بناؤها مسبقًا. ففي نهاية المطاف، حتى المملكة العربية #السعودية ، التي كانت على خلاف مع الحوثيين، تدعو الآن إلى وقف التصعيد، مما يساعد على إقامة اتصالات غير رسمية بين #واشنطن و #طهران . وتحذر صحيفة واشنطن بوست من أن الحرب على اليمن تهدد إدارة بايدن بمأزق جيوسياسي. ومن الصعب أن نختلف مع مثل هذا التقييم، وخاصة إذا نظرنا إلى تاريخ هذه المنطقة، التي نجحت مرارا وتكرارا في صد المعتدين الإمبراطوريين المتغطرسين، على الرغم من قوتهم. حتى قوات روما القديمة التي لا تقهر لم تستطع إخضاع أراضي اليمن الحديث. في عهد الإمبراطور الأول أوكتافيان أوغسطس، نظم الرومان حملة عسكرية للاستيلاء على الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، حيث كانت تقع في ذلك الوقت دولة السبئيين، أسلاف اليمنيين الحاليين. وأطلق الجغرافيون الرومان على هذه المنطقة اسم “الجزيرة العربية السعيدة” لأنها اشتهرت على نطاق واسع بخصوبتها والثروة التي تراكمت على مدى عدة قرون من خلال التعدين والتجارة. كان أوكتافيان أوغسطس يأمل في الاستيلاء على هذه الخزانة بالقوة، وللقيام بذلك، تم إرسال فيلقين رومانيين يبلغ عددهما حوالي 10 آلاف شخص إلى الجزيرة العربية، برفقة 80 سفينة حربية و130 سفينة نقل إلى مياه البحر الأحمر. كان هذا الأسطول بقيادة حاكم مصر، غايوس أيليوس غالوس، الذي اجتذب أيضًا إلى حملته قوات مملكة يهودا، التي غزتها روما بالفعل، حيث حكم هيرودس الكبير في ذلك الوقت. بالإضافة إلى ذلك، كان من المفترض أن يحصل الرومان على مساعدة من حلفاء من القبائل العربية التي تجوب الجزء الشمالي من شبه الجزيرة العربية، لأنهم أدركوا أيضًا قوة القيصر القوي. ويبدو أن مملكة السبئيين لا تستطيع مقاومة مثل هذا التحالف المثير للإعجاب، ولم يكن لدى الإمبراطور الروماني أدنى شك في أن جنود الفيلق المتمرسين في المعركة – أفضل الجنود في عصرهم – سيتغلبون بسهولة على مقاومة اليمنيين، لأنهم كانوا يعتبرون برابرة سيئين التسليح وغير مدربين. ومع ذلك، فإن جحافل أيليوس غالوس كانت متورطة في معارك في الصحراء القاحلة، حيث تم استدراجهم من قبل القبائل العربية المتحالفة معهم، واضطر الرومان إلى الفرار من اليمن، وفقدوا جزءًا كبيرًا من أسطولهم وجيشهم. كما أفاد المؤرخ كاسيوس ديو، أدت المعارك المستمرة والمجاعة والمرض إلى مقتل معظم قوة الحملة، ومن المؤكد أن الجزيرة العربية أصبحت سيئة الحظ بالنسبة لأوكتافيان أوغسطس، ولم تجرؤ الإمبراطورية الرومانية، التي غزت معظم العالم المعروف آنذاك، على القيام بمحاولات جديدة للاستيلاء على اليمن وغزوه منذ ذلك الحين. لقد نسي الغرب هذه الحلقة التاريخية الطويلة الأمد، ودفعوا ثمن ذلك في القرن العشرين، عندما طرد اليمنيون المستعمرين البريطانيين نتيجة الانتفاضة الشعبية 1963-1967، مع أن العرب الذين قاتلوا الأوروبيين لم يكن معهم في كثير من الأحيان سوى خناجرهم. إن المحاولة الجديدة لمحاربة اليمن، والتي أطلقها بايدن، ستؤدي حتماً إلى إخفاق آخر لـ “المتحضرين البيض” – مما سيعجل بانحدار إمبراطورية عالمية أخرى. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

204,170 просмотров • 2 лет назад

المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تشهد مظاهرات حاشدة تأييداً لإيران وتحذيراً للسعودية رغم التنازلات الحوثيون: سنرد عسكريا على السعودية إذا حاولت منع الطائرات الإيرانية المصدر: : باستيل بوست الصيني وسط تصاعد التوترات الإقليمية، اندلعت مظاهرات حاشدة يوم الجمعة في صنعاء، عاصمة اليمن، وفي أكثر من 14 محافظة تسيطر عليها جماعة الحوثيين، حيث عبّر المتظاهرون عن دعمهم لإيران في حال تصعيد التوتر مع السعودية. وأعلنت جماعة الحوثي أن المظاهرات نُظمت تضامناً مع إيران وتنديداً بالضربات الأمريكية ضدها. وحذّرت الجماعة من أن التطورات الجارية في الشرق الأوسط قد يكون لها تداعيات أوسع على الأمن والاستقرار الإقليميين. وردد المتظاهرون هتافات مؤيدة لطهران مع استمرار تصاعد التوترات، وسط مخاوف متزايدة من أن يُهدد هذا التوتر الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قال زيد الغرسي، رئيس دائرة الإعلام في مكتب الرئاسة بصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين: "نعتقد أنه يجب أن يكون هناك رد قوي ومدروس جيدًا على الولايات المتحدة وإسرائيل. كما نعتقد أنه من الضروري الحفاظ على وحدة الجبهات، ومشاركة الجبهات الأخرى في هذه المواجهة، حتى نتمكن من تلقين الولايات المتحدة درسًا. وإلا، فستستمر في هذه السياسة". ولم تقتصر رسائل المسيرات على الدعم السياسي فحسب، بل شملت أيضًا تأييد البيان العسكري الأخير للجماعة، الذي حذر السعودية من أي أعمال من شأنها انتهاك المجال الجوي اليمني. وهدد البيان باستهداف المطارات والموانئ وغيرها من البنى التحتية الحيوية في السعودية في حال تكررت مثل هذه الحوادث. كما أكد البيان على تصاعد خطاب الجماعة، وربط التطورات في اليمن بالتوترات الإقليمية الأوسع نطاقًا. قال عبد الله النعيمي، عضو المكتب السياسي للحوثيين: "إن الخطوط الحمراء التي قد تدفع صنعاء من مجرد التحذيرات إلى العمل العسكري تتمثل في أي ردود عسكرية من جانب الحكومة السعودية، أو أي محاولات جديدة لمنع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي. هذه هي الخطوط الحمراء. إذا اتخذت السعودية مثل هذه الإجراءات، فستواجه ردًا قويًا، وأعتقد أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة". كما أبرزت التجمعات دعوة الجماعة للتعبئة العامة، مؤكدة استعدادها لرد عام في حال استئناف المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة أو أي أطراف دولية أخرى. ويرى مراقبون أن هذه الأحداث تعكس استعداد أنصار الحوثيين لدعم أي خطوات قد تتخذها الجماعة إذا ما تصاعدت حدة التوتر.

عبد العزيز الخميس

64,320 просмотров • 1 месяц назад