Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هناك صمت ورضا سعودي إزاء التحشيد الإماراتي في حضرموت، المحافظة القريبة من السعودية وسلطنة عُمان، مع أن الإمارات لا تمتلك أي حدود مع اليمن، وما تقوم به من تأجيج للتوتر وفتنة في حضرموت قد يدفع آخرون ثمنه.

293,550 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

من أعلى منبر دولي وقبلها من مكتب رئيس الجمهورية المصرية عبدالفتاح السيسي هذا هو موقف مصر من ما تفعله دويله إمارات أولاد زايد من مذابح ومجازر بحق أخواننا السودانيين وتهديد لوحدة بلادهم من أجل سرقة الذهب والاستيلاء على الأراضي الزراعية وخدمة الكيان الصهيوني، علما ان الإمارات تستثمر بشكل كبير داخل مصر ، لكن المصريين لا يتسامحون مع من يهددون وحدة السودان ، في اليمن دويلة الامارات جلبتها السعودية لبلادنا واصبحت محتلة الجزر والموانئ والمطارات وجزيزه سقطرى وميون وعبد الكوري اليمنية وتبني فيها قواعد عسكرية صهيونيه بالشراكة مع الصهاينة وتدمر اليمن واصبحت على حدود السعودية وسلطنة عمان بجيش من المرتزقة وتريد تقسيم اليمن ولم نسمع للسعودية أي موقف رسمي حتى اليوم منذ واحد وعشرين يوما ليس هناك في السعوديه ما يذلكم به الإماراتيين كما يتحدثون في الغرف المغلقة ، انتم دولة كبيرة بمكانتها الاسلامية وانتم عبارة عن قارة ولديكم من القوة ما تركعون بها اولاد زايد واسيادهم الصهاينه لان ما يجري في اليمن ستدفعون ثمنه وحدكم قبل مانحن ندفعه في اليمن .. اللهم بلغت اللهم فاشهد

ياسر اليماني

24,408 views • 8 months ago

جندي سعودي من الحدود يقولها بوضوح: هؤلاء الذين يحمون اليوم الحدود السعودية مع اليمن، من الضالع، قدّموا دمهم وسواعدهم، ثم تُركوا جانبًا بلا تقدير، ليُفتح الباب للإخوان… يا للقهر والخذلان. وهذا ليس جديدًا. كما قلنا سابقًا، هذه الوحدات تُعرف بـ قوات العمالقة، تتواجد على الحدود السعودية وفي جبال مران – صعدة، وقد دعمتها الإمارات ولا تزال، وهي من قادت وتُدير هذه الجبهات ميدانيًا. لكن ما حدث في حضرموت كشف الحقيقة كاملة، وكشف أن السياسة السعودية متقلبة وخطِرة، ولا تستند إلى حلف ثابت أو شراكة موثوقة. ومن هنا نقولها بلا تردد: كفاية. يا قيادات الجنوب، ما جرى في حضرموت دليل صارخ على أن السعودية قد تتحول في أي لحظة إلى حليف جديد لمليشيات الحوثي، ولا شيء يمنع تكرار الخذلان ولا حتى استهداف من كانوا بالأمس في صفها. من لا يملك ثباتًا سياسيًا لا يُؤتمن في المعارك المصيرية. هؤلاء لا أمان لهم، والواجب الوطني اليوم هو إعادة كل الوحدات الجنوبية فورًا من الحد الجنوبي، وحماية القرار الجنوبي من العبث ومن تحويل دم الجنوبيين إلى ورقة تفاوض. الجنوب ليس مرتزقًا، ولا حارسًا مجانياً لمشاريع الآخرين، ومن لا يحترم التضحيات لا يستحقها.

الجنوب العربي South Arabia

32,138 views • 7 months ago