正在加载视频...
视频加载失败
هناك عبادة عظيمة اسمها: "عبادة المشاعر" يُؤجرُ المسلمُ على حُزنه لمصاب أخيه إيَّاكَ أن تألف هذه المشاهد!
38,703 次观看 • 2 年前 •via X (Twitter)
10 条评论

وهناك عبادة اعظم منها ( كف الأذى وحفظ السان وعدم السب والتجريح وهذا العمل من كبائر الذنوب ) لايغفر إلا أن تعتذر منه او تستغفر له حتى تضن أن الاستغفار يكفي لغفران هذا العمل .

عندما نتكلم كجزائريين كلام الحق و الواقع يضن البعض من الدول العربية الشقيقة انا الجزائر شعبا وحكومة كلامنا على اساس شتم لهم ولن يتقبلوه على اساس أنه كلام حق و واقع نعيشه ومنها يبدأ بي البحث عن اجوبة احيانا وهمية واحيانا غبية لي تبرير قراراتهم دفاعا عن مصالحهم او حكومتهم

على كيفكم يالاخونجية عبادة المشاعر والتلاعب بالكلمات وينك انت عن قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيء وانت تلعن وتشتم ليل نهار فلسطين لو تفتك من حماس الاخونجية واذنابها تتحرر من حالها برجال صادقين النواياوليس متاجرين بها

استاذ حفيظ أنا كنت بحب تعليقك ولكن بعد ما شوفت وقفت وتغريداتك عن فلسطين ودعمك الدائم ليهم احب اقولك انك فعلا تستحق لقب فخر العرب بكل جداره ربنا يوافقك لو كل مشهور يعمل ذيك حتي لو بالكتابة كنا غيرنا حاجات كتير وبقينا مسلمين بجد تحياتي ليك من مصر ♥️🙏

صعبتوا طريق الجنة علينا ياأهل غزة كيف نتساوى بكم عندالله يعلم الله اننا لانملك الا دعاء لكم ودموعنا وقلوبنا الحزينه جدا على إخوتنا فى فلسطين ربنا ينصركم حسبنا الله ونعم الوكيل وكفى بالله وكيلا

الشعب الجزائري يخرج إلى الشارع ، انتهت عهد تبون و لم يحقق لهم شيء من الوعود. هناك مقولة مشهورة تنطبق على حفيظ "خلات زوجها ممدود ......." اكمل الجملة

كيف لمختل عقليا ان يكون رئيس... لو لم يكن هناك 34 مليون غبي ومرفوع عنهم القلم

التفسير المنطقي الوحيد لمثل هذه التصريحات هو احتقار العسكر لبوصبع الجاااهل الأمي الغ/بي

حسبي الله وين حكومت الجزائر

War crimes
相关视频
Sensitive content
. يمكنك أن تصف هذا المشهد بأنه: • طقس وثني. • التجربة الأولى لحبوب هلوسة ابتكرها كيميائي مجنون! • رقصة لفرقة صوفية منحرفة على إيقاعات فرقة غربية من عبدة الشيطان! • حفلة في العصفورية! لكن - ورب محمد وعيسى وموسى - لا يحق لك أن تقول هذا #دين أو تصف هذه الهستيريا بأنها #عبادة!
محمد الرطيان
652,347 次观看 • 5 个月前
Sensitive content
أحد الإخوة الباكستانيين العاملين في خدمة الحرم المكي الشريف وزوّاره عن سر نشاطه وتفانيه في عمله فابتسم وقال : “أنا أحب هذا العمل، ولن أتركه ما حييت وأتمنى أن يقبضني الله وأنا أخدم في بيته الحرام أعمل وأنا أستشعر أن الله يراني، ثم أنعم بالصلاة في المسجد الحرام، وأطوف بالبيت، وأشرب من ماء زمزم. أسأل الله أن أخرج من الدنيا وأنا على هذه الحال التي لا أحب أن أغيّرها • وما أظنهُ إلا كذلك بالفعل .. كلماتٌ صادقة تُذكّر بأن الإخلاص هو سر البركة، وأن من وجد لذة القرب من الله هانت عليه مشقة العمل، بل تحوّل العمل نفسه إلى عبادة يتمنى أن يختم الله له بها
عصــام الـقعيـّد
726,075 次观看 • 1 个月前
