Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هناك فرق بين ( الحب ) وبين ( مجنون يحبك ) ، فالحب قد يتكرر ، أما المجنون بك فلن يتكرر ..❤️ #هلابالخميس

128,821 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

10 Yorum

🇪🇬❤️amira mohsen salman🇪🇬❤️ profil fotoğrafı
🇪🇬❤️amira mohsen salman🇪🇬❤️1 yıl önce

قمرات ربنا يحميهم ويحفظهم دي دكتوره وجوزها وده فرح بنتهم وهما وأما جم اتجوزوا زمان ما عملوش فرح ف بنتهم قررت أن أول فقره في فرحها يكون رقصه خاصه ب باباها ومامتها ❤️❤️

🕊إيلانا الشريف🕊 profil fotoğrafı
🕊إيلانا الشريف🕊1 yıl önce

. ما شاء الله تبارك الله عليهم هذولي زوج وزوجة بحفل زواج بنتهمْ وسبق تكلمت عنهم بتغريدة وشاهدت لهم كذا فيديو يتكلموا عن بعض، الله يحفظهم من كل شر وسوء🤲🏻🕊 .

ليلى profil fotoğrafı
ليلى1 yıl önce

ربنا يسعدهم

⚖️🐎Samia.1911🇦🇹🇵🇸 profil fotoğrafı
⚖️🐎Samia.1911🇦🇹🇵🇸1 yıl önce

صحيح

koky profil fotoğrafı
koky1 yıl önce

@jaky_abaza هو ايه العسل ده كله عساسيل ااووي 🥰🥰

Iman Al nerat. profil fotoğrafı
Iman Al nerat.1 yıl önce

مجرد اختيارهم للاغنيةًبيعني انهم كتير بيفهموا وبيقدروا الحب بالروح

ليلى profil fotoğrafı
ليلى1 yıl önce

حلوين اوى ربى يسعدهم الفرحه اللى طالعه من القلب بتبان ع الوشوش

nola profil fotoğrafı
nola1 yıl önce

كل محب مجنون بحبيبه

ツܓܛ│⚡ profil fotoğrafı
ツܓܛ│⚡1 yıl önce

المجنون لا يتكرر😌

ليلى profil fotoğrafı
ليلى1 yıl önce

صح يا مجنون

Benzer Videolar

بمضيّ الشهر الأول من الحرب الدائرة في الخليج العربي تكون دولة الإمارات قد تلقّت 2381 هجمة تتنوع مابين هجمات بالصواريخ البالستية والجوالة أو المسيرات وما يشكّل حوالي 40% من إجمالي ماتلقته دول الخليج مجتمعة رغم النجاح الباهر والصمود الإسطوري يتكرر السؤال لدى الكثيرين: لماذا 🇦🇪الإمارات؟ لماذا دوناً عن غيرها تتلقى هذا الحجم من أحقاد نظام الملالي ؟ الإجابة واضحةٌ وضوح الشمس قارن بين المعتدي الآثم وبين المعتدى عليه يستيقظ السياسي المعمم في سردابه مختبئاً من شعبه عاجزاً عن دفن قياداته حتى اللحظة ليشاهد قيادات 🇦🇪الإمارات تختلط بشعبها في كل مكان ويبادلهم حباً بحبّ يضغط الجندي البائس على زر الإطلاق وذهنه مشغولٌ بمعاناته وأسرته من هذا النظام وعلى الطرف الآخر يتصدى لإجرامه جنديٌ إماراتي يفتدي دولته وقيادته بدمه وأبنائه يُفترَضُ بالمعتدي أن يكون واثقاً من نفسه بينما يرتعد المعتدى عليه ، غير أن 🇦🇪الإمارات قلبت الآية المنطق يؤكد أن 🇦🇪الإمارات ستنال نصيب الأسد من حقدهم فالفرق واضح بين نظامٍ شمولي مستبد ، ونظامٍ أبوي منسجمٍ مع شعبه بين نظامٍ عاش حياته يبني الصواريخ ويدمر ويقصف ويقتل أبناء شعبه والشعوب الأخرى، وبين نظامٍ جلّ همه بناء الإنسان وإعمار أرضه بين التشدد والكراهية، وبين التسامح والانفتاح بين الشعارات الفارغة، وبين تراكم الإنجازات بين الظلام ، وبين النور ختاماً : النور سينتصر لامحالة، وستشرق شمس الإمارات ساطعةً بأكثر مما هي عليه تلك سنّة الله في أرضه

.𝗦𝘁 𝘿𝙤𝙣𝙩 𝙛𝙤𝙡𝙡𝙤𝙬 𝙢𝙮 𝙬𝙖𝙮

46,707 görüntüleme • 4 ay önce

القيادة ليست لقباً، إنها تأثير. هناك فرق جوهري بين القائد والمدير، فرق يتجاوز الأدوار والمسميات ليصل إلى جوهر التعامل الإنساني. المدير ينظر إلى فريقه من خلف مكتبه، يراقب الأداء، يحصي الأخطاء، ويبحث عن الانضباط. بالنسبة له، العمل هو سلسلة من المهام التي يجب إنجازها، والقواعد هي أدواته لضمان الالتزام. أما القائد، فينظر إلى فريقه كأفراد، كقصص تحمل أحلاماً وتحديات. القائد يرى الإنسان خلف الدور الوظيفي. القائد يتعاطف، ليس لأنه ضعيف، بل لأنه يفهم أن القلوب التي تعمل بشغف تقدم أكثر مما تطلبه القوانين. القائد يحتضن المواقف الصعبة، يشارك موظفيه حزنهم قبل فرحهم، ويدرك أن الكلمات اللطيفة في وقتها قد تكون أقوى من أي نظام عقوبات. القيادة الحقيقية ليست في فرض السلطة، بل في كسب الثقة. القائد يعرف كيف يوازن بين الاحتواء والانضباط، بين التعاطف والمسؤولية. إنه يعلّم فريقه كيف ينمو، لا كيف يخاف. الفرق بين القائد والمدير ليس في المهام التي يؤديانها، بل في المشاعر التي يبثانها. المدير قد يفرض الطاعة، لكن القائد يُلهم الولاء. تذكر، النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد المهام المُنجزة، بل بعدد الأرواح التي ألهمتها.

د. محمد الخالدي

121,853 görüntüleme • 1 yıl önce

هل يمكن للحب أن ينجو دون التزام حقيقي؟ وإذا كان الحب لا يقود إلى بناء حياة مشتركة، فهل هو حب حقيقي أم مجرد تجربة عابرة محكومة بالزوال؟ Out of Africa 1985 هذا الحوار من فيلم Out of Africa ويمكن القول انه يُمثل جوهرالاشكالية التي يتناولها هذا الفيلم وينقلها لنا عبر وجهتي نظر مختلفتين، إذ أن هذا الحوار يختزل الصراع العاطفي والفلسفي الذي يقوم عليه الفيلم بالسؤال التالي : هل الحب التزام ومسؤولية، أم تجربة يجب أن تبقى غير مقيدة؟ هذا المشهد والحوار هو انعكاس لصدام بين رؤيتين مختلفتين للحياة،كارين تمثل فكرة أن الحب يجب أن يكون مبنيًا على الاستقرار والالتزام المتبادل، في حين أن دينيس يرى الحب كحرية لا تقبل التقييد بأي التزامات دائمة مثل الزواج. هذا الاختلاف ليس مجرد عائق شخصي بينهما، بل هو الفكرة الأساسية التي يستكشفها الفيلم من خلال تفاصيل القصة ومواقف الشخصيات . شخصية كارين تعبر عن رؤية تتمثل بأن الحب والالتزام وجهين لعملة واحدة، حيث لا يمكن لعلاقة أن تزدهر إذا ظلت مجرد تجربة عابرة. من منظورها، الحب ليس مجرد شعور مؤقت، بل شراكة تتطلب بناء حياة مشتركة قائمة على الثقة والاستمرارية. على النقيض، يرفض دينيس الزواج لأنه يراه قيدًا يحد من حريته، لكنه بذلك يتجاهل أن الحب بدون التزام قد يفقد معناه العميق. فالحب ليس مجرد تجربة لحظية أو مغامرة شخصية، بل هو قرار يتطلب المسؤولية تجاه الآخر. كارين لا تطلب من دينيس التخلي عن ذاته، بل أن يعترف بأن الحب لا يكتمل إلا عندما يكون هناك التزام متبادل. إذا كان دينيس يخشى أن يفقد حريته داخل العلاقة، فإن كارين تخشى أن يتحول حبها إلى مجرد محطة عابرة في حياة رجل يرفض أن يثبت لها مكانتها. من خلال هذا الحوار، يُطرح سؤال جوهري عن طبيعة الحب نفسه: هل يمكن للحب أن يزدهر دون أن يصبح التزامًا واضحًا؟ أم أن محاولة تثبيته داخل إطار الزواج تقتل جوهره؟ هذه التساؤلات ليست مجرد أفكار نظرية في الفيلم، بل هي ما يحدد مصير علاقة كارين ودينيس، ويكشف الفجوة العميقة بينهما، رغم مشاعرهما القوية لبعضهما البعض. إذ أن اختلاف رؤيتهما ليس مجرد تعبير عن خلاف بين الحبيبين، بل هو النقطة التي يتحدد عندها مصير علاقتهما بالكامل، وهو ما يمثل التوتر الأساسي بين الحب والحرية، بين العاطفة والمسؤولية، وهو ما يجعل الفيلم أكثر من مجرد قصة رومانسية، بل تأملًا في طبيعة الحب نفسه.

Mohammed Abd Alhadi

11,050 görüntüleme • 1 yıl önce

منظر يبعث الأمل من جديد هكذا كنا ولا زلنا معشر اليمانيين يتفقد بعضنا بعضًا، ويضحي بعضنا للآخر، وينفق من حر ماله ويعطي من قوته. وأنت تنظر لأفراد من الجيش وهم يحملون المعونات للمتضررين من السيول بعد تقطع الطرقات وعدم تمكن وصول المساعدات، ستعلم أنَّ مخططات التدمير قد فشلت. ولكن هل ستتوقف؟ بالطبع لا فهذه المناظر لا تفرحهم. ما يفرح مخططات التدمير هو أن يقتل بعضنا بعضًا، ويلعن بعضنا بعضًا، ويقصي بعضنا بعضًا، ويقضي بعضنا على بعض. عمق هدف مخططات التدمير هو أن نتفرق، ونصبح طوائف متنازعة، فنترامى بالتهم بين مجوسي رافضي وبين صهيوني أمريكي، وغير ذلك. هذا الذي يفرح دعاة التدمير ومخططوه. فما الحل؟ الحل فيما ترونه بالتعايش والتضحية والشعور بالآخر وتحدي الظروف وقهر الواقع. بأن نكون عباد الله إخوانًا، وأن يعين اليمني أخاه اليمني بما يستطيع. ومهما كان واقعنا، فلن تنتهي الأصوات الناشزة، وستظل هناك أصوات مستأجرة تنفث سموم الفتنة والطائفية والمناطقية ولكن إن اقتربنا لبعضنا، فلن تجد تلك الأصوات ثغرات تمر منها. وستنتهي بعد اليأس.

عادل الحسني

90,311 görüntüleme • 1 yıl önce

🚨🚨🚨من فورزا ميلان قلة فقط في تلك الليلة فهموا ما الذي كان يحدث فعلاً. كان فورلاني قد حصل بالفعل من إليوت و كاردينالي على الضوء الأخضر ليتولى منصب المدير التنفيذي. وكان بيولي قد خان باولو مالديني أصلًا باتفاقه مع فورلاني من أجل البقاء في ميلان. أما إبراهيموفيتش، فكان لديه بالفعل اتفاق مع كاردينالي للعودة قريبًا، دون أن يعلم مالديني بأي شيء… وفي اللحظة التي قال فيها إبراهيموفيتش: "حان الوقت لأقول وداعًا لكرة القدم… لكن ليس لكم"، فهم مالديني أن هناك "مخططًا" يُحاك من خلفه دون علمه. ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح من لغة جسده ونظرته التي تعكس لحظة استيعاب وتأمل. في تلك اللحظة، فهم مالديني كل شيء… وفي اليوم التالي، تم إبلاغه بأنه لا يوجد له مكان إلا في دور هامشي وشكلي. عرض سخيف صُمم فقط لدفعه إلى الرحيل. واليوم نفهم لماذا لم تعد هناك أي علاقة بين مالديني ليس فقط مع كاردينالي وفورلاني، بل حتى مع بيولي وإبراهيموفيتش أيضًا. فورزا ميلان ❤️🖤

إرث ميلانو

36,710 görüntüleme • 2 ay önce

الحب لا يُقاس بمدى دوامه، بل بالمسافة التي يفتحها داخلنا حين يمرّ. Modern Love 2019 -2021 المسلسل الأمريكي Modern Love، أو "الحب الحديث"، عمل درامي أنثولوجي يقدّم في كل حلقة حكاية قائمة بذاتها، مستوحاة من مقالات واقعية نُشرت في صحيفة نيويورك تايمز. لكن ما يبدو، في ظاهره، مجرّد عرض قصصي لعلاقات متنوعة، يتحوّل في عمقه إلى مختبر فلسفي للحب، حيث تُختبر الأشكال المعاصرة للعاطفة تحت ضوء المدينة، وفي ظلال الوحدة، وبين أروقة الزمن السائل. في هذا السياق الحب ليس رواية متماسكة، بل فسيفساء من لحظات مُبعثرة؛ أشبه بأوراق مذكّرات وُجدت في أماكن متفرّقة، ثم جُمعت في كتاب واحد. حيث نلمس في كل حلقة، أنماطًا مختلفة من التعلّق الإنساني: حنين يتقاطع مع ندم، حب يولد من صداقة، حب يتآكل تحت رتابة الأيام، أو حب يظلّ معلّقًا بين وعدٍ لم يُنجز وفقدٍ لم يُفلت. هذا التنوّع لا يُراد به التزيين، بل الكشف عن أن العاطفة ليست قالبًا واحدًا، وأن كل قصة حبّ تكتب نحوها الخاص، بزمانها، ولغتها، وجرحها الفريد. من منظور تفكيكي، يمكن القول إن "الحب الحديث" لا يقدّم تعريفًا للحب بقدر ما ينسف إمكانية تثبيته. فكل حكاية فيه تُقيم على أثر نقصٍ ما: شخص لا يبوح، آخر لا يعود، وعد ينكسر، أو لحظة صفاء لا تكتمل. وكأن المسلسل يذكّرنا بأن العاطفة لا تُقرأ في متنها، بل في هوامشها، وأن اكتمال الحب قد يكون وهمًا جماله في استحالته. يضع المسلسل المدينة كمرآة خلفية، حيث الألفة تتجاور مع الغربة، وحيث الحميمية تُختبر تحت ضوء المصابيح الباردة.فالمدينة، كما يلمّح النص البصري، ليست دائمًا مكان اللقاء، بل أحيانًا مكان الفقد المؤجّل؛ فضاؤها الواسع يسمح للحب أن يتفتّح فجأة، لكنه بالاتساع نفسه يتيح له أن يتلاشى دون أثر. "الحب الحديث" إذًا لا يعرض الحكايات كي يمنحنا عزاءً، بل كي يضعنا أمام هشاشتنا. فالحب، كما يبدو من هذه القصص، ليس وعدًا بالخلود، بل تمرينًا على الإصغاء لما يحدث في الداخل حين يمر الآخر في حياتنا. إنه يقترح علينا أن نقرأ العاطفة ليس كعقد ملكية، بل كزيارة قصيرة قد تغيّر شكل الغرفة كلها، حتى لو غادر صاحبها منذ زمن. بهذا المعنى، يقترب المسلسل من اعتراف فلسفي: أن الحب ليس تعريفًا يُحفظ، بل تجربة تُعاش، وأن أجمل ما فيه هو تلك القدرة على إيقاظ أعماق لم نكن نعرف أننا نملكها، حتى لو كان الثمن أن نعود منها أكثر وعيًا بوحدتنا.

Mohammed Abd Alhadi

13,457 görüntüleme • 1 yıl önce

أعجبني جداً تحليلها النفسي : تقول إذا عاد طفلك من منزل والده وفوجئتِ ببرود في التعامل، أو قلة احترام، أو حتى نوبات غضب عارمة، فهذا لا يعني أن طفلك لا يحبك، ولا يعني أنكِ أم فاشلة. على العكس، هذا يعني أنكِ "الطرف الآمن". فالأطفال لا ينهارون عاطفياً عندما يشعرون بعدم الأمان، وإنما ينهارون عندما تسترخي أجسادهم أخيراً ويشعرون بالراحة. حقائق يجب أن تعرفها كل أم: • تفريغ المشاعر: الأطفال يفرغون مشاعرهم المكبوتة عليكِ لأنهم لم يستطيعوا الشعور بها أو التعبير عنها هناك. • ضغط الانتقال: عملية الانتقال بين المنزلين تسبب تشتتاً وعدم اتزان للطفل لساعات، وأحياناً لأيام. • صوت الآخر: إذا عاد طفلك وهو يتحدث بأسلوب يشبه طليقك، فهذا ليس صوته الحقيقي، وإنما هو "تأثير" المحيط الذي كان فيه. • هدف الغضب: الأطفال يوجهون غضبهم غالباً نحو الوالد الذي يثقون تماماً بأنهم لن يفقده أبداً مهما فعلوا. نصائح للتعامل مع الموقف: 1. لا تأخذي الأمر على محمل شخصي: قولي لنفسك "هذا توتر ناتج عن الانتقال وليس حقيقة مشاعره تجاهي". 2. حافظي على هدوئك: لا تقابلي الغضب بالغضب، لأنكِ بذلك تصبحين جزءاً من الفوضى التي يحاول الطفل الخروج منها. هذا الموقف يتكرر مع الكثير من الأمهات، وتذكري أنكِ لستِ وحدكِ في مواجهة هذه التحديات.

المُهندس زياد

327,903 görüntüleme • 4 ay önce

أيهما افضل في العزل الحراري الصوف الصخري أم الفوم؟ سؤال يتكرر عند تنفيذ العزل الحراري والصوتي في المباني: 🔹 العزل الحراري: - الألواح الفوم (الفلين) فعّالة وخفيفة، لكن زيادة كثافتها قد تُضعف أداءها الحراري. - الصوف الصخري أيضًا يُستخدم للعزل الحراري، لكن له ميزة إضافية في مقاومة الحريق. 🔹 العزل الصوتي: - الصوف الصخري يتفوق هنا، فكلما زادت كثافته وسماكته زاد عزله للصوت. - أما الفوم فليس بنفس الكفاءة في منع انتقال الضوضاء. 🔹 هل الصوف الصخري يشتعل؟ لا، بل يُعتبر مقاومًا للنار، مما يجعله خيارًا آمنًا في المباني، بعكس الفوم الذي يذوب إذا احترق. 🔹 الكثافات المناسبة: - للعزل الحراري تحت البلاط (خصوصًا في الأسطح): يُنصح باستخدام صوف صخري بكثافة عالية لا تقل عن (140 كجم/م3) تمنع الهبوط مستقبلاً، وتحقق توازنًا بين المتانة والأداء الحراري. - العزل الحراري لتغليف المبنى من الخارج بالصوف الصخري تكون سماكة الواح الصوف الصخري من 5سم الى 7.5سم، وبكثافة من 60 كجم/م3 الى 100 كجم/م3. - للعزل الصوتي: زيادة الكثافة والسماكة للصوف الصخري تعطي نتائج أفضل. ✅ الخلاصة: - للفوم: أفضلية في خفة الوزن وسهولة التركيب. - للصوف الصخري: قوة في العزل الصوتي ومقاومة الحريق، مع أداء جيد في العزل الحراري إذا اختيرت الكثافة المناسبة.

مهندس عبدالغني الجند

23,697 görüntüleme • 9 ay önce

لا أصدق أي أحد".. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أنه يفضل التعامل مع الحقائق وليس الرغبات الطيبة والحديث عن أن الجميع أهلاً للثقة ." هناك قسوة خاصة في حياة الإنسان الذي لا يثق في أحد وهي الشعور الدائم بأن العالم كله أرض غير آمنة، وأن كل يد ممدودة قد تخفي كارثة خفية. هذا الإنسان يعيش وكأنه في حصار دائم. يراقب الكلمات، يزن الابتسامات، ويشك في النوايا حتى عندما تكون بريئة. قد يجلس بين الناس، يضحك معهم، لكنه في داخله يبقى وحيداً؛ لأن الثقة هي الجسر الوحيد الذي يسمح للأرواح أن تعبر نحو بعضها، وهو قد هدم كل الجسور. الأشد قسوة في الأمر أن عدم الثقة يمنح صاحبه شعوراً مؤقتاً بالقوة. يظن أنه أكثر ذكاءً من الآخرين، وأكثر حذراً، وأنه لا يُخدع بسهولة. لكنه لا يدرك أن هذا الحذر يتحول ببطء إلى سجن. فحين لا تثق بأحد، لا يستطيع أحد أن يقترب منك حقاً، ولا تستطيع أنت أن تستريح في حضرة أحد. ومع مرور الزمن يصبح القلب متعباً. لأن الإنسان خُلق ليشارك خوفه وقلقه وفرحه مع الآخرين. أما من يعيش بلا ثقة، فيحمل كل شيء وحده. أسراره، آلامه، وحتى أفراحه الصغيرة تبقى حبيسة داخله. لهذا فحياة من لا يثق في أحد قاسية بطريقتها الخاصة: إنها حياة مليئة باليقظة، لكنها خالية من الطمأنينة. مليئة بالناس، لكنها فقيرة بالقرب الحقيقي. وربما أعظم مآسيها أن صاحبها لا يدرك أحياناً أن ما يحميه من الخداع… يحرمه أيضاً من الحب ."

روائع الأدب الروسي

31,147 görüntüleme • 5 ay önce

نشر البارحة شاب جزائري من الجنوب فيديوً مسيئًا 👇🏼، ثم خرج بعد ذلك بفيديو آخر اعتذر فيه👇🏼 لكن ما كان خاطئًا أيضًا هو أن يتحول الرد على تصرف شخص إلى هجوم على أصله أو عرقه أو منطقته. إذا أخطأ شخص، فلننتقد الشخص وما قاله أو فعله، لا قبيلته ولا منطقته ولا مكونه. فالجزائر تجمع العرب والأمازيغ، والقبائل والشاوية والمزاب والطوارق وأهل الشرق والغرب والجنوب، وكلهم جزائريون قبل أي شيء آخر. أخطر ما يهدد الجزائر اليوم ليس خطأ فرد هنا أو هناك، بل انتشار الجهوية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد. فهذه السموم لا تخدم إلا من يريد زرع الفرقة بين الجزائريين. النقطة الأخرى التي أريد أن أثيرها هي عودة عقليات التسعينيات التي تخلط بين الرأي الشخصي والسلطة القانونية. إنها نفس العقلية التي بدأت بالكلمة الحسنة ثم أدخلتنا إلى العشرية السوداء، حيث يرى أحدهم امرأة متبرجة أو ترتدي لباسًا لا يعجبه، فيظن أن من حقه إيقافها أو التشهير بها. نحن في دولة قانون، وليس من حقك أن تعترض طريقها، أو تسبّها، أو “تعاقبها” وكأنك تمثل الدولة أو تمسك مفاتيح الجنة. إن كنت ترى أن لباسها يخالف الآداب العامة أو القانون، فهناك جهة مختصة: اتصل بالشرطة. لا تتصرف بنفسك وكأنك الحاكم والقاضي والجلاد. والأخطر من ذلك، في واقعة أخرى، مع امرأة منقبة كانت تقرأ ترجمةً للقرآن الكريم قرب مقبرة، قام البعض بمهاجمتها واتهموها بالشعوذة، بل تم الاعتداء عليها ونزع نقابها. هؤلاء اعتبروا أنفسهم أوصياء على الدين والأخلاق، وتصرّفوا بوحشية. لكن الحمد لله، تحرك القانون، ونال المتورطون جزاءهم. بيت القصيد في كل هذا: نحن نعيش في الجزائر، ونعيش في دولة قانون. لا أحد، مهما كانت نواياه أو قناعاته، يملك الحق في أن يفرض ما يؤمن به على الآخرين بالقوة. اليوم لباس، وغدًا كتاب، وبعد غدٍ شخص. إذا فتحنا هذا الباب، فلن يبقى لأحد أمان، ولن يكون هناك فرق بيننا وبين الزريبة. #الجزائر

DZ

20,902 görüntüleme • 1 ay önce

هذه الأغنية إلى أبو خالد عبدالكريم عبدالقادر، تشعرك أن صوت فنانها ليس كأنه من أهل الأرض، وأغانيه في معظمها تربطك بالحنين لأنك سمعتها وأنت صغير، فتفتح الذكرى وتتذكر كل شيء كان حولك لحظة سماعها، فصوته عندما تسمعه كأنك تستعيد به الذكرى. يقولون إن جمال الأغاني القديمة لا يكمن في أنك اكتشفتها من جديد، بل لأن سماعها يصفّي ذاكرتك ويعيدك للزمن الذي سمعتها فيه لأول مرة. أبو خالد لا يتكرر، وهذه الأغنية من الفخامة في تقديري لا توجد أغنية عربية تقاربها، تشعر بالفخامة بكل معانيها، وقد توفّر فيها صوت الفنان عبدالكريم، وكلمات فائق عبدالجليل، ولحن محمد شفيق. تشعر أنها أغنية للتاريخ، اجتمع فيها عظماء لا لينجزوا عملًا فنيًا فقط، بل عملًا تشعر بحِمْله، كتبوه ليبقى حيًا وليس لسنوات. مؤسف أن أعمالًا خالدة مثل هذه تعجز الكويت، بقوتها ومعها قوة إعلام الخليج، عن نشرها. هناك مجموعة تنظر لما يُقدَّم في الخليج من باب الدونية، وهناك خليجيون يقودون إعلام الخليج لا يزالون قاصرين عن منح الفرص لتبيان ما يُعتز به من أعمال، وما يقومون به تجاوز الحدود. فإذا كانت أغنية «مرسول الحب» سُوِّقت أكثر من أغانٍ أفضل منها، ففتّش عن الخلل، و«على دلعونا» أصبحت تتجاوز عظمة الأغنية أدناه من حيث التسويق وياسعد لابسات البراقع او لولاكي تقدم فان الخلل يجب اصلاحه. هذه فاشية يُفترض التحقيق مع من يرسّخها. فالناس تطالب بتقديم الأفضل من أي مكان، لكن ما يحدث أن الأفضل عند الخليجيين يُغطّى. وتسويق: فنانة مع ودي لها مثل نادين نجيم، لمصلحة من هذا التسويق المريع لها، بحيث يُخصَّص أسبوعيًا لها لقاء بمبالغ كبيرة، فيما ريم عبدالله ونجمات كبار في الكويت ومصر خارج الرادار؟ لمصلحة من؟ يُفترض أن تُقدَّم في برنامج كل شهرين أو خمسة، وأن يُنصف البقية. وهل هناك قنوات عربية أشادت أو نقلت شيئًا لأفضل فنان عربي اليوم وهو محمد عبده؟ لا. هناك قاعدة تعمل بها الدول المتقدمة والناجحة: «نجاحك الخارجي هو انعكاس لنجاحك الداخلي وما تملكه». التمييز مؤذٍ، وتقديم مجموعة هواة لمجرد أنهم منا هو الأشنع. الإنصاف أن يُمنح الفرص من عمل على نفسه وشقي، حتى لو كان من جزر القمر، أما الانتقائية لأي جهة فهي فشل يقود إلى فشل. لكن الذي لا ينسى «مرسول الحب» إن نسي أغاني لعبدالكريم، فهو إما عنصري يُبعد ويُشهَّر به، أو متحامل حاقد، والعكس صحيح.

مساعد الثبيتي

43,936 görüntüleme • 7 ay önce

الاستنساخ / تبديل الأجساد (Body Swapping or Cloning) تقول هذه النظرية إن بعض الشخصيات لا تموت بل تستبدل أجسادها أو يتم استنساخها بنفس الوعي، لهذا نرى "وجوهًا متشابهة" عبر العصور. هناك صور تُظهر "شبهًا عجيبًا" بين مشاهير اليوم وأشخاص من القرن الـ18 أو الـ19 . . . ___________________________ هناك فصل خفي في تاريخ البشرية لا تكاد تذكره الكتب، لكنه حاضر في سنن الله وفي روايات انهيار الأمم وولادة أخرى من بعدها. فعبر القرون، مرّت الإنسانية بما يشبه إعادة ضبط كبرى، حين كانت حضارات كاملة تنهار، وتُمحى مدنٌ وشعوب، ثم تبدأ دورة جديدة من البناء والتعمير. وهذا أمر تحدّث عنه القرآن حين قال الله تعالى: ■﴿وَتِلْكَ الْقُرُونَ مِن بَعْدِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا﴾ (يونس: 13) لكن ما أخفته بعض القوى عبر العصور، هو أن إعادة الإعمار لم تكن دائمًا طبيعية. ففي عصور الانكسار الكبرى، حاولت فئة من أصحاب النفوذ أن تعيد تشكيل البشر بطريقتها، مستخدمين ما توفر لهم من بدايات التعديل الوراثي، والحضانات الصناعية، وتجارب على الأجنة والأنسجة. لم تكن تلك المحاولات خلقًا حقيقيًا — فالخلق لله وحده — لكنها كانت سعيًا لنسخ الإنسان بلا روح، وبلا إرادة، وبلا هوية. ومع ظهور أعداد هائلة من الأطفال بعد كوارث كبرى، في زمن لم تُعرف فيه نسبهم ولا جذورهم، بدأت الشكوك حول دور برامج سرية لإعادة توطين البشر بعد انهيار كل حضارة. كانت هذه البرامج تعمل على إنتاج أجيال تُشبه البشر، لكنها مهيأة للطاعة، بلا جذور ولا تاريخ. هذه الرغبة في صناعة بشر “متحكم بهم” ليست جديدة؛ إنها امتداد لغرور الإنسان منذ بدء الخليقة، حين حاول أن ينافس النفخة الإلهية: ■﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ (الحجر: 29) فالإنسان قد يسوّي الجسد، لكن الروح لا يملكها أحد إلا الله. ولهذا يتكرر عبر العصور ما يبدو للناس كتشابه بين وجوه الماضي والحاضر؛ ليس لأن هناك تناسخًا أو عودة للأرواح — فهذا باطل في الإسلام — بل لأن الصفات البشرية تتكرر: الظالم يشبه الظالم، والمتكبر يشبه من سبقه، والباطل يعود في كل دورة بوجه جديد، تمامًا كما تتكرر الأمم في طغيانها. ومهما ادّعى الإنسان أنه قادر على “إعادة خلق” البشر أو التحكم في مستقبل الأمم، فسنّة الله ثابتة: ■﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ (إبراهيم: 19) لقد مرّت البشرية بانقطاعات وتحولات كبرى، وفي كل مرة ينسى الإنسان الدرس، ويعود ليظن أن العلم يعطيه قدرة مطلقة. لكن الحقيقة التي يغفل عنها الكثيرون هي أن: كل ما صنعه الإنسان هو جسد بلا روح… أما الروح فهي من عند الله. قتال البيادق معروف

bri8trose 🔻

29,715 görüntüleme • 8 ay önce

تركي الشيخ يمثل نموذجا لا أظن أنه يتكرر للجمع بين الحماقة الطفولية المفرطة والفساد الطاغي وجنون العظمة وعُقد النقص، وأخيرا الافتقار للحد الأدنى من الحياء الذي يكبح الإنسان الطبيعي عن تشويه صورته. فهذا النموذج لا يتورع عن أي حماقة يظن أنها ستكسبه المزيد من المجد المزيّف، وهو لا يرى ولا يعلم أنها تزيد في سخرية الناس منه، لأنه محاط بقطيع من العبيد المتملّقين الذين يزيدونه غرورًا وطمعًا بمجد لا حدود له، ويمكن لعقله الطفولي أن يقنعه بأن النقد والسخرية هي مظاهر طبيعية للحسد الذي يحاول كبح "نجاحه" كي لا يعانق السماء. آخر ما أبدعه هذا المختل -الذي يمثل عقلية سموّ سيّده- هو شحن هياكل ثلاث طائرات منتهية الصلاحية من مقبرة الطائرات في جدة إلى مقر الترفيه في الرياض، ومع أن تحويل الطائرات المعطّلة إلى مطاعم وفنادق هو أمر متعارف عليه في كل العالم فقد قرّر المعتوه تحويل عملية الشحن نفسها إلى مهرجان وطني، مطالبًا الشعب المقهور باستقبال موكب هياكل الطائرات كما يُستقبل الأبطال في كل قرية أو مدينة يمر بها، مع تشجيعهم على التقاط الصور والنشر تحت وسم #طياراتنا_وين_وصلت للتعبير عن حب الوطن المقدس أملا في الحصول على جائزة. قد يخيّل لأي مراقب طبيعي من خارج هذه المنظومة أنهم يحتفلون بوصول "طياراتهم" التي صنعوها بتكنولوجيا محلية داخل "السعودية العظمى"، لكن الاحتفال هنا بالإنجاز الوطني المتمثل في الشحن فقط، وبعبقرية تركي الي أفرزت هذه الفكرة! هذا المشهد السوريالي لا يمكن أن يمر أمام عينيك من دون أن تستحضر ذاكرتك كل مهازل الطغاة المجانين على مرّ التاريخ، وخصوصا في مراحل العبودية والأمية وما قبل ابتكار الديمقراطية وشيوع القراءة بين الشعوب واختراع الطائرات. وهذا يؤكد مرة أخرى أن الحماقة والطغيان والاستبداد والعبودية والاستعباد هي مكوّنات أصيلة من الوجود البشري ولا يمكن أن تنقرض، فبالتوازي مع وجود أمثال بن سلمان وتركي هناك قطيع (لا يمثل الشعب كله) يتقبل العبودية ويستمتع بالاستحمار! وهناك بالطبع من يقرأ هذه التغريدة ولا يجرؤ على الضغط على زر الإعجاب والموافقة كي لا يسحبه الطاغية إلى ما وراء الشمس! #طيارات_موسم_الرياض

أحمد دعدوش

1,515,557 görüntüleme • 1 yıl önce