Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#هند_خليفات.. الإرادة التي لا تنكسر. لستِ مجرد إعلامية متميّزة، بل امرأة أثبتت بأن التحديات تصنع الأبطال. تتميز هند بثقافتها العلمية الغنية وقدرتها الفريدة على إضافة قيمة كبيرة إلى الإنسان والمكان، مستفيدة من خبراتها الواسعة ومعارفها المتنوعة التي تسهم في إثراء كل من حولها.

85,588 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

12 Yorum

Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير profil fotoğrafı
Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير1 yıl önce

ومن خلال هذه الفعالية، أثبت برنامج #قهوة_مع_هند نصيبه من أصول الحوار المتزن بجانب أصول القهوة والتأكيد على اهتمامه بتفاصيل الضيف والضيافة.

Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير profil fotoğrafı
Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير1 yıl önce

يجوع الانسان لحوار جيد، الحوار مع شخص واع ،وعذوبة الألسن تمنحك شعوراً بالراحة ،والثراء الفكري حتى وإن خالفك الرأي يفتح لك أفاقاً جديدة وسامة العقل مغرية جداً جداً .

World Scientific profil fotoğrafı
World Scientific1 yıl önce

From oral histories of influential leaders to the cultural evolution of communities, each book offers a unique perspective on the region's past.

Hanan Mostafa profil fotoğrafı
Hanan Mostafa1 yıl önce

إعلامية تجيد الحوار وتملك فصاحة لسان و لغة جسد معبرة ومخارج حروف رزينة ،اناقة المظهر والفكر … تشع وسط رداءة المشهد الإعلامي اليوم

Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير profil fotoğrafı
Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير1 yıl önce

فعلا تشع وسط رداءة المشهد الاعلامي 👏👏👏👏

Essa Al Zoubei 🇯🇴 profil fotoğrafı
Essa Al Zoubei 🇯🇴1 yıl önce

قامات وهامات وطنية نفتخر بها دوما هي الأولى ان تاخذ فرصتها في إثراء الوطن بخبراتها العلمية والعملية ولكن للأسف هجرة العقول للخارج بسبب الواسطات والمحسوبيات في البلد

Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير profil fotoğrafı
Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير1 yıl önce

فعلا للآسف هند ومن مثلها يبدعون في الخارج اتمنى ان يتم الانتباه الى هولاء المبدعين واعادتهم للوطن لنرى ابداعهم

إحسان سلايطه| Ihsan Salaita profil fotoğrafı
إحسان سلايطه| Ihsan Salaita1 yıl önce

نعتز ونفتخر بهذه القامات التي تُمثل المرآه الاردنيه ،،،

Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير profil fotoğrafı
Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير1 yıl önce

فعلا هند قدوة

🇯🇴Omar profil fotoğrafı
🇯🇴Omar1 yıl önce

فخامة

Noor profil fotoğrafı
Noor1 yıl önce

مبدعة ، كلامها متزن ، واثقة ، ردها بمكانه ووافي ، طرحها رهيب ،

Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير profil fotoğrafı
Ibtisam Al Manaseer🇯🇴l ابتسام المناصير1 yıl önce

هند فخمه ومبدعه جدا نفتخر فيها❤️

Benzer Videolar

الفلسفة التشائمية كيف ترى الحياة من منظور الضعيف قاصر الفلسفة التشاؤمية ترى أن السعادة ليست إلا غيابًا مؤقتًا للألم، وأنها حالة عابرة سرعان ما تزول مع عودة المعاناة التي تُعتبر جوهر الحياة. أولًا، الفلسفة التشاؤمية تختزل مفهوم السعادة، إذ تتجاهل التجارب الإيجابية الحقيقية التي يعيشها الإنسان، مثل الحب، الإبداع، أو الشعور بالإنجاز، والتي تُعد مصادر حقيقية وعميقة للسعادة، وليست مجرد غياب للألم. كما أن هذه الفلسفة تهمل تنوع مصادر السعادة وقدرة الإنسان على خلق معنى للحياة، كما طرح فيكتور فرانكل في فلسفة البحث عن المعنى، حيث يمكن للبشر العثور على السعادة حتى وسط المآسي من خلال الإرادة والهدف. ورغم أن التشاؤمية تركز على المعاناة، إلا أنها تفرط في هذا التركيز، متجاهلة دور التحديات التي يواجهها الإنسان في تعزيز السعادة؛ فالإنسان غالبًا ما يشعر بالرضا بعد التغلب على المصاعب، مما يجعل المعاناة جزءًا من التجربة التي تقود إلى السعادة. علاوة على ذلك، فإن الفلسفة التشاؤمية تتجاهل الاكتشافات العلمية والنفسية التي تؤكد أن السعادة ليست مجرد استجابة مؤقتة، بل يمكن تحقيقها عبر تطوير الذات، بناء العلاقات الإنسانية، والشعور بالإنجاز. هذا التجاهل يجعل التشاؤمية رؤية غير متوازنة، تنحاز إلى الجوانب السلبية من الحياة وتغفل الإمكانيات الهائلة التي يمتلكها الإنسان لتجاوز الألم وصنع حياة مليئة بالمعنى والرضا.

Reto

67,192 görüntüleme • 1 yıl önce

تحية فخر وامتنان لدولة #الإمارات 🇦🇪للإنسانية والدعم الأصيل في زمن تتكاثر فيه التحديات الإنسانية، وتشتد الأزمات في مناطق متعددة من العالم، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كواحةٍ للخير، ونموذج يُحتذى به في العطاء والدعم الإنساني. ومن بين أبرز المواقف النبيلة التي تجسد ذلك، هو وقوف الإمارات حكومة وشعباً إلى جانب النازحين السودانيين، ودعمها المستمر لتشاد التي أصبحت مأوى لملايين النازحين من السودان. لقد أثبتت دولة الإمارات، من خلال جهودها الإنسانية المتواصلة، أنها لا تنظر إلى الأزمات من زاوية سياسية أو مصلحية، بل تنطلق من مبدأ الأخوّة والمسؤولية الإنسانية. فمع تزايد أعداد النازحين السودانيين الذين فرّوا من ويلات الحرب والدمار، كانت الإمارات من أوائل الدول التي سارعت لتقديم الدعم العاجل والمستمر. وقد شملت هذه المساعدات المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى الدعم اللوجستي والإغاثي المباشر عبر مؤسساتها الرائدة مثل الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية. ولم يتوقف الدور الإماراتي عند حدود الدعم للنازحين فقط، بل تجاوزه إلى الوقوف بجانب جمهورية تشاد التي تحملت عبئاً ثقيلاً في استضافة ملايين النازحين السودانيين. فقد عملت الإمارات على دعم الحكومة التشادية، وتوفير احتياجاتها من المواد الأساسية، ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن هذا التدفق السكاني الكبير. هذا الدور النبيل لم يمر مرور الكرام؛ فكل دول أفريقيا، شعوباً وحكومات، تُكنّ لدولة الإمارات كل احترام وتقدير، لما أظهرته من تضامن حقيقي، وما قدمته من دعم غير مشروط، في وقتٍ عصيبٍ يحتاج فيه الإنسان لأخيه الإنسان. لقد أكدت الإمارات مجدداً أنها دولة لا تقف عند حدود الأقوال، بل تترجم القيم العربية والإسلامية الأصيلة إلى أفعالٍ ملموسة على أرض الواقع. ختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لدولة الإمارات، قيادةً وشعباً، على هذا الموقف الإنساني النبيل. فأنتم صوت الخير في زمن الأزمات، وراية العطاء في عالمٍ يحتاج إلى مزيد من الرحمة والتكافل. لكم منّا كل الحب والتقدير… ودعاؤنا بأن يحفظكم الله ويزيدكم رفعة ومكانة بين الأمم. #تشاد #السودان

Mounir Allamineمنير الأمين

47,519 görüntüleme • 1 yıl önce

🇸🇩 يُعاني سوداننا الشقيق من تداعيات حرب عبثية فتكت بالبشر والحجر، وتأتي مشاركتي في ندوة "الآثار والتراث الوثائقي في #السودان: التحديات والحلول الممكنة" في إطار إيجاد حلّ لجانب من الجوانب العديدة التي يتوجب معالجتها من أجل سودان مُعافى، ألا وهو الحفاظ على التراث السوداني الإنساني والذاكرة الجماعية لهذا الشعب الشقيق والذي هو جزء من تاريخ العالم. لقد فتك المخربون وتجار الحرب بمتحف السودان القومي، وحوّلوه إلى هيكل بلا روح بعد أن خلا من معظم مقتنياته التي لا تُقدر بثمن حيث يرجع عمر كثير منها إلى أكثر من ٣ آلاف عام. كما دُمرت العديد من المتاحف الأخرى ونُهبت مقتنياتها، وأُحرقت المكتبات العامة، وتضررت مئات المدارس والمعاهد والجامعات. لا بد من تدخل عربي جماعي من أجل دعم السودان في هذا المجال، ولا يسعني هنا إلا أن أشكر متاحف قطر على ما بذلته من جهود خلال السنوات الماضية والتي أرجو أن تستمر إضافة إلى دار الوثائق القطرية على مشاركتهم الفاعلة في الندوة كما أشكر رابطة أساتذة الجامعات السودانيين بدولة قطر و المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعهد الدوحة للدراسات العليا على تبنيهم لهذه القضية التي لا تخص السودان وحده بل كل شخص يحمل قضية الإنسان في كل مكان وتعنيه المحافظة على تاريخ الحضارة البشرية. المركز العربي معهد الدوحة للدراسات العليا

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

96,493 görüntüleme • 1 yıl önce

لم يعد عندنا كلمة تُقال… ما يحدث في الكرة المصرية لم يعد مجرد فشل، بل مهزلة كاملة الأركان، تُدار بمنطق الفوضى، وتُغذّيها مصالح شخصية قذفت بسمعة بلد كامل إلى الحضيض. منظومة فقدت آخر ذرة احترام، أثبتت يومًا بعد يوم أنها عاجزة، مترهلة، متواطئة، ولا تحمل أي نية للإصلاح.. نحتسب إلى الله كل من لوّث كرة بلد كامل، كل من داس على الأمانة، وفضّل التربيطات على المبدأ، والمصالح على الشفافية، والصمت على مواجهة الفساد، نحتسب إليه كل من أهان الجمهور، ومرّر الكوارث واحدة تلو الأخرى ثم خرج متشدّقًا بالإنجازات الوهمية، نحتسب إليه من اختار جهازاً فنياً للمنتخب الثاني نكاية في المنتخب الاول، وكل من جعل الكرة المصرية أضحوكة، وأدخلها في نفق من العار لا ينتهي.. اللهم خلِّص الكرة المصرية من هذه الشبكات المتجذّرة التي لم تجلب إلا العار… اللهم أبدلنا بمن يعرف قيمة الوطن، وليس قيمة الكرسي، اللهم انتقم ممن جعلوا سمعة مصر تُساق بهذه المنظومة المخزية..

mohamed salah

78,328 görüntüleme • 9 ay önce

قريبا في حكايتي: نذهب دائماً إلى حيث لا يجرؤ الآخرون… وهذه المرة نفتح بوابة لقاء القرن مع امرأة يمنية ليست من القطيع الذي خلّفته الحرب، بل من السلالة التي تصنع الطريق ولا تتبعه. معنا الصحفية اليمنية الاستثنائية التي أراد أمراء الحرب إسكاتها… وحاول بعض الرجال العاجزين كسر صوتها بحملات تشويه وبلاغات وإيقاف صفحاتها على فيسبوك وتويتر. لكنها لم تسكت.،لم تنحنِي، ولم تغيّر موقفها.هنا… نصغي إلى صوتٍ أربك الجميع، وغيّر معادلات، وواجه دولاً وجيوشاً ومنظومات إعلامية وأمراء حرب: هنا… منى صفوان. في هذه الحلقات الجريئة، نعود إلى "نشأة بنت اليمن": من أين وُلدت؟ كيف تربّت؟ وكيف تشكّل وعيها؟ نحفر في ذاكرتها ومواقفها، في لحظات الانكسار والقوة، وفي محاولات خنق صوتها، وفي رؤيتها لمستقبل اليمن… امرأة تُشبه بلقيس وأروى… وتحمل شجاعةً افتقدها بعض رجال اليمن.في برنامج حكايتي مع رحمة حجيرة ، لا نحاكم… بل نسمع.لا نُصفّي… بل نكشف.لا نتبع السائد… بل نذهب إلى حيث يُصنع الرأي. لاتكونوا انصار الجبناء الذين يشعرون بالقوه بإسكات النساء الأقوى منهم .. اعملوا متابعة واكتشفوا واحكموا:

Rahmah Hugaira رحمة حجيرة

42,287 görüntüleme • 9 ay önce

في الإمارات، الأمن؛ عقد اجتماعي عنوانه الثقة، بينما يظل في منظور العالم متغيراً تتقاذفه التقلبات وتحكمه الظروف، أما في شريعة الدول المؤدلجة التي تعميها الشعارات أو تلك التائهة التي لا تعرف طريقاً لوجهتها المتغيرة بتغير الفصول فهو سلاح ضد الشعوب ومقصلة تسحق الكرامة وتصادر الأنفاس وأداة ترهيب تقتات على القمع وسفك الدماء.. لكننا هنا نصنع الطمأنينة بالرؤية، لا بالرهبة فالأمن ليس أداة سيطرة بل رسالة خدمة، وليس سلاح ترهيب بل درع اطمئنان، والفارق بين النهجين يقاس بمدى ثقة الإنسان عندما يضع رأسه على وسادته.. هنا منظومة الأمان تتحول إلى ثقافة حياة تدار بعقل مؤسسي دقيق وروح قيادية استباقية.. قصة السائح الأرجنتيني برهان جديد على أن دبي منارة عالمية تمنح الطمأنينة لكل من يطأ أرضها وهي رسالة للعالم بأن في الإمارات عيوناً لا تنام تبذل المستحيل لخدمة الإنسان.. شكراً لقيادتنا الرشيدة التي جعلت من الإمارات أيقونة الأمان الكبرى ومنارة الثقة التي لا تنطفئ.. شكراً شرطة دبي Dubai Policeشرطة دبي على كل لحظة تفانٍ تكرس دبي رمزاً للأمان العالمي. #شرطة_دبي #الإمارات #دبي #أيقونة_الأمان

Abdulla M Alhamed

37,914 görüntüleme • 5 ay önce

ليست #شريهان مجرّد نجمة في سماء الفن العربي، بل هي أسطورة جمعت بين الجمال الفاتن والحضور الطاغي، لتصنع من كل إطلالة على المسرح أو الشاشة لحظة لا تُنسى. ملامحها الشرقية الممشوقة كانت قادرة على أسر القلوب، لكنّها لم تعتمد يوماً على جمالها فقط، بل صنعت من الموهبة والذكاء أدوات صقلتها بالفن والجهد لتصير فريدة لا تُقلَّد، فجميعنا لا زلنا نردد ونتذكر روعة فوازير رمضان حيث لمع نجمها، وكل رقصة وكل مشهد وكل إيماءة مزجت فيها بين الغناء، والتمثيل، والرقص الاستعراضي برشاقة تحاكي الأساطير. وعلى الشاشة الكبيرة، حفرت شريهان اسمها في ذاكرة السينما العربية بأدوارها المتنوعة التي أثبتت فيها عمقها كممثلة. من “خلي بالك من عقلك” إلى “مين فينا الحرامي”… وغيرها. ورغم الغياب الطويل، لم تنطفئ شريهان في قلب جمهورها. بل بقيت لليوم رمزاً للجمال، ومرآةً لعصرٍ كان فيه الفن مرآةً للخيال والجمال والحقيقة. هي النجمة التي لم تكن كغيرها، لأنها لم تأتِ لتكون مجرد اسم، بل جاءت لتكون ظاهرة، حالة فنية وإنسانة لا تتكرّر. فيديو ٤ من ٥. تابعونا لمشاهدة الفيديو المقبل Sherihan #HiaMag #ByHiaMag #AprilIssue #BeautyBeyondAge #مجلة_هي #عدد_أبريل #هي_شريهان

مجلة هي

37,833 görüntüleme • 1 yıl önce

اليوم لا نصفق لصوتٍ جميل فحسب .. بل لإرادةٍ عظيمة ما قدمته ابنتنا فاطمة السلمان في قراءة موجز الأخبار عبر وكالة الأنباء الكويتية، ليس مجرد ظهور إعلامي مميز ،، بل رسالة وطنية تؤكد أن أبناء الكويت قادرون على تجاوز التحديات وصناعة النجاح متى ما امتلكوا العزيمة ،، وحظوا ببيئة تؤمن بقدراتهم. فاطمة لم تنتصر على فقدان البصر .. بل انتصرت على كل فكرةٍ حاولت أن تجعل من الإعاقة حاجزًا أمام الحلم. ومن هذا المنطلق ،، فإن مسؤوليتنا جميعًا أن نساند أصحاب الإنجازات ،، وأن نحتفي بالنماذج المضيئة، وأن نمنحها ما تستحق من التشجيع والدعم ،، لأن الأمم تتقدم حين تؤمن بأبنائها جميعًا، دون استثناء. كل التقدير لفاطمة السلمان ،، ولكل من كان سببًا في وصولها إلى هذه اللحظة المستحقة. وأدعو الجميع إلى مشاهدة ما قدمته، وتشجيعها، والاحتفاء بها ،، فنجاحها ليس نجاحًا فرديًا، بل نجاح للكويت، ورسالة أمل لكل شاب وفتاة بأن الإرادة الصادقة تصنع المستحيل. دمتِ مصدر فخرٍ للكويت، ونسأل الله لك دوام التوفيق والنجاح.

مرزوق الغانم

473,503 görüntüleme • 1 ay önce

لأول مرة في تاريخ الانتخابات العراقية.. الأيتام يصوّتون في مشهد سيبقى في ذاكرة العراق، تمكّن أيتام دور الدولة من إصدار بطاقة الناخب والمشاركة في العملية الانتخابية، لأول مرة في تاريخ البلد. هذه ليست مجرد خطوة إدارية، بل لحظة فارقة تحمل أبعادًا إنسانية ودستورية ومجتمعية عميقة. فخورة بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل، واضعة صوتي، وقلبي، ودعمي إلى جانب هؤلاء الشباب، كبروا في مؤسسات الدولة، واليوم يكبرون على أعيننا كمواطنين كاملي الحقوق. كل الشكر لمنظمة نسمة عطاء التي آمنت بأن الحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسهيلاتها في الاجراءات رغم عائق الاوراق الثبوتية. هذه اللحظة ليست مجرد حدث، بل بداية مرحلة جديدة نقول فيها: لا مواطنة ناقصة في العراق. لا صوت مهمّش بعد الآن. ونُؤكّد على حقيقة دستورية لا تقبل الجدل: أن ايتام دور الدولة مواطنون كاملو الحقوق، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم في البرلمان أو أن يختاروا المقاطعة إن شاءوا. المهم أن تُكفل لهم سُبل المشاركة، وأن لا يُحرموا من أبسط حقوقهم تحت أي ذريعة. هذا ليس فقط إجراءً انتخابيًا، بل تصحيح لمسار طويل من الإقصاء، ورسالة واضحة بأن كل صوت في العراق يجب أن يُسمع… وكل مواطن يجب أن يُحسب. #الأيتام_يصوّتون #العراق_ينتخب #حدث_بطاقتك #المفوضية_العليا_المستقلة_للانتخابات

منى سامي - Muna Sami

50,609 görüntüleme • 1 yıl önce

كعادتي، أبدأ صباحي في #الريف_الإنجليزي بممارسة الرياضة، فهي تمنحني النشاط، وتساعدني على أن أبدأ يومي بحيوية وتفاؤل. وتبقى رياضة #التنس الأقرب إلى قلبي، لما تتطلبه من لياقة، وتركيز، وانضباط. وبعد الظهر، أحرص على مشاهدة شبابنا وهم يمارسون #كرة_القدم في حديقة منزلنا، وأشجعهم بكل سرور. ومع أجواء كأس العالم، أشعر أحياناً وكأنهم يخوضون نهائيات البطولة، لما أراه من حماس، وروح تنافسية، ورغبة حقيقية في الفوز. يسعدني أن أراهم يحبون الرياضة، ويتنافسون بروح جميلة، لأن الرياضة لا تصنع أبطالاً فقط، بل تصنع الأخلاق، والانضباط، والاحترام، وروح الفريق، والإصرار على النجاح. أنا مؤمن بأن الرياضة ليست مجرد نشاط بدني، بل هي أسلوب حياة، ومدرسة تبني الشخصية، وتعزز الثقة بالنفس، وتغرس الالتزام، وتمنح الإنسان صحة أفضل وحياة أكثر توازناً. أنصح الجميع بأن يجعلوا الرياضة جزءاً من حياتهم اليومية، مهما كان العمر أو مستوى اللياقة. فساعة واحدة من الحركة كل يوم قد تصنع فرقاً كبيراً في صحتنا الجسدية والنفسية، وتمنحنا طاقة وإيجابية نستقبل بهما كل يوم جديد.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

38,554 görüntüleme • 2 ay önce

كلما قرأت أكثر عن تطورات #الذكاء_الاصطناعي، ازدادت قناعتي بأن علينا أن نتعامل معه بحذر أكبر. في البداية، كان خوفي على مستقبل الوظائف، وأن تحل الآلة والروبوتات مكان الإنسان في الكثير من الأعمال. ثم أصبح القلق على سلامة الإنسان نفسه. واليوم هناك جانب آخر لا يقل أهمية: المياه. الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات التي تشغله تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه العذبة، بصورة مباشرة وغير مباشرة، لتبريد وتشغيل البنية التحتية التي تقف خلف هذه التكنولوجيا. وفي منطقتنا تحديداً، حيث المياه مورد ثمين ومحدود، لا يمكن أن نتعامل مع هذه المسألة وكأنها تفصيل صغير. أنا مع العلم والتطور، ومع كل ما يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يقدمه للطب والجراحة والتعليم والبحث العلمي وخدمة الإنسان. لكن التطور لا يكون على حساب أساسيات الحياة. ما الفائدة أن نبني أذكى الأنظمة في العالم إذا كان ثمنها استنزاف موارد يحتاج إليها الإنسان ليعيش؟ لذلك أدعو المسؤولين والباحثين وأصحاب القرار إلى دراسة هذا الموضوع من الآن، وليس بعد أن تتحول المشكلة إلى أزمة. علينا أن نفكر في مستقبل أبنائنا وأحفادنا، وفي الماء والطاقة والموارد التي سنتركها لهم. وأدعو الجميع إلى قراءة هذا البحث المهم والتوقف عند ما يطرحه من أرقام وتحذيرات. المطلوب ليس الخوف من التكنولوجيا، بل أن نسبق مخاطرها قبل أن تسبقنا. أقولها اليوم وأكرر تحذيري: علينا أن ندرس، ونخطط، ونضع الضوابط من الآن. اللهم إني بلّغت. أدعوكم للاطلاع على البحث الكامل عبر المنشور المعلق أدناه. مركز الحبتور للأبحاث

Khalaf Ahmad Al Habtoor

37,567 görüntüleme • 8 gün önce

الوطنية حسب جدول البث! في زمنٍ يحكمه الضجيج، يعلو مَن يصرخ لا مَن يُفكّر، وتُمنح البطولات لمن يُتقن الإثارة لا لمن يُلامس الواقع. تُكافأ الجُرأة الصوتية حتى لو كانت فارغة، ويُصدّر الغضب المسرحي على أنه وعي. هند الضاوي ليست استثناءً، بل تجسيد صارخ لتلك المفارقة.. صوت مرتفع، وطنية مُعلّبة، وخطاب لا يقوم على فهمٍ حقيقي، بل على رغبة جامحة في اختراع عدو يُبرر كل شيء ويُعفي من كل شيء. هذا تمامًا ما تفعله هند الضاوي، التي خرجت من عتمة الهامش إلى بؤرة الضوء لا لأنها قدّمت تحليلاً رصينًا، بل لأنها صرخت أكثر، وشتمت أكثر، فصارت في وعي البعض رمزًا لبطولة لا وجود لها إلا على الشاشة. هي لا تقدم تحليلًا، بل تؤدي دورًا مكتوبًا مسبقًا، أشبه بمسرحية أيديولوجية ذات حبكة بائسة، تُفصّل على مقاس جمهور أُرهق طويلًا فصار يلتقط وهم القوة بمجرد نبرة حادة أو عبارة منفلتة! ما تقوله ليس رأيًا، بل وصفة عتيقة لإنتاج العداء، لا ضد إسرائيل وحدها، بل ضد العالم بأسره، وضد الحقيقة، وضد العقل ذاته. تلبس قناع الوطنية بينما تُعيد تدوير خطابات الإسلاميين - لكن بلا لحية -من خرافات ونبوءات ومؤامرات وتخوين وتحريض. من "البقرات الحُمر" إلى "الهيكل"، من "إسرائيل الكبرى" إلى نداءات الحرب القادمة، كل شيء في سردها يبدو محشوًا بيقين زائف لا يحتمل سؤالًا واحدًا جادًا. تدّعي أن إسرائيل لا تحتمل ضربات إيران، لكنها تتناسى أن إسرائيل التي تضرب عمق طهران، تعود في كل مرة لتكتب الأكواد وتُبرمج الروبوتات وتُصدر التقنيات فائقة التقدم للعالم. تزعم هند أن إسرائيل دولة مصطنعة، وتنسى أن سوريا التي تُشيد بأصالتها في المُقابل عبارة عن خريطة مرسومة بحدود سايكس بيكو. وتقول إن إسرائيل تريد ابتلاع مصر، بينما إسرائيل – الواقعية السياسية – تخلّت مرتين عن سيناء بمحض إرادتها لصالح مصر، من دون أن تفرض عليها شروطًا مذلة. فهل هذه نوايا توسع أم مؤشرات عقل دولة تعرف متى تحارب ومتى تصنع سلامًا؟ المفارقة الأكبر أن هذا الخصم الذي تزدريه هند، يسبقها ومجتمعها في التعليم، وفي الاقتصاد، وفي ترتيب الجامعات، وفي الإنتاج، وفي الانضباط، وتظن أن نبرة غاضبة منها قد تُعدّل ميزان القوى! هند لا تدافع عن مصر، بل تجرّها إلى صراعٍ صوتي منزوع العقل، ولا تُعزّز وعي المصري، بل تُغرقه في ضباب التشويش، ولا تُقاوم عدوًا حقيقيًا، بل تصنع من العداء وهْمًا قابلاً للاستهلاك، تستثمر فيه كي تبقى على الشاشة لا في الذاكرة! إنها لا تُهدد إسرائيل، بل تُهدد فكرة الحقيقة ذاتها، لأن كل ظهور لها هو إنقاص من الحقيقة، وخصم من رصيد العقل. وكلما ادّعت بطولة، بدا أن ميدان الفعل الحقيقي خاليًا منها! ما تفعله هند لا يندرج تحت حرية الرأي، بل تحت ترويج الغواية. نعم.. غواية أن تكون الوطنية حفلة للصراخ، غواية أن تكون الشتيمة سياسة، غواية أن تكون الحرب نكتة قابلة لإعادة التدوير! لكن الأسوأ أنها تفترض أننا لا نعرف، لا نُفكر، ولا نُدقق. وأننا قد نكتفي منها بصرخة، ولا نسأل من أنتم؟ ولماذا الآن؟ وماذا بعد؟ إن أخطر ما في هذا النوع من الخطاب أنه لا يترك خلفه خصمًا مهزومًا، بل جمهورًا مُضلَلاً، يُصفّق لوهم الانتصار، بينما يتآكل في داخله كل ما يشبه الفهم! في النهاية، من يصرخ ليقنعك أنه الأقوى، هو بالضرورة يخشى أن تكتشف العكس! وليس كل من لعن خصومه وطنيًا.. أحيانًا يُصبح سبّ الخصوم طريقة سهلة للنجاة من سؤال الوطن!

Ahmed Yadak

11,877 görüntüleme • 1 yıl önce

في لحظة مفصلية من تاريخ الامة، يثبت خطاب كلٍّ من الرئيس السوري أحمد الشرع والأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إدراكا متزايدا بأن المعركة اليوم لم تعد حدودية أو طائفية، بل وجودية ومصيرية، تقتضي تجاوز الخلافات الفرعية لمواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" القائم على التقسيم والتفكيك والتوسع. والتأكيد على استقلال القرار وترابط المصير بين سوريا ولبنان وفلسطين والأمة، وهذا الخطاب هو إعلان واضح بأن زمن الاستفراد قد انتهى. هذا الخطاب يعكس نضجا في الوعي السياسي الذي يقرأ أطماع "إسرائيل الكبرى" العابرة للحدود، ووعيا دينيا عميقاً يُعلي من قيمة وحدة الجسد الواحد في مواجهة المخاطر الوجودية الكبرى. اليوم ومع تصاعد الخطر الوجودي على الامة، تتعزز الحاجة إلى وحدة الصف وتماسك الحاضنة الشعبية في مواجهة مشروع يستهدف الجميع بلا استثناء. وهذا الخطاب الجمعي تحديدا هو ما يربك إسرائيل ويُفشل رهاناتها على التفتيت والانقسام؛ فوحدة الصف وتماسك الحاضنة الشعبية، المستمدة من روح المواجهة التي أشعلها الطوفان، هما السلاح الأقوى في مواجهة المشروع التوسعي الذي يستهدف أمتنا بأكملها. لقد جاء "طوفان الأقصى" ليكون الزلزال الذي أعاد توجيه البوصلة، كاشفا أن وحدة الامة ليس مجرد خيار عسكري بل تجسيد لوحدة الأمة التي استعادت في السابع من أكتوبر زمام المبادرة الجمعية، و الوعي الجمعي اليوم هو السد الحقيقي في وجه الفتن ومشاريع التفتيت، فالطوفان لم يكن مجرد فعل فلسطيني، بل كان دعوة كونية لاستنهاض الإرادة المشتركة، مؤكدا الحقيقة التي لا يمكن تجاهلها: أن غزة وفلسطين والقدس بحاجة إلى الجميع… صفا واحدا وإرادة واحدة لدحر الاحتلال السرطاني.

د. هــانــى الــدالــى

76,552 görüntüleme • 5 ay önce

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 görüntüleme • 1 yıl önce