Loading video...
Video Failed to Load
هو الحق يحشد أجنادهُ ... ويعتد للموقف الفاصلِ فصفوا الجحافلَ آسادَهُ ... ودكوا به دولة الباطلِ نبي الهدى قد جفونا الكرى ... وعفنا الشهي من المطعمِ نهضنا إلى الله نجلو السُرى ... بروعة قرآنهِ المُحْكَمِ ونُشهد من دبَّ فوق الثرى ... وتحت السما عزة المسلمِ دعاة إلى الحق لسنا... show more
209,021 views • 1 year ago •via X (Twitter)
9 Comments

أبارك للسادة علماء ومشايخ وطلبة العلم من بلاد الشام طي تلك الصفحة المظلمة، وأسأل الله تعالى أن يجمعهم على قلب رجل واحد ليعيدوا الأمجاد العلمية وتجديد واستمرار ظهور أهل الصلاح والولاية من أرضهم المباركة.

نَصرٌ مِنَ اللّٰهِ وفتحٌ قريب تم والحمد لله #ردع_العدوان #سوريا_حرة

أبشروا يا مجاهدي الشام، فالخير كلّ الخير في الشام، والبركة كلّ البركة في الشام.. احفظوا وكرّروا على المسامع فضائل الشام وبركاته في الكتاب والسنّة، ففيها - والله - الأنس والطمأنينة في وقتٍ توحّش الناس فيه ضدكم، وفيها رفع الهمم، وفيها علوّ النفوس وتزكيتها.. احفظوا وحافظوا على نعمة مكانكم وانغماسكم في بركات الشام وفضلها.. وقد حرص شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - على أن تكون مواجهة جند الإسلام للتتار في الشام لبركتها وليس في مصر، واستدعوا جنود مصر لتكون المعركة على أرض الشام المباركة. قال ابن تيمية - رحمه الله - في ( مناقب الشام وأهله ص86 - 87 ) معلقًا على الآثار الواردة في فضائل الشام: ( المناقب السابقة من الكتاب والسنة وآثار العلماء: "وهي أحد ما اعتمدته في تحضيضي للمسلمين على غزو التتار وأمري لهم بلزوم دمشق ونهيي لهم عن الفرار إلى مصر، واستدعائي للعسكر المصري إلى الشام، وتثبيت العسكر الشامي فيه، وقد ظهر مصداق هذه النصوص النبوية على أكمل الوجوه في جهادنا للتتار، وأظهر الله للمسلمين صدق ما وعدناهم به وبركة ما أمرناهم به، وكان ذلك فتحًا عظيمًا ما رأى المسلمون مثله مثل صرح مملكة التتار التي أذلت أهل الإسلام فإنهم لم يهزموا أو يغلبوا كما غلبوا على باب دمشق في الغزوة الكبرى التي أنعم الله علينا فيها من النعم بما لا نحصيه خصوصًا وعمومًا. يشير بذلك إلى معركة شقحب سنة (702هـ) في شهر رمضان التي انتصرت فيها الجيوش المصرية والشامية بقيادة الملك الناصر قلاوون وحضور الخليفة وسكان دمشق على التتار".

أللهمَّ طوفاناً وفتحاً للمسجدِ الأقصى كفتح دمشق يعيدُ للأمّةِ وحدتها يا رب

هذه الأنشودة أنشدها منشد الثورة السورية الأولى في الثمانينات أبو دجانة والذي خطفته مخابرات حافظ المجرم ولا نعلم عنه شيء إلى الآن

جند الشام نسئل الله النصر والتمكين للمجاهدين في سبيله وتحرير جميع البلدان الاسلاميه مما نحن فيه من ذل وهوان وبعد عن الله وعن دينه

شعب تفلت من اغلال قاهره حرا فا جفل عنه الظلم والظلم نبا عن السجن ثم ارتد يهدمه كيلا يكبل فيه بعده قدم ان القيود التي كانت على قدمي صارت سها مها من السجان تنتظم ان الأنين الذي كنا نردده سرا صيحه تصغى لها الأمم والحق يبدا في اهات مكتئب وينتهي بزئير ملؤه النقم شاعر الثوره اليمنيه : محمد محمود الزبيري

هذه الأنشودة تذكرني أيام اجهاد الشيشاني وخطاب سامر السويلم الري اذاق الروس مرارة الهزائم وكان ال سي دي اسمه جحيم الروس فرحمك الله ياخطاب وتقبلك في فسيح جناته

العاقبة لنا بإذن الله بدحر اليهود وكل صهيوني عن بلادنا
