正在加载视频...

视频加载失败

[ هو الخفاجي .. دا جاب الكلام الحلوووو دا منين.. ؟ ] * هذه الكلمات ليست اغنية عادية هذه دعوة.... ..... " للحلم " [ ياليتني املك الأفراح واتصرف بها وحدي ] كأن الشاعر المبدع العم ابراهيم خفاجي كان يمسك مفاتيح الفرح ب يده وجالس يوزعها على قد ماقلبه...

226,942 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

فى ذكرى رحيل العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ تعالوا لنرى الهوس " البليغى " بالايقاع.. حينما وصل بليغ حمدي إلى حالة "اليوفوريا " شرح و تحليل لأغنية " زى الهوا" تجليات العبقري الملحمي: بليغ حمدي و غناء العندليب الراقي: عبد الحليم حافظ كانت أغنية " زى الهوا" هى التحدي الكبير الذى أقدم عليه بليغ حمدي عام ١٩٧٠ حينما أشترك مع الشاعر المخضرم محمد حمزة و الفنان عبد الحليم حافظ في تقديم أغنية ذات طابع خاص.. في هذه الأغنية بلغ هوس بليغ حمدي بالايقاعات لدرجات غير اعتيادية حتى أنى رأيت أن ماحدث هو حالة من الهوس الإيقاعى الإبداعى الذى كان أحد تجليات بليغ حمدي الفعلية و رافد من روافده الغنية حتى أنك تشعر عزيزي المتابع أن هناك أجنحة خفية تحمل اللحن طوال الأغنية و أن بليغ قد وصل إلى حالة " اليوفوريا" فرأى أن الموسيقى تخطت سحر النشوة و أن روحه استطاعت رؤية الصوت مجسما أمام ناظريه.. هكذا..نحت بليغ تلك التحفة الموسيقية لتجعل الحب يبدو "زي الهوا" حقاً: يملأ الصدر.. ويتركه معلقاً في الشوق إلى الأبد. رحمة الله علي من صنعوا هذا الجمال و اودعوه خزانة الفن المصري.

Dr/Amir

25,062 次观看 • 4 个月前

شرح و تحليل المقدمة الموسيقية لأغنية "نبتدى منين الحكاية" الأغنية التي لحنها موسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب و خيال بليغ حمدى يناوشه.. في تلك الحقبة كان عبد الحليم حافظ و بليغ حمدي و محمد حمزة هو مثلث القوة في الغناء المصري و ارتبطت اغانى حليم بروح بليغ و لكن صادف أن ذهبت أغنية نبتدى منين الحكايه عام ١٩٧٥ إلى موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب كى يلحنها و كانت الفرصة سانحة لعبد الوهاب كى تذوب ألحانه فى صورة تماثل نغمات بليغ مع عبد الحليم..فكانت هذه الأغنية الأسطورية التي صيغت في خيال عبد الوهاب الإبداعى بلمحة ثورية من أفكار بليغ، فعبد الوهاب لم يكن ينافس بليغ حمدي ، كان منافسه الحقيقي هو رياض السنباطي أما بليغ فكان مدرسة خاصة لها رونق مميز ، فقدم عبد الوهاب أغنية نبتدى منين الحكايه بمقدمة اسطورية تخطت حدود الفكرة التي كان يمكن لبليغ حمدي تقديمها عن ذات الأغنية.. أتت المقدمة بروح "بليغ " التى اعتادها المستمع و لكن بصبغة وهابية فياضة بالدسم الموسيقي فقدم ايقاعات بلون جديد و رؤية خاصة سنراها أثناء شرح المقدمة.. هذا الجيل العظيم كان يتنافس ليبدع و يرتقى فجاءت المنافسة بعد كل هذه الأعوام لصالح المستمع..الذى هو انت يا صديقي.. استمتع بهذا العمل المنمق و تلك المقدمة الأسطورية.

Dr/Amir

23,488 次观看 • 7 个月前