正在加载视频...
视频加载失败
هُوَ ذَا الحُبُّ 💚 الحمدُ للهِ على سلامتك يا حبيب قلوبنا لا أسكتَ اللهُ صوتكَ وأبقاكَ لنا حتى تُلقي كلمة النَّصر في باحات المسجد الأقصى
338,400 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)
9 条评论

Hey guys, it's Will from More The Man! Our newsletter last Saturday was a game-changer! We dove into the spiritual battle we're facing as men of God. Here's the good news—God has given us a power source greater than the enemy. 💪 Join us to tap into that power and walk in victory! See you in your inbox on Saturday! 👊

هكذا يتابع الاسرائيليون في تل أبيب عملية التسليم "وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ"

امين امين يارب كم كنت اتخيل مشيته المهيبه في باحات مسجد الاقصى رحمك الله يا ابا ابرهيم

من اليمن

اللهم آمين يارب العالمين صوته يشفي قلوب المؤمنين ويغيظ الكفار والمنافقين الأنجاس

🔻🇵🇸🔻 ما تنجبه أمتنا في كل قصة احتلال وكل حركة مقاومة هو مفخرة عظمى، ومن الواجب على أهل الجهاد بالقلم واللسان والصورة تخليد هذه المفاخر والمآثر! لقد صنع الأمريكان من الوهم أبطالا خارقين على شاشات السينما، وعاش الناس دهرا يحسبون النضال حكرا على الشيوعيين. والآن يكاد ينفرد المسلمون بمشهد البطولة في عالم المقاومة، يواجهون أعتى القوى ببسالة لا نظير لها، وإيمان لا حدود له، وصبر ومثابرة لا نهاية لها. إن توثيق هذا وتسجيله والإصرار على حكايته وترويجه هو أعظم وسيلة دعوية نعرض بها على الناس ديننا وأصالة أمتنا وقوة أبطالنا ومعادن أمهاتنا وأخواتنا. وهؤلاء المجاهدون هم أعظم الدعاة إلى الله، مثلما هم ألصق الأتباع بنبينا محمد ﷺ، ولا ريب في أن هذه المشاهد ستأتي بالكثير من الناس من الكفر إلى الإسلام، وستنقل الكثير من إسلام مضطرب متشكك إلى إسلام قوي متين! وكما قال تعالى {كتب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم} د. محمد إلهامي

الله أكبر ولله الحمد ظهور القائد الأعلى للأمة سوف نشاهد الفرحة الكبيرة في كل مكان في العالم لداعمين القضية الفلسطينية وغزة والعكس صحيح سوف نشاهد مزيدا من الدموع والأحزان من المطبعين والمنافقين وداعمين الكيان الصهيوني خاصة واشنطن الراعي الرسمي للارهاب والإجرام والسيسي

ولا يضيرك اذا رأيت الملثـم في خطاب النصر أن تقول: {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} فإن هذا ما ردده النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم فتح مكة وهو يحطم الاصنام، ولقد حطم الرجال صنم الجيش الذي لا يقهر، وسيحطمون الكيان كله قريبا!!

وفي الأخير يا سيدي جثوا ورغماً عنهم جثوا بفضل عون الله لكم جثوا تحت أقدامكم جثوا تحت صمودكم جثوا تحت مقاومتكم شكراً لكم على ما قدمتموه وشكراً لكم أعدتم لي فخري بأمتي وعروبتي شكراً لكم انتشلتم روحي من فقدان الأمل بالقضية شكراً لكم؛ أعدتم إليّ اليقظة الدينية وأسفة على كل لحظة، آسفة
