Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هو ليس الطفل الوحيد. إنه حكاية جيلٍ كامل من الأطفال الذين ينشأون أمام شاشةٍ تَعِدُهم بأحلامٍ زائفة، ليكتشفوا في النهاية أنّ الأيادي التي تُطلِق الوعود هي ذاتها الأيادي التي تهدم بيوتهم، وتسرق مستقبلهم، وتتركهم للمعاناة

31,888 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

تخيل أن هناك عالمًا موازيًا كان يعيش فيه أقوى رجال السلطة والمال فوق القانون تمامًا. نحن لا نتحدث عن مؤامرة، بل عن ملايين الوثائق الرسمية التي رفعت المحاكم الأمريكية عنها السرية مؤخرًا لتكشف للعالم "ملفات إبستين". هذه الأوراق ليست مجرد حبر، بل هي صرخات لآلاف الأطفال والقاصرات الذين وقعوا ضحية لشبكة ممنهجة من الاتجار بالبشر والابتزاز الدولي. لقد استخدم جيفري إبستين طائرته الخاصة التي عُرفت باسم "لوليتا إكسبريس" كجسر لنقل المشاهير والسياسيين وحتى الملوك إلى أماكن معزولة، حيث كانت العدالة غائبة والضمائر ميتة. الصادم في هذه الملفات ليس فقط الأسماء الكبيرة التي وردت في "الكتاب الأسود"، بل هو كيف نجح هذا النظام الإجرامي في تعطيل القانون لسنوات طويلة. في عام ألفين وثمانية، تم عقد صفقة غامضة سمحت للمجرمين بالهروب من المحاسبة مقابل صمت الضحايا، وهي الفضيحة التي يصفها القانونيون اليوم بأنها كانت شللاً متعمداً لمنظومة العدالة. اليوم، ومع خروج هذه الوثائق للنور، لم يعد بإمكان أحد الاختباء خلف دروع الحصانة. إنها ليست مجرد قضية جنائية، بل هي معركة لاسترداد كرامة الأطفال الذين بيعت براءتهم في سوق النفوذ ، الحقيقة الآن أمام الجميع ، والعدالة التي تأخرت عقوداً بدأت أخيرا تطرق الابواب #ملفات_إبستين #عدالة_الضحايا #حقوق_الأطفال #حقوق_الاطفال

ميمونة الحجازية 🇸🇦

11,169 Aufrufe • vor 3 Monaten

#الحج_ليس_امنا قبل أسبوع انتشى الذباب والعبيد في بلاد الحرمين بتداول مقاطع العرض العسكري لقوات أمن الحج، وامتلأت رؤوسهم الفارغة بمشاعر الزهو والكبرياء مع تحويل مكة المكرمة إلى منطقة عسكرية مدججة بالسلاح، فهذه هي الفرصة الوحيدة التي يمكن فيها استعراض القوة أمام عدو وهمي، وهو ليس إيران ولا إسرائيل بل الحجّاج! الفيديوهات التي نشرها الحجاج اليوم بدون مقص البروباغندا توضح الحقيقة. عشرات الوفيات على قارعة الطريق، وعشرات المفقودين، فضلا عن القذارة التي تملأ المكان مع غياب كامل لعناصر الأمن الذين اعتدنا على رؤيتهم وهم يقدمون الخدمات أمام كاميرات البروباغندا. أتوقع أن أول رد فعل من السلطة هو البحث عن الذين صوّروا هذه المقاطع لاعتقالهم وإذلالهم ثم ترحيلهم، وأرجو أن يعودوا إلى بلادهم بأمان في أسرع وقت، مع دعواتنا للمتوفين بالرحمة والقبول ولجميع الحجاج بالسلامة. ترقبوا أيضا حملة بروباغندا رخيصة ومكثفة من لجان الذباب لمحاولة التغطية على الفضيحة.

أحمد دعدوش

285,211 Aufrufe • vor 2 Jahren

ثمة سياج يقيمه الإنسان حول قلبه متذرعًا بالمسؤولية، لكنه سرعان ما يغدو قيدًا يخنق روحه ويأسر معه أرواح من أحبهم. Fences (2016) الفيلم الأميركي " أسوار " هو مأساة مكتوبة بلغة الخشب والمسامير، بيتٌ يبنيه الإنسان حول روحه قبل أن يشيّده حول عائلته. ليس مجرد قصة أب صلب، بل أطروحة في معنى الحرية الملتبسة، في عبء المسؤولية التي تتحول إلى قيد، في المحبة التي تنقلب إلى وصاية، وفي الحماية التي تنتهي سجنًا. تروي ليس شريرًا ولا قديسًا، بل إنسانٌ مأسور لوهم النظام. يظن أن الحب التزام لا يُناقش، أن المسؤولية مانعٌ ضد الفوضى، أن المنع حرص، وأن التضحية فضيلة حتى حين تطلب خنق أحلام الآخرين. هو تجسيد لسلطة الأبوة حين تتحول من رعاية إلى سيادة، من مشاركة إلى قانون، من عاطفة إلى منظومة عقاب ومكافأة. الحوار في الفيلم لا يطمئننا، بل يفضحنا. مسرحيته لا تختبئ وراء البلاغة، بل تجعل البلاغة نفسها محكمة. الكلمات هنا أداة نحت على صخرة الصمت، محاولة لجعل الألم مفهوما. لكن كل جملة أيضًا طوبة أخرى في جدار التبرير. الحوار سياج، يبني حدودًا واضحة بين الأب والابن، بين الرجل والمرأة، بين من يحق له أن يسن القانون ومن عليه الطاعة. روز، فيولا ديفيس، ليست ضحية صامتة بل صوت الحقيقة العارية. صبرها فلسفة، صراخها بيان. إنها تمثل طاقة الاعتراف التي تُفشل نظام الأسرار. لا تطالب بالهدم من أجل الفوضى، بل بالصدق بدل الكذب النبيل، بالحب الذي لا يضع شرط الولاء، بالشراكة التي لا تخشى اختلاف الرغبات. الفيلم ينقّب في المفاهيم الموروثة: ما هو الواجب إذا كان قتلًا بطيئًا للأماني؟ ما هي التضحية إن كانت عبودية مختارة؟ ما هي المسؤولية إن لم تعترف بحق الآخر في أن يكون مختلفًا؟ إنه نقد فلسفي للبنية الأبوية ليس بوصفها مؤسسة عائلية، بل باعتبارها نموذجًا وجوديًا، طريقةً في التفكير تجعل من القرب ملكية، ومن الحماية تسلطًا. " اسوار " لا يقدم حلاً سهلاً. إنه يضعنا أمام المعضلة: هل يمكن أن نحب دون أن نسيطر؟ هل يمكن أن نرعى دون أن نمتلك؟ هل نجرؤ على فتح البوابة التي بنيناها لحمايتنا، ولو أدخلت علينا الريح؟ في النهاية، يقول الفيلم لنا إن الحقيقة الوحيدة هي الصدق: أن نعترف بأننا نبني الأسوار خوفًا، وأن نجرؤ على فتحها حين يطلب من نحب أن يغادر أو أن يدخل كما هو، لا كما أردنا له أن يكون.

Mohammed Abd Alhadi

19,337 Aufrufe • vor 1 Jahr

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 Aufrufe • vor 2 Monaten

موجة استياء واسعة ومطالب شعبية متصاعدة تجتاح منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر، تطالب بتدخل فوري ومستعجل من طرف سلطة ضبط السمعي البصري (ARAV) للتدخل وضبط الخطوط الحمراء وإلغاء بث الحلقة المثيرة للجدل من برنامج "عشت وشفت"، وذلك قبل فوات الأوان وعرضها على الشاشة غدا. ​حالة الغضب والرفض القاطع للمشاهدين والآباء والأمهات تفجرت بعد تداول الإعلان الترويجي (البرومو) للحلقة، والذي يلمح إلى قضايا خطيرة وأمور تمس بالبراءة؛ حيث تحول الفضاء الأزرق إلى ساحة للتحليل والتخمين وحتى الطعن والقذف في الأعراض، والضحية الأولى والوحيدة في هذا المستنقع هي طفلة صغيرة لا ذنب لها، لا تدرك معنى الكاميرا ولا تدرك معنى أن تُعرض تفاصيل حياتها أو أخطائها أمام ملايين المشاهدين. ​وأجمع رواد مواقع التواصل الاجتماعي على أن الطفل، مهما كان تصرفه، فهو كائن غير مكلف، عقله صغير وفهمه محدود، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق الأولياء الذين سمحوا بعرض تفاصيل بيوتهم وأبنائهم أمام العامة بدل سترهم وحمايتهم. ومن باب الستر، الأخلاق، وقيم ديننا الحنيف قبل القانون، فإن الواجب الأخلاقي يتطلب طمس مثل هذه المواضيع وعدم نشرها على الملأ، لأن عرض الفضائح والمشاكل الحساسة على الشاشات تحت غطاء "الإثارة" ليس علاجاً، بل هو تشهير علني يفتح أبواب الفتنة والغيبة التي نهانا الله عنها. ​لقد تعب المجتمع من الشحن السلبي وتصدير المصائب اليومية التي تذبح القيم وتكسر قلوب العائلات. ما تحتاجه بيوتنا اليوم هو برامج إرشاد وتوعية صادقة تبني ولا تهدم؛ برامج تدعم الأستاذ في المدرسة والأب والأم في البيت حول كيفية مرافقة الأبناء، غرس الحياء والدين في نفوسهم، وحمايتهم من هوس الظهور وحصد "اللايكات" على حساب براءتهم. كفانا عبثاً ومتاجرة بأطفالنا، ونسأل الله أن يحفظ بناتنا وأبناءنا ويصون أعراضنا جميعاً.

🇩🇿 1.2.3 viva l'algerie

239,135 Aufrufe • vor 2 Monaten

في أحد الأيام، كان العالِم الكبير يجلس في مختبره المملوء بالأوراق المبعثرة والمعدات العلمية المعقدة. كان بصوت خافت يتحدث مع نفسه، وكأن الكلمات تخرج من أعماقه وتتحاور مع أفكاره العميقة. كان يتساءل: "هل نحن، العلماء، من يصنع العلم؟ أم أن العلم هو من يصنعنا؟" بينما كانت أيديه تتحرك بين الأوراق والمخططات، شعر أن هذا السؤال قد يتجاوز حدود الفهم البشري. هل يعقل أن تكون العقول البشرية هي التي تخلق هذا الكنز اللامتناهي من المعرفة؟ أم أن العلم نفسه، ككيان مستقل، يظل يعيش ويكبر مع مرور الزمن، ينتظر من يكتشفه ويكشف أسراره؟ تذكر العالِم في تلك اللحظة اللحظات الأولى التي اجتاز فيها أعتاب العلم، وكيف أن بداياته كانت مليئة بالشكوك والتساؤلات. لكنه اليوم، بعدما أصبح أحد العلماء الذين يُحتَسَب لهم الفضل في تقدم البشرية، شعر أن رحلته كانت جزءًا من رحلة أكبر. ربما كان العلم هو من وجده، وليس العكس. في تلك اللحظة، تنهد العالِم بعمق وقال لنفسه: "العلم ليس مجرد مجموعة من الحقائق والمعادلات. إنه رحلة اكتشاف الذات وتوسيع آفاق الفكر. وفي النهاية، قد تكون الإجابة على سؤالي البسيط: نحن والعلم، نمتزج ونتطور معًا." وهكذا، بقي العالِم في مختبره، عاقدًا العزم على مواصلة السعي وراء المجهول، مستمرًا في الحوار الداخلي بينه وبين نفسه، وبين أفكاره وعلمه. 🤍🍃🌷🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

95,595 Aufrufe • vor 1 Jahr

🎥 الرئيس الايراني الدكتور مسعود بزشكيان في مراسم العزاء الحسيني #ياحسين_يامظلوم ✍️ عندما يلطم الرئيس… تهتف كربلاء في القلوب من جديد في مشهد أبكى العيون وألهب الأرواح، ظهر الرئيس الإيراني الدكتور مسعود بَزشكيان بين جموع المعزّين، لا على منصة عالية، بل في قلب الموكب، بين الناس، بين المحرومين، بين عشاق الحسين. وقف بثيابه السوداء، لا ليتكلّم، بل ليلطم صدره، ويدمع قلبه، ويذوب مع ملايين المحبّين الذين يجددون في عاشوراء عهد الولاء والفداء. 🔴 هذا ليس مشهداً عادياً… إنه رئيس دولة كبرى، لكنه في حضرة الحسين، صار خادماً، صار بكّاءً، صار واحداً من أبناء الزهراء الذين لا يرون في المنصب شرفًا إن لم يُعلِّ عَلم كربلاء. 🖤 كم هو مؤثرٌ أن ترى رأس الدولة يذوب في بحر الحزن الحسيني، يلطم صدره بخشوع، تدمع عيناه بخشية، كأنّ دم كربلاء يسري في عروقه، وكأنّ الحسين حيٌّ فيه. ليس تمثيلاً ولا تصنّعاً، بل دمعة صادقة من رجلٍ يعرف أن العدل يبدأ من عاشوراء، وأن القيادة تبدأ من السير خلف الحسين لا أمامه. 📍 في حضور بزشكيان بين المعزّين، رسالة عظيمة للعالم: أنّ الحسين ليس طقساً، بل هوية، وأنّ دولة تحكمها عاشوراء، لن تُهزم أمام الظالمين، وأنّ القلوب التي نبضت في كربلاء، ما زالت تنبض في طهران، وتبكي في تبريز، وتلطم في الأهواز، وتنتصر في كل ساحات المواجهة. 🇮🇷 هذا هو رئيس إيران… لا يخجل من دموعه، لا يتكبّر على موكبه، بل يفتخر أن يكون خادماً في عزاء الحسين، لأن من بكى الحسين بصدق، لا يُهزم، ومن لطم على صدره حبًّا، لن يركع إلا لله. 🕊️ سلام على مسعود بزشكيان، وسلام على كل من حمل عاشوراء في قلبه قبل أن يحملها على رايته، وسلام على أمةٍ تبكي الحسين في الليل… وتقاتل أعداءه في النهار.

نجاح محمد علي

170,792 Aufrufe • vor 1 Jahr

" أنظر لـ ميسي كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." 🚨🎥 إنزو فيرنانديز بعد المباراة في حديث عظيم عن ليونيل ميسي. 🗣 إنزو:" في الحقيقة، كما قلت سابقاً، أود أن أؤكد مجدداً على زملائي والجهد الذي بذلوه. نحن مجموعة رائعة نستمتع بكل يوم نقضيه هنا في المنتخب، وبتمثيل هذا القميص وبلدنا. بالنسبة لي، إنه لشرف كبير أن أكون جزءاً من هذه المجموعة وأن أمثّل بلدي في كأس العالم." ـــــ ​المذيعة: "حتى الدقيقة 79، كانت الأرجنتين متأخرة بنتيجة 2-0. أريد أن أسألك، ما الذي كان يدور في عقلك في تلك اللحظة؟ وهل خطر في بالك في أي وقت وأنت تنظر إلى ميسي، أن هذه قد تكون مباراته الأخيرة؟" 🗣 ​إنزو: "نعم، بالطبع.. دارت في ذهني الكثير من الأفكار. لكن في النهاية، ما أظهره هذا الفريق، الشجاعة والبسالة التي ظهرت طوال الدقائق.. ورؤية ليو، الذي يعد في النهاية أكبر قدوة لنا [يبكي] معذرةً، لقد تأثرت عاطفياً..." ​🗣 "كيف لا يستسلم! هو يتقدم دائماً إلى الأمام، إنه قدوة لنا جميعاً. دائماً أمام الصعاب والمواقف المعاكسة، يثبت لنا أنه من الممكن المضي قدماً، واليوم نلنا مكافأة عظيمة للجميع." ـــــ ​المذيعة: "اليوم كان متأثراً للغاية عند نهاية المباراة، وأنت كذلك أيضاً." 🗣 ​إنزو: "نعم، نعم، بالطبع. هذا هو كأس العالم، ونحن نعلم كيف نعيشه، ونعلم كل الناس الذين يقفون خلفنا؛ كل الأرجنتينيين وعائلاتنا. كل التضحيات التي قدمناها منذ أن كنا صغاراً لنحقق هذا الحلم.. وأن تمنحك كرة القدم هذه اللحظات، وأن يمنحك الله هذه اللحظات، فهذا شيء لا يصدق بالنسبة لنا." ـــــ ​المذيعة: "نعلم أنكم تدافعون عنه بأيادٍ وأرجل، ولم يكن بإمكانكم السماح برحيل صاحب الرقم 10 بهذه الطريقة." 🗣 ​إنزو: "لا، لا.. كنا نعلم أن الوقت ما زال مبكراً جداً للعودة إلى الديار، وسنواصل القتال حتى النهاية." ـــــ ​المذيعة: "الناس في المكاتب، في المدارس، وفي كل الأرجنتين اليوم بحّت أصواتهم.. يجب أن يمنحوا إجازة للجميع، هذه هي الحملة التي نقوم بها الآن!" 🗣 إنزو:"إجازة للجميع إذن! [يضحك] أرسل لهم قبلاتي جميعاً. إننا نشعر بدعمهم الكبير، ونشعر حقاً بأنهم يقفون خلفنا ويشجعوننا هناك، لذا.. أرسل قبلة وعناقاً حاراً للجميع، وأنا أحبهم وشاكراً لكم على هذا الدعم."

كأس العالم™

35,864 Aufrufe • vor 1 Monat

هندسة الإبادة الجماعية واستراتيجية الاحتلال الداخلي المأجور ​إن التساؤل الدولي حول صمت الشعوب المقهورة في وجه نظام طهران المتهالك يغفل حقيقة بنيوية مرعبة قام النظام بتأسيسها على مدار عقود وهي تقسيم المجتمع إلى أقلية مسلحة مدعومة للنخاع وأغلبية مسحوقة مجردة من أبسط أدوات المقاومة لقد قام هذا النظام النازي بعملية هندسة اجتماعية خبيثة حيث عزل أقلية موالية ومنحها امتيازات فاحشة تشمل العقارات والسيارات والذهب والرواتب الضخمة ليحولها إلى جيش عقائدي موازٍ يوازي في قوته وتسليحه الجيوش المنظمة وظيفته الوحيدة هي ارتكاب إبادة جماعية فورية وبدون رحمة ضد أي تحرك شعبي هذه الأقلية التي نشاهدها اليوم في الشوارع تم شحنها بالمال النقدي والتحشيد اليومي المكثف لأن النظام يدرك يقيناً أنه لولا هذا الشراء اليومي للذمم وتوزيع السلاح العشوائي لاندلعت الثورة التي ستقتلعه من جذوره منذ اللحظة الأولى لأي مواجهة دولية اي الحرب ​وفي المقابل تعيش الأغلبية الساحقة في سجن كبير تحت وطأة تجويع ممنهج وفقر مدقع حيث تم تجريدها من السلاح والمال لجعل البقاء اليومي هو الهم الوحيد مما يخلق حالة من الرهينة الجماعية أمام فوهات بنادق المرتزقة وما يزيد المشهد تعقيداً هو استعانة النظام بقوات الاحتلال بالوكالة من المرتزقة الأجانب كالحشد الشعبي وفاطميون وزينبيون الذين لا تربطهم بالشعوب أي صلة وطنية أو عاطفية مما يجعلهم أدوات طيعة للقتل بدم بارد تحت إشراف الجشتابو المتمثل في الحرس الثوري والباسيج إن هذا الحشد من المرتزقة والأجهزة الاستخباراتية التي تم تسليحها وتوزيعها في الميادين ليس علامة قوة بل هو درع بشري مأجور يعكس رعب النظام من انفجار بركان الغضب الشعبي فالعالم يجب أن يدرك أن الشعوب لا تفتقر للإرادة بل تواجه آلة قتل جهنمية تتقاضى ثمن رصاصها ذهباً وأموالاً مسروقة من ثروات الأحواز والأمم المقهورةمما يجعل المعركة اليوم هي معركة كسر الاحتلال المركب الذي يجمع بين خيانة الداخل وغدر المرتزقة الأجانب

hamid mutasher

10,835 Aufrufe • vor 3 Monaten

قدم المفر الإيراني #عبدالكريم_سروش على مدى السنوات الماضية نموذجا فكريا معارضا للجمهورية الإسلامية وناقدا عنيدا لقيادتها، لكنه سجل موقفا داعما لإيران خلال حرب ال١٢ يوما العام الماضي وكذلك خلال الحرب الدائرة حاليا. في رسالة له بمناسبة عيد نوروز يقول سروش: 🔹 ينبغي تقبيل أيدي وسواعد المدافعين المسلحين عن الوطن 🔹 نسعى إلى أن نتبادل الابتسامة، وفي الوقت نفسه نتعاطف وندرك آلام بعضنا بعضًا. ونسعى إلى أن نرسل اللعنات الأبدية على أولئك الذين أوقعوا أمة كاملة في هذا الدمار والدماء والذين ارتكبوا هذا الظلم والجور من أجل مطامعهم وأهوائهم النفسية والشهوانية وداسوا بهذه القوة الشيطانية التي صاغها لهم تاريخهم على الأخلاق والحقوق واعتدوا على الأبرياء من البشر، على الأطفال والأبناء، على الشيوخ والشباب اعتداءً ستبقى آثاره ونتائجه السيئة معنا لسنوات طويلة. 🔹 إن الشيء الوحيد الذي يمنحنا حقًا شيئًا من البهجة هو شجاعة جنودنا والمدافعين المسلحين عن وطننا أولئك الذين ينبغي تقبيل أيديهم وسواعدهم الذين وضعوا أرواحهم على أكفّهم ويدافعون عن هذا الوطن وهذه الأمة بلا خوف بل ألقوا الخوف والرهبة في قلوب الأعداء، وأثاروا دهشة العالم أجمع: كيف يتحقق هذا الصمود وهذا الثبات؟ وأي فكر وأي غيرة، وأي عقيدة هي التي تمنحهم مثل هذه الشجاعة؟ 🔹 نحن نهتف لهم: أحسنتم، ألف أحسنتم بل نقدم آلاف التحايا والثناء. ونحن حقًا نجد أنفسنا صغارًا أمام شجاعتهم وعظمتهم. فنحن نجلس في أماكن آمنة ونحيا شيئًا من الاستقرار المعيشي، ولسنا عرضة للتهديد والرعب، لكننا نعلم في أي أوضاع يعيش أبناء وطننا، ولا سيما أولئك الذين يشاركون في جبهات القتال.

Fatima Alsmadi | فاطمة الصمادي

73,941 Aufrufe • vor 4 Monaten

“نقف اليوم سفراءَ للأمل، في أول عاصمةٍ غربية تُضيء أنوار رمضان”، بهذه الكلمات عبّر عمدة لندن، صادق خان، عن فرحته الغامرة خلال احتفالية مهيبة مساء أمس الأربعاء، حيث تجمّع الآلاف من مسلمي بريطانيا في ميدان ليستر سكوير لمشاهدة لحظة إنارة زينة شهر رمضان المبارك. الفعالية، التي وثّقتها منصة العرب في بريطانيا، شهدت حضورًا واسعًا وتفاعلاً لافتًا من مختلف أطياف المجتمع. سبق إضاءة الأنوار موكبٌ رمضاني للأطفال من مدرسة الإبداع العالمي، حيث حمل الصغار فوانيس رمضان وجابوا ميدان ليستر سكوير في مشهد استثنائي، ترافقهم شخصيات بارزة من بلدية ويستمنستر. وقد لاقى الموكب احتفاءً كبيرًا من سكان لندن الذين تجمعوا لمشاهدته، في رسالة ترمز إلى التآخي الثقافي وتشجيع الأجيال الشابة على الاعتزاز بهويتها. في حديثها للعرب في بريطانيا، أوضحت نسيبة محمد، المديرة التنفيذية لمدرسة الإبداع العالمي، أن هذه الفعالية تعد الأولى من نوعها في لندن، مؤكدةً على فرحة الأطفال الغامرة وهم يحملون الفوانيس التي صنعوها بأيديهم. وأضافت: “كنا نعمل على هذه الفعالية منذ أيام، وشعرت بسعادة غامرة لرؤية تفاعل السكان المحليين. كما نوجّه شكرًا خاصًا لمؤسسة عزيز، التي كان لها الدور الأكبر في تعليق الإنارة وتنظيم الحدث بجهودٍ فردية.” ومع اقتراب اللحظة الحاسمة لإضاءة الأنوار، كانت صليحة محمود، الناشطة والمؤثرة البريطانية، تعيش لحظة تأمل وسط الحشود. تحدثت لـالعرب في بريطانيا قائلة: “عندما كنت طفلة، لم نكن نحتفل بشهر رمضان علنًا، بل كنا نعيش الأجواء داخل بيوتنا. أما اليوم، فأشعر بالفخر والاعتزاز بكوني مسلمة بريطانية.”وتابعت: “ما نشهده اليوم هو ثمرة جهود جيلٍ كامل من المسلمين في بريطانيا، إنه يومٌ مليء بالسعادة والتأمل، ويمثل لحظةً تاريخية لمجتمعنا.” أما السيد أحمد، وهو مغترب سعودي مقيم في لندن، فقد عبّر عن دهشته عند رؤيته لهذا المشهد في شوارع العاصمة البريطانية. وقال للعرب في بريطانيا: “إنه إحساس غريب، لكنه مفعم بالسعادة. أن تعيش أجواء رمضان هنا بعيدًا عن أوطاننا العربية هو أمرٌ استثنائي. نسأل الله أن يبلغنا الشهر الفضيل ونحن في خير حال.” وبدعوة رسمية، شاركت منصة العرب في بريطانيا في تغطية هذه الفعالية، التي تسعى إلى تعزيز حضور المسلمين العرب في المشهد الثقافي البريطاني. وقد كُلّفت مؤسسة عزيز للأعمال الخيرية بمهمة تعليق وتشغيل زينة رمضان، بالتعاون مع عدد من المنظمات التي تولّت تنظيم الحدث. يُذكر أن مبادرة إنارة رمضان في لندن انطلقت لأول مرة عام 2023، حيث أضيئت شوارع المدينة بـ30 ألف مصباح على شكل هلال، في احتفالٍ يعكس روح الشهر الكريم. ومع حلول رمضان 2025، يستعد نحو 1.3 مليون مسلم في لندن لاستقبال الشهر الفضيل وسط أجواء روحانية تعمّ المساجد، وموائد رمضانية تمتد في أحياء العاصمة، مؤذنةً بليالٍ عامرة بالتراحم والبهجة. #العرب_في_بريطانيا #AUK

AUK العرب في بريطانيا

31,455 Aufrufe • vor 1 Jahr

كريستيانو رونالدو في حديث لقناة نادي #النصر: - أحظى بحياة مثالية في السعودية بفضل التغييرات الكبيرة التي شهدتها البلاد - ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعود له الفضل في التغيير الكبير الذي حدث في البلاد - أنا برتغالي الجنسية لكن أنتمي للمملكة العربية السعودية - أؤمن أن الدوري السعودي ضمن أفضل خمسة دوريات بالعالم وأدعو الأشخاص حول العالم لزيارة السعودية لمشاهدة جودة الحياة والتنوع الثقافي والسياحي. - أؤمن أنني سأكون بطلاً في السعودية - هدفي الفوز بألقاب مهمة مع النصر وما زلت أومن بذلك، ولهذا السبب جددت عقدي لسنتين إضافيتين - كان لدي عروض للعب في كأس العالم للأندية ولكن أرى أنها لم تكن فكرة منطقية لأنني أعتقد أنه من الأفضل أن أحظى براحة جيدة واستعداد جيد لأن الموسم المقبل سيكون طويلاً لأنه موسم ينتهي بكأس العالم للمنتخبات - أريد أن أكون مستعداً ليس فقط للنصر، بل أيضاً لمنتخب البرتغال - قررت أن ألعب نهائي كأس الأمم الأوروبية، ولا أستمع لأي عروض بعدها وطبعاً أن أستمر في هذا النادي الذي أحبه - أنا سعيد لأنني أعلم أن الدوري هنا تنافسي للغاية، فقط الأشخاص الذين لم يلعبوا في السعودية أو لا يفهمون شيئاً عن كرة القدم يقولون إنه ليس من ضمن أفضل 5 دوريات بالعالم - أومن بالمشروع ليس فقط للسنتين المقبلتين، ولكن حتى 2034 وهو الهدف عندما تستضيف السعودية كأس العالم التي أومن أنها ستكون أجمل كأس عالم في التاريخ - أريد أن أقاتل أمام أفضل الفرق في السعودية للفوز بالدوري ونشاهد في النهاية من هو الأفضل - قررت أن أبقى لسنتين إضافيتين ليس فقط بصفتي لاعب كرة قدم بل أيضاً لجودة الحياة لأن مساهمتي هنا ليست فقط في كرة القدم بل في كل شيء أريد أن أكون جزءاً من هذا التطور في كل شيء لهذا البلد - الجماهير لها دور مهم في قراري لأن الناس يحبونني وأنا أحب الشعب السعودي وأريد أن أستمر بتقديم المتعة لهؤلاء الجماهير لأنهم دائماً يدعمونني ويقفون خلفي

عضوان الأحمري

116,863 Aufrufe • vor 1 Jahr

وهل مصاعب الحياة التي نُواجهها يوميا .. تُساوي الوقوف في هذا الطابور الطويل؟! هل أيّ قطعة لم نجدها بين الكراكيب التي تراكمت والمُشتريات التي قد لا نستخدمها؛ قد تُساوي ما ينقص هؤلاء القوم الذين استكثر عليهم أقبح أهل الأرض شبه مدارسَ أو مبانٍ مُهدّمة مكشوفة أو خيام مُترنّحة استوعبت أوجاعهم بعد التهجير ولملمت جراحهم بعد النزوح ؟ هل من لذّة قد نتذمّر لأننا حُرِمنا منها قد تُساوي لذّة وضع رأسك فوق وسادة تحت سقف رحيم بك لن تُؤتَى من قبله، ولن يُفتّت أحشاءك أو لُبّ دماغك ذات قصف همجيّ غادر؟ هل من طاقة إيجابية أعلى من تلك الطاقة التي قد تطير بها روحك وأنت تحمد ربّك أنكَ نجوتَ أثناء نومك لهذه الليلة أيضا.. فهاهي أطرافكَ معك في مواضعها.. وها هي أحشاؤك لم تتناثر بعد، وقد تنتهي الحرب بعد قليل وقد تنجو ؟! ما الحرمان يا عزيزي؟ ما الفقد؟ ما الطاقة السلبية التي لديّ ولديك؟ ما الذي ينقُصني أنا وأنت؟ ما الذي قد يُفتّت كبدكَ وأنت تتحسّس وجه صغيرك وتستشعر أنفاسه دون أن تغفو والاحتمالية المُرجّحة أن لا تلسعك لهيب أنفاسه غدا أو أن لا تجد له رأسا كاملا بعد يومين؟! هل من حرمان يُساوي حرمانك من أربعة جدران تُواري تمزُّقك وقلّة حيلتك وتخلّي العالم عنك؟ هل تكره جيرانك؟ عن أيّ جار سوء تتحدثون؟! هل تكره أبناء قبيلتك؟ عن أي خذلان تتحدثون؟! هل تكره الدنيا؟ ماذا رأينا من جحيم الدنيا؟ هل تكرهون التقسيم غير العادل للثروة؟ ماذا رأيتم من التقسيم غير العادل لأبسط مُقوّمات الحياة؟ هل الروتين يقتلك؟ هل تعلمون معنى الاستقرار؟ الروتين هو المطلوب رقم واحد في حياة أولئك الذين أسقط الجبابرة من وحوش الأرض بيوتهم - التي بُنيت بماء عيونهم -بكبسة زر أمام عيون العالم كله؟ الروتين والملل هو المرغوب رقم واحد .. في حياة أولئك الذين كُلّما نكّل بهم تُجّار الحروب وتعالى على جراحهم المنافقون من عُرب ومن عجمِ، كُلّما رفعوا شعارهم العتيق : ( نُحبّ الحياة ما استطعنا إليها سبيلا)؟ ما السبيل الى الروتين والملل عند من لا يمتلكون رفاهية التفكير بالغبطة وراحة البال؟ اللهم إني آمِنَةٌ في سربي، مُعافاة في بدني غارقة بنعمكَ وبفضلك ومن غير حول مني ولا قوّة .. أعجز عن أداء شكرك وأخجل من طلب المزيد.. اللهم اغفر لي تقصيري واغفر لي غفلتي واغفر لي قلّة حيلتي واغفر لي سوء تقديري واغفر لي لعثمتي وقدّرني على فعل أي شيء قد يُحدث في حياة إخوتي المنكوبين فرقا.. اللهم إشارة من عندك أو دليل ! اللهم كما أنعمت عليّ بالإسلام وبالإيمان ..كما سترتني ورزقتني وآمنت روعاتي وحفظتني وولدي وأبي وأهلي وأحبابي .. أنعِم عليّ بقوّة منك وتوفيق لأفعل من أجل أيّ مُستضعف ومظلوم أقابله في حياتي - أو أراه في البعيد أو أسمع عن مأساته- امنحني التوفيق والقدرة والقوّة لأفعل شيئا يُخفف عنه أو يساهم في التخفيف عنه ولو بنوم ليلة هانئة في بيت آمِن ولو بوجبة طازجة ولو بثوب دافئٍ ساتر .. اللهم قوّة .. اللهم قوّة اللهم قوّة منك وقُدرة وحُسن تدبير .. اللهم إني لا أسألك خِفّة الحِمل ولكني أسألك قُوّة الظهر .. اللهم أنت المُعين وحدك أنت الخالق الرازق المُعزّ المُذِلّ القاهر القادر المُتجبّر الواحد الأحد الصمد الحيّ القيوم الذي ليس كمثله شيء.. ارحمنا وارحم ضعفنا وضعف إخوتنا ونجّنا ونجّهم من القوم الظالمين..

احسان الفقيه

79,130 Aufrufe • vor 1 Jahr

فريبا هاشترودي #FaribaHachtroudi صحافية وروائية إيرانية تعيش في #فرنسا. إنها ابنة محسن هاشترودي، أحد أهم علماء الرياضيات في تاريخ إيران الحديث. تمثل صوت المعارضة الليبرالية العلمانية للنظام الإيراني في المنفى. مداخلتها الحديثة العهد على محطة فرنسية، تكتسب قيمتها من كونها معارضة تاريخية للنظام الإيراني… نسمعها تصرخ منفعلة، وهي على حافة الدموع: "شعبي هو الذي يقتل" . فور توقف القصف سأعود الى طهران، مكاني هناك مع شعبي… موقفها قاطع ضد #الحرب_الاسرائيلية_الاميركية على #ايران، وضد التدخل الأجنبي. لنستمع إليها (*) تهاجم #نتنياهو و #ترامب، وتتصدى للخطاب الذي يدعي ان هدف هذه الحرب الاستعمارية هو «تحرير الشعب الإيراني»: 📌هذه "الرؤية الخلاصية" (**) التي تجعل #نتنياهو يعتقد أنه يحمي "#إسرائيل" من خلال "استئصال #حزب_الله"، و #ابادة_غزة، و "تفجير #إيران من الداخل"، هي اكثر من حماقة: إنه بصدد جرّ العالم إلى حرب عالمية! 📌 نقطة ضعف الجمهورية الإسلامية، هي شعبها. فماذا تنفع القنابل الأمريكية والقنابل الإسرائيلية؟ يا سيدي، لا يمكن تحرير بلد بالقنابل! إنها مسألة تتعلق بمصير 80 مليون إيراني. 📌 كنا نتوقع من "أكبر ديمقراطية في العالم" أفضل من ذلك! قادة إيران هددوا أنهم سيجرّون العالم إلى حريق شامل او تم الاعتداء عليهم. كان يجب التفكير مرتين قبل تدمير بلدي، ووضع شعبي في هذا الموقف بحجة "إنقاذه". 📌 لا أسمح لكم بالقول إني أدافع عن «نظام الملالي»! مواقفي المعارضة كلفتني ثمناً باهظاً. لكن صدقوني، بمجرد أن تتوقف القنابل، سأعود إلى إيران. مكاني هناك، وسط هؤلاء الشباب الذين يُقتلون، والذين أقاتل من أجلهم منذ 47 عاماً. 📌عذراً، لكن لا تقولوا إنكم تريدون ’تحرير شعبي‘! قولوا إنكم تريدون وضع يدكم على نفط الشرق الأوسط، حينها سأفهمكم. 📌 إنهم يدمرون الآن محطات تحلية المياه، يدمرون كل البنى التحتية... الإيرانيون ليسوا مغفلين! الفيديو عن حساب PEACE TV (*) اخترت المقاطع التي تهمّني. واسقطت الحشو . كما تفاديت هجومها على النظام : ( مثلاً « أنا ضد الملالي الفاشيين اكلة لحوم البشر»)، ليس من باب الرقابة، او الانتقائية المنحازة، بل لأن هذه الجمل الاعتراضية ثانوية في السياق! هي من وجوه المعارضة في النهاية، ولهذا توقفت عند شهادتها: فتلك اهمية رفضها للحرب الاستعمارية على ايران. (**) المعادل الأقرب لـ vision messianique

Pierre Abi-Saab

61,270 Aufrufe • vor 5 Monaten

(وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ) عُدّ هذه الآيات من أكثر الآيات القرآنية كشفًا لطبيعة الطريق الذي تسلكه الأمم الرسالية وأصحاب القضايا الكبرى، فهي لا تُقدِّم وعدًا بالراحة بقدر ما تُهيِّئ النفوس لحقيقة الابتلاء، وتبني في داخلها مناعةً إيمانية تجعلها قادرة على الثبات أمام العواصف والمتغيرات. يقول تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. افتتحت الآية بأسلوب يحمل أعلى درجات التوكيد، فـ«اللام» واقعة في جواب قسمٍ محذوف، وكأنّ المعنى: والله لنبلونّكم، ثم جاءت نون التوكيد الثقيلة لتمنح المعنى حتميّةً لا تقبل التردّد أو الاحتمال، وهذا يكشف دلالة عميقة، وهي أنّ الابتلاء ليس حادثًا عارضًا في حياة المؤمنين، بل سنّة إلهية ثابتة ترافق مسيرة الإيمان والالتزام بالمبدأ. ولم تقل الآية: (لنبلونكم بالخوف والجوع)، بل قالت: (بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)، وفي ذلك ملمح رحمةٍ إلهية، إذ إنّ ما يمرّ على المؤمنين ، مهما اشتدّ ، يبقى جزءًا محدودًا أمام قدرة الله ولطفه، وكأنّ القرآن يريد أن يزرع في القلوب الطمأنينة حتى في لحظات الشدّة. ثم إنّ الآية رتّبت صور الابتلاء ترتيبًا بالغ الدلالة، فبدأت بالخوف، لأنّ اضطراب الأمن هو أول ما يهزّ النفس الإنسانية، ثم الجوع لما فيه من إنهاك الجسد، ثم نقص الأموال والأنفس والثمرات، لتصوّر حجم التضحيات التي قد تواجهها الأمة حين تحمل قضية الحق، إنها ليست دعوة نظرية للإيمان، بل إعداد نفسي وروحي لتحمّل أثمان الموقف والثبات على الطريق. فالقرآن هنا لا يصنع أمةً مترفة تبحث عن السلامة بأي ثمن، وإنما يصنع أمةً تعرف أنّ القضايا العظيمة لا تُنال بالرخاوة، وأنّ طريق المبادئ محفوف بالصبر والتضحيات، ولذلك كان الصبر في المنظور القرآني ليس حالة سلبية من الاستسلام، بل قوة داخلية تحفظ توازن الإنسان وتمنعه من الانهيار أمام المحن. ومن أعمق صور الصبر التي تشير إليها الآيات: الصبر على بطء النصر، وقلة الناصر، وطول الطريق، فإنّ كثيرًا من الناس قد يتحمّلون الألم فترةً قصيرة، لكنهم ينهزمون حين يطول الانتظار، أما أصحاب اليقين فإنهم يدركون أنّ النصر ليس لحظةً عابرة، بل ثمرة تراكم طويل من الثبات والتضحية والإيمان. ثم تأتي الآية لتكشف الهوية الحقيقية للصابرين: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ). وهذه العبارة ليست مجرد كلمات تُقال عند المصائب، بل هي إعلانٌ عقديّ كامل عن حقيقة العلاقة بالله تعالى ، فهم يرون أنفسهم ملكًا لله، وأنّ كل ما لديهم من نفسٍ ومالٍ وأهلٍ وحياة إنما هو وديعة عنده سبحانه، ولذلك لا تتحول المصيبة عندهم إلى حالة اعتراض أو انهيار، بل إلى مقام تسليمٍ واعٍ وثقةٍ مطلقة بحكمة الله وتدبيره. وفي هذا التعبير دلالة بلاغية عظيمة، إذ ابتدأت الجملة بـ(إِنَّا لِلَّهِ) أي نحن وما نملك تحت سلطان الله وملكه، ثم أعقبتها بـ(وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) لتربط بداية الإنسان ونهايته بالله تعالى، فيتحوّل الألم من معنى العبث إلى معنى الرسالة والامتحان. وبعد هذا المشهد الإيماني العميق تأتي النتيجة التي تُعدّ من أعظم ما يُمنح للإنسان: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) إنها ليست مجرد مكافأة، بل اصطفاء إلهي. فـ(الصلوات) هنا تحمل معاني العناية والتكريم والرضا الإلهي، ثم تعقبها الرحمة، وكأنّ الصابر لا يُترك وحيدًا في طريقه، بل يُحاط بلطف الله وتسديده ومدده، ثم ختمت الآية بوصفهم بالمهتدين، لأنّ الثبات وقت الفتنة هو أعظم علامات الهداية. ولهذا جاءت الآية القرآنية لتبشر الصابرين بنتيجة : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). وأيُّ مدد أعظم من معية الله؟ فإذا كان الله مع الإنسان فلن تكسِره الشدائد، ولن تُطفئ المحن نور القضية التي يحملها، معية الله هنا ليست معيةً مجرّدة، بل معية تأييدٍ وتثبيتٍ وقوة، يزرع بها الطمأنينة في القلوب، ويمنح بها المؤمنين القدرة على مواصلة الطريق مهما اشتدّت الظروف. ولهذا فإنّ الأمم التي تصبر على التضحيات، وتتحمّل قسوة الطريق، ولا تتخلّى عن مبادئها عند المحن، هي الأمم الأقرب إلى النصر الحقيقي، لأنّ الانتصار في الرؤية القرآنية يبدأ أولًا من انتصار الإنسان على خوفه وضعفه وانكساره الداخلي. وما نشهده في واقعنا اليوم من صمود أصحاب القضايا رغم كثرة الآلام والتحديات، ليس إلا مصداقًا حيًّا لهذه السنن القرآنية الثابتة، فكلما اشتدّ الابتلاء، ازداد حضور معنى الصبر، وكلما عظم الصبر، اقترب وعد الله الذي لا يتخلّف.

نعيم عبد ياسر العبودي

35,838 Aufrufe • vor 3 Monaten

في عالمنا #العربي نلتقي كل يوم بأصحاب مناصب، لكننا نادرًا ما نلتقي بأصحاب مروءة. لقد تجاوز معالي الأستاذ #جميل_إبراهيم_الحجيلان المئة عام من العمر. رجل عاصر الملوك، وجالس القادة، وحمل مسؤوليات لا يحملها إلا الكبار. ومع ذلك، لم تمنعه السنون، ولا المناصب، ولا المسافات، من أن يبحث عن رقم هاتفي ليقول كلمة شكر على مقال متواضع لا يكاد يساوي شيئًا أمام تاريخ طويل من العطاء والإنجاز. وأنا أتساءل منذ ذلك اليوم: أي أخلاق يحمل هذا الرجل؟ وأي تربية أنجبت هذه النفس النبيلة؟ وأي مروءة عربية بقيت متقدة في قلبه بعد قرن كامل من الحياة؟ والله وبالله وتالله إن هذا الموقف النبيل ما زال يرافقني حتى هذه اللحظة. مرت الأيام، لكنني لم أتجاوز ذلك الانبهار، ولم يغادرني ذلك الإعجاب. ليس لأن رجلًا كبيرًا اتصل أو شكر، بل لأنني رأيت أمامي نموذجًا نادرًا من الرجال الذين كلما ارتفعت مكانتهم ازدادوا تواضعًا، وكلما كبرت أسماؤهم اقتربوا أكثر من الناس. لقد رأيت في هذه اللفتة ما هو أكبر من الأوسمة والمناصب والألقاب. رأيت رجلًا ظل وفيًا لإنسانيته رغم أن العمر أثقل كتفيه، وظل كبيرًا بتواضعه كما كان كبيرًا بمكانته. أقسم بالله أن بعض الرجال يصبحون أكبر من مناصبهم، بل أكبر من التاريخ الذي كتبوه بأيديهم. #وجميل_إبراهيم_الحجيلان واحد من هؤلاء القلائل. لقد أصبح الرجال أصحاب المروءة والوفاء والأخلاق الرفيعة سلعة نادرة في هذا الزمن، ولذلك تهزنا مواقفهم حين نصادفها، ونظل نتذكرها طويلًا. وما زلت أرى أن الأستاذ #جميل ينتمي إلى ذلك الجيل الجميل الذي كان يعد الكلمة عهدًا، والوفاء دينًا، والتواضع شرفًا لا يقل قيمة عن أي منصب. إن الأمم لا تُقاس فقط بما تبنيه من مدن ومؤسسات، بل بما تنجبه من رجال إذا بلغوا القمم ازدادوا تواضعًا، وإذا تقدمت بهم السنون ازدادوا نبلًا، وإذا امتلكوا المجد ازدادوا قربًا من الناس. رحم الله الآباء الذين ربّوا مثل هذا الرجل، وحفظ الله هذه القامة #العربية النادرة التي أرى أنها من الشخصيات التي لا تتكرر كثيرًا في عالمنا العربي. إنه باختصار رجل شهم من طبقة الفرسان في الزمن الجميل أحمد السماري أميمة الخميس Oalomeirعثمان العمير عبدالله وافيه د. أحمد يحيى القيسي ميسون أبوبكر Muna AbuSulayman منى زياد الدريس د.فهد العرابي الحارثي جامعة الأمير سلطان

أحمد الفارسي

18,947 Aufrufe • vor 2 Monaten

🎯 مهم : نهاية الإمبراطورية الأمريكية جلسة تاكر كارلسون كاملة (نص وفيديو مترجم) خلص خطاب الرئيس الأخير إلى ثلاث نقاط رئيسية على المدى القصير: لا لقوات برية، ولم يذكرها أساسًا. ثانيًا، الانسحاب سيتم خلال أسابيع، مع نهاية أبريل. ثالثًا، لا تغيير للنظام، فقد قال الرئيس صراحةً إن تغيير النظام ليس هدفهم. لكن هل هذه الوعود حقيقية؟ لا يمكننا الجزم بذلك الآن. فكما قال ترامب نفسه، هذا الصراع قصير جدًا مقارنة بالحربين العالميتين أو حرب فيتنام. لكن كل تلك الحروب بدأت بوعود مماثلة: "لن تطول"، "سنعود بحلول الخريف". بعد عقود، نضحك على تلك الشعارات، لأن من أطلقها لم يكونوا يعلمون ما الذي يدخلون فيه. وهذا صحيح لكل نزاع. بمجرد أن يبدأ الناس في الموت، لا تعلم أين سينتهي الأمر. وهذا ينطبق على هذا الصراع أيضًا. فكثير من الأمور الفظيعة يمكن أن تحدث قبل الوصول إلى حل. هناك دائمًا فجوة كبيرة بين ما يقوله السياسيون وما يخططون له فعلًا. فمثلًا، لم يذكر الرئيس قوات برية، لكنها في الطريق بالفعل. قوات أمريكية تتجه إلى الخليج العربي، بما في ذلك وحدات من الحرس الوطني في نيفادا. إما أن الإدارة تخطط لوضع جنود على الأرض، أو أنها تريد إبقاء هذا الخيار مفتوحًا. وقد يحدث ذلك خصوصًا إذا قررت أمريكا تغيير النظام فعلًا، أو إخضاع البلاد، أو المطالبة باستسلام غير مشروط. لا يمكن تحقيق أي من ذلك بالقوة الجوية وحدها. وقد يتصاعد الأمر بطرق مروعة، ربما باستخدام أسلحة غير تقليدية أو نووية. وتأثيرات هذه الأسلحة غير معروفة، لأنها لم تستخدم من قبل. والأسلحة النووية اليوم تختلف تمامًا عما أُستخدم في اليابان قبل 80 عامًا. لكن الأسئلة الحقيقية ليست هذه. فهذه ليست مجرد حرب في إيران، بل هي نقطة تحول في التاريخ. إننا نشهد تغيرًا في ميزان القوى العالمي. الأسئلة التي يجب أن نطرحها هي: من يدير العالم؟ أين مراكز القوة الحقيقية؟ ما طبيعة القوة؟ كيف تعرف إن كانت دولة ما قوية؟ من أين تستمد أمريكا قوتها؟ وأخيرًا، ما هي أمريكا؟ كيف نفهم أنفسنا؟ ما شخصيتنا الوطنية؟ وماذا ندافع عندما نخوض حربًا؟ هذه الأسئلة نادرًا ما تُناقش علنًا، لكن الصراع سيفرض إجابات عليها. وهذه الحرب تحديدًا هي حرب عالمية، إذ أن كل دولة في العالم، حتى لو لم تشارك مباشرة، لديها مصلحة في نتيجتها. ومستقبل كل بلد سيتحدد جزئيًا بما يحدث في إيران. لنحاول الإجابة على السؤال الأول: من يسيطر على العالم؟ في هذا الصراع، الدولة التي تسيطر على العالم هي التي تفتح مضيق هرمز. هذا المضيق هو الممر الضيق عند الطرف الشرقي للخليج العربي، وهو مصدر خمس طاقة العالم، وربما 30% من أسمدة العالم، والعديد من العناصر الحيوية التي يعتمد عليها الاقتصاد العالمي. لا يمكن إخراج أي من هذه الموارد من المنطقة إلا عبر هذا المضيق، الذي يبلغ طوله حوالي 160 كيلومترًا وعرضه 40 كيلومترًا في أضيق نقطة. وهذا المضيق هو مصدر قوة إيران. لقد تبين أن إيران ليست قوة عسكرية. فقد تفاخر الرئيس والعديد من القادة بتدمير أسطولها الجوي والبري، وتقليل قدرتها على صنع الصواريخ، وإنهاء برنامجها النووي. لكن على المدى الطويل، قوة إيران ليست في جيشها أو برنامجها النووي، بل في جغرافيتها. الجغرافيا هي العامل الأهم لأي دولة. وإيران قوية لأنها تقع على الجانب الشمالي من مضيق هرمز. إذا أردت للاقتصاد العالمي أن يعمل، فعليك أن تمر عبر هذا المضيق، وإيران هي من تقرر ذلك. فهي تستطيع منعك. لعقود، هددت إيران بذلك في كل صراع بدءًا من أزمة الرهائن عام 1979 وحتى الحرب العراقية-الإيرانية. وصانعو القرار الأمريكيون أدركوا أن هذا هو السبب الجوهري الذي يجعلك تتعامل مع إيران بجدية، سواء أحببتها أم كرهتها. إيران ليست قوة عسكرية في الأساس، بل قوة اقتصادية. قوتها تأتي من قدرتها على إغلاق أو تعطيل الاقتصاد العالمي بشكل خطير. السؤال الوحيد المهم على المدى الطويل هو: من سيعيد فتح هذا المضيق؟ يبدو أن الولايات المتحدة دخلت هذا الصراع معتقدة خطأً أنه يمكن إعادة فتح المضيق بالقوة. من الصعب فهم كيف يمكن لأي شخص يفكر لدقيقتين أن يصل إلى هذا الاستنتاج. كيف تفتح المضيق بالقوة؟ قد تقصف إيران، أو تقتل المرشد الأعلى، أو تنهي نظامها. لكن هل هذا يفتح المضيق؟ فكر فيما يحتاجه إغلاق المضيق: ألغام، زوارق مفخخة، طائرات مسيّرة. منع التجارة سهل جدًا، وضمانها صعب جدًا. إنه صراع غير متماثل. من المستحيل أن تظل قوة خارجية قادرة على إبقاء المضيق مفتوحًا دون موافقة الشعب الإيراني. حتى لو دمرت الحكومة، سيسمح ذلك لأي جماعة مسلحة بالسيطرة على المضيق وفرض الضرائب على السفن. هذا لا يمنع التجارة لكنه يرفع التكلفة بشكل هائل. حتى لو قتلت 90% من سكان إيران، لن تستطيع وعد شركات الشحن ومنتجي النفط بأن بضائعهم ستمر بأمان. ليس هناك حل عسكري. هذا ليس موقفًا سلميًا طوباويًا، بل ملاحظة عملية تعكس الواقع. لا يمكنك قصف طريقك إلى مضيق مفتوح. إذا كنت تفكر في حل عبر الحرب، عليك إقناع الحكومة الإيرانية بمصلحتها في إبقاء المضيق مفتوحًا، دون أن تنهار لدرجة فقدان السيطرة. تحتاج لحكومة ضعيفة بما يكفي لقبول مطالبك، وقوية بما يكفي للسيطرة على أراضيها والممر المائي. عملية دقيقة جدًا. وفي النهاية، تحتاج إلى موافقة. وهذا يفسر ما هي القوة حقًا. القوة ليست القدرة على التدمير. التدمير سهل، القتل سهل. الأغبياء يفعلونه طوال الوقت. خلق الحياة مستحيل. الفرق بين الإنسان والإله هو أن الإنسان يدمر ولا يخلق. القوة هي القدرة على استعادة النظام، ليس خلق الفوضى. أقوى شخص هو من يعيد النظام. ترى ذلك في حياتك: أطفالك يتشاجرون، من المسؤول؟ الأب الذي يعيد الهدوء. وينطبق هذا على الأمم أيضًا. الأمة التي تستعيد النظام هي المسؤولة. الأمة التي تفرض السلام هي المسؤولة. عالميًا، الدولة التي تفرض النظام على الخليج العربي وتفتح مضيق هرمز هي التي تدير العالم بحكم التعريف. لعقود، افترض العالم أن هذه الدولة هي الولايات المتحدة. كلما هدد قادة إيران بإغلاق المضيق، نظرت المنطقة إلى أمريكا لمنع ذلك. ظل هذا الافتراض قائمًا حتى 28 فبراير، عندما بدأت هذه الحرب. في ذلك اليوم، أدرك العالم أن الولايات المتحدة غير قادرة على استعادة النظام. كانت هذه صدمة خاصة لدول الخليج الست، أقرب حلفاء أمريكا وأكثرهم أهمية. عاشت هذه الدول لسنوات على افتراض أن أمريكا قادرة على حل أي مشكلة. واكتشفت بسرعة أن هذا غير صحيح، وبالطريقة الصعبة: بعد ساعات من بدء الحرب، هاجمتها إيران، ولم تستطع أمريكا أو لم ترغب في إيقاف الدمار. الإمارات العربية المتحدة، موطن دبي وأبوظبي، من أغنى دول العالم، تعرضت لأكثر من 2000 هجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة في الشهر الماضي، ضد البنية التحتية للطاقة والفنادق والمطارات. وأمريكا لم تدافع عنها. قطر والسعودية كذلك. هذه الدول، التي كانت أكبر مستثمر في أمريكا مقابل ضمانات دفاعية، صبت تريليونات الدولارات كاستثمار أجنبي مباشر. الآن، سيتعين عليها إعادة بناء نفسها بنفسها. بعض هذا الاستثمار سيتوقف أو قد يُسحب. خسارة فادحة لهم ولأمريكا. لكن الأهم هو إعادة ترتيب التوقعات، وإعادة توزيع القوة. كل هذه الدول تركز الآن على إعادة فتح المضيق، لأنه مفتاح اقتصاداتها. يريدون من أمريكا أن تسحق النظام الإيراني. لكن عمليًا، كيف؟ لا يمكنك فعل ذلك. تحتاج شخصًا في إيران يوافق على ذلك. وهذا كابوس لدول الخليج، لأن ذلك يبقي الإيرانيين في السلطة. وفي خطابه، أشار الرئيس إلى أن إيران ستبقى مسؤولة في النهاية، بقوله إن المضيق سيفتح لأن إيران ستحتاج أموال النفط. هذا يعني أن نظامًا إيرانيًا لم نختاره سيكون في السلطة بعد الحرب. قال الرئيس الأمريكي بوضوح: لن نكون مسؤولين عن من يدير إيران عندما تنتهي هذه الحرب. لكن الأهم كان تصريحه عن المضيق ومن يفتحه. لطالما افترض العالم أن أمريكا ستعيد فتح هذا الممر الحيوي. قال الرئيس: "الدول التي تستقبل النفط عبر مضيق هرمز يجب أن تعتني بهذا الممر. يمكننا المساعدة، لكن عليها أن تقود الجهود". وأضاف: "إيران دُمرت إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، إذا أردتم المضيق مفتوحًا، فافعلوه بأنفسكم". ماذا يعني هذا؟ المستوى الأول: أمريكا لديها نفطها، لا تحتاج نفط الخليج. لكن النفط يُسعّر عالميًا، فما يحدث في المضيق يؤثر على أسعار البنزين في أمريكا. لكن الأهم: الرئيس يقول إننا لا نستطيع فتح المضيق. فمن يخاطب؟ ربما أوروبا، التي تعتمد على الغاز القطري. لكن أوروبا ليس لديها جيوش حقيقية لأن أمريكا احتلتها فعليًا منذ 1945. لا تستطيع أوروبا فتح المضيق بالقوة. ولا أحد يستطيع. لكن حتى لو كان هناك حل عسكري، فإن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لن تقدّمه. إذن من يخاطب الرئيس؟ عمليًا، هناك دولة واحدة على الأرض لديها القدرة على فتح الخليج: الصين. الرئيس يتحدث إلى الصين. وكان من المفترض أن يزور الصين هذا الشهر، لكن الزيارة تأجلت. ومحور المحادثات سيكون هذا السؤال. كيف ستفتح الصين المضيق؟ ليس بحاملات الطائرات، التي قد تصبح عديمة الفائدة بعد هذا الصراع بسبب threat المسيّرات والصواريخ. قوة الصين تأتي من علاقاتها الاقتصادية. الصين هي أكبر شريك تجاري لكل دول الخليج وإيران. يمكنها إفلاس إيران إذا أرادت. لكن الصين تعتمد أيضًا على طاقة الخليج، وكذلك كل آسيا. آسيا تنتج 2% فقط من الغاز الطبيعي العالمي، وتستخدم نصف كهرباء العالم للتصنيع. آسيا تفتقر بشدة للطاقة، ومعظمها يأتي من الخليج. الصين تخزن نفطًا استراتيجيًا، لكنها ستحتاج لفتح المضيق في النهاية. وترامب يقول إن هذا أمر حتمي. السؤال هو: متى؟ من منظور الصين، لماذا الاستعجال؟ الصين ستتضرر اقتصاديًا إذا استمر الإغلاق، وكذلك أمريكا، لكن الأهم أن حلفاء أمريكا في آسيا سيتضررون بشدة. الصين تركز على جيرانها: تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين. إذا أضعفت هذه الدول عبر إبقاء الخليج مغلقًا، ترتفع أسعار الطاقة والغذاء في أمريكا، يزداد الاضطراب السياسي، وتضعف أمريكا. وهذا يرسل رسالة واضحة لدول آسيا: أمريكا لن تنقذكم إذا حدث صراع مع الصين. لذا من الأفضل التفاوض مع الصين. لماذا تغزو الصين تايوان عسكريًا بينما يمكنها إرسال رسالة بأن إعادة التوحيد أمر حتمي وسهل، مثل هونغ كونغ، دون قتال؟ أمريكا لا تستطيع حتى حماية قطر أو دبي، فكيف ستحمي تايوان؟ إذا كنت الصين، قد تترك الألم يستمر قليلاً ليتضح من المسؤول حقًا. ومرة أخرى، ستعرف من المسؤول بمن يستعيد النظام. الشخص أو الأمة التي تستعيد النظام هي "الأب"، رب الأسرة، رب العالم. هذا هو ما هو على المحك: من يدير العالم؟ من منظور أمريكي، هذا سيء على المدى القصير. ستأتي لحظة إهانة، نأمل ألا تكون أسوأ من سقوط سايغون أو الانسحاب من كابول. سيتضح أن أمريكا لم تستطع فعل ما تفعله القوى العظمى: الحفاظ على التجارة. هذا لا يعني أن أمريكا لم تعد قوة عظمى، لكنها ليست بقوتها التي تخيلها القادة. اللحظة أحادية القطب انتهت. لم تكن حقيقية منذ 15 عامًا على الأقل، والآن لا يمكن إنكارها. هذا قد يكون محبطًا، لكنه ليس نهاية القوة أو الازدهار الأمريكي. قد يكون بداية قوة حقيقية أكثر استدامة، تقوم على الموارد والإنتاج، وليس على التمويل فقط. هذا يعيدنا إلى سؤال الموارد. الثروة تأتي من الموارد: الغذاء، الماء، الطاقة. هذه الثلاثة ضرورية للحياة والنمو والحضارة. الغذاء يأتي من الطاقة (الأسمدة من الغاز الطبيعي). أمريكا لديها موارد عميقة: أرض، ماء، طاقة. صحيح أن أمريكا تستورد نفطًا، لكن لديها وفرة هائلة من الغاز الطبيعي، الذي أصبح حيويًا. نصف الكرة الغربي (أمريكا الشمالية والجنوبية) لديه احتياطيات ضخمة من الطاقة، ومياه عذبة، وأفضل الأراضي الزراعية. نحن في نصف كرة غني، لكننا لم نستوعب ذلك بعد. إذا انقسم العالم إلى شرق تسيطر عليه الصين وغرب تسيطر عليه أمريكا، فهذا أمر يمكن العيش معه. لكنه يتطلب تغييرًا جذريًا في التفكير: ما يحدث في البرازيل (لديها مياه عذبة، طاقة، أراضٍ زراعية) سيصبح أكثر أهمية مما يحدث في السعودية. البرازيل دولة مسيحية، بحجم الولايات المتحدة تقريبًا، في نصف الكرة نفسه. لماذا لا نقضي وقتًا أطول في التفكير في جعلها أكثر استقرارًا وموالية لأمريكا؟ ثم كندا والمكسيك. كندا لديها نفط أكثر من أمريكا، ومياه عذبة أكثر. لكن كندا تتفكك كدولة، وتحولت إلى دولة بوليسية تحت تأثير الصين. كندا هي أهم علاقة لأمريكا، أكبر شريك تجاري. ربما حان الوقت للتفكير في كندا، والتأثير عليها سلميًا أو بالقوة إذا لزم الأمر. المكسيك أيضًا سببت مشاكل لأمريكا: الهجرة الجماعية، حرب المخدرات التي انتقلت إلى أمريكا، سياسيون أمريكيون يتلقون أموال الكارتلات. أمريكا تصبح أشبه بالمكسيك. إصلاح ذلك يتطلب الاهتمام بما يحدث في المكسيك. هذا كله مهم الآن لأن ما يحدث في إيران هو نهاية الإمبراطورية الأمريكية كما نعرفها. هذا حزين، لكنها ليست نهاية الولايات المتحدة. ما كنا نفعله لم يعد ناجحًا. لقد وصلنا إلى حدود قوتنا الظاهرة. لا يمكننا فتح مضيق هرمز. قال الرئيس الأمريكي ذلك: "فلتفعلها دولة أخرى". انتهى الأمر. قد نخرج بدون تبادل نووي، لكنه ينتهي. سيكون هناك معاناة، لكن هناك أيضًا وعودًا كبيرًا: وعد بأن أمريكا تستطيع التصرف لمصلحتها، بشكل معقول، بدون الهوس بالهيمنة. ليس عليك احتلال دول لم تزرها من قبل. ما نفعله لا ينجح، سواء وافقت عليه أخلاقيًا أم لا. سنفعل شيئًا آخر، وهذا الشيء يبدأ الآن. بقيادة حكيمة، يمكن تحويل هذا إلى مصلحة أمريكا ونصف الكرة الغربي بسهولة. هناك ميزة أخرى: هذه اللحظة أوضحت الأمور. نعرف الآن ماذا يفكر كل من في السلطة، لأنهم قالوه تحت الضغط. الكثير في الحكومة والكونغرس وإسرائيل أرادوا هذه الحرب. لم تنجح كما قالوا. وقد يموت أمريكيون بسببها. نسب الخسائر تبدو منخفضة، لكن لو كان ابنك هو الميت، هل ستظل منخفضة؟ مات أمريكيون بتحريض من إسرائيل دون فائدة مادية لبلادنا. هذه حقيقة. الأفكار المحافظة الجديدة، فكرة الإمبراطورية، فكرة أخذ الأوامر من دولة صغيرة بعيدة، كلها ظهرت إلى السطح ويمكننا الآن قول إنها مدمرة وغبية. كما تعلمنا أن قطاعات كبيرة من القيادة المسيحية البروتستانتية في أمريكا فاسدة، ليس فقط ماليًا بل روحيًا. إنهم لا يعظون بالمسيحية. كثير من قادة الكنائس البروتستانت يعظون بدين لا يشبه المسيحية. بالأمس، في الأسبوع المقدس قبل أربعة أيام من عيد الفصح، حضر فرانكلين غراهام (ابن بيلي غراهام) إلى البيت الأبيض ليصلي من أجل أن يكون الرئيس حكيمًا. لكنه جاء ليؤيد قتل المدنيين، وهي جريمة حرب، والأهم جريمة أخلاقية. لا يمكنك قتل الأبرياء. كيف فعل ذلك؟ باقتباس من سفر إستير، الذي يروي إبادة 75,000 فارسي. وهو الكتاب الوحيد في الكتاب المقدس الذي لا يذكر الله. لا يذكر يسوع. لأنه لا يوجد دليل أن يسوع كان يؤيد الإبادة الجماعية. يسوع هو الله الذي أتى إلى الأرض وسمح لنفسه أن يُصلب. دخل أورشليم على حمار، وليس جواد حرب. في تواضع كامل. رسالة المسيحية هي عكس ما قاله القادة المسيحيون في البيت الأبيض. هذا ليس دينًا مسيحيًا، وسينتهي ككل كذبة. أنت تشاهد نهاية الإمبراطورية الأمريكية العالمية، ونهاية ما أصبحت عليه المسيحية البروتستانتية الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية. كل المؤسسات البشرية تنتهي. نحن نعيش لحظة موتها أمام أعيننا. هذا محزن، لكنه ضروري للولادة الجديدة. الحبة لا تنتج شجرة حتى تموت. لحظة أحادية القطب تموت، ومؤسسات الحركة الإنجيلية تموت، لكنها ستستبدل بشيء أفضل، أصدق، أكثر بناءً وشفاءً. سنرى ذلك إن شاء الله. افرحوا بذلك رغم الحزن. وعيد فصح سعيد.

محمد سليمان

16,062 Aufrufe • vor 4 Monaten