Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هولا… لقد أعادونا إلى نقطة البداية. إسرائيل اليوم تواجه عزلة متزايدة، وقد ننتظر طويلاً قبل أن تتحسن صورتها أو تجد من يعترف بها من جديد.

86,485 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.

سامي بن عمر الحصيّن

78,964 views • 15 days ago

#تنظيف #جروح_الانوثةً #كارما_الاجداد 🌻✨أنا (اسمك) بكامل الحرية التي كفلها خالقي لي ( تخيلي القطع الي في الفيديو تحت 👇🏻) أنوي اليوم أن أقطع جميع الحبال الأثيرية التي تربطني بكل جروح الأنوثة المتوارثة عبر سلالة أجدادي. أنوي أن أحرر كل ألم انتقل من امرأة إلى امرأة، وكل خوف من الحب، وكل خوف من الرجل، وكل شعور بعدم الأمان، وعدم الاستحقاق، والهجر، والرفض، والخيانة، والقمع، والتضحية، والصمت، والانكسار، والاعتماد، والحرمان، والفقد، وكل ما حملته نساء عائلتي ولم يعد يخدم رحلتي. أنوي أن أحرر كل المعتقدات الموروثة التي تقول إن الأنوثة ضعف، أو أن الحب وجع، أو أن العطاء بلا حدود، أو أن المرأة يجب أن تتحمل الألم لتستحق الحب أو القبول. أنوي أن أطلق كل الولاءات الخفية، وكل الأنماط المتكررة، وكل الارتباطات الطاقية التي تجعلني أعيد قصص نساء العائلة أو أعيش تجارب ليست لي. أنوي أن أستعيد أنوثتي النقية، وأماني الداخلي، وثقتي بنفسي، وحدودي الصحية، وقدرتي على استقبال الحب باطمئنان، والعطاء باتزان، واختيار العلاقات التي تكرمني وتحترم قيمتي. وأختار من هذه اللحظة أن تنتهي عندي دورة جروح الأنوثة، وأن يبدأ من خلالي إرث جديد قائم على الحب، والكرامة، والسلام، والوفرة، والأنوثة الواعية والمتزنة. لقد تمت … لقد تجلت … لقد تحققت #صباح #التحرر #صباح_آلخيــــر #خلود_بنت_عبدالعزيز
0:14

Sensitive content

#تنظيف #جروح_الانوثةً #كارما_الاجداد 🌻✨أنا (اسمك) بكامل الحرية التي كفلها خالقي لي ( تخيلي القطع الي في الفيديو تحت 👇🏻) أنوي اليوم أن أقطع جميع الحبال الأثيرية التي تربطني بكل جروح الأنوثة المتوارثة عبر سلالة أجدادي. أنوي أن أحرر كل ألم انتقل من امرأة إلى امرأة، وكل خوف من الحب، وكل خوف من الرجل، وكل شعور بعدم الأمان، وعدم الاستحقاق، والهجر، والرفض، والخيانة، والقمع، والتضحية، والصمت، والانكسار، والاعتماد، والحرمان، والفقد، وكل ما حملته نساء عائلتي ولم يعد يخدم رحلتي. أنوي أن أحرر كل المعتقدات الموروثة التي تقول إن الأنوثة ضعف، أو أن الحب وجع، أو أن العطاء بلا حدود، أو أن المرأة يجب أن تتحمل الألم لتستحق الحب أو القبول. أنوي أن أطلق كل الولاءات الخفية، وكل الأنماط المتكررة، وكل الارتباطات الطاقية التي تجعلني أعيد قصص نساء العائلة أو أعيش تجارب ليست لي. أنوي أن أستعيد أنوثتي النقية، وأماني الداخلي، وثقتي بنفسي، وحدودي الصحية، وقدرتي على استقبال الحب باطمئنان، والعطاء باتزان، واختيار العلاقات التي تكرمني وتحترم قيمتي. وأختار من هذه اللحظة أن تنتهي عندي دورة جروح الأنوثة، وأن يبدأ من خلالي إرث جديد قائم على الحب، والكرامة، والسلام، والوفرة، والأنوثة الواعية والمتزنة. لقد تمت … لقد تجلت … لقد تحققت #صباح #التحرر #صباح_آلخيــــر #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

47,809 views • 3 months ago

اسمعوا جيداً وركزوا في تصريحات هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا والرجل الثاني في الجمهورية التركية بعد رجب طيب أردوغان. ترجمت لكم المقطع من اليوم الذي يقول فيه: "تركيا تخشى أن يقدم نتنياهو على تنفيذ إبادة جماعية أخرى في لبنان تحت ذريعة قتال حزب الله". هذا التصريح يؤكد ما قلته لكم سابقاً: أن تركيا، وعلى خلاف ما يظنه كثيرون، ستقف في وجه المشروع الإسرائيلي والنية الإسرائيلية الرامية إلى إبادة الشيعة في لبنان وتدمير حزب الله. قد يقول بعضكم: انظروا إلى الجولاني، الا يريد غزو لبنان؟ قد يكون، (لكنني لا أعتقد أنه سيقدم على خطوة كهذه) وحتى لو حاول، فإن الأتراك سيسارعون إلى كبحه ومنعه من الإقدام على فعل كهذا. تركيا قد لا تكون في خندق مقاومة شامل مع إسرائيل، كما أن علاقاتها مع الولايات المتحدة معروفة وقوية، وكل هذا صحيح. لكن في الوقت نفسه تبقى تركيا دولة حقيقية تمتلك مشروعاً سياسياً مستقلاً في المنطقة، وإنكار ذلك خطأ كبير. مشروع تركيا يقوم أساساً على التمدد الاقتصادي وبناء نفوذ سياسي في بلاد الشام، وهو نفوذ تراه أنقرة ضرورياً لمواجهة أهداف إسرائيلية مستقبلية واضحة المعالم، تهدف إلى جرّ تركيا إلى مواجهة مباشرة معها تمهيداً لإضعافها أو تدميرها. وتركيا تدرك هذا الأمر بوضوح. حتى نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق والمرشح المحتمل لخلافة نتنياهو، قال قبل أيام إن تركيا تمثل الخطر الأكبر على إسرائيل بعد إيران. لهذا تنظر تركيا اليوم إلى حزب الله وشيعة لبنان بوصفهم مصدّة تعرقل الطموحات التوسعية الإسرائيلية، وتشكل حاجزاً جغرافياً وسياسياً يفصل إسرائيل عن تركيا. وأي نجاح إسرائيلي في القضاء على الشيعة أو على حزب الله سيكلف تركيا الكثير، لأنه سيعني تفوقاً إسرائيلياً واضحاً في مسار الهيمنة على بلاد الشام، وهو أمر لن تقبل به أنقرة. تصريحات فيدان تعكس وعياً تركياً متزايداً بأهداف إسرائيل ونواياها، وهذا الوعي مهم لأنه يحدد طبيعة الخطوات التركية المقبلة. لا أقول إن تركيا ستذهب إلى حرب مباشرة مع إسرائيل لتقاتل إلى جانب حزب الله كتفاً إلى كتف. فاحتواء إسرائيل قد يتم عبر خطوات أقل حدّة وأكثر حذراً. وقد يكون ذلك أحياناً عبر كبح أي خطوات متهورة من قبل أحمد الشرع تجاه لبنان، أو عبر تقديم معلومات، أو عبر الضغط على أطراف لبنانية لمنع فتح جبهة داخلية ضد الحزب. باختصار، هناك عشرات الطرق التي يمكن لتركيا أن تساعد بها حزب الله من دون دخول مواجهة مباشرة. ومع ذلك يبقى خيار التدخل التركي المباشر مطروحاً في حال تعرض الشيعة لإبادة جماعية جديدة، ليس بدافع التعاطف معهم، بل إدراكاً من تركيا أنها ستكون الهدف التالي. وهنا تنطبق القاعدة القديمة: عدوّ عدوّي صديقي.

CosmoTrade | تجارة الكون

33,734 views • 6 months ago