Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
هؤلاء لايهزمون قدوتهم الحسين عليه السلام واملهم الحجة عليه السلام وحاضرهم نصر الله فالنصر حليفهم بأذن الله
67,552 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
10 Yorum

منين تاخذ ثأر الامام الحسين ع ؟؟ الشمر وبن زياد ويزيد راحوا. هذا الطفل يلطم وروحه رايحة ليش. لو اكو رياض اطفال ومدارس تستقطب عقول الاطفال وتستثمرها مشاريع تنفعه مو احسن ميبقى بالشارع ميعرف مصير مستقبله. كلامي عدل لو اعوج.وحق الحسين آني شيعية بس إلى متى نلطم والشعب والبلد خراب

هههه لايهزمون قدوتهم الحسين الحسين نفسه هُزم و قُتل هههههه النصر حليفم

شسويلك اذا انت حمار

صارلكم ١٤٠٠ سنة تلطمون وما اخذتوا ثاري الحسين شوكت ننتضر بعد ١٤٠٠ سنة ثانية ضلوا لطموا احسن انتوا مال نيج ولطم

لايجري شيء الايإمره سبحانه وهو اختار طريقة خاتمة الحسين لينال الجنة ليجعل الناس ترى من هم الخونه واهل الغدر والخذلان ..وهاهم احفادهم الان يمثلون دور المنتقم بالبدع والمهازل والمسخره ولو كان بيننا الحسين لظل يبصق عليهم حتى يجف ريقه الشريف !!

-الجهل المقدس صناعة إيرانية! بما أن العراقيين كانوا هم القوة الضاربة في المنطقة عملت إيران على تحويل حياتهم إلى أحزان ومآتم طوال أيام السنة! فما أن ينتهوا من 1- "مأتم قتل الحسين" 2- حتى تبدأ "أربعينية الحسين" وما أن يتم الانتهاء منها حتى يبدأ 3- "مأتم الزهراء" 4- ثم "مأتم العباس 5- " يليه "مأتم زينب" 6- ثم "مأتم الكاظم" 7- ثم "الشعبانية" 8- ثم "السجَاد" ثم 9- "مأتم الموسوي" 10- وهكذا طوال السنة! والتي يتم التدشين فيها لهذه الأعمال كل سنة في شهر محرم 10- تحت مسمى أحزان عاشوراء . وبينما يظل العراقيون طوال أيام السنة يهرولون من النجف إلى كربلاء إلى سامراء حيث السرداب، ومن قبر إلى قبر، ومن مأتم إلى آخر، نجد إيران في هذه السنوات تفرغت لبناء جيش قوي وتفرغت للتصنيع والتسليح العسكري على وجه الخصوص؛ والاختراعات والابتكارات حتى أحرزت تقدما كبيرا في طريقها إلى إنتاج السلاح النووي! إنه الدهاء الفارسي الذي جعل معمميه في العراق يحولون حياة العراقيين إلى هذا الحال المخزي حتى أنهم "أقنعوا شيعة العراق بأن غسلهم وتدليكهم لأقدام الزوار الإيرانيين وهم في طريقهم لقبر الحسين يعتبر عملا يقربهم إلى الجنة مهما فعلوا بعدها! ولذلك: يتسابقون إلى هذا العمل".. !! *لقد قضوا على الجيش العراقي العملاق السابق بالتعاون مع حلفائهم الأمريكان؛ ذاك الجيش الذي صمد أمام إيران ثمان سنوات حتى انتصر في النهاية. قضوا عليه وأسسوا بدلا عنه جيشًا آخر: القسم الأول منه يحمي زوار الحسين وبقية الأماكن؛ والآخر ينتشر في الطرقات ومن كافة الرتب العسكرية حاملين على رؤوسهم الأواني الممتلئة باللحم والرز للقادمين من إيران وغيرها لزيارة قبر الحسين وبقية الطقوس التي ابتكرها الآيات ..!!! هذا هو حال العراق التي أعلنت منظمة اليونسكو في نهاية الثمانينات *إن العراق هو أول دولة في منطقة الشرق الأوسط استطاعت القضاء على الأمية.. السقوط الفكري للشعوب أبشع وأشد وأخطر من السقوط العسكري يا سادة يا كرام ..

الثأر من مين بالضبط معاوية مدفون ويزيد مدفون والمعركة انتهت قبل اكثر من 1400 سنة وربنا بيحاسب أهل المعركة والناس انشغلت بتعلم القرآن والدين وانتوا شاغلين نفسكم باللطم وسوف نثأر ما تدري من مين الثأر

لكم 1400 عام وانتوا في نهيق وضجيج وثارات جيل بعد جيل جعجعه من غير طحن وفي الأخير خدام العتبات الشركية تخرج أطفال للواط ونساء للمتعه يا وجه استح 😷😷😷

انته حم ا ر .ما تفتهم

الحسين عليه السلام بريء من اقوالكم وافعالكم
