Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
#هولندا | الريفيون يؤكدون أهمية إقامة جمهوريتهم وتدويل قضيتهم
31,536 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)
8 Yorum

ها

لن تنالو من المملكة المغربية شيئا لكن المغاربة والإماراتيين والفرنسيين ودول الساحل ستعمل من الان فصاعدا في تدويل مطالب القبائل والماك في تدويل مطلبهم بتقرير مصيرهم من يريد اللعب بالنار فسيحرق

لكم الثلث من الخمس.... ههههههه

سئل أحد الحكماء عن الغباء فقال: هو فعل نفس الشيء مرتين و إنتظار نتائج مختلفة 🤭

تأسيس جمهورية الريف الإسلامية و جمهورية الصحراء الغربية دين على رقابنا بإذن الله تعالى وتحريرهم من قبضة الصهاينة و المخزن واجب علينا

بعد 500مليار دولار لي صرفها الكابرانات على البوليزاريو هدا ربحكم🤣🤣🤣

القوة الضاربة والطوابير على القهوة هههههههههههه الغاز و البترول والطوابير ( معادلة صعبة جدا جدأ ) هههههههههههه

🤣🤣🤣🤣🍆🍆🍆🍆🖕🖕🖕 تربحو الشعر اولاد فرنسا
Benzer Videolar
Sensitive content
إحدى اللجان المهتمة بالقضيب الذكري وأحجامه المتفاوتة، تنشر تقريرا مبني على احصائيات من الدول التي يمتلك رجالها القضيب الأصغر حجما على مستوى العالم! وكذلك نشرت تقريرا عن الدول التي يتمتع رجالها بالقضيب الأكبر حجما.. الجدير بالذكر أن القلق الذي يرافق الرجال حول حجم قضيبهم يعتبر من الأمور الشائعة والمسكوت عنها بنفس الوقت، حيث كشفت الإحصائيات أن أسئلة مثل: ماهو حجم القضيب الطبيعي متى يعتبر القضيب صغيرا كيف أجعل قضيبي أكبر تعتبر من أكثر الأسئلة بحثا على مستوى العالم في عمليات البحث على الانترنت لعام 2021م ويعتبر الخبراء أن ذلك أمر طبيعي في جميع أنحاء العالم، حيث ينفق الناس الوقت والمال على تحسين مظهرهم وأجسادهم لتكون مرغوبة أكثر أو جذابة أكثر، أو ببساطة لجعلهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم! بعض الناس يهتمون بالحفاظ على بشرتهم لتبدو شابة، البعض الآخر يركز أكثر على شكل أنوفهم، أو قطر محيط الخصر لديهم! لذلك أحد أجزاء الجسم الذي يحظى بأكبر قدر من الاهتمام من أصحابه هو القضيب! سواء كان الناس مهتمين بالحجم أو الشكل، أو أي جانب آخر متعلق بالقضيب وصلابته، فقد تساءل معظم الرجال في مرحلة أو أخرى عما إذا كان حجم قضيبهم كبيرًا بما يكفي! لذلك مفهوم مدى أهمية قضيبك في إحساسك بهويتك كرجل، وكيف يمكن لقضايا مثل ضعف الانتصاب أن يكون لها تأثير هائل على ثقتك بنفسك وصورتك الذاتية.. أما بالنسبة للدول التي يتمتع رجالها بالقضيب الأكبر حجما أثناء الانتصاب على مستوى العالم، فقد جاءت بالترتيب التالي: 1- الاكوادور 17.61 سم 2 - الكاميرون 16.76 سم 3- بوليڤيا 16.51 سم 4- السودان 16.47 سم 5- هاييتي 16.01 سم 6- السنغال 15.89 سم 7- جامبيا 15.88 سم 8- كوبا 15.87 سم 9- هولندا 15.87 سم 10- زامبيا 15.78 سم أما الدول الأصغر حجما بالقضيب تعرف عليها بالفيديو المرفق! ماذا عنك عزيزي الرجل القارئ، هل أثار حجم قضيبك قلقك أو تساؤلاتك يوما ما!؟ شاركنا تحت هذه التغريدة ☺️
طارق بن عزيز
3,460,490 görüntüleme • 2 yıl önce
Sensitive content
«الرجال و النساء لا يمكن أن يكونوا أصدقاء لأن الإنجذاب الجنسي بينهما يقف حائلاً دون ذلك» فيلم: عندما التقى هاري بسالي (١٩٨٩) ——————————————————— هل بوسع المرء إقامة علاقة فكرية خالصة (أفلاطونية) مع شخص يشعر تجاهه بالانجذاب الجنسي؟ في الإجابة على هذه المعضلة الأخلاقية يرى جوني ثومسون (أستاذ الفلسفة في أكسفورد) أن هذا التساؤل الذي تناوله فيلم "عندما التقى هاري بسالي" يحمل في طيّاته الكثير من المضامين العميقة، حيث لدى شخصية هاري قناعة راسخة باستحالة أن يكون باستطاعة رجل ما بناء علاقة صداقة حقيقية (أفلاطونية) مع إمرأة يجدها فاتنة و جذابة، لأن الإنجذاب الجنسي سيقف دائماُ عائق في طريق إقامة صداقة حقيقية بين الرجل والمرأة. هذا النوع من الصداقات الفكرية المحضة بين الجنسين—بحسب ثومسون—ليست ممكنة فحسب، بل أنها تستحق كل مظاهر التقدير و التبجيل فضلا عن المديح. ولكي يوضح فكرته استشهد بالفيلسوفة اليونانية ديوتيما (التي يقال أنها من علمت سقراط "فلسفة الحب" في المحاورات الأفلاطونية)، إذ وفقًا لديوتيما، ما يبدأ كشيء مادي (المحبة الجسدية/الأيروسية) بين شخصيْن سينتهى بالضرورة إلى علاقة بين عقليْن و روحيْن. الأجساد هنا ليست بذات أهمية في علاقة الحب. كلّ ما يهمّ هو الاهتمام الفكري وتحفيز الشعلة الإبداعية لدى كلّ من المتحابّيْن. بيد أن المعضلة في الفلسفة السابقة للحب كما تراه ديوتيما أنّ كثيرين يجدون الأمر شاقًا للغاية عندما يسعون لبلوغ هذا النوع من النقاوة والطهرانية (الحبّ الأفلاطوني)؛ بل قد يبلغ الأمر مبلغ الاستعصاء وعدم القدرة على الوفاء بإشتراطات هذا الحب. نحن قد تكون لدينا أفضلُ النوايا وأطيبُها في العالم للانخراط في صداقات فكرية خالصة؛ لكنّ أجسادَنا لن تنفكّ تنادينا بغضب لتذكّرنا بضرورة سماع أصواتها الضاجة بالصراخ من مكامنها الخبيئة في أعمق أعماقنا. لو تماهينا مع الفكرة القائلة بأنّ رغباتنا الحسية و مشتهياتنا الجنسية تغبّش بصيرتنا و تكبحُ مَلَكاتِنا العقلانية (أو كما يقالُ في مأثور الكلام: التفكير بنصفنا السفلي سيعيقُ قطار أفكارنا)، فما الذي بمستطاعنا فعلُهُ لو كنّا جادين بشأن ضرورة وأهمية التفكّر الفلسفي في حياتنا؟ الجواب هو: العفّة Chastity. في التقليد الديني المسيحي، هؤلاء الذين يتعاملون بجدّية مع دينهم ولا يريدون التفريط بتعاليمهم التقوية يصبحون رهبانًا (هذا في العصور السابقة. الأمر تناقص إلى حد بعيد في العصر الحالي). للرهبان والراهبات تاريخ طويل من تفادي العلاقة مع الجنس الآخر. طبقًا للتقليد المسيحي المتوارث أرست قاعدة القديس بنديكت Rule of Saint Benedict أولى الأوامر الشكلية واجبة الاتباع في الأديرة الأولى، وواحدةٌ بين أهم هذه الأوامر هي العفّة. ليس من سبيل إلى الجنس، وليس من سبيل كذلك إلى أفكار بشأن الجنس. أحِطْ نفسك دومًا وبالكامل بأفراد من ذات جنسك: الراهبات في أديرة الراهبات، والرهبان في أديرة الرهبان. التسويغ الكامن في قلب تعاليم القدّيس بنديكت أننا متى ما حرّرنا أنفسنا من أسر القبضة الجسدية للطاقة الجنسية Libido الكامنة فينا فحينها فقط نستطيعُ التأمّل في الرب وأفاعيله المجيدة في حياتنا. مَلَكاتُنا العليا لا تستطيعُ العمل في الوقت الذي تكون فيه رغباتنا الدنيا تعمل بفاعلية نشطة. لا نستطيع استخدام عقولنا بكيفية صحيحة في الوقت الذي تُضَخُّ فيه الهرمونات الجنسية بدفق لا ينقطع في أجسادنا. أما الحل الآخر الذي أقترحه العديد من الفلاسفة و قائمة طويلة من الخبراء و علماء النفس في مختلف الثقافات، و الذي ينسجم مع الطبيعة البشرية، هو أن تحرير الطاقات الجسدية و إطلاق العنان للرغبات الجنسية يساهم بشكل كبير في إزالة الغبش عن البصيرة و يجعل اللإنسان أكثر قدرة على الإبداع و التفكير الخلاق، و بالتالي يعزز جودة الحب و التواصل الفكري بين الرجل و المرأة. الحب الأفلاطوني الخالص بين الجنسين—بحسب هذا الرأي— مجرد فكرة طوباوية وهمية تناقض الطبيعة البشرية، و لن يتمكن الرجال و النساء من تحقيق الصداقة الحقيقية دون أن تتشابك الأجساد و تتمازج الطاقات الأنثوية و الذكورية و حينها فقط ستتآلف الأرواح. ————————————— (**) فكرة الموضوع اعلاه مستوحاه و مترجمة بتصرف من مقال Can you build an intellectual friendship with someone you’re attracted to
محسن /мσнsε:η/
89,966 görüntüleme • 1 yıl önce

