Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هي الأخت الفلسطينية بتلومنا إحنا ليه ؟ هو إحنا اللي عملنا الحرب ؟ ولا نقدر حتى نوقفها ؟ #غزة #إسرائيل #تل_أبيب

277,843 views • 2 years ago •via X (Twitter)

7 Comments

🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬Mona Mangood's profile picture
🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬Mona Mangood2 years ago

ماشاء الله النت شغال وضوافرها معموله ومستحميه ولبسها نضيف ووشها منور هي بتشتكي لمين يعني ماوجهتش السؤال او الاسئله للسنوار ليه عموما الله يعينكم

⁦🇪🇬⁩ attar 🇪🇬⁩'s profile picture
⁦🇪🇬⁩ attar 🇪🇬⁩2 years ago

واتشهرت وعندها حساب انستجرام فيه ملايين بسبب الحرب

100% 🇸🇦's profile picture
100% 🇸🇦2 years ago

تقول حسبي الله ف كل واحد عايش حياته وبايع القضيه ، هل ذنب ان الشخص يستمر في حياته ! والا اوقف كل شي لين تنتهي قضيتهم !! ماني فاهمه ليش الفلسطينين يحملون العرب مسؤولية أقدارهم ! ماهذا الشي من الاف السنين لا بيد العرب ولا الغرب بيد الله وحده فقط

Ayman_Abd ElWahed's profile picture
Ayman_Abd ElWahed2 years ago

انتى واهلك عالم ناكره للجميل وعينكم بجحه والكره والحقد والغدر والخيانه من شيمكم اولعي انت والقضيه

⁦🇪🇬⁩ attar 🇪🇬⁩'s profile picture
⁦🇪🇬⁩ attar 🇪🇬⁩2 years ago

مفيش فايدة فيهم , حتي لو قطعت من لحمك وأكلتهم

🇪🇬💕🎀ᑎε3maτ🎀💕🇪🇬's profile picture
🇪🇬💕🎀ᑎε3maτ🎀💕🇪🇬2 years ago

ارسلنا كم مساعدات غير طبيعية لا شكر ولا جميل فقط تطاول وقلة اصل

⁦🇪🇬⁩ attar 🇪🇬⁩'s profile picture
⁦🇪🇬⁩ attar 🇪🇬⁩2 years ago

دايما كدا

Related Videos

في غزة، الناس ما بتنسى اللي وقف معها حتى لو كان على بُعد آلاف الكيلومترات، وحتى لو كل اللي عمله إنه قال كلمتين في اللحظة الصح. اسمها أريانا هاميلتون. كانت بتشتغل في مطعم برغر كينغ بأمريكا، ولما زبون عرّف عن حاله إنه إسرائيلي، قالت له بعفوية: Free Palestine - فلسطين حرة. كلمتين كلفوها شغلها؛ برغر كينج طرد أريانا بعد الموقف، وتحولت قصتها خلال أيام لقضية متداولة بشكل واسع على مواقع التواصل. والحكاية ما خلصت عند باب المطعم. على الناحية الثانية من العالم، في غزة، المكان اللي قالت أريانا الكلمتين عشانه، كان في ناس متابعين وعارفين وحافظين الجميل. فنان فلسطيني وقف قدام حيطان بيت قصفته إسرائيل، وحوّل الحيط المهدّم إلى لوحة، ورسم عليه وجه أريانا هاميلتون. مش على جدار معرض فاخر ولا في شارع سياحي ولا وسط مدينة آمنة. على حيط بيت مقصوف في غزة. ورسمها وهو بيقول إن الصورة مش مجرد بورتريه؛ هي رسالة حب وتضامن من غزة لكل إنسان وقف معها ومع فلسطين. يمكن تكون أريانا خسرت شغلها عشان قالت فلسطين حرة، لكن في مكان بعيد عنها آلاف الكيلومترات، في ناس تحت القصف حفظوا اسمها. غزة، رغم كل اللي فيها، لسه عندها وقت تقول للناس: إحنا ما بننسى. ما بننسى اللي رفع علمنا. ما بننسى اللي حكى عنا لما كان السكوت أسهل. ما بننسى اللي خاطر بشغله أو سمعته أو مستقبله عشان يقول إن الفلسطيني كمان إله حق يعيش بحرية. والأجمل في المشهد كله؟ إن أهل غزة ما رسموا أريانا على جدار سليم رسموها على ركام بيت قصفته إسرائيل. وكأن الحيط نفسه بيحكي: قصفوا البيت.. بس ما قدروا يقصفوا الحكاية. وهذا يمكن أكثر إشي ما فهموه عن غزة: إحنا شعب بنحفظ الوجوه اللي وقفت معنا. يمكن ما نقدر نرد الجميل بمال، ولا بهدية، ولا حتى برسالة توصل لصاحبها لكن بنقدر ناخد حيط ظل واقف من بيت مهدوم، ونرسم عليه وجه إنسانة قالت يومًا: Free Palestine

Khaled Safi خالد صافي

12,584 views • 28 days ago