Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هي .. يا شام يا أم الضفاير ناديتينا نحنا جينا على موعدنا، حبيتينا حبك فينا بيجددنا 💚 #سوريا_حرة • Assala

11,894 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

1 Kommentare

Profilbild von Olfa Yazidi
Olfa Yazidivor 1 Jahr

@AssalaOfficial الله على صوتك وعلى أداءك يا نجمة النجوم

Ähnliche Videos

#أنس_الشريف #غزة #التغطية_مستمرة 🇵🇸 لماذا يا أنس، لماذا؟! لماذا هذا الرحيل؟ لقد كان موعدنا في غزة أو في الدوحة كما اتفقنا على ذلك مرارا. أتراك من أخلف الميعاد أم أننا بخذلاننا وصمتنا من أخلفنا موعدك يا أبا صلاح؟! أحاول التواصل بأم صلاح ولكنها لا ترد. كنت أنت الذي تطمئنني على الجميع فمن يطمئنني عليهم الآن؟ من يطمئننا على أهل غزة الآن؟ من يطمئننا أنكم صامدون وأنكم مستمرون؟ من يرثي الشهداء بعدك يا أنس؟ من ينقل آنّات الموجوعين والثكلى؟ من يلتقط دمعات الأطفال قبل أن تسقط؟ من يقنعنا بعدك أن نور الحق أسطع من ليل القهر والظلم؟ ومن يطمئننا أن التغطية مستمرة. كما أنت في هذا الفيديو الذي التقطه #فادي_الوحيدي ستبقى الحاضر في كل التفاصيل وإن غاب الجسد. تمنيت أن ألتقيك في غزة أو في الدوحة وشاء الله غير ذلك. يا أيها الشريف الحيّ عند ربك، اذكرني عنده، وقل قد كان بيننا ميعاد وإن عملها لا يبلغها أعلى الجنان، لعل كلمة منك تشفع التقصير وتطوي المسافات وليس على الله ببعيد. طبتَ فوق الثرى وتحته يا أبا شام وصلاح، وسلام الله على محمد قريقع وابراهيم ظاهر ومحمد نوفل وإسماعيل الغول وحسام شبات وحمزة الدحدوح ورضي الله عن أهل غزة وأرضاهم. #أنس_الشريف #محمد_قريقع #إبراهيم_ظاهر #محمد_نوفل #إسماعيل_الغول #حسام_شبات #حمزة_الدحدوح

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

102,698 Aufrufe • vor 11 Monaten

وهذه خنساء حوران… تنطق بالحق! هذه حسناء الحريري، أم الشهداء، خنساء حوران… لم ترفع صوتها يومًا إلا للحق، ولم تذكر السويداء إلا بالخير. في شهادة مؤثرة، قالتها من قلبها، تحدثت عن مواقف حصلت معها شخصيًا، ومع أهلها وأهالي درعا: •تحدثت عن شهامة أبناء السويداء الذين حافظوا على أعراض الناس، •عن رجالٍ خاطروا بأرواحهم ليحموا جيرانهم من حوران. •عن كرمٍ لا يُنسى، وعن مواقف شجاعة يسجلها التاريخ. نعم… هؤلاء هم بني معروف الأحرار، رجال المواقف الصعبة، لا يُقاسون بعدد ولا يُشترَون بثمن. واليوم… أين أنتم من كلام خنساء حوران؟ أين نخوتكم يا من تدّعون حماية الأعراض؟ أين صوتكم يا شيوخ العشائر؟ يا رجال درعا؟ يا أهل سوريا؟ أيُعقل أن يكون ردّ الجميل هو القتل والتنكيل؟ هل هكذا تُكافأ الرجولة والشهامة؟ يا عيب الشوم… ما يحصل اليوم في السويداء ليس صمتاً فقط، بل عارٌ يتنصّل من إنسانيتنا جميعاً. إذا خرس صوت العقل فينا، فصوت “أم الشهداء” سيبقى يصرخ بالحق… ارفعوا الظلم عن السويداء… فالتاريخ لا يرحم!

Sally Obeid

21,939 Aufrufe • vor 1 Jahr