Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

هيا شاهدو آخر إصدار خرافات وخزعبلات الشيعة لهذا العام يتوسلون بالحسين من المسافة صفر الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم !!!!🤣👇

91,426 Aufrufe • vor 3 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

"الحمد لله على كل حال".. كلمات أخيرة هزت العالم من رجل بريء أعدَمته أمريكا! مارسيلوس ويليامز.. قصة رجل رفض الظلم حتى آخر نفس. نفذت سلطات ولاية ميسوري الأمريكية حكم الإعدام بحق السجين المسلم مارسيلوس ويليامز، الذي اختار لنفسه اسم "خليفة"، عن عمر 55 عامًا، بعد أن قضى 24 عاماً في السجن بتهمة لم يرتكبها. لماذا أثارت القضية غضب الملايين؟ غياب الأدلة المادية كل التحاليل العلمية قالت إنه بريء! فحوصات الحمض النووي (DNA) وبصمات الأصابع أثبتت عدم وجود أي أثر لخليفة في مسرح الجريمة التي وقعت عام 1998. لم يكن هناك دمه، لا شعره، لا بصماته.. لا شيء! شهادات مدفوعة الثمن الحكم الوحيد الذي أدانه استند إلى شهادة **شخصين** فقط: - سجين سابق - حبيبة سابقة كلاهما اعترف لاحقاً بأنه شهد ضده مقابل مكافأة مالية قدرها 10,000 دولار! الادعاء يعترف بالخطأ.. والقضاء يصر على القتل! حتى مكتب المدعي العام أقر بوقوع أخطاء دستورية في المحاكمة، وطالب بإلغاء حكم الإعدام. لكن المحكمة وحاكم ولاية ميسوري أصرّا على تنفيذ الحكم، وكأن صوت العدالة لا يُسمع! لم تكن سنوات السجن الأربع والعشرين مجرد انتظار للموت، بل كانت رحلة **تحول روحي عميق**: - اعتنق الإسلام - حفظ القرآن الكريم - أصبح إماماً للسجناء - صار مرشداً روحياً ملهمًا، يغرس الأمل في قلوب اليائسين عندما قدموا له ورقة "الكلمات الأخيرة"؛ ليعترف بجريمة لم يرتكبها، أو يطلب العفو، أو يبكي على حظه.. لم يكتب سوى جملة واحدة: "الحمد لله على كل حال" هكذا ودّع خليفة الدنيا، ليس كضحية، بل كمؤمن صابر، راضٍ بقضاء الله، ممسكاً بإيمانه في مواجهتهم.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

192,408 Aufrufe • vor 3 Monaten

حكاية اعتداء جبان لم يحصد منه نتنياهو سوى الخيبة مشاهد تعرض لأول مرة من اعتداء آثم استهدف بلادي وروّع الآمنين في بيوتهم وحصل في شهر سبتمبر من العام الماضي حيث عرضها مؤخرا تلفزيون العربي. يقول أحد سكان المناطق المجاورة شاهد عيان تعرض بيته للاستهداف : بعد صلاة العصر حصل انفجار وتوقعت ان الدمار قد دمر أركان البيت وبقيت واقفا عند دارنا حتى الانفجار الخامس ولاحظت ما يشبه البنزين الأسود وعندما اقتربت من المشهد لاحظت ان الدخان لم يكن أسوداً وأنا رجل أعرف بمثل هذه الأمور. ويضيف : لا شعورياً توجهت الى موقع الانفجار ولاحظت ان هناك شظايا دخلت بيتي. وعندما حصل الانفجار العاشر كنت أقف أمام المباني مذهولا. في الساعة الرابعة الا ربع تم استهداف أحد المباني في الدوحة وفق الشهادات المتاحة لهذا الفيلم والمفترض استهدافهم بالهجوم قد كانوا في مبنى آخر وكانت المسافة بينما تستغرق دقيقة واحدة سيراً على الاقدام . اما الفارق في النتيجة فان ما أراده نتينياهو في هذا الهجوم الجبان يختلف عما حصل على الأرض. حيث قال المسؤول عن حماية الوفد : كنا نريد ان نخرج الوفود على دفعات وننقلهم الى أقرب آمنة . غادرت السيارات المجمع بملابس للتمويه خشية استهدافهم اثناء الاخلاء وذهب كل واحد باتجاه مختلف وانتهى الامور رغم حالة الذهول التي سيطرت عليهم نتيجة العدوان الاسرائيلي الغادر الذي استهدف بلادي ولم ينل من ثباتها وشجاعة موقفها. حفظ الله قطر من شر الأشرار وغدر الفجّار. #قطر🇶🇦

الجنرال مبارك الخيارين

133,867 Aufrufe • vor 1 Monat

انظروا إلى هذه المشاهد من إيران مجتمع متمدن ومساحات خضراء وبنية تحتية قارنوا ما تشاهدونه مع العراق والسعار الديني والقبلي الذي يغزو مدن العراق حيث يتفنن الجهلة في استعراض جهلهم وتطرفهم بدءاً من تطبير أطفالهم وليس انتهاءً بالسباحة في الجيف طبعاً سيرد هذا المجتمع الغارق في بحر الجهل كما يرد غالباً نرى سافرات ونرى عاهرات لكن هذا المجتمع الجاهل الذي لا يقرأ سوى المقتل والقصائد الحسينية وهتافات عاشوراء لا يدرك أن الشيعي الفارسي رغم العقوبات يعيش في ظل كهرباء مستمرة ونظام صحي متطور حتى إن الشيعي العراقي يذهب إلى إيران للعلاج كما أن نسبة تعليم النساء في بلاد فارس من الأعلى في آسيا بينما تبقى نسبة الجهل في المجتمع العراقي والشيعي على وجه الخصوص من الأعلى في الشرق الاوسط. من المؤلم أن يرى الإنسان السوي أبناء بلده يعيشون هكذا في مستنقع من التخلف فيما تُبدد موارد الدولة على أصحاب العمائم والسادة ومليشيات الفساد المقدس. قد يقول قائل إن جهل هذا المجتمع هو نتيجة سياسات الأنظمة السنية التي حكمت العراق وهذا صحيح لكن ماذا فعل الساسة الشيعة عندما تسلموا الحكم أصبح العراق أشبه بحسينية كبيرة لا هم لنا فيها سوى أداء الطقوس وكأننا في أفريقيا أو الهند لا في بلد يطفو على بحر من الثروات والموارد لقد جرى تدمير سلّم الأولويات بالكامل ولم يعد كثيرون يهتمون إلا بمظاهر التدين الزائفة بينما تُركت قضايا التعليم والصحة والتنمية والاقتصاد في ذيل الاهتمامات. وقد يقول آخر إن السبب هو أمريكا أو إيران لكن هذا المجتمع اعتاد الهروب من تحمّل المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين فإذا كانت أمريكا تسمح للشيعي الإيراني بأن يعيش بكهرباء مستقرة وخدمات أفضل فلماذا لا تسمح للشيعي العراقي بذلك وإذا كانت إيران قادرة على بناء بنية تحتية وتعليم وصناعة تحت العقوبات فما الذي يمنع العراق وهو البلد الذي تدفقت عليه مئات المليارات من الدولارات والحقيقة المُرّة أن هذا المجتمع يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية عما آلت إليه أوضاعه فحتى داخل العراق نفسه تظهر المقارنة بوضوح إذ تبدو المناطق الشمالية والغربية أفضل نسبياً في كثير من جوانب الحياة رغم ما تعرضت له من حروب وإرهاب ودمار بينما غرقت مناطق أخرى في مستنقع الطقوس والتدين الفج حتى أصبحت عاجزة عن تحويل ثرواتها الهائلة إلى تنمية حقيقية المشكلة ليست في قلة الموارد ولا في غياب الفرص بل في ثقافة تمجد الخرافة أكثر مما تمجد العلم وتمنح ولاءها لأصحاب الشعارات بدلاً من محاسبة الفاسدين وعندما يصبح رجل الدين أهم من العالم واللطم أهم من التعليم والشعارات أهم من التنمية فلا ينبغي لأحد أن يتفاجأ من النتيجة التي وصل إليها العراق اليوم لقد آن الأوان أن يقال لهذا المجتمع استيقظوا لأنكم ذاهبون إلى الهاوية.

Zaid Mostafa

13,608 Aufrufe • vor 3 Monaten