Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
و بدأت مرحلة اعتياد المشهد #مجزرة_جباليا
908,409 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)
10 Kommentare

وصيَّة وُجدت في جيب أحد شهداء كتائب القسام: إن الله اشترى ... يا أحفاد خالد والزبير، إن الله قد خصكم وأتاح لكم شرف الجهاد لتعرضوا بضاعتكم وتبتاعوا، فأحسنوا العرض وأسنوا نصالكم وأخلصوا لله نواياكم، فإن نبيكم ودّ لو يغزو فيُقتل ثم يغزو فيُقتل. فالله الله فيما تعرضون عليه سبحانه ليشتري منكم نفوساً تاقت للقاء ربها، ورؤية نبيها محمد وصحبه أبا عمارة وسعد وخالد. واعلموا أن عدوكم هذا داء لا دواء له، فأصيلوا عليهم وأَعمِلوا فيهم سيف أبا سليمان وأنزلوا فيهم حكم سعد! فبسم رب خيبر نبدأ وبسيف ذو الفقار نضرب!

انا مش زعلان على الشهدا قد ما زعلان على الخذلان اللي احنا فيه.. ولو ان الشهدا دول المفروض يكون احنا مش حريمنا واطفالنا اللي احنا بنحارب عشان هم يعيشوا

حسبي الله ونعم الوكيل

وديني دِينُ عِزٍّ لستُ أدري أذِلّةُ قومِنا مِنْ أَينَ جاؤُوا ؟!

حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

"هذه معركة كاملة الشرف عليك أن تخوضها خاشعًا؛ كأنك تُصلي" بقلم الكاتب والاعلامي / محمد دبوان المياحي @almaiahy2468 لا أحبُّ البكائيات من أيّ نوع كانت. أولئك الذين يُحيلون وجودهم لمظهرٍ متكسرٍ وملامح تتسول الرحمة من أيادي الأشرار. لا يصلحون لمعارك البقاء. لا يصلحون لتمثيل أقدس قضيةٍ عادلة في الكوكب. فلسفتهم في الحياة مختلة، ويجدر بقاءهم في البيوت. أما وقد قررت المواجهة، فلا وظيفة للنائحات في جبهتك. صمودك كمظلوم هو جوهر نصرك فلستَ مُطالبًا أن تمنع الطائرات من قصفك؛ فقط لا يليق بك أن تخون نفسك لحظة مواجهتك للموت. هذه معركة كاملة الشرف. عليك أن تخوضها خاشعًا؛ كأنك تُصلي. معركة تستنفر أقصى ما فيك من بواعث الحياة في مواجهة آلة هدم لا نهاية لفسوقها. بقدر ما يمتلكوا من أدوات البطش، بقدر ما يُظهروا من فنون القسوة؛ عليك أن تحشد كل مواردك الداخلية، كل مصادر المعنى؛ كي تواجههم ممتلئًا بالثبات وبداخلك فائض قوة كاف ليستنزف طاقة الإجرام وينتصر. هذه معركة تفوّقك فيها مرتبط بقوة الروح في مواجهة رذيلة المادة. لا أعرف معركة تتجسد فيها قوة الخير في صراعها مع الشر، الحق في تماس جلي مع الباطل، كما هو الآن في حدود القطاع ومنازل المستوطن. هناك حيث يتعطل القانون، تنكشف الحضارة، ويتجلى العالم قاسيًّا، بدائيًا بكامل أناقته، كامل اللؤم وجاهز لمباركة الرذيلة من أي نوع. ما الذي يبرر استلطافك لهم بعد، أي أمل حزين؛ يمكنك التعويل عليه؛ كي تواجههم منكسرًا..؟ لا شيء من هذا الرجاء محتمل. طالما كان الفاعل حليفه وربيبته المدللة. كيان المحتل. يتباكى ناشطو السلام أن كُلفة المواجهة كبيرة. لست أدري ما هي هذه الحياة الزاخرة التي يتحسرون على فقدانها. إنهم يشرعنون لحياة ذليلة تليق بالعبيد. حياة يصادر فيها عدوك كل أسباب البقاء، ويخفض شروط بقاءك للحد الأدنى. لا يمكن أن تكون هذه الفلسفة جديرة بالإحترام. فضلًا عن تمثيلها لفكرة التقدم والدفاع عن الوجود الإنساني. المثقفون من هذا النوع يقفون في مستوى بدائي. هم الرجعيون وليسوا المقاومين. من يدافع عن حقه بالحياة، هو الحداثي في صورته العليا. "وحدي على سطح المدينة واقف" وحدك أنت يد طاهرة تتصدى للأفواه المتعطشة للدم، إنه تمرين عسير لإثبات قوة الحياة في مقابل قوة عارية تُجرب مواهبها في سحق وجودك. وعليك أن تموت؛ مُثبتًا جدارتك بالعيش. حتى في لحظة الموت عليك أن تُغادر على طريقتك، حرًا، طليقًا، منتعشًا، لك أن تموت كما كنت ترغب أن تحيا، بنفس الجسارة. كما ترغب لا كما يريدون لك. من المعيب أن يكون حامل الشرّ أشد عزيمة منك وأنت تقف مستندًا لشرعية الوجود كله. كل قوى الكون تصطف؛ لتؤكد حيازتك للأخلاق. وما من مبرر للرجفة الآن. إنك تقف في اللحظة التي تتساوى فيها الحياة مع الموت وربما أنها تتجاوزه. وسواء عشت أم مُتّ؛ عليك أن تؤدي ركعتك الأخيرة واقفًا. وحين تنتصر على رعب الموت، تغدو مخلوقًا لا يُقهر . وأنت تواجه الموت عاريًا ووحيدًا، لا يصح أن تلوذ بالوهن أو تحرص على أن يعترف لك أحد بمظلمتك. ما من جدوى لكل هذه العزاءات البائسة. الحياة على وشك أن تتلاشى، ويليق بمحارب مثلك أن يعتصرها حتى القيعان؛ ويغادر راسخًا كأن الله يقبض على قلبك، قوة الكون تسيج وجودك، تُشيعك الصلوات من كل مكان. رحيلًا كامل الشرف أو وجودًا محاطًا بالقوة والمهابة. المجد كل المجد، للمرابطين في أخر ساحات الشرف بالكوكب، في أخر معارك البقاء أخلاقية ونبل، حيث السلاح يكتسب طهارة والشجاعة أرفع مراتب الوجود. القوة (يا الله) أيها الرب، الصلاة أيها البشر، الثبات أيها المحاربون حتى النهاية. ♥️♥️

الله يصلح الحال و يجعل هذه التذكرة في ميزان حسناتك 🤲

#مجزرة_جباليا

ليس اعتياد المشهد.. انما لا نملك حلول مادية. هؤلاء الطواغيت قد سلطوا علينا لمثل هذه اللحظات.. لما يغوروا في داهية ساعتها هنشوف العزة والكرامة.. انما نحن لم نعتاد ولن نعتاد علي هذه الجرائم

تألم إن كنت مسلمًا !


