Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

واحدة من أكبر موجات الخسائر تواجه المواطنين في الخبر بعد اضطرار عدد كبير منهم لإغلاق مشاريعهم بسبب ضعف الإقبال وغلاء الإيجارات. #البطالة_بين_السعوديين

15,874 views • 8 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

جانب من #مهرجان_المنتجات_الصيفية_بمحافظة_الحريق ،في يومه الثاني والذي شهد فيه المهرجان اليوم؛توفر عدد من عروض المنتجات الزراعية الصيفية من مزارع المحافظة، والملاحظ اليوم زيادة في تغذية المحلات بالمهرجان مقارنة بالأمس، وكذلك زيادة في عدد المتسوقين فيه ، وان كان من المبكر الحكم على عدد الزوار بسبب ان اسواق التمور والخضار بالمحافظة القريبة لموقعه تشهد دائما زيادة في عدد مرتادي السوق كل يوم جمعة، وايضا لوحظ انخراط عدد من شباب المحافظة الجدد في البيع والشراء في المحلات، وخلال الأيام القادمة ستتضح الصورة بشكل أكبر فيما يخص نشاط المهرجان وحجم المبيعات، ويتوقع البعض ان يكون المهرجان نشط في ايام الأربعاء والخميس والجمعه والسبت من كل أسبوع،وايضا ينشط البيع فيه من بعد الساعة الخامسة عصرا حتى موعد اقفاله يوميا في تمام الساعة الحادية عشر مساء بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة هذه الايام، يشار الى ان مدة المهرجان شهر كامل ،ومستمر حتى آخر ايام الاجازه الصيفية للمدارس، وينتظر ايضا الإعلان عن مزاد وحراج في المهرجان وسيتم الإعلان عن موعده وتفاصيله بعد إقراره لاحقا..

تركي الفضلي-محافظة الحريق

17,101 views • 1 month ago

تقول راضية حميد وهي امرأة غجرية (52 عاما) لوكالة الأنباء الألمانية: بعد سقوط نظام صدام لم نقم بإحياء الكثير من الحفلات بسبب الظروف أما في عهده فكان الناس يكنون لنا كل الاحترام. والغجر هم شعب إنطلق من الهند إلى أكثر من 45 دولة في العالم في أكبر موجات نزوح لشعب في تاريخ البشرية وتقدر أعدادهم 12 مليوناً في العالم منهم نحو 1.3 مليون يعيشون في العالم العربي من بينهم 50 الف يعيشون في العراق اغلبهم يعمل في الرقص والغناء والبـ غاء خلال النظام السابق كانت هذه الفئة قريبة من النظام الحاكم وعاشت عصرها الذهبي خلاله وتم منحها الجنسية العراقية في اوائل الثمانينات وقد شهدت فترة الثمانينيات والتسعينيات رواجاً لحفلات الغجر في المزارع الخاصة لكبار المسؤولين مثل وطبان الحسن وعدي صدام بل أن التنافس على بعض الغجر أدى إلى صدامات مسلحة بين أولئك المسؤولين مثلما حدث بين وطبان وعدي حين أطلق عدي رصاصة على عمه وطبان بسبب غجرية تقدر إحصائية حكومية عدد الغجر العراقيين بأكثر من 200 ألف نسمة عام 2000 فيما انخفض العدد حسب ذات المصادر في 2005 إلى 50 ألف نسمة

حيدر

33,552 views • 4 months ago