Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
واحدة من الأفكار التي يروج لها الكثير ويؤيدها حتى بعض ضباط الاستخبارات: الولايات المتحدة بحاجة دائمًا لصناعة عدو خارق زائف لطمس المشاعر السلبية ضدها وتثبيت منظومتها على العالم القرن الماضي كان العدو الشيوعية وانتهت مع انهيار الاتحاد السوفييتي، وفي الألفية أصبح العدو هو الإرهاب
402,553 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
15 Yorum

من هو العدو القادم ..... ؟

المشكله ان لعبتهم هذي اصبحت مكشوفه ولا تنطلي على احد لا دول ولا شعوبها اعتقد ان سوف تحدث حرب بين روسيا وأمريكى الشراره اين ومتى لا احد يعلم لكن الحرب لابد منها

هم وراء كل مصيبه .

مشروع إفطار صائم بالحرم 🚨 تخيل معي بـ12 ريال تفطّر صائم و تحصل على أجر افطار الصائم في الحرم المكي في رمضان 🕋؟ فرصة عظيمة وتذكر قول ﷺ : من فطَّر صائمًا، كان له مثل أجره رتويت انشروها.. هنيئًا لـمن أدرك هذه الفرصة واغتنم الأجر🤍

ولتعلموا أن ـد ا عـ ـش من صناعتهم 👌

كل افعالهم مفبرك وغير حقيقيه اول من وصل القمر المصور او رائد الفضاء ؟ قنابل النوويه الذي تم تصويرها لماذا لم تتاثر الكاميرا ؟ وما خفي كان اعظم

ضحايا السيارات اكثر من الارهاب. الامريكي ما يصرف ع مكافحة امراض القلب لأنها مكسب لشركات الدخان والخمور والتأمين الصحي والعلاج, فيليب موريس يجيب زباين لفايزر واخواتها. ومعروف ان الارهاب حقيقي وان الامريكي يضخم في الاعلام عشان يتوسع ويبيع خدمات واسلحه ويحط قواعد.

ومين الغشيم اللي لسه مايعرف او مو مصدق هالكلام

يعني دين السلام ما يأمر بقتل الكفار يعني نص الكتاب المقدس لا تامر بلجهاد ، و هذه غير امور موجودة ابدا فقط لتشويه الدين . رمي الذنب علا الاخريين لا يعفي من المسؤولية الأخلاقية يجب الاعتراف بلمشكلة لكي يتم معالجتها .

زي سالفة الطالبان امريكا اعتبروهم انهم ارهاب و صدقوا الناس بس الطالبان بعد ما طردوا امريكا صار أفغانستان في تحسن اكثر هذا يدل ان امريكا هم اساس فوضى

طمسوا أسم الإسلام على افعالهم القبيحة 🥲

الفضائين

ممكن احد يجيب اسم الوثائقي؟

ساهمو يا اهل الخير

👍👌 هذا صحيح وليس بجديد كل الامبراطوريات السابقة فعلت الشيء نفسه وحتى الدول التي لا يجمع سكانها عرق او دين تحتاج الى اختراع دوافع جامعة لكن #بوتين ازرق ناب مثل الداب عمره ما يلدغ الا في مقتل اذا ما صفوه قبلها
Benzer Videolar
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 görüntüleme • 5 ay önce
