Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

وادي حضرموت فضيحة جديده في بيع الأراضي في مديرية العبر والمكتب العقار الي يتم البيع عبره في محافظه مارب والشيخ عمرو بن حبريش يقول حضرموت لكل اليمنين شوف مقال موسسة عدن الغدا

10,809 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إليك ملخص مايحدث في حضرموت ؟ - كما نعرف حضرموت من المناطق الآمنة في اليمن ويعتبر التوتر الحالي هو الأهم منذ خروج القاعدة منها - هناك قوات اسمها " الدعم الأمني" تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن بقيادة عيدروس الزبيدي والتي تحاول بسط نفوذها في حضرموت للدخول في مشروعها لانفصال الجنوب تحت قيادة المجلس الانتقالي . - وهناك قوات محلية حضرمية اسمها "قوات حماية حضرموت" تابعة لحلف قبائل حضرموت بزعامة الشيخ عمرو بن حبريش الذي يحظى بشعبية كبيرة وقام اليوم بحشد القبائل لتوحيد موقف القبائل من القوات القادمة من عدن - يتهم بن حبريش قوات "الدعم الأمني" بأنها تطمع بالسيطرة على النفط في حضرموت والموارد الاستراتيجية من خلال إقامة المعسكرات في حضرموت وتقديم الرشاوى لشخصيات نافذة - يقول بن حبريش أن المجلس الانتقالي لايمثل حضرموت ولا الجنوب وأنه نفوذه في عدن وماجاورها ولايجب أن يتمدد وأن حضرموت يجب أن يكون الأمن فيها لأهالي حضرموت مثل النخبة الحضرمية - خلال الفترات الماضية كان هناك اشتباكات متفرقة - خلال الأيام الماضية الطرفين كانوا يحشدون مما يوحي بالخطر - "هذه كلمة بن حبريش اليوم " - وكلمة " أبوعلي قائد قوات الدعم الأمني" يتشرح لك هذه الكلمات الموقفين

مالك الروقي

2,255,376 views • 9 months ago

المتحدث وكيل المحافظة لشؤون الهضبة سعيد العمودي يجلس إلى جانبه عمرو بن حبريش وكيل اول المحافظة . اثنين من وكلاء المحافظة يقودان تمرد قبلي مسلح على المحافظ وعلى المحافظة ويعملا على تفكيك الدولة ، واستبدال اجهزتها الرقابية والمحاسبية بمجاميع مسلحة منفلته ، ولجان اهلية فوضوية . اما الثالث الذي يدعى صالح بن حريز قادم من الوادي والصحراء بصفته شيخ قبلي يطالب بحقوق حضرموت في الساحل فقط حيث لاحقوق لحضرموت في منطقته بالوادي والصحراء التي تعج بالفوضى والانفلات الامني وسرقة النفط الخام من حقول الخشعة ، الى مارب بحماية ميليشيات مسلحة من خارج المحافظة . شيخ قبلي من الوادي والصحراء ، يحاصر كل سكان الساحل بقبايلهم وحضرهم ، باسم حقوقهم . هل رأيتم مهزلة تمرد مثل هذه ؟ وكلاء المحافظة الطبيعي منهم ان يكونوا في صف الدولة واجهزتها وان يكافحوا الفساد باجهزة الدولة للرقابة والمحاسبة لا بتفكيك الدولة واستبدالها بالعصابات واللجان الشعبية . حضرموت يجيب ان تستفيق وتواجه هذه العصابة .

سعيد بكران

38,155 views • 1 year ago

منذ أن ألقى الأخ عيدروس الزبيدي خطابه الناري، في مدينة المكلا، الذي قال فيه (لن نسمح بدعم ميليشيات الحوثي لأي قيادي داخل هذه المحافظة) وأنا في دوامة، وأقول في نفسي من هو ذلك القيادي الذي يقصده الأخ الزبيدي؟ وعندما اُعتقل العميد اليميني، سرعان ما ربطت بين ذلك الخطاب وذلك الإعتقال، وأدخلني ذلك الربط في دوامة أخرى، وقلت: من الذي زوّد الأخ الزبيدي بالمعلومات والتقارير التي تفيد بمثل تلك التُهم إذا ما كان القيادي المقصود هو العميد اليميني، الذي لم نشاهد منه ولم نسمع عنه إلا كل خير وكل علم طيب، الأمر الذي جعلني أبحث أكثر واسأل عن اليميني بعض من زملائه ورفاق دربه والمقرّبين منه، الذين أثق بهم وبمعلوماتهم، فأخبروني جميعاً أن الرجل مثالاً للصّدق والأمانة والنزاهة والشّرف والأخلاق، ولمست منهم أن اليميني لا يمكن له أن يسلك طريق العمالة أو الخيانة، أو أي مسلك معيب أو مخل بشرفه الشخصي والقبلي والعسكري، فقلت لأحدهم إذا كان اليميني كما تقولون، كيف يتم إتهامه بمثل هذه التُّهم المتداولة؟ فقال: الا تعلم أن هناك أشخاص ومسؤولين وقادة حضارم يعملون على محاربة وتشويه الرجال والكوادر الحضرمية، خوفاً من أن تسحب البُسط من تحتهم، أو يفقدون بسببهم مصالحهم ومناصبهم وإمتيازاتهم؟ فقلت: بلا وأعرف ما هو أكثر وأخطر من ذلك. فقال: قد يكون لهم دور في ما حدث لليميني فقلت: لقد جبتها لي من الآخر وأختصرتها ووفرت علي عناء التفكير، وبعد ذلك الحديث الذي دار بيني وبينه، وضعت إتهام اليميني إلى حين ظهور الحقيقة، في خانة إتهام وتشويه ومحاربة الكثير من رجال حضرموت الشرفا، وبجانب إتهام الحلف ورئيسه ورجاله الذي أقنعوا فيه الزبيدي بإن رجال حلف حضرموت قد أعتصموا في الهضبة نكاية في الانتقالي، وأن ذلك الحلف ورجاله ورئيسه هم على علاقات مشبوهة بالمدعو علي سالم الحريزي، وبعض الدول الأخرى، معتمدين في ذلك على صورة التقطت عام 2017 وظهر فيها بن حبريش بجانب المدعو الحريزي، الذي كان حينها وكيلاً لمحافظة المهرة، وبن حبريش وكيلاً لمحافظة حضرموت، كما سبق لهم وأن أقنعوا الأخ الزبيدي بأن الأعداد الكبيرة من المسؤولين الحضارم في المجلس الانتقالي وفي جمعيته الوطنية، ومجلس المستشارين التابع له، وباقي دوائره وهيئآته، يمثّلون كل الطّيف الشعبي والجغرافي والقبلي والمجتمعي الحضرمي، بينما هم لا يمثّلون سوى أصحابهم وأصحاب أصحابهم والمقرّبين منهم وبعض من الذين تقاطعت أهدافهم ومصالحهم الخاصة أو السياسية معهم، وعلى سبيل المثال لا الحصر هناك 5أشخاص من عائلة واحدة ويسكنون في منزل واحد أربعة منهم أعضاء في الجمعية الوطنية والخامس عضو في مجلس المستشارين كما أخبرني بذلك بعض الأصدقاء الذين أثق بمعلوماتهم، وغيرها من الأمور التي لا يتّسع المجال للخوض فيها، أو يتحدّث عنها أو يشير إليها أحد.! وبعد كل هذا، تمنّيت وحرصت شخصياً ولعدة مرّات، على أن لا ينساق الأخ عيدروس خلف أي خبر أو تقرير أو معلومة أو وشاية تصل إليه بشأن حضرموت والحضارم، وأن لا يتّخذ أي قرار بشانها، إلا بعد التحقق منها عبر أحد من الصادقين والمخلصين الذين هم حوله للتأكد من صحة ما ينقل له، مع يقيني أن لا صادق ولا مخلص حوله، وإلا لما وصلت الأمور في حضرموت إلى ما وصلت إليه اليوم، ولما أتى ذلك الخطاب المشحون الذي قسم الحضارم إلى قسمين، ولما تعقّدت الأمور هناك، ولما سمعنا أن هناك 5 أشخاص من عائلة واحدة في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ولما شاهدنا العشرات أن لم نقل المئات من الأشخاص الغير مناسبين في الأماكن والمناصب المناسبة، ولما كانت الواسطة والمحسوبية هي المعيار الذي يتم بموجبه إختيار الكادر الوظيفي في الانتقالي، ولما تصدّر الانتقاليين الخلاف مع حلف حضرموت بدلاً من أن تتصدره أطراف وقوى أخرى، ولما تبنى الإنتقالي وبعض المحسوبين عليه البيانات والاجتماعات وتفريخ المكونات المناوئة للحلف بدلاً من أن يكون الجميع في خندق ومركب واحد، ولما وضع الإنتقالي نفسه على رأس قائمة أعداء الحلف ورجاله، وهم الذين كانوا الأقرب إليه من كل الأحزاب والمكونات والقوى السياسية جنوبية كانت أو شمالية، ولما أنهى عدد كبير من أبناء حضرموت علاقتهم بالانتقالي، ولما شاهدنا تلك الحشود والبيانات والشعارات المتضادة، ولما كانت هناك حملات إعلامية شعواء متبادلة، وقد لا نشاهد أو نسمع عن اعتقال اليميني، الذي نسأل الله أن يعجّل بإظهار حقيقة الإتهامات الموجهة اليه، فأن كان مذنب ينال جزاءه، وأن كان بريء يعوّض عن ما لحق به من ضرر وتشويه سمعة، وأن يعاد له أعتباره والإعتذار له على مرأى ومسمع من حضرموت والعالم، وأن ينال كل الذين لفّقوا له تلك التُهم جزاهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وأن يأتي اليوم الذي يقول فيه الأخ عيدروس الزبيدي لكل أعور قادنا أو سيقودنا إلى الهاوية أنت أعور لا عينك، وبالذات (عوران) حضرموت.

عبدالله الجعيدي

57,980 views • 1 year ago