正在加载视频...

视频加载失败

واذا عاد الكينقز ليق فمن يعيد برايم Drb7h 🥹؟

298,447 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

صحيح ان الموادع حط في قلب الشقي مخلاب لكن يفداك قلبي يا اول وآخر معازيبه أعرف أن الجروح جروح مافيها جروح عذاب لكن شي بيبقى منك لو هو جرح ودي به هذا آخر ماسمع مني وعينه دمعها صباب وقفى والحزن .. في خافقي يلحق مشاهيبه لو اللي يلحق العاشق من الفرقا عليه يثاب ما والله اغبط اللي .. معتكف شهرين في طيبه واذا قلت ان هواها في خفوقي فص ملح وذاب وطيت ديارها ... وافتر قلبي في محاديبه وإذا مس الحنين اقصى عروق القلب مس اطناب عرفت انه يمثل سجته وان الوفا عيبه انا مثل الكسير اللي يشوف ان كسر رجله طاب ولا يدري أن عاد الكسر باقي لين تمشي به يا ليت اللي يروح يروح ويسكر وراه الباب ما يترك باب ذكرى تخطف العاشق وتدوي به يابحر الكوت لك مني سلام و مقتفيه عتاب على شاطيك كن الحزن ينطحني بترحيبه تذكرت العيون الناعسات وسلهمة لهداب تقول ان في حورها واحد يسولف عن الهيبه جعل يسقى على ليل جمع في ضفتك الاحباب هذاك الليل من بدت ليال العمر يا طيبه عسى رب جمعني به وحنا من بعضنا اغراب يسججني غلاه الذرب ولا عاد ياتي به

.

105,015 次观看 • 3 年前

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 次观看 • 1 年前