正在加载视频...
视频加载失败
وإذا غضِبنا أوجعنا .. والدّنفوسُ أولُ من يشهدُ بمَحضِ إرادته!
260,611 次观看 • 24 天前 •via X (Twitter)
23 条评论

قالت العظمى 🇸🇦 عندما تغضب تدخل راسها في الرمل

السعوديه للتربيه والتعليم 👏🏻👏🏻

👍🙏🙏

ياخوي نبغي نشوف ردكم على الحوثي الملعون الي شغال عليكم ليل نهار صواريخ ولا رديتوا بطلقه لعن الله الهياط والضعافه

واذا قضبنا انبطحنا هههه مهزلة ياضبان الفشل والغدر والجبانة مصابكم موجع الامارات لن يوجعها سقوط المكلا من يوجعة سقوط باب المندب هو المهزوم منشار البلاستشين مايصلح حتى يقود قطيع من الحمير ولكنة وجد قطعان من الحمير اتخمتها الكبسة والتغريدات والكذب غاب الاسد ولعبت الثعالب لعبتها

يامحزم الزق الحوثي ناكم طول وعرض كل خراك واسكت ما اسمع لك حس يالضب المروح😂😂😂😂😂😂😂

اذا غضبنا خوزقنا الحوثي.

يا محزم ورق هياط على الفاضي المراجل بعيد عنكم قصفتو سيارات في الميناء و الحوثي يقصفكم ليلا و نهارا و الله أنكم نعامة الخليج الخائفة المرتبكة المتردده الضعيفه السعودية تحتاج في هذا الوقت قيادة جديد لتحل مكان بو منشار الغبي

اسكت اسكت اوجعك الحوثي الحافي لين وطاك بحذائه استح استح ولك وجه تتكلم

عملوها سابقا وسابقا وعملوها حاضرا ، عندما حمى الوطيس هرولوا الى جحورهم و تركوا الفقراء من تعهدوا بدعمهم يبادوا الواحد تلوا الاخر وهم جاهلون بانهم هم من يساند الحوثين ، الله يرحمكم ياشهداء. الحق اليمني

الشيخ طفاح يدور ملطام مايقوم بعده

تعال صدق متى تغضبون آخر مره غضبتوا رحتو عزاء خامنئي😂😂😂

واضح

هيا اغضبي يا نعال العرب

المخا هههههههه باب المندب ههههه

سبحان الله .. التعوسيين .. ماهم الا اناس يعيشون بلا كرامة .. يفتخرون بغدرهم للحليف الصادق .. ويتذوقون الهزائم والفشل مراراً وتكراراً منذ غدرهم الى سقوط باب المندب .. والى الآن يبررون فشلهم بغدرتهم على انها نجاح

واذا مخجوكم الحوثيين دقوها خواشه واعمل نفسك ميت

لا نضرط أمام ترامب وإيران

و الله إلا حشمة

اللهم لا شماتة..احمي حدودك واكفينا شرك بس

طيب والطايف؟ والحوثي؟ ولا كنسلتو الوجع

إذا رأيت القوم علا صياحهم فأعلم أن الخطب جلل و الفشل بدأ واضحاً للقاصي و الداني هههههههخخخخ

لم يكن لهم أي إنجاز عسكري يُذكر في اليمن، فلم يحرروا شبراً واحداً، لا في الشمال ولا في الجنوب. بينما كانت القوات الإماراتية، إلى جانب القوات الجنوبية، هي من تولت الجزء الأكبر من العمليات العسكرية، وأسهمت في تحرير أكثر من 80% من الأراضي اليمنية. أما ما يصفونه ب"البطولة"، فلم يكن سوى استهدافهم لحليفهم الإماراتي بقصف عربات خالية في ميناء المكلا، وهو تصرف لا يمكن اعتباره بطولة بأي معيار. فمنذ متى أصبح الغدر بالحلفاء والخيانة عملاً يُفتخر به؟
