正在加载视频...

视频加载失败

﴿وَإِذا مَرِضتُ فَهُوَ يَشفينِ﴾ وإذا أصابني مرض فهو الذي يَشْفيني ويعافيني منه.

20,787 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

◉ الله تعالى خالق الخير والشر. ◉ وكل ما في الوجود فهو بقدر من الله تعالى لا يخرج عن تقديره قال تعالى: ﴿إِنّا كُلَّ شَيءٍ خَلَقناهُ بِقَدَرٍ﴾ [القمر: ٤٩] ويقول النبيﷺ في أصول الإيمان: «تؤمن بالقدر خيره وشرّه» ◉ ولكن: - الله يريد الخير ويحبه ويحث إليه. - ويريد الشر ولا يحبه ويحذر منه، بحكمة منه سبحانه وعدل. - ومصائب الدنيا كلها من الله، ولا تخرج من تقديره. ◉ ثم: وقوع الشر من الناس والمصائب عليهم له جانبان: ▪️جانب التقدير: من الله، لأنه لا يخرج شيءٌ عن تقديره. ▪️ جانب الفعل والكسب: منهم، فهم الذين فعلوا الذنب، ووقعت عليهم المصائب بذنوبهم، وهو معنى قوله تعالى: ﴿أَوَلَمّا أَصابَتكُم مُصيبَةٌ قَد أَصَبتُم مِثلَيها قُلتُم أَنّى هذا قُل هُوَ مِن عِندِ أَنفُسِكُم إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ﴾ [آل عمران: ١٦٥] وقوله: ﴿ما أَصابَكَ مِن حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَفسِكَ﴾ [النساء: ٧٩] أي "بسبب" ما عملت يدك. ◉ أما نسبة إبراهيم عليه السلام المرض لنفسه في قوله تعالى عنه: ﴿وَإِذا مَرِضتُ فَهُوَ يَشفينِ﴾ [الشعراء: ٨٠] فهذا من الأدب مع الله، وإلا فالذي أمرضه الله تعالى، وهذا أسلوب متكرر في القرآن تأدباً مع الله من عدم نسبة الشر إلى الله لفظاً وإن كان هو منه خلقاً وتقديراً، مثل قوله تعالى في دعاء المؤمن في سورة الفاتحة: ﴿أنعمت﴾ في الإنعام، لم يقل: أضللت وغضبت عليهم وإنما قال: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ ومثل قول الجن: ﴿وَأَنّا لا نَدري أَشَرٌّ أُريدَ بِمَن فِي الأَرضِ أَم أَرادَ بِهِم رَبُّهُم رَشَدًا﴾ [الجن: ١٠] فلم يقولوا: وإنا لا ندري أراد الله بهم شراً، فكل هذا من الأدب مع الله تعالى، وإلا فالشر والخير كله بتقدير الله. ══════ ❁✿❁ ══════ إذا عُلم هذا، فما قالته هذه المرأة في هذا المقطع خطأٌ وجهل، ومخالف لاعتقاد أهل الإسلام، فيجب التحذير منه.

د. بدر بن علي العتيبي

22,605 次观看 • 3 年前